عربي
Monday 23rd of July 2018
  • تعريف دار العرفان الشيعية (المركز العلمي التحقيقي)

    تأسست دار العرفان الشيعية (المركز العلمي التحقيقي) عام 1377 هجري شمسي, وبدأت نشاطاتها من تلك السنة باشراف العالم الرباني حضرة الاستاذ حسين انصاريان. الأهداف والمواضيع والنشاطات من أهداف هذا المركز ومواضيعه المهمة هي حراسة عقيدة مدرسة أهل البيت (ع) في حدودهاو بتطبيق مفاد الحديث النبوي الشريف (اني تارك فيكم كتاب الله وعترتي أهل بيتي عليهم السلام …) ويمكن تلخيصها كالتالي: 1- محاولة التعريف بثقافة أهل البيت (ع) الاصيلة في داخل القطر وخارجه. 2- جمع واعداد وتأليف وتدوين مقالات, نصوص,كتب دينية والترجمة الى اللغات المختلفة وبالعكس. 3- المشاركة في اقامة المعارض والاحتفالات الثقافية والفنية للمنظمات والمراكز الحكومية وغيرها. 4- التبادل الثقافي والفني عن طريق تقديم خدمات وسبل ثقافية وفنية من قبيل: كتاب, منشورات مختلفة, اشرطة صوتية ومرئية وبرامج كمبيوترية. 5- محاولة جمع الآثار الثقافية والفنية, يهدف حفظ وحراسة الميراث الثقافي والديني من الضياع. 6- اقامة العلاقات الوثيقة مع المراكز الثقافية والفنية الدينية والتعامل معها في داخل القطر وخارجه. 7- السعي الى نشر كتب في مختلف المواضيع المهمة وإحياء الآثار المخطوطة والمطبوعة لكبار العلماء بعد الحصول على الترخيص. 8- تخطيط وتأسيس مكتبات عامة ومكتبات موضوعية ومختصة, مع ايجاد مركز اعداد وتكثير الآثار المذهبية الصوتية منها والمرئية. 9- ايجاد مواقع الالكترونية (انترنت) لغرض تقديم الخدمات العلمية والتحقيقية وايصال المعلومات عن مختلف العلوم والعقائد. 10- ايجاد مراكز الاجابة على الاسئلة والشبهات العقائدية والاخلاقية والاسرية والاجتماعية عن طريق الانترنت. 11- ايجاد مركز تربية المبلغين والوعاظ, لتبليغ الدين في الداخل والخارج. 12- للعلامة الاستاذ حسين انصاريان دور كبير في التأثير بشكل واسع على جيل الشباب مدة 4 عقود وتغذية ثقافة البلد بأفكاره وأبحاثه وخطاباتة ومحاضراته. خلال 40 سنة الماضية نشر أكثر من 80 مجلداً في 50 عنوان, و تأليفات مهمة, وأكثر من 5 آلاف ساعة خطابية المسجل له في 480 عنوان يشتمل ويغطي المواضيع الأساسية في العلوم والمعرفة الإسلامية بالأخص الجانب العقائدي, السيرة, الأخلاق, التفسير, العرفان الإسلامي, الكلام, والامور الاجتماعية, لهذا بادر دار العرفان الى جمع آثاره وتنظيمها وطبعها ونشرها. وبتوفيق من الله سبحانه وتعالى لدارالعرفان نشاطات على موقعها الالكتروني (الانترن ) عرفان (www.erfan.ir( انصاریان (WWW.ansarian.ir ) امام السجاد (ع) ( www.emamsajjad.com) و اسلام الشیعه (www.shieh.ir) بثمانية وعشرين لغة حية في الدنيا, أكثر أثار الاستاذ أنصاريان مدون, وما يقارب 3 آلاف محاضرة مبرمجة بشكل موضوعي بين يدي عموم الناس, علاوة على ذلك هناك مجموعة من علوم ومعارف وسيرة أهل البيت (ع) ومقالات ورسائل مذهبية خاصة وآلاف الاسئلة وأجوبتها العقائدية والأخلاقية, والكلامية, والفقهية, والى جانب كل ذلك للاستاذ انصاريان ترجمة سلسة ودقيقة للقرآن ونهج البلاغة, والصحيفة السجادية. علاوة على ذلك الأقسام المختلفة والمتنوعة والغنية للموقع (السايت) هي دينية وعقائدية عرضها على عطاشا المعارف الالهية في عالم الانترنيت. كذلك وبعنوان بشارة للطلبة والمحققين والجامعيين, فان اقتراحات ثلة من المحققين والعلماء تحققت بتبديل وتدوين خطب ومحاضرات الاستاذ أنصاريان عن قريب الى مجلدات مطبوعة, حيث قامت لجنة مكونة من المحققين والباحثين بتنظيم وتدوين وتقويم نص واستخراج المصادر الغنية للهوامش تحت عنوان في رحاب المعارف الاسلامية. وبهذه الحركة المحاضرات التربوية والبناءة للاستاذ المعتمدة على أوثق المصادر الشيعية الاصيلة, تعرض بصورة كتاب للمجتمع, ويعرض بعنوان منبع جامع للخطباء والمحققين. وأخيراً وليس اخراً نسأل الله سبحانه ونعالى التوفيق, ونطلب من العاملين في حالة ازدياد الطلب الى معلومات والتعرف أكثر على آثار الاستاذ ولمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالموسسة في اسرع وقت لاستلام الجواب. العنوان البريدي: قم, شارع فاطمي (دور شهر) زقاق رقم 1, بلاك 27. التعرف على الاستاذ نبذة عن حياة الاستاذ لقرون متمادية ومدينة خوانسار تربي علماء كبار وادباء وفنانين وتقدم للمجتمع البشري وجوه خالدة. وجوه علماء ربانيين أمثال: المرحوم آية الله العظمى آقا حسين الخوانساري (رحمه الله), المرحوم آية الله العظمى آقا جمال الخوانساري, المرحوم آية الله العظمى السيد أحمد الخوانساري (رحمهم الله) وآلاف العلماء الذين ترعرعوا من هذه التربة (خوانسار) من ايران الاسلامي. ولد العلامة الاستاذ حسين أنصاريان في شهر آبان سنة 1323 هجري شمسي في مدينة مربي العلماء (خوانسار). والده من عائلة الحاج الشيخ حسن مي, هذه العائلة من البيوت المعروفة, وهم خدام الدين, وبرز من هذه العائلة علماء عظماء أمثال المرحوم آية الله العظمى الشيخ موسى أنصاريان (خوانساري) رحمه الله, والذي شخصيته لا تخفى على أهل الخبرة والفن من هذه العائلة. كان المرحوم الامام الخميني قدس سره, يقول أفضل كتاب في الصلاة في الفقه الشيعي, كتاب المرحوم أنصاريان. ترك عطاءه عشرات الآثار العلمية مثل منية الطالب وهي تقريرات دروس المرحوم النائيني. أكثر العلماء في النجف الاشرف كانوا يرشحونه بعد آية الله الاصفهاني للمرجعية, وافته المنية قبل السيد. عائلة ام الاستاذ, من علويات المصطفوي تلك المدينة. ووالد امه من وجهاء المدينة المعروفين وأمين البلد الذي كان بيته مأوى العلماء القادمين من النجف الاشرف وقم. من ذكريات الاستاذ بهذا الشأن وهو في السن الثالثة من عمره الشريف. في أحد الأيام زار آية الله العظمى محمد تقي الخوانساري رحمه الله المدينة وحل ضيفاً على بيت جدي, وأنا فتحت باب الغرفة وذهبت باتجاه آية الله الخوانساري وجلست في حجره, وتقدم جدي وحاول أن يأخذني ويخرجني من الغرفة, الا أن آية الله الخوانساري لم يقبل, ولاطفني وسألني: أي شغل تختار في المستقبل؟ اجابته: اريد أن اصير مثلك, فدعى لي بالتوفيق. كلما يمر صورة تلك الخاطرة في ذهني, واتذكر ذلك الوجه الملكوتي ودعاءه بحقي, وهي من احلى ذكرياتي وخواطر عمري تتداعى في ذهني. انتقلت عائلته الى طهران وسكنت احدى محلات طهران الدينية وهي في شارع خراسان. وكان حينئذٍ في ربيعه الثالث. كان الشيخ علي أكبر برهان (رحمه الله) المحور العلمي للمنطقة وقتئذٍ. فاستفاد الاستاذ وهو في مرحلة الطفولة من فيوضات الاستاذ الالهية. معظم له مرات ومرات اذعن بانه "لحد الآن لم ارى وجهاً روحانياً مثل وجهه". كان آية الله برهان عالماً دارساً ومجتهداً حراً. كان امام جماعة مسجد لرزاده وعلى عهدته ادارة المسجد وكان هذا العالم يدير المسجد بحيث ينجذب اليه الصغار والشباب وكبار السن الى ذلك النادي الالهي. وكان يباشر بتدريس الطلبة من الصف الاول في المدرسة التي بناها في تلك المنطقة. وهكذا يبين الاستاذ أنصاريان احدى ذكرياته عن المرحوم برهان. عدة مرات سمعت من المرحوم وهو على المنبر وفي التدريس كان يتمنى ان لا يدركه الموت في طهران ويدفن فيها, وهذه المسألة حولها الى دعاء يدعو به المرحوم بعين دامعة في ليالي الاحياء في محضر الرب العظيم. عاقبة أمره أنه في سنة 1338 هجري شمسي سافر الى الحج ووافته المنية في حرم الأمن الالهي ودفن بدنه الطاهر في مدينة جدة قرب مدفن حواء. وقد تأثر الاستاذ تأثيراً بالغاً لروية ذلك الوجه الملكوتي, استاذ الاخلاق وهمته واسلوب حياته, بحيث لحد الآن يحس الاستاذ في وجوده ما تركه المعلم الالهي في نفسه من فراغ. ومرة اخرى جرى على لسان الاستاذ ذكرى يبين فيه مدى تأثره واِنسه والفته المعنوية والروحية بالعظماء والحكماء. منذ طفولته كان يأنس الاستاذ بالوجوه الربانية, أمثال المرحوم آية الله سيد محمد تقي الغضنفري (رحمه الله ) امام جماعة مسجد دوراه خوانسار في محلة آبائه في خوانسار. عندما وصل خبر انخراطي في السنة الاولى في سلك طلبة الحوزة الدينية الى مسامع آية الله الغضنفري (رحمه الله) أقام احتفالاً في منزله بهذه المناسبة (دخولي الحوزة) فدعا اليها والدي وأقربائه ومجموعة من أهالي الحي. وهي من الذكريات غير المنسية. هذا الاحتفال من هذا العالم الثقة البار أثر بي تأثيراً بالغاً وتشجيعاً بناءً الذي اقامه بمناسبة اختياري السير في وادي العلم وأنا في سني الشباب. كان المرحوم الغضنفري العالم الرباني والمتواضع في عيشه يقيم شعائر صلاة الجمعة في مدينة خوانسار لسنوات عدة في زمن الطاغوت. ووجه آخر من الوجوه النورانية: المرحوم آية الله حسين العلوي الخوانساري رحمه الله. كان المرحوم العلوي من المجتهدين المعروفين في خوانسار, يعيش في محلة "اعلا خوانسار" محلة سكنى ام الاستاذ, وكان يقيم الجماعة والتدريس, يحضر درسه المئات من طلبة العلوم الدينية للاستفادة من محضره. عندما رجع من النجف الاشرف كان مجتهداً بتأييد من الاساتذ الكبار شفاهاً وكتباً. مرة اخرى نجلس ونستمع الى كلام الاستاذ والى خاطرة اخرى من المرحوم . عندما تلبست بزي العلماء, ذهبت لملاقاة جدي والد امي السيد محمد باقر المصطفوي (رحمه الله) وجدتي والاقارب في خوانسار, رأني أحد المعارف في الشارع, وقال لي هل تستطيع ان تصعد المنبر مدة عشرة ليالي في جامع السيد أسد الله؟ قلت له: نعم. في اليوم الاول عندما ذهبت الى الجامع رأيت المرحوم السيد العلوي بين الجالسين والمستمعين. تعجبت من حضوره - حضور عالم كبير مثله تحت منبر شاب مبتدأ مثلي! - قلت في نفسي لعل له علاقة بمقيم المجلس, اما بكل تعجب رأيت حضوره ومشاركته لهذا المجلس لمدة عشرة ليالي ومشاركته كانت من اجل تشجيعي. ووجه آخر من الوجوه المشرقة, هو آية الله الحاج السيد محمد علي ابن الرضا الخوانساري دامت بركاته, كان للاستاذ منذ طفولته علاقة وطيدة به للقرابة التي بينهم, وبخصوص هذه العلاقة يقول الاستاذ: "كان للاستاذ ابن الرضا دامت بركاته مكانة علمية ممتازة ووجاهة اجتماعية وصفاء باطني متميز, النكتة الاساسية الحلوة التي نقشت في ذاكرتي منذ الطفولة هي قراءته زيارة أبا عبدالله الحسين (ع) (زيارة الوارث) في كل ليلة الجمعة وبحالة روحية خاصة ومعنوية مثيرة وهو واقف على قدميه لعامة الناس وكيفية ارتباط هذا العالم الكبير بسيد الشهداء (ع) كان له الأثر الكبير في نفسي. ومن جملة الاشخاص الذين كان للاستاذ علاقة بهم هو المرحوم الهي قمشه اي (رحمه الله) الذي كان يحضر ويستفيد من دروسه في الاخلاق. وكل هذه العوامل _ دور العائلة ومربي الاخلاق وغيرها _ استشارة المرحوم الهي قمشه اي ادت الى انخراطه في الحوزة العلمية بعد انهاء المرحلة الاعدادية. كانت الدراسة الحوزوية للاستاذ في طهران وقم. درس الآداب في طهران وبعد انهاء دراسة الآداب حضر عند العالم الرباني آية الله ميرزا علي الفلسفي دامت بركاته الذي كان في تلك الايام يقيم الجماعة في مسجد لر زاده خلفاً للمرحوم برهان. وطلب منه ان يدرسه معالم الاصول على انفراد. _ والفلسفي من العلماء المعدودين الذين حصلوا على درجة الاجتهاد من السيد المرحوم آية الله العظمى الخوئي (رحمه الله) تصريحاً وتحريراً _ وافق الفلسفي على طلب الاستاذ وبعد الانتهاء من اللمعتين والمعالم عند الميرزا اجازه ان ينتقل الى حوزة قم. شجع آية الله الفلسفي الاستاذ وشوقه واحتضنه برفق. وعندما طلب الاستاذ منه ان ينصحه لتكون له متاعاً لطريقه, فنقل له آية الله الفلسفي حديثاً نبوياً له بعنوان هدية وزاد الطريق وقال له: "من كان لله كان الله له". يقول الاستاذ أنصاريان: "من ذلك اليوم ولحد الآن سعيت ان اكون مع الله ولمست في جميع مراحل حياتي بان الله معي. نعم, من كان مع الله كان الله معه". وفي حوزة قم حاول الاستاذ كما كان في طهران أن يأنس بالوجوه الالهية, لهذا كان يحضر عند آية الله عباس طهراني (رحمه الله) ويستفيض من بركاته. وكذلك يحضر دروس الأخلاق عند المرحوم حسين الفاطمي (رحمه الله) وفي هذا الصدد يقول: (أغلب خطابات آية الله الفاطمي ومحاضراته الأخلاقية كانت مصحوبة بالبكاء وغزارة الدموع وحالة معنوية خاصة واندماج الاستاذ وتفاعل الطلبة معه) . وأخيراً تزييت بزي العلماء على يد المرحوم آية الله الحاج الشيخ عباس الطهراني (رحمه الله) المباركة, وهكذا استمرت في مواصلة دروسي. درست الرسائل والمكاسب والكفاية عند الاساتذة العلماء الموقرين أمثال آية الله العظمى اعتمادي, آية الله العظمى فاضل لنكراني , آية الله الصالحي نجف آبادي وآية الله صانعي. بعد انهاء السطوح العالية انتقلت الى مرحلة الاستنباط الفقهي والاصولي (بحث الخارج) في هذه المرحلة حضرت لدى الفقهاء العظام وهم: المرحوم آية الله السيد محمد محقق الداماد (رحمه الله) , آية الله المنتطري . المرحوم آية الله الحاج الشيخ أبو الفضل النجفي الخوانساري (رحمه الله), لسنوات عديدة استفدت بالاخص من دروس آية الله العطمى الحاج ميرزا هاشم الآملي (رحمه الله). وحصيلة هذه الايام الدراسية للاستاذ, كتابة واعداد تقريرات أبحاث فقه واصول المرحوم آية الله الحاج ميرزا هاشم الاملي رحمه الله القيمة, والاستفادة من الابحاث الحكمية من آية الله الكيلاني, والمعاني والبيان والبديع من حجة الاسلام والمسلمين جوادي في طهران. لابد من الذكر, حصول الاستاذ على الاجازات العلمية والروائية نتيجة الجهد الجهيد الذي بذله في هذا المضمار من الآيات العظام ومراجع التقليد أمثال: المرحوم آية العظمى الميلاني (رحمه الله), والمرحوم آية الله العظمى آخوند الهمداني (رحمه الله). والمرحوم آية الله الكمره أي, والمرحوم آية الله العظمى الكلبايكاني (رحمه الله) والمرحوم آية الله السيد أحمد الخوانساري (رحمه الله), والمرحوم آية الله العظمى المرعشي النجفي (رحمه الله), والمرحوم آية الله العظمي الامام الخميني (رحمه الله). الاستاذ بعد حصوله على العلوم الدينية وتدرجه في المدارج الحوزوية العالية في محاضر العلماء الكبار واساتيد الحوزة العلمية, وفي سبيل الوصول الى هدفه الاصلي _ من المسائل المهمة لطلاب العلوم الدينية وذات أهمية _ وهو التحقيق والتأليف والتبليغ بالعلوم الاسلامية. عاد الاستاذ الى طهران بعد ان لاقى صعوبات من ترك حوزة قم, والى اليوم مدة ثلاثين عاماً مشغول في تقديم الخدمات وأداء واجباته الالهية. نتيجة اقامته الاجبارية في طهران, كان الحاصل تأليف 40 كتاباْ _ في 80 مجلداً _ 4 آلاف محاضرة على اشرطة وبدون تكرار

  • سماحة العلامة انصاریان: كأنما جميع الكائنات في مسرح الوجود تدعوا بني الانسان بلسان حالها أن تعالوا حتى تجعلوا الصحبة والصداقة والتضامن والتناسق الايجابي

    تحصل مثل هذه الصداقة ولا يتحقق نظير هذا التناسق إلا بالاعتماد على جوهر الايمان باللَّه سبحانه واليوم الآخر والعمل وفق النُّظم الدينية القيمة والتأسي بالأنبياء والأئمة عليهم السلام مع جعل القرآن مثلًا اعلى يقتدى به.

  • عصمة الزهراء البتول (عليها السلام)

    عندما نقدّس الصدّيقة الزهراء(عليها السلام)، فإننا لا نقدس انتسابها للرسول(صلى الله عليه وآله)فحسب، وإنما نقدّس فيها صفاتها المثلى وخصالها الحميدة التي تجعلها قدوة نقتدي بها ونبراساً نستضيء بنوره، ومثلاً أعلى نسير على هديه ونستلهم منه الدروس والعبر، فقد انطلقت الزهراء البتول بعلمها وعبادتها وإخلاصها لله ورعايتها لرسول الله ولأمير المؤمنين حتى ارتفعت إلى مقام العصمة وسمت إلى مرتبة القداسة، لا تدنِّسها الآثام، ولا تقترب منها الذنوب، وتركت لنا المثل الأعلى عن المرأة التي عاشت حياتها من أجل الله وأغمضت عينيها مفارقةً الحياة وهي تلهج بذكر الله.

  • سماحة العلامة الاستاذ انصاریان : هكذا كان رسول الله‏

    وهذه آداب النبى (ص) كما جاء فى الأخبار: كان (ص) أحكم الناس وأحلمهم وأشجعهم وأعدلهم وأعطفهم، لم تمس يديه يد امرأة لا تحلّ، وكان أسخى الناس، لا يثبت عند دينار ولا درهم (لا يستقر فى بيته ولا يبيت عنده) فإذا بقى عنده شى ء وجنه الليل لا يأوى إلى منزله حتى يوصله إلى من يحتاج إليه، لا يأخذ مما آتاه الله إلا قوت عامة فقط، من يسير ما يجد من التمر والشعير، ويضع سائر ذلك فى سبيل الله، ولا يُسأل شيئاً إلا أعطاه، ثم يعود إلى قوت عامة فيؤثر منه، وربما احتاج قبل انقضاء العام.

الحقوق فی الاسلام

حقوق العلماء

العائلة بين النظرية الرأسمالية والاسلامية

شبهات حول العدالة

حقوق العلماء

وزارة حقوق الإنسان: السعودية قتلت أكثر من 11700 يمني بالقصف المباشر

الديمقراطية وحقوق الانسان بين المبدئية وتصفية الحسابات

تعريف حقوق الانسان

رسالة الحقوق للإمام السجاد عليه السلام تناولت مختلف جوانب حياة الانسان

حقوق العِشرة عند الامام الصادق عليه السلام‏

الاطفال ينظمون وقفة احتجاجية تنديدا لقرار الأمم المتحدة برفع السعودية من القائمة السوداء

الضمان الاجتماعی

عدالة الفقيه

المحفوظات

المستبصرین

الوهابيه تصطاد في المياه العکره بتونس

تونس والدعوة الوهابية

جورج جرداق الاديب المسيحي

عصام العماد : كانت معرفتي بمذهب أهل البيت عن طريق كتب الشيخ المفيد / الخوف من الشيعة لا ينبع الا من عقل متحجر سلفي

امام خمیني : لقد فقدت ابني العزيز الذي هو قطعة من جسدي

خطة عنصرية لتحديد أماكن المسلمين فی لوس أنجلوس

قصة استشهاد الحاج أبو إدريس

العراق يسلّم ألمانيا قاتل الفتاة "سوزانا" + (صور)

الإفراج عن عالم الدين الشيعي"السيد كامل الهاشمي" بعد يوم من توقيفه

ممثل المرجعیة الدینیة العلیا في العراق يشير الى ضرورة "الوعي الحضاري"

صحيفة إسرائيلية: "الجدران الأمنية" لن توقف الفلسطينيين عن التفكير بالعودة

ازاحة الستار عن كتاب "انوار العلم" بقلم قائد الثورة الاسلامية

المحفوظات

الاخبار

رحيل مؤسس مراكز اسلامية شيعية في أوروبا وعضو الجمعية العامة للمجمع +(صور)

المغرب يصف موقف السعودية في انتخابات مستضيف كأس العالم 2026 بـ"الخيانة"

12 فريق يستقرون لاستهلال شهر شوال في مرتفعات جنوب ايران

تقرير مصور/ إقامة صلاة عيد الفطر المبارك بإمامة قائد الثورة الاسلامية

قائد الثورة يتوعد بتحويل الساحل الغربي الى مستنقع للغزاة الطامعين

القوى الشيطانية تحيك المؤامرات ضد الشعب الايراني وأمريكا هزمت في المنطقة

الفلسطينيون يهددون إطلاق 5000 طائرة حارقة باتجاه إسرائيل+(صور)

وزارة الدفاع الأفغانية تعلن مقتل زعيم طالبان باكستان

البحرينيون يُقمعون ويُقتلون لكنهم حاضرون في يوم "القدس العالمي"

فشل جبهة النصرة في هجوم علی بلدتين شيعيتين "الفوعة وكفريا

السيد نصر الله للصهاينة: إذا أصررتم على الاحتلال فإن يوم الحرب الكبرى قادم وسنصلي جميعا بالقدس

"قتلى وجرحى" في هجمات للمسلحين شمالي أفغانستان

المحفوظات

المقالات

البحث القرآني عند المسيحيين (2)

ولادة السيدة فاطمة المعصومة بنت الإمام موسى بن جعفر (عليهما السلام)

ولادة السيدة فاطمة المعصومة بنت الإمام موسى الكاظم(عليهما السلام)

مكانة السيدة المعصومة (عليها السلام)

كريمة أهل البيت (عليها السلام) شفيعة يوم الجزاء

السيّدة فاطمة بنت الإمام الكاظم عليه السّلام

السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام

السيدة المعصومة، زينب الثانية

السيدة المعصومة تفارق الحياة

الأب يفدّي بنته

مصادر الفكر الوهابي

مائة كتاب لأهل السنة في الرد على بدع شيخ الوهابية محمد

المحفوظات

تاریخ الاسلام

اليزيدية

الواصلية

المذهب المالكي

الإسلام والإسلاموية

أساس دعوة الإسلام‏

المقال الذي سبب أزمة فى مصر

سطور من تاريخ الفرقة الوهابية

الوهابية ومؤسسها

الإمام الصادق ( عليه السلام ) في ذمة الخلود

زواج فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) من أمير المؤمنين ( عليه السلام )

وقفة.. على أعتاب الرحيل ( في وداع شهر الله الأكبر )

واقع ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﻋﺎﺋﺸﺔ

المحفوظات