عربي
Sunday 20th of September 2020
  1812
  0
  0

نسبــــه

هو عليّ بن ابي طالب(واسمه عبد مناف) بن عبد المطلب(واسمه شيبة الحمد) بن هاشم(واسمه المغيرة) ابن قصي بن كلاب بن مرة بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر ابن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد ابن عدنان. وقد كان لعبد المطلب ـ علي ما يقال ـ اثنا عشر ابناً ـ منهم أبو لهب لعنه الله ـ وكانت أمهاتهم مختلفة متعددة، ولكن عبدالله والد النبي صلى الله عليه وآله وأباطالب والد علي عليه السلام كانا من أم واحدة. وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم جد النبي صلى الله عليه وآله، ولذلك عليُ هو أول هاشمي
نسبــــه

هو عليّ بن ابي طالب(واسمه عبد مناف) بن عبد المطلب(واسمه شيبة الحمد) بن هاشم(واسمه المغيرة) ابن قصي بن كلاب بن مرة بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر ابن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد ابن عدنان. وقد كان لعبد المطلب ـ علي ما يقال ـ اثنا عشر ابناً ـ منهم أبو لهب لعنه الله ـ وكانت أمهاتهم مختلفة متعددة، ولكن عبدالله والد النبي صلى الله عليه وآله وأباطالب والد علي عليه السلام كانا من أم واحدة. وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم جد النبي صلى الله عليه وآله، ولذلك عليُ هو أول هاشمي ولد بين هاشميين.
ألقــــابه
أمير النحل
قال العلامة سبط ابن الجوزي: "والمؤمنون يتشبهون بالنحل لأن النحل تأكل طيبا وتضع طيبا، وعلي عليه السلام أمير المؤمنين ". قال الصادق عليه السلام: "إنما أنتم في الناس كالنحل في الطير، لو أن طيرا يعلم ما في أجواف النحل ما بقي منها شيء إلا أكلته. ولو أن الناس علموا ما في أجوافكم أنكم تحبونا أهل البيت لأكلوكم بألسنتهم ولنحلوكم في السر والعلانية. رحم الله عبدا منكم كان على ولايتنا ".
الأنزع البطين
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "يا علي! إن الله قد غفر لك ولأهلك ولشيعتك لمحبي شيعتك، فأبشر فإنك الأنزع البطين: المنزوع من الشرك، البطين من العلم ". قال العلامة سبط ابن الجوزي: "ويسمى علي عليه السلام البطين، لأنه كان بطينا من العلم، وكان يقول عليه السلام: لو ثنيت لي الوسادة لذكرت في تفسير بسم الله الرحمن الرحيم حمل بعير. ويسمى الانزع لأنه كان أنزع من الشرك". قال ابن الأثير صاحب النهاية في مادة نزع: "وفي صفة علي عليه السلام البطين الأنزع : كان أنزع الشعر، له بطن. وقيل معناه: الأنزع من الشرك، المملوء البطن من العلم والإيمان". قال العلامة ابن المنظور في لسان العرب في مادة نزع: البطين الانزع والعرب تحب النزع، وتتيمن بالأنزع".
يعسوب المؤمنين
"ويسمى علي عليه السلام يعسوب المؤمنين، لأن اليعسوب أمير النحل وهو أحزمهم ، يقف على باب الكوراة كلما مرت به نحلة شم فاها فإن وجد منها رائحة منكرة علم أنها رعت حشيشة خبيثة، فيقطعها نصفين ويلقيها على باب الكورارة ليتأدب بها غيرها، وكذا علي عليه السلام يقف على باب الجنة فيشم أفواه الناس، فمن وجد منه رائحة بغضه ألقاه في النار ".
أمير المؤمنين
 قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لو يعلم الناس متى سمي علي أمير المؤمنين لما أنكروا فضائله، سمي بذلك وآدم بين الروح والجسد، وحين قال(الله): الست بربكم قالوا : بلى (14) . فقال الله تعالى: أنا ربكم، ومحمد نبيكم، وعلي أميركم". عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام: قلت: جعلت فداك، لم سمي أمير المؤمنين أمير المؤمنين؟ قال عليه السلام: "لأنه يميرهم العلم، أما سمعت كتاب الله عز وجل: ونمير أهلنا ". عن أبان بن الصلت، عن الصادق عليه السلام: "سمي أمير المؤمنين، إنما هو من ميرة العلم، وذلك أن العلماء من علمه امتاروا، ومن ميرته استعملوا ".  عن عبد المؤمن، عن أبي جعفر عليه السلام قال: "قلت له: لم سمي أمير المؤمنين أمير المؤمنين؟ فقال لي: لأن ميرة المؤمنين منه، هو كان يميرهم العلم ". لما ولد علي عليه السلام، وجاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى بيت أبي طالب اهتز وتبسم في وجهه، فقال: "السلام عليك يا رسول الله. ثم قال: بسم الله الرحمن الرحيم قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: قد أفلحوا بك، أنت والله، أميرهم تميرهم من علومك، وأنت والله دليلهم وبك يهتدون".
كنيته
أبو تراب
قال الشيخ علاء الدين السكتواري في محاضرة الأوائل(ص 113): "أول من كني بأبي تراب علي بن أبي طالب رضى الله عنه، كناه به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين وجده راقدا وعلى جنبه التراب، فقال له ملاطفا: قم، يا أبا تراب. فكان أحب ألقابه، وكان بعد ذلك له كرامة ببركة النفس المحمدي كان التراب يحدثه بما يجري عليه إلى يوم القيامة وبما جرى. فافهم سرا جليا ".  عن سليمان بن مهران، عن عباية بن ربعي، قال: "قلت لعبد الله بن عباس: لم كنى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا أبا تراب؟ قال: لأنه صاحب الأرض، وحجة الله على أهلها بعده، وبه بقاؤها، وإليه سكونها. وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : إذا كان يوم القيامة ورأى الكافر ما أعد الله تبارك وتعالى لشيعة علي من الثواب والزلفى والكرامة، يقول: (يا ليتني كنت ترابيا، أي يا ليتني من شيعة علي). وذلك قول الله عز وجل"ويقول الكافر: يا ليتني كنت ترابا ". قال العلامة المجلسي رحمه الله: يمكن أن يكون ذكر الآية لبيان وجه آخر لتسميته عليه السلام بأبي تراب، لأن شيعته لكثرة تذللهم له وانقيادهم لأوامره سموا ترابا، كما في الآية الكريمة. ولكونه عليه السلام صاحبهم وقائدهم ومالك امورهم سمي أبا تراب.


source : abna
  1812
  0
  0
امتیاز شما به این مطلب ؟

آخر المقالات

قربان الحسين (عليه السلام)
حب أهل البيت (ع)
الحكمة من عصمة سيدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء (عليها ...
البكاءُ في الشَعائر الحسينيّة
آيات يحتجب الإنسان بها من أهل العداوات
البدعة ومراسم العزاء على الامام الحسين عليه السلام
أهمية دراسة الشخصيات التاريخية
إبراهيم ونصرة المختار
المرأة في الإسلام ومن خلال نهج البلاغة – الثاني
القضاء والقدر

 
user comment