عربي
Tuesday 26th of January 2021
262
0
نفر 0
0% این مطلب را پسندیده اند

أحاديث.. في العِلم والحكْمة والمَعرفة (5)

أحاديث.. في العِلم والحكْمة والمَعرفة (5)

أحاديث.. في العِلم والحكْمة والمَعرفة (5)

جوامع أخرى
عن شُرَيح بن هاني: سأل أميرُ المؤمنين عليه السلام ابنَه الحسن: يا بُنَيّ ما العقل ؟ قال: حِفظُ قلبك ما استَودَعْتَه. قال: فما الحزم ؟ قال: أن تنظر فُرصَتَك، وتُعاجِل ما أمكنك. قال: فما المجد ؟ قال: حمل المغارم، وابتناء المكارم. قال: فما السماحة ؟ قال: إجابة السائل، وبذلُ النائل. قال: فما الشُّحّ ؟ قال: أن ترى القليل سَرَفاً، وما أنفَقتَ تَلَفاً. قال: فما الرقّة ؟ قال: طلبُ اليسير، ومنع الحقير. قال: فما الكُلفة ؟ قال: التمسّك بمَن لا يُؤمنك، والنظر فيما لا يَعنيك. قال: فما الجهل ؟ قال: سرعة الوثوب على الفرصة قبل الاستمكان منها، والامتناع عن الجواب. ونِعمَ العَونُ الصمتُ في مواطنَ كثيرةٍ وإن كنتَ فصيحاً.
ثمّ أقبل أمير المؤمنين عليه السلام على الحسين ابنه عليه السلام فقال له: يا بُنيّ، ما السُّؤدد ؟ قال: اصطناع العشيرة، واحتمال الجريرة. قال: فما الغنى ؟ قال: قلّة أمانيك، والرضى بما يَكفيك. قال: فما الفقر ؟ قال: الطمع، وشدّ القنوط. قال: فما اللُّؤم ؟ قال:إحراز المرء نفسَه، وإسلامه عُرسَه. قال: فما الخُرق ؟ قال: مُعاداتك أميرَك ومَن يَقْدِر على ضرّك ونفعك.
ثمّ التفت أمير المؤمنين عليه السلام إلى الحارث الأعور الهَمْداني فقال له: يا حارث، علِّموا هذه الحِكَمَ أولادكم؛ فإنّها زيادةٌ في العقل والحزم والرأي ». ( معاني الأخبار:401 / ح 62، تحف العقول:225، تاريخ دمشق لابن عساكر الدمشقي الشافعي 255:13 ).
ورُوي أنّ الخضر وعليّاً عليهما السلام قد اجتمعا، فقال له عليٌّ عليه السلام: « قُلْ كلمةَ حكمة »، فقال الخضر: « ما أحسَنَ تواضعَ الأغنياء للفقراء قربةً إلى الله! »، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: « وأحسنُ مِن ذلك تِيْهُ الفقراء على الأغنياء ثقةً بالله »، فقال الخضر: لِيُكتبْ هذا بالذهب! ( مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب 247:2، نهج البلاغة: الحكمة:406، المناقب للخوارزمي:373 / ح 392. والتِّيه: التسامي والتنزّه ).
الإمام الباقر عليه السلام: « قيل للقمان: ما الذي أجمعتَ عليه من حكمتك ؟ قال: لا أتكلّفُ ما قد كُفِيتُه، ولا أُضيّع ما وُلِّيتُه ». ( قرب الإسناد للِحْميَري:72 / ح 232 ).
الإمام الصادق عليه السلام: « تَبِع حكيمٌ حكيماً سبعَمائةِ فرسخ في سبع كلمات، فلمّا لَحِق به قال له: يا هذا، ما أرفَعُ مِن السماء، وأوسعُ من الأرض، وأغنى مِن البحر، وأقسى من الحَجَر، وأشدُّ حرارةً من النار، وأشدُّ بَرداً من الزمهرير، وأثقلُ من الجبال الراسيات ؟ فقال له:
يا هذا، الحقُّ أرفعُ من السماء، والعدل أوسع من الأرض، وغِنى النفس أغنى من البحر، وقلب الكافر أقسى من الحجر، والحريص الجَشِع أشدّ حرارةً من النار، واليأس مِن رُوح الله أشدُّ برداً من الزمهرير، والبهتان على البريء أثقل من الجبال الراسيات ». ( الخصال:348 / ح 21، أمالي الصدوق:317 / ح 369 ).
 

خصائص ومزايا
رسول الله صلّى الله عليه وآله: «إذا رأيتُم المؤمنَ صَمُوتاً وَقُوداً فادنُوا منه، فإنّه يُلقّى الحكمة ». ( تنبيه الخواطر 98:1 ).
الإمام الحسن العسكري عليه السلام: « قلبُ الأحمق في فمه، وفمُ الحكيم في قلبه ». ( تحف العقول:489 ).
أمير المؤمنين عليه السلام: « الحكيم يشفي السائل، ويجود بالفضائل ». ( غرر الحكم:36 ).
ـ « الحكماء أشرف الناس أنفساً، وأكثره صبراً، وأسرعهم عفواً، وأوسعهم أخلاقاً ». ( غرر الحكم:55 ).
ـ « ليس بحكيم مَن شكا ضُرَّه إلى غير رحيم ». ( غرر الحكم:257 ).
ـ « ليس الحكيم مَن قصد بحاجته إلى غير كريم ». ( غرر الحكم:258 ).
ـ « ليس الحكيم مَن لم يُدارِ مَن لا يجد بُدّاً من مداراته ». ( تحف العقول:218 ).
 

إشاراتٌ ونوادر
الإمام عليّ عليه السلام: « التوكّل حِصن الحكمة ». ( غرر الحكم:32 ).
ـ « زَينُ الحكمة الزهدُ في الدنيا ». ( غرر الحكم:188 ).
ـ « مَن عَلِم غَورَ العلم صدَرَ عن شرائع الحِكم ». ( غرر الحكم:285 ).
ـ « الحكمةُ شجرةُ تَنبُت في القلب، وتُثمِر على اللسان ». ( غرر الحكم:51 ).
رسول الله صلّى الله عليه وآله: « إنّ التفكّر حياةُ قلبِ البصير ». ( الكافي 599:2 / ح 2 ).
ـ « إنّا أهل بيتِ شجرةِ النبوّة، وموضعُ الرسالة، ومُختلَف الملائكة، وبيت الرحمة، ومَعدِن العلم ». ( الكافي 221:1 / ح 2 ).
الإمام علي عليه السلام: تَعلّموا القرآن؛ فإنّه أحسنُ الحديث، وتفقّهوا فيه فإنّه ربيع القلوب، واستشفوا بنوره فإنه شفاء الصدور ». ( تحف العقول:150 ).
الإمام الصادق عليه السلام: « إنّ الله عزّوجلّ أنزل في القرآن تبياناً لكلّ شيء، حتّى ـ واللهِ ـ ما ترك شيئاً يحتاج إليه العبد، حتّى ـ واللهِ ـ ما يستطيع عبدٌ أن يقول: لو كان في القرآن هذا، إلاّ وقد أنزله الله فيه ».( المحاسن للبرقي 416:1 / ح 956 ).
ـ « مَن أحبَّنا أهلَ البيت وحقّق حبَّنا في قلبه، جرى ينابيعُ الحكمة على لسانه ». المحاسن 134:1 / ح 167، شرح الأخبار للقاضي النعمان 7:3 / ح 926 ).
رسول الله صلّى الله عليه وآله: « مَن أراد الحكمة فَلْيُحبَّ أهلَ بيتي ». ( مئة منقبة لابن شاذان:107، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي الحنفي 59:1، فرائد السمطين للجويني الشافعي 294:2 / ح 551، كلّها ـ عن:عبدالله بن عمر ).
ـ « ألا ومَن أحبّ عليّاً عليه السلام أثبَتَ الله في قلبه الحكمة، وأجرى على لسانه الصواب

262
0
0% ( نفر 0 )
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

الاجال
التقیة عند الاضطرار
اصل في معرفة ذوات المعصومين (ع ) وحياتهم بالاجمال وفيه ...
المهدي المنتظر في كلمات محي الدين بن عربي (ق1)
الجبر والاختيار
الرد على نظرية إثبات الحد لله تعالى، ق(6)
ابليس لا سلطان له على خلفاء اللّه في الارض
نظرة قرآنية حول مفهوم الموت
المُناظرة السابعة والخمسون /مناظرة الإمام الرضا عليه ...
من بلدان الشيعة

 
user comment