عربي
Sunday 26th of May 2019
  61
  0
  0

الإهداء

الإهداء

 

يا رسول الله… السلام عليك يا خاتم النبيين والسلام على آل بيتك الطيبين الطاهرين وعلى أصحابك المنتجبين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
يا أيها الرسول الأعظم، ويا رسول الإنسانية جمعاء أرفع إلى مقامك العظيم لمحات سريعة عن سيرة سبطك العظيم الإمام محمد بن علي بن الحسين عليهم جميعاً أفضل الصلاة وأزكى السلام.
هذا الإمام الخامس من الأئمة المعصومين الذي سميته باسمك ولقبته بباقر العلم أقدم هذه الوريقات بين يديك الكريمتين بتواضع كلي رمزاً لولائي لعترتك الطيبين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً، وتمسكاً بحبل مودتهم وأملي الكبير من رسول الرحمة والهدى القبول.
فتلطف عليَّ برضاك ليكون هذا البحث ذخراً لي يوم ألقى وجهك الكريم بإذن الله، والله ولي التوفيق.
عبدك             
حسين إبراهيم الحاج حسن
شمسطار في 14/3/1995
الموافق 15 شوال 1415
فاتحة
بسم الله الرحمن الرحيم
 (إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم)    (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً) .  (قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسناً إن الله غفور شكور) . صدق الله العلي العظيم.
يا الله! نعطر أفواهنا بذكرك ونحمي قلوبنا بكتابك ونستدل الطريق بنورك. يا رفيع الدرجات، يا ذا العرش أدعوك مخلصاً لك الدين، فاستجب لي وثبت قلبي بروح من أمرك على محبة أهل بيتك ومحبة من تبعهم واهتدى بهديهم إلى يوم الدين.
يا الله! ارفعني فوق نفسي درجة أو درجات لأتخلص من قيود شرورها وأثقالها وأغتسل بمطر الفطرة الأولى التي فطرتني عليها فأولد من جديد وأشم أطياب الحقيقة.
سمعت بخبر المباراة عن الإمام المعصوم الخامس الإمام محمد الباقر  (عليه السلام) فعرتني رعدة وذهول وفرحة وفضول. ووقفت على أعتاب خاتم النبيين محمد  (صلّى الله عليه وآله) صامتاً خاشعاً حتى حركتني اليد المباركة، يد العمل الصالح وهي ترفع الكلم الطيب لتعلم الناس الشرفاء كيف يرتفعون فوق نفوسهم درجات. سمعت صوتاً خفياً يناديني فيهز أعماقي، ألا انهض وتشجع واكتب عن سمي نبيك  (صلّى الله عليه وآله) واستعن بالله. فازداد قلبي ثباتاً وأنا أصعد إلى مدارج الغيب، إلى مأدبة الله التي دعا إليها محمد رسول الله  (صلّى الله عليه وآله) جميع المؤمنين ليطلوا على حدائق اليقين. وفي حديقة منها جميلة جداً فرحت بها كثيراً أثقلتني مواسم الفرح. فسألت: فقالوا:
هذه حديقة الإمام الباقر، محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب سليل رسول الله  (صلّى الله عليه وآله).
ثم هويت وهويت حتى وجدت نفسي على الأرض ومعي أحسن الفصول عن ابن بنت الرسول  (صلّى الله عليه وآله).
حسين إبراهيم الحاج حسن  
شمسطار في 14 /3 /1995 
الموافق في 15 شوال 1415هـ

  61
  0
  0
امتیاز شما به این مطلب ؟

آخر المقالات

      الحادي عشر من شعبان..ذكرى ميلاد شبيه رسول الله (ص) علي ...
      علي الأكبر (ع) يجسد الكرم والشجاعة
      كلمات في حق علي الأكبر (ع)
      أوصاف علي الأكبر عليه السلام وصفاته
      زيارة عاشُوراء
      في زياراتِ الحُسين (عليه السلام) المخصُوصة
      محمد (ص) المثل الاعلى
      محمد إنسان الكلمة
      وفاة النبي (صلى الله عليه وآله)
      مؤشّرات نبويّة.. إلى الخلافة العَلَويّة

 
user comment