فارسی
جمعه 17 ارديبهشت 1400 - الجمعة 24 رمضان 1442
قرآن کریم مفاتیح الجنان نهج البلاغه صحیفه سجادیه
10
0
نفر 0
0% این مطلب را پسندیده اند

و كان من دعائه علیه السلام اذا اعتدى علیه او راى من الظالمین ما لا یحب

و كان ‌من‌ دعائه عليه السلام اذا اعتدى عليه ‌او‌ راى ‌من‌ الظالمين ‌ما‌ ‌لا‌ يحب:
 
 
(يا ‌من‌ ‌لا‌ يخفى عليه انباء المتظلمين) المتظلم هو: المظلوم الذى يبين ظلامته، ‌و‌ انبائهم بمعنى: اخبارهم  
 
(و ‌يا‌ ‌من‌ ‌لا‌ يحتاج ‌فى‌ قصصهم الى شهادات الشاهدين) ليثبتوا لديه سبحانه ظلامتهم  
 
(و ‌يا‌ ‌من‌ قربت نصرته ‌من‌ المظلومين) فانه سبحانه ينصرهم، ‌و‌ النصر ‌و‌ ‌ان‌ رآه الناس بعيدا لكنه قريب بالنظر الى تصرم الزمان سريعا، قال الشاعر (و غير بعيد كل ‌ما‌ ‌هو‌ آت)
 
(و ‌يا‌ ‌من‌ بعد عونه عن الظالمين) فانه ‌لا‌ يعينهم ‌فى‌ امورهم، ‌و‌ اذا امدهم بشى ء فان ذلك للاختبار ‌و‌ الامتحان  
 
(قد علمت ‌يا‌ الهى ‌ما‌
 
نالنى) اى: ‌ما‌ وصل الى ‌من‌ الاذى ‌و‌ نحوه (من فلان ‌بن‌ فلان) ‌و‌ ينبغى ‌ان‌ يسمى الانسان الظالم ‌و‌ اباه اذا اراد قرائه الدعاء لدفعه (مما حظرت) اى: ‌من‌ الاذى الذى منعت فانه سبحانه منع ‌ان‌ يوذى احد احدا (و انتهكه منى) انتهاك الحرمه، خرقها (مما حجزت عليه) اى: حرمته عليه (بطرا ‌فى‌ نعمتك عنده) البطر: الطغيان، اى: انه طغى ‌فى‌ نعمتك فعوض ‌ان‌ يصرف نعمك ‌فى‌ طاعتك صرفها ‌فى‌ عصيانك (و اغترارا بنكيرك عليه) اى: انه كان مغرورا فلم يبال بانكارك لمثل هذه الاعمال.
 
(اللهم فصل على محمد ‌و‌ آله ‌و‌ خذ ظالمى ‌و‌ عدوى عن ظلمى) اى: خذ على يده حتى ‌لا‌ يتمكن ‌ان‌ يظلمنى (بقوتك) التى بها تتمكن ‌من‌ كل شى ء (و افلل حده) يقال فل ‌حد‌ السيف اذا ذهبت حدته حتى ‌لا‌ يقطع الشى ء ‌و‌ المراد بفل الحد كسر شوكه الظالم (عنى بقدرتك) على كل شى ء (و اجعل له شغلا فيما يليه) حتى ينصرف الى ذلك الشغل ‌و‌ ‌لا‌ يتمكن ‌من‌ ايذائى (و عجزا عما يناويه) ‌من‌ النوء- مهموزا- بمعنى النهوض، اى: عجزه عن النهوض لئلا يقدر على النهوض ضدى.
 
(اللهم ‌و‌ صل على محمد ‌و‌ آله ‌و‌ ‌لا‌ تسوغ له ظلمى) حتى ‌لا‌ يكون ظلمه لى سائغا ممكنا له (و احسن عليه عونى) اى: احسن عونى ضده، فان «على» بمعنى الضرر (و اعصمنى ‌من‌ مثل افعاله) حتى ‌لا‌ اقترف ظلم احد كما ‌هو‌ يرتكب الظلم (و ‌لا‌ تجعلنى ‌فى‌ مثل حاله) التى هى حاله الظلم ‌و‌ اذى الناس بغير حق.
 
(اللهم صل على محمد ‌و‌ آله ‌و‌ اعدنى عليه عدوى حاضره) العدوى اسم ‌من‌ الاعداء بمعنى المعونه يقال استعديت على فلان الامير فاعدانى اى: استعنت ‌به‌ عليه فاعاننى، ‌و‌ المعنى: اعنى على عدوى اعانه حاضره، ‌لا‌ موجله (تكون) تلك العدوى (من غيظى به) اى: غضبى عليه شفاءا بان تشفى غيظى بكبتك له (و ‌من‌ حنقى) الحنق شده الغيظ (عليه وقاءا) بان يكون نصرك لى بمقدار حنقى عليه.
 
(اللهم صل على محمد ‌و‌ آله ‌و‌ عوضنى ‌من‌ ظلمه لى عفوك) بان تعفو انت عن سيئاتى (و ابدلنى بسوء صنيعه ‌بى‌ رحمتك) بان ترحمنى ‌و‌ تتفضل على عوض انه اساء الصنع ‌بى‌ (فكل مكروه جلل) اى:
 
عظيم (دون سخطك) فان سخطه سبحانه اعظم ‌من‌ كل مكروه، هذا بناء على ‌ان‌ (جلل) بمعنى العظيم، ‌و‌ ‌هو‌ صفه المكروه، ‌او‌ ‌ان‌ المعنى: كل مكروه حقير دون سخطك فانه مكروه عظيم ‌و‌ على هذا ف(جلل) خبر، ‌و‌ ‌هو‌ بمعنى الحقير، فان «جل» ‌من‌ الفاظ الجد، قال التفتازانى (ده لفظ ‌از‌ نوادر الفاظ ‌بر‌ شمر) (هر لفظ ‌را‌ ‌دو‌ معنى ‌و‌ ‌ان‌ ‌صد‌ رنكدكر) (جون، ‌و‌ صايم، ‌و‌ سدنه، ‌و‌ ظن است، ‌و‌ شك، ‌و‌ بين) (قرءات، ‌و‌ هاجد، ‌و‌ جلل، ‌و‌ زهره، ‌اى‌ بسر) (و كل مرزئه) اى: مصيبه (سواء مع موجدتك) اى: غضبك، ‌و‌ لعل المعنى: انه ‌لا‌ تكون مرزئه الا عن غضبك، ‌او‌ المعنى: ‌ان‌ المصيبه وسط ليس بمهم، بالنسبه الى غضبك.
 
(اللهم فكما كرهت الى ‌ان‌ اظلم) بان نهيت عن ذلك ‌و‌ كرهته لى (فقنى ‌من‌ ‌ان‌ اظلم) اى: فاحفظنى حتى ‌لا‌ اظلم احدا، ‌او‌ انه بصيغه المجهول، اى: فاحفظنى ‌من‌ ‌ان‌ يظلمنى احد.
 
(اللهم ‌لا‌ اشكو) ظلم فلان لى (الى احد سواك) فانت المشتكى اليه (و ‌لا‌ استعين بحاكم غيرك حاشاك) ‌اى‌ انت منزه ‌من‌ ‌ان‌ ‌لا‌ تكفى لاعانتى حتى اكون مضطرا الى ‌ان‌ اشكو الى حاكم آخر (فصل على محمد ‌و‌ آله ‌و‌ صل دعائى بالاجابه) «صل» ‌من‌ اوصل اى: اجب
 
دعائى، حتى يكون الدعاء ‌و‌ الاجابه متصلين احدهما بالاخر (و اقرن شكايتى بالتغيير) بان تغير ظلم الظالم فلا يقدر على ظلمى  
 
(اللهم ‌لا‌ تفتنى) اى: ‌لا‌ تمتحنى (بالقنوط ‌من‌ انصافك) بان ‌لا‌ تغير ظلم الظالم حتى ايئس ‌من‌ ‌ان‌ تنصف- اى: تغير ظلمه- فاكون ‌فى‌ موضع امتحان هل اصبر ‌ام‌ لا؟ (و ‌لا‌ تفتنه) اى: ‌لا‌ تمتحن الظالم (بالامن ‌من‌ انكارك) بان ‌لا‌ تنكر (عليه فيكون سكوته عنه امتحانا له هل ينقلع عن ظلمه بنفسه ‌ام‌ لا؟ (فيصر على ظلمى) اذ ‌لا‌ يرى الانكار منك (و يحاضرنى) المحاضره: الجلوس مع الخصم امام السلطان للحكم (بحقى) ‌و‌ المعنى ياخذ حقى بسكوتك عليه (و عرفه عما قليل ‌ما‌ اوعدت الظالمين) ‌من‌ الانتقام (و عرفنى ‌ما‌ وعدت ‌من‌ اجابه المضطرين) قال سبحانه: «امن يجيب المضطر اذا دعاه ‌و‌ يكشف السوء) ‌و‌ قال تعالى: «و سيعلم الذين ظلموا ‌اى‌ منقلب ينقلبون».
 
(اللهم صل على محمد ‌و‌ آله ‌و‌ وفقنى لقبول ‌ما‌ قضيت لى ‌و‌ على) اى: ‌ان‌ اقبل تقديرك سواء كان بنفعى ‌او‌ بضررى (و رضنى بما اخذت لى ‌و‌ منى) اى: اخذت ‌من‌ الناس لى ‌و‌ بنفعى، ‌او‌ اخذت منى ‌من‌ ذهاب المال ‌او‌ الاولاد ‌او‌ القوى ‌او‌ ‌ما‌ اشبه (و اهدنى للتى) اى: للخصله التى (هى
 
اقوم) الخصال، ‌و‌ للطريقه التى هى اشد استقامه ‌من‌ سائر الطرق (و استعملنى بما ‌هو‌ اسلم) اى: وفقنى لان اعمل بالشى ء الذى ‌هو‌ اسلم لدنياى ‌و‌ آخرتى.
 
(اللهم ‌و‌ ‌ان‌ كانت الخيره) اى: الاختيار (لى عندك ‌فى‌ تاخير الاخذ لى) بان رايت صلاحى ‌فى‌ ‌ان‌ ‌لا‌ تاخذ بحقى ‌من‌ الظالم عاجلا (و ترك الانتقام ممن ظلمنى الى يوم الفصل) ‌و‌ ‌هو‌ يوم القيامه الذى فيه تفصل القضايا ‌و‌ تعطى الحقوق (و مجمع الخصم) اى: محل اجتماع الخصومه، فان اللام ‌فى‌ الخصم للجنس (فصل على محمد ‌و‌ آله ‌و‌ ايدنى منك بنيه صادقه) اى: وفقنى لان تكون نيتى صادقه تجاهك، ‌لا‌ ‌ان‌ يكون لسانى معك ‌و‌ قلبى كاره لامرك ‌و‌ قضائك، فان النيه الصادقه هى التى توافق اللسان ‌و‌ الجوارح (و صبر دائم) بان ‌لا‌ اجزع ‌من‌ الظلم الوارد على
 
(و اعذنى) اى: احفظنى (من سوء الرغبه) اى: الرغبه السيئه ‌و‌ هى الرغبه عنه تعالى الى ‌ما‌ سواه (و هلع اهل الحرص) اى: جزعهم ‌و‌ ضجرهم، فان الحريص على جهات نفسه يهلع اذا نزلت ‌به‌ كارثه (و صور ‌فى‌ قلبى مثال ‌ما‌ ادخرت لى ‌من‌ ثوابك) ‌فى‌ ازاء ظلم هذا
 
الشخص بى، ‌و‌ ذلك حتى ارى الثواب فارضى ‌و‌ اصبر ‌و‌ ‌لا‌ اجزع (و) ‌ما‌ (اعددت لخصمى ‌من‌ جزائك ‌و‌ عقابك) فافرح ‌و‌ اصبر (و اجعل ذلك) التصوير ‌فى‌ قلبى (سببا لقناعتى بما قضيت) اى: اقنع بقضائك ‌فى‌ تاخير خلاصى ‌من‌ يد الظالم، ‌و‌ تاخير عقابه (و) سببا ل(ثقتى بما تخيرت) حتى اثق بان اختيارك لى تاخير النجاه خير لى ‌من‌ تعجيلى (و عسى ‌ان‌ تكرهوا شيئا ‌و‌ ‌هو‌ خير لكم)
 
(آمين) بمعنى استجب، ‌يا‌ (رب العالمين انك ذو الفضل العظيم ‌و‌ انت على كل شى ء قدير) فبفضلك تفضل على بما ‌هو‌ الصلاح، ‌و‌ بقدرتك اعطنى ‌ما‌ ‌هو‌ خير لى.
 

10
0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:
 
نظرات کاربر
پر بازدید ترین مطالب سال
پر بازدید ترین مطالب ماه
پر بازدید ترین مطالب روز

گزارش خطا