عربي
Wednesday 30th of September 2020
  12
  0
  0

قوات خاصة أمريكية تقتل قيادياً بارزاً في داعش وتعتقل زوجته بسوريا

قال مسؤولون أمريكيون أمس السبت إن قوات أمريكية خاصة قتلت قياديا بارزا في داعش بسوريا في عملية تشير على ما يبدو إلى تخلي واشنطن عن استراتيجية تعتمد على القصف الجوي لاستهداف قادة التكفيريين هناك.
قوات خاصة أمريكية تقتل قيادياً بارزاً في داعش وتعتقل زوجته بسوريا

قال مسؤولون أمريكيون أمس السبت إن قوات أمريكية خاصة قتلت قياديا بارزا في داعش بسوريا في عملية تشير على ما يبدو إلى تخلي واشنطن عن استراتيجية تعتمد على القصف الجوي لاستهداف قادة التكفيريين هناك.

واستخدمت قوات النخبة (دلتا فورس) طائرات هليكوبتر من طراز بلاك هوك يو.اتش-60 وطائرة أوسبري في-22 للدخول إلى شرق سوريا من العراق.

وقال مسؤولون أمريكيون إن القوات اشتبكت مع مسلحي داعش وقتلت قياديا بالتنظيم يدعى أبو سياف واعتقلت زوجته.

ووصف مسؤولون أبو سياف وهو تونسي بأنه قيادي بداعش ساعد في إدارة مبيعات النفط والغاز في السوق السوداء لجمع الأموال للتنظيم المتشدد .

وقال المسؤولون إن الرئيس باراك أوباما أمر بتنفيذ العملية التي نفذت ليلا وأسفرت عن مقتل 12 من مسلحي داعش التكفيري وإن التخطيط للعملية جرى منذ عدة أسابيع.

وهذه هي أول عملية تعلن القوات الأمريكية الخاصة أنها نفذتها داخل سوريا باستثناء محاولة سرية فاشلة لإنقاذ عدد من الرهائن الأمريكيين والأجانب الذين كانوا محتجزين لدى داعش في شمال شرق سوريا العام الماضي.

وحرصا على عدم تورط الولايات المتحدة أكثر في الصراعات بمنطقة الشرق الأوسط تعهد أوباما بعدم إرسال قوات برية ضخمة لقتال داعش في سوريا والعراق.

وترك أوباما الباب مفتوحا أمام تنفيذ عمليات بقوات خاصة لكن لم يتضح على الفور إن كانت العملية الأخيرة تمثل بداية مرحلة جديدة في سوريا .

وتشن قوات أمريكية وعربية غارات جوية بصفة يومية تقريبا على جماعات تكفيرية في سوريا ومن بينها داعش منذ سبتمبر أيلول كما يستهدف التحالف الذي تقوده واشنطن التنظيم التكفيري في العراق.

وقال وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر إن العملية كانت تهدف إلى اعتقال أبو سياف لكنه قتل "عندما اشتبك مع القوات الأمريكية".

واعتقلت زوجته أم سياف ثم وضعت في مركز احتجاز أمريكي في العراق ويجري استجوابها بشأن عمليات داعش والرهائن الذين تحتجزهم الجماعة التكفرية .

وأضاف كارتر أن العملية لم تشهد سقوط أي قتلى أو مصابين في صفوف القوات الأمريكية.

وقال كارتر "تمثل العملية ضربة قاصمة جديدة لداعش وهي تذكرة بأن الولايات المتحدة لن تدخر جهدا في سبيل حرمان الإرهابيين الذين يهددون مواطنينا ومواطني أصدقائنا وحلفائنا من ملجأ آمن ".

تأتي الغارة الأمريكية في سوريا في وقت يحقق فيه التنظيم المتشدد مكاسب ميدانية كبيرة في العراق فضلا عن تقدمه في سوريا. كان التنظيم قد أعلن قيام دولة الخلافة في المناطق التي يسيطر عليها ونفذ العديد من المذابح وقطع الرؤوس.

ورفع متشددو تنظيم الدولة الإسلامية علمهم الأسود على مقر الحكومة المحلية في مدينة الرمادي العراقية يوم الجمعة وأعلنوا الانتصار بعدما سيطروا على معظم عاصمة المحافظة.

وإذا سقطت الرمادي فسوف تكون أول مدينة رئيسية تسقط في قبضة المتشددين منذ بدأت قوات الأمن العراقية وقوات الحشد الشعبي صدهم العام الماضي.

وقال رئيس مجلس النواب الأمريكي جون بينر إنه عبر عن "امتنانه ودعمه المستمر" للقوات الأمريكية التي شاركت في الهجوم بسوريا.

وينتقد بينر أوباما بشدة ويقول إنه لم يتصرف بقوة كافية لكبح جماح صعود الدولة الإسلامية.

وقالت برناديت ميهان المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض إن الغارة في سوريا نفذت "بموافقة السلطات العراقية الكاملة" لكنها أشارت إلى أن الولايات المتحدة لم تبلغ الرئيس السوري بشار الأسد مسبقا بالعملية ولم تنسق مع دمشق.

وأضافت ميهان "أصدر الرئيس الأوامر بتنفيذ العملية بناء على توصية بالإجماع من فريق الأمن القومي وبعد أن جمعنا ما يكفي من معلومات المخابرات وكنا واثقين من أن المهمة ستجري بنجاح ووفقا لشروط تنفيذ مثل هذه العمليات".

وقالت ميهان إن أبو سياف "كان يلعب دورا بارزا في الإشراف على عملياته (التنظيم) غير المشروعة فيما يتعلق بالنفط والغاز- وهما مصدر مهم للعائدات التي تمكن التنظيم الإرهابي من إتباع أساليبه الوحشية وقمع آلاف المدنيين الأبرياء".

وقالت إن القوات الأمريكية حررت امرأة يزيدية شابة "كانت قد وقعت فيما يبدو أسيرة" لأبي سياف وزوجته.

وأضافت أن زوجة أبو سياف مشتبه بها في لعب "دور مهم في الأنشطة الإرهابية" للتنظيم.

ونفذ الجيش الأمريكي عملية فاشلة الصيف الماضي في سوريا لإنقاذ الصحفي جيمس فولي الذي كان يحتجزه داعش. وفي وقت لاحق قطعت الجماعة التكفيرية رأس فولي في أغسطس آب 2014.

وفي ديسمبر كانون الأول قتل تكفيريون من تنظيم القاعدة المصور الصحفي الأمريكي لوك سومرز والمدرس الجنوب أفريقي بيير كوركي خلال محاولة إنقاذ فاشلة قامت بها قوات خاصة أمريكية في اليمن.


source : abna
  12
  0
  0
امتیاز شما به این مطلب ؟

آخر المقالات

مسلم هندي يمتلك مصحفاً مذهباً عمره 500 سنة
سقوط طائرة أميركية في "واسط" بالعراق
الإمام الخامنئي: لقد جعل الله الشهيد حججي كالحجة أمام ...
رئيس برلمان المجر: نرفض ربط الإسلام بجرائم التنظيمات ...
مشاركة 120 متسابقاً في مسابقة القرآن الدولية في تركيا
سماحة العلامة الاستاذ انصاریان : هكذا كان رسول الله‏
حماس بصدد توطيد العلاقة مع دول تقف مع المقاومة وخاصة ...
اکنا:"ما هی دلالات اکتشاف مخطوطة القرآن ...
فیلم "محمد رسول الله(ص)" یصوّر الإسلام الحقیقی
مغربي يفوز بالمركز الأول في جائزة الخرطوم الدولية ...

 
user comment