عربي
Friday 28th of January 2022
470
0
نفر 0

رضايت الله من شيخين بعد غضب فاطمه(س)

رضايت الله من شيخين بعد غضب فاطمه(س)

قد يغضب الله علی شخص ثم يرضی عنه، فإذا ماتت فاطمة (عليها السلام) غاضبة علی الشيخين فقديرضی الله بعد غضبه، فما قولكم؟
الجواب : بما أنّ غضب الله لأجل غضب فاطمة كما قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) لها: ( إنّ لله ليغضب لغضبك ويرضی لرضاك) ‌فلامحالة لايرضی بعد غضبه إلّا إذا رضيت فاطمة وزال غضبها وكذلك غضب الله تعالی إنّما هو لأجل أنّهم آذوا فاطمة وإيذاؤها إيذاء رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) كما قال: ( ‌من آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقدآذی الله) فما دام لم يرتفع سبب الغضب يبقی، والمفروض أن فاطمة (سلام الله عليها) ماتت وهي غاضبة وواجدة علی أبي بكر وعمر كما نطقت به الروايات الواردة من الفريقين وكلما أراد أن يرضياها لم يتمكنا حتی بكی أبوبكر فقال عمر: أتبكي لقول إمرأة؟
ومع قطع النظر عن جميع ذلك فالله تبارك وتعالی غضب عليهما لأنّهما مع قطع النظر عن غصب الخلافة وحق علي (عليه السلام) غصبا حق فاطمة (عليها السلام) ومنعاها من إرثها ونحلتها وتجاوز بأخذ فدك من يد عمالها فلو كانت فاطمة إمرأة عادية كذلك لايرضی الله عنهما ولايزول غضبه إلّا بعد أداء حقها إليها فإنّ من الذنوب التي لاتترك هو التجاوز والتعدي علی حقوق الآخرين فالله تعالی وإن كان أرحم الراحمين وأهل العفو والمغفرة لكنه لايضيع حقوق الناس بالعفو عن الظالم.

470
0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

التشيّع في العراق وقم
سيرة الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام
الاسلام ورسوله فی التوراة والانجیل
باب من قتل، من اضطر، تكرر منه، من وجب
ما أنشده الامام علي بن موسي الرضا من الشعر في ...
الكوفة بنظر الحسين
السيدة زينب في الكوفة
الاسرة وثقافة التسامح
مشكلة الاجهاض
البدريون والرضوانيون

 
user comment