عربي
Sunday 25th of July 2021
215
0
نفر 0
0% این مطلب را پسندیده اند

جبار لطیف العزاوی

جبار لطیف العزاوی

ولد الاخ جبار لطیف العزاوی بمدینة بغداد عام (1966م) فی العراق. وقد ولد من أب حنفی المذهب وأم شیعیة المذهب.
خریج المرحلة المتوسطة فی المدارس الاکادیمیة.
جبار لطیف العزاوی

أجواء الأسرة
یقول الاخ جبار (منذ الصغر کانت والدتی تصطحبنی معها لزیارة العتبات المقدسة لأهل البیت (سلام الله علیهم)، لکنی لم اکن اعرف معناهم أوحقیقتهم (علیه السلام)، وکنا فی شهر محرم الحرام نتوشح بالسواد، ولا أعلم سوى أن الامام الحسین(ع): قتل شهیداً، مظلوماً، عطشاناً، غریباً، وان القتلة هم: شمر، ویزید ابن معاویة.
کانت والدتی تذکر أحقیّة الإ علی (علیه السلام) للخلافة بع الرسول (صلى الله علیه وآله وسلم)، وعندما یسمع ابی عباراتها یغضب ویحتد بینهما النقاش، وکنا نسمع ما یدور.
کنت اسأل نفسی: ما هی الخلافة؟ ومن هو الخلیفة بعد الرسول (صلى الله علیه وآله وسلّم؟ ولماذا یغضب ابی عند سماع کلامها؟!
لکن ابی کان یحدثنا عن الخلفاء الثلاثة، وان امر الخلافة یعود من بعد النبی (صلى الله علیه وآله وسلّم) الیهم لا الى غیرهم !!! واخذت هذه الفکرة تمنو فی داخلی).
هذه هی الاجواء التی کانت تعیشها اسرته، ولأن طرفی الجدال لم یکن لهما إلمام تام بحیثیات التاریخ والعقائد الاسلامیة، بقی الأمر غامضاً بالنسبة للأولاد، حتى الصلاة! کان الوالدان مختلفان فیها! فمن أین یأخذ الاخ جبار عمود دینه؟!!!

رب ضارة نافعة!‌
ومضت الایام وکبر الاخ جبار لطیف العزاوی، وشاءت الاقدار الالهیة ان یترک بلده العراق ویتغرب ویستقر به المطاف فی ایران، وهناک التقى بعدد من الاخوة العراقیین - سنة وشیعة- ودار حوار بینه وبین أحد الشیعة حول الصلاة وکیفیتها، وبعدها مباشرة دار حوار آخر بیئة وبین أحد السنة ولأن الموروث الذی اخذه عن ابیه کان اکثر، تأثر بکلام السنی واخذ یصلی مثلما یصلی ابوه.
بعد فترة رآه أحد الشیعة یصلی بتلک الکیفیة فحاوره حواراً موضوعیاً أثر فی نفسه، ثم اخذه الى أحد الاخوة الواعین والمثقفین وکان حوله عدد من الاخوة السنة یستمعون الى حدیثه وقد انشدّوا الیه. أخذ الاخ جبار الحضور الیومی عند هذا الشخص.

نقطة التحول
وکان هذا الرجل یستعرض مناقب اهل البیت (علیهم السلام) وفضلهم وجهادهم والحیف الذی لحق بهم، داعماً کلامه بالروایات من المصادر المختلفة، وکانت جراء ذلک تجری حوارات ومناظرات علمیة للخروج بنتیجة. وشیئاً فشیئاً بدأت فکرة الاستبصار تتبلور وتنمو، اذ الحقائق مکشوفة وواضحة کالشمس ولا مجال لإخفائها الا بالعناد والمکابرة- وهذا لیس شأن طلاب الحقیقة- وهنا حدثت الانعطافة الکبرى فی حیاته وتبددت غیوم الحیرة التی کانت تغطی اجواء اسرته، وعرف لماذا کانت امه تتصرف هکذا وما الداعی لغضب ابیه، فأمه موالیة لعلی ابن ابی طالب (علیهم السلام) ، فی حین ان اباه یمیل الى مناوئیه- وهو وجد اباءه وعلى اثارهم اقتدى!- وهکذا استنار بنور الحق واعتنق مذهب اهل البیت (علیهم السلام) .
المصدر : تحقیق راسخون 2014

 


source : .www.rasekhoon.net
215
0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

أنصار الله اليمن ينشرون تسجيلا لجنود سعوديين أسرى
الممثل الأمريكي المعروف "مورغان فريمان" يشارك في ...
أب باكستاني يقتل بنته بتهمة اعتناقها للمذهب الشيعي
إبراهیم أحمد باه – کوناکری
السلطات العمانية تحتجز المهدد بالتصفية "حسن ...
اتومانی محمد
دفاع الغزالي عن يزيد
الطاهر الهاشمي: ميلاد ريحانة المصطفى (ص) من أعياد مصر ...
السلطات تفرج عن الشيخ المنسي بعد قضاء سنة في السجن
المستبصر الدريني: أريد أن أبقى إلى جوار علي بن أبي طالب ...

 
user comment