عربي
Friday 5th of March 2021
424
0
نفر 0
0% این مطلب را پسندیده اند

عهد النبي ( ص ) إلى علي ( ع )

عهد النبي ( ص ) إلى علي ( ع ) :

أخبرناالشيخ الفقيه أبو علي الحسن بن محمد الطوسي رحمه الله في شهر رمضان سنة إحدى عشرة و خمسمائة بقراءتي عليه في مشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) و أخبرني الشيخ الفقيه الأمين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن شهريار الخازن قراءة عليه في سنة أربع عشرة و خمسمائة قال حدثنا الشيخ السعيد أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي رضي الله عنه بالغري على ساكنه السلام سنة ست و خمسين و أربعمائة قال أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي سنة عشرة و أربعمائة في منزله ببغداد في درب الزعفراني رحبة ابن مهدي قال أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن عقدة الحافظ قال أخبرنا أحمد بن محمد بن يحيى الجعفي الحارثي قال حدثنا أبي قال : قال زياد بن خيثمة و زهير بن معاوية عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن زر بن حبيش عن علي (عليه السلام) : أن فيما عهد إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن لا يحبك إلا مؤمن و لا يبغضك إلا منافق .

أخبرناالشيخ الفقيه أبو محمد الحسن بن الحسين بن بابويه رحمه الله بالري و أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي رحمه الله بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال أخبرني الشيخ السعيد أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي رحمه الله قال أخبرنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان قال أخبرني أبو الحسن علي بن خالد المراغي قال حدثنا أبو الحسن علي بن العباس قال حدثنا جعفر بن محمد بن الحسين قال حدثنا موسى بن زياد عن يحيى بن يعلى عن خالد الواسطي عن أبي هاشم الجولاني عن زاذان قال : سمعت سلمان رحمه الله يقول لا أزال أحب عليا (عليه السلام) فإني رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يضرب فخذه و يقول محبك لي محب و محبي لله محب و مبغضك لي مبغض و مبغضي لله مبغض

حدثنا السيد الزاهد أبو طالب يحيى بن محمد بن الحسن الجواني الحسيني رحمه الله في محرم سنة ثمان أو تسع و خمسمائة بآمل في داره و نسخت من أصله

[127]

و عارضته معه قال حدثنا السيد الزاهد أبو إبراهيم جعفر بن محمد الحسيني قال حدثنا الشيخ أبو عبد الله الحاكم محمد بن عبد الله الحافظ قال أخبرني الحسين بن محمد بن أحمد بن الحسين الحافظ قال أخبرنا أبو حفص عمر بن إبراهيم الكيلاني بتنسيس قال حدثنا حمدون بن عيسى قال حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي قال حدثنا عباد بن عبد الصمد عن الحسن عن أنس قال : جاءت فاطمة (عليها السلام) و معها الحسن و الحسين (عليه السلام) إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في المرض الذي قبض فيه فانكبت عليه فاطمة و ألصقت صدرها بصدره و جعلت تبكي فقال لها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يا فاطمة و نهاها عن البكاء فانطلقت إلى البيت فقال النبي و يستعبر الدموع اللهم أهل بيتي و أنا مستودعهم كل مؤمن و مؤمنة ثلاث مرات

قال محمد بن أبي القاسم مصنف هذا الكتاب : هذا الخبر يدل على أن المؤمن هو من تمسك بولايتهم و عرف حقهم و أطاعهم و حفظ وديعة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في مراعاتهم و إن من تخلف عنهم و تولى غيرهم و قدم غيرهم عليهم فقد ضيع وديعة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و خرج عن تناول هذا الاسم له لأنه (صلى الله عليه وآله وسلم) استودعهم كل مؤمن و كل من حفظهم و قدمهم على سائر الناس فهو الحافظ لوديعة رسول الله و ما هم إلا الشيعة المنقادة لهم المطيعة لأمرهم المسلمة لحكمهم الراضية بقضائهم الموالية لهم المخالفة لمن خالفهم و غيرهم من الفرق المخالفة لهم المقدمة غيرهم عليهم قد عتوا عن الحق و أضاعوا وديعة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و اتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا و إن اشتغلت بشرح ما يتعلق بمعاني هذه الأخبار خرج الكتاب عن حده في كبره و ربما مل الناظر فيه و استثقل الحامل له و عجز منه الناسخ و الطالب له لأن لكل خبر مما يروى معاني و وجوها ظاهرة و خفية و غامضة و جلية لكن ما دل و قل خير مما كثر و الإشارة تغني عن العبارة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا و سيذكر من يخشى و يتجنبها الأشقى جعلنا الله و إياكم يا إخوتي ممن خاف مقام ربه و نهى النفس عن الهوى و رزقنا و إياكم طاعة أولي الأمر و المودة في القربى إنه لطيف لما يشاء .

أخبرناالشيخ الفقيه المفيد أبو علي الحسن بن محمد الطوسي رحمه الله بقراءتي عليه في مشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في شهر رمضان سنة إحدى عشرة

[128]

و خمسمائة قال أخبرنا السعيد الوالد قال أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد قال أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا إبراهيم بن إسحاق بن يزيد قال حدثنا إسحاق بن يزيد النظامي قال حدثنا سعيد بن حازم عن الحسين بن عمر عن رشيد عن حبة العرني قال : سمعت عليا (عليه السلام) يقول نحن النجباء و أفراطنا أفراط الأنبياء حزبنا حزب الله و الفئة الباغية حزب الشيطان من ساوى بيننا و بينهم فليس منا .

قوله ( ع ) نحن النُّجباء وأفراطنا أفراط الأنبياء ( ع ) :

أخبرناالشيخ أبو محمد الحسن بن الحسين بن بابويه رحمه الله بقراءتي عليه في خانقانه بالري في شهر ربيع الأول سنة عشرة و خمسمائة قال حدثنا الشيخ السعيد محمد بن الحسن بن علي الطوسي رحمه الله قال أخبرنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي رحمه الله قال أخبرنا الشريف أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى قال حدثنا جدي قال حدثنا إبراهيم بن علي و الحسن بن يحيى جميعا قالا حدثنا نصر بن مزاحم عن أبي خالد الواسطي عن زيد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال : كان لي من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عشر لم يعطهن أحد قبلي و لا يعطاهن بعدي قال لي يا علي أنت أخي في الدنيا و أخي في الآخرة و أنت أقرب الناس مني موقفا يوم القيامة و منزلي و منزلك في الجنة متواجهين كمنزل الأخوين و أنت الوصي و أنت الولي و أنت الوزير عدوك عدوي و عدوي عدو الله و وليك وليي و وليي ولي الله

أخبرني الشيخ أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي و أبو محمد بن أحمد بن شهريار الخازن قال حدثنا الشيخ السعيد أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي رحمه الله قال أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا عبد الله بن موسى قال حدثني هاني بن أيوب عن طلحة بن مصرف عن عمارة بن سعيد أنه : سمع عليا (عليه السلام) يقول في الرحبة و ينشد الناس من سمع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه فقام بضعة عشر رجلا فشهدوا

قال محمد بن أبي القاسم : هذا الخبر و إن تكررت ألفاظه فأسانيده مختلفة و هو من أعظم البشارة لشيعته لأن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) دعا لمن والى عليا (عليه السلام) و دعوة

[129]

النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مستجابة بلا خلاف فيه و الشيعة إذا كانت توالى عليا حق الولاية فقد صارت وليه لله بدعاء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فتكون الشيعة هم الذين قال الله فيهم الآيات أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ جعلنا الله من صالح شيعتهم بحق محمد و آله

أخبرني الشيخ أبو محمد الحسن بن الحسين بن بابويه رحمه الله إجازة و نسخت من أصله و قرأت عليه في خانقانه بالري سنة عشرة و خمسمائة عن عمه محمد بن الحسن عن أبيه الحسن بن الحسين عن عمه أبي جعفر محمد بن علي قال حدثني محمد بن علي بن ماجيلويه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن جميل بن دراج عن حكم بن أيمن عن محمد الحلبي قال : قال لي أبو عبد الله (عليه السلام) إنه من عرف دينه من كتاب الله عز و جل زالت الجبال قبل أن يزول و من دخل في أمر يجهل خرج منه بجهل قلت و ما هو في كتاب الله قال قول الله عز و جل ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا و قوله عز و جل مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ و قوله عز و جل يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ و قوله تبارك و تعالى إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ و قوله جل جلاله فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً و قوله عز و جل يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ و من ذلك قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام) من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره و اخذل من خذله و أحب من أحبه و أبغض من أبغضه .

أخبرناالشيخ المفيد أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي رحمه الله بقراءتي عليه في شهر رمضان سنة إحدى عشرة و خمسمائة بمشهد مولانا أمير المؤمنين

[130]

علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال حدثنا السعيد الوالد أبو جعفر الطوسي رحمه الله قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى الفحام السامري قال حدثني أبو الحسن محمد بن أحمد بن عبيد الله المنصوري قال حدثنا أبو السري سهل بن يعقوب بن إسحاق الملقب بأبي نواس المؤذن في المسجد المعلق في صف شنيف بسامراء قال المنصوري : و كان يلقب بأبي نواس لأنه كان يتخالع و يطيب مع الناس و يظهر التشيع على الطيبة فيأمن على نفسه فلما سمع الإمام علي بن محمد لقبه بأبي نواس قال يا أبا السري أنت أبو نواس الحق و من تقدمك أبو نواس الباطل قال و قلت له ذات يوم يا سيدي قد وقع لي اختيارات الأيام عن سيدنا الصادق (عليه السلام) مما حدثني به الحسن بن عبد الله بن مطهر عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه عن سيدنا الصادق (عليه السلام) في كل شهر فأعرضه عليك فقال لي افعل فلما عرضته عليه و صححته قلت له يا سيدي في أكثر هذه الأيام قواطع عن المقاصد لما ذكر فيها من النحس و المخاوف فدخلني على الاحتراز من المخاوف فيها فإنما تدعوني الضرورة إلى التوجه في الحوائج فيها فقال يا سهل لشيعتنا بولايتنا عصمة لو سلكوا بها في لجج البحار الغامرة و سباسب البيداء الغامرة بين سباع و ذئاب و أعادي الجن و الإنس لآمنوا من مخاوفهم بولايتهم لنا فثق بالله عز و جل و أخلص في الولاء بأئمتك الطاهرين و توجه حيث شئت و اقصد ما شئت يا سهل إذا أصبحت و قلت ثلاثا أصبحت اللهم معتصما بذمامك المنيع البديع الذي لا يطاول و لا يحاول من شر كل طارق و غاشم من سائر ما خلقت و من خلقت من خلقك الصامت و الطارق في جنة من كل مخوف بلباس سابغة ولاء أهل بيت نبيك في جنة من كل مخوف محتجبا محتجزا من كل قاصد لي إلى أذية بجدار حصين الإخلاص في الاعتراف بحقهم و التمسك بحبلهم جميعا موقنا أن الحق لهم و معهم و فيهم و بهم أوالي من والوا و أجانب من جانبوا فأعذني اللهم من شر كل ما اتقيته يا عظيم حجزت الأعادي عني ببديع السماوات و الأرض إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان فهم مقمحون و جعلنا من بين أيديهم سدا و من خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون و قلتها عشاء ثلاثا حصلت في حصين من مخاوفك و أمن من محذورك فإذا أردت التوجه في يوم قد حذرت فيه فقدم أمام توجيهك

[131]

الحمد لله رب العالمين و المعوذتين و آية الكرسي و سورة القدر و آخر آية آل عمران و قل اللهم بك يصول الصائل و يطول الطائل و لا حول لكل ذي حول إلا بك و لا قوة يمتازها ذو قوة إلا منك بصفوتك من خلقك و خيرتك من بريتك محمد نبيك و عترته و سلالته عليه و عليهم السلام صل عليهم و اكفني شر هذا اليوم و ضره و ارزقني خيره و يمنه و اقض لي من منصرفاتي بحسن العاقبة و بلوغ المحبة و الظفر بالأمنية و كفاية الطاغية القوية و كل ذي قدرة لي على أذية حتى أكون في جنة و عصمة من كل بلاء و نقمة و أبدلني من المخاوف فيه أمنا و من العوائق فيه يسرا حتى لا يصدني صاد عن المراد و لا يحل بي طارق من أذى العباد إنك على كل شي ء قدير و الأمور إليك تصير يا من ليس كمثله شي ء و هو السميع البصير

حدثنا السيد الإمام الزاهد أبو طالب يحيى بن الحسن بن عبيد الله الجواني الحسيني في داره بآمل لفظا منه في محرم سنة تسع و خمسمائة قال أخبرنا الشيخ أبو علي جامع بن أحمد الدهشاني في نيشابور في شهر ربيع الأول سنة ثلاث و خمسمائة قال أخبرنا الشيخ أبو الحسن علي بن الحسين بن العباس قال أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الثعالبي قال أخبرنا أبو القاسم يعقوب بن أحمد السري الفروضي قال حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد قال حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي قال حدثني أبي قال حدثني علي بن موسى قال حدثني أبي موسى بن جعفر قال حدثني أبي جعفر بن محمد قال حدثني أبي محمد بن علي قال حدثني أبي علي بن الحسين قال حدثني أبي الحسين بن علي قال حدثني علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إنما سميت ابنتي فاطمة لأن الله فطمها و فطم من أحبها من النار

أخبرني الشيخ أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي بقراءتي عليه في مشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في شهر رمضان سنة إحدى عشرة و خمسمائة عن أبيه قال أخبرنا أبو محمد بن الحسن بن محمد بن يحيى الفحام السرمن رآئي قال حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن عبيد الله المنصوري قال حدثنا عمر بن أبي موسى عيسى بن أحمد بن عيسى المنصوري قال : قال كنت خدنا للإمام علي بن

[132]

محمد (عليه السلام) و كان يروي عنه كثيرا من ذلك أنه قال حدثنا الإمام (عليه السلام) قال حدثني أبي محمد بن علي قال حدثني أبي علي بن موسى قال حدثني أبي موسى بن جعفر قال حدثني أبي جعفر بن محمد قال حدثني أبي محمد بن علي قال حدثني أبي علي بن الحسين قال حدثني أبي الحسين بن علي قال حدثني أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلى الله عليه وآله وسلم) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و إلا صمتا يا علي محبك محبي و مبغضك مبغضي .

424
0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

الإيمان وعلامات المؤمن
حرز الامام محمد بن علي الباقر ع
عوذات الأيام
عقوبة لا تستحق التاجيل
الإمام علي الرضا عليه السلام
خدمة الناس واحترام كرامتهم الانسانية
في معجزات الامام الحسين بن علي ع
آداب الزيارة والزائر
مناسبات شهر ربيع الأول
عدد صفوف الناس في القیامة و حملة العرش فيها

 
user comment