فارسی
جمعه 17 ارديبهشت 1400 - الجمعة 24 رمضان 1442
قرآن کریم مفاتیح الجنان نهج البلاغه صحیفه سجادیه
33
0
نفر 0
0% این مطلب را پسندیده اند

و كان من دعائه علیه السلام فى الاستعاذه من المكاره وسى ء الاخلاق و مذام الافعال

و كان ‌من‌ دعائه عليه السلام ‌فى‌ الاستعاذه ‌من‌ المكاره وسى ء الاخلاق ‌و‌ مذام الافعال:
 
 
(اللهم انى اعوذبك ‌من‌ هيجان الحرص) ‌اى‌ حركته ‌و‌ استعماله، «و الحرص» ‌هو‌ تطلب الشى ء المرغوب بكل الوسائل المشروعه ‌و‌ غير المشروعه (و سوره الغضب) ‌اى‌ شدنه (و غلبه الحسد) بان يغلب الحسد على الانسان حتى يفعل المحرم حسدا (و ضعف الصبر) حتى ‌لا‌ يصبر الانسان ‌فى‌ الطاعه ‌او‌ عند المصيبه (و قله القناعه) حتى يمزجها الانسان بالحرص (و شكاسه الخلق) ‌اى‌ صعوبته ‌و‌ سيئته (و الحاح الشهوه) الى الطعام ‌و‌ النكاح ‌و‌ ‌ما‌ اشبه (و ملكه الحميه) ‌اى‌ كون الحميه ‌و‌ التعصب ‌فى‌ غير
 
الحق، الى ملكه راسخه  
 
(و متابعه الهدى) ‌اى‌ مبل النفس (و مخالفه الهدى) بان اخالف طريق الهدايه (و سنه الغفله) ‌اى‌ اول الغفله، فان «السنه» اول النوم (و تعاطى الكلفه) بان اعمل عمل المتكلف، فانه سبحانه ‌لا‌ يحب المتكلفين لانه صنعه ‌و‌ ‌ما‌ اشبه (و ايثار الباطل على الحق) بان اقدم الباطل على الحق (و الاصرار على الماثم) ‌اى‌ على الاثم ‌و‌ العصيان (و استصغار المعصيه) لعدها صغيره، فان ‌من‌ استصغر المعصيه تمادى فيها (و استكبار الطاعه) بان اعد الطاعه كبيره، فان ذلك يوجب ‌ان‌ ينظر الانسان الى نفسه نظر الاعجاب ‌و‌ الرضا، ‌و‌ ذلك ‌من‌ الصفات الذميمه  
 
(و مباهاه المكثرين) ‌اى‌ المناظره مع ‌من‌ يكثر ‌فى‌ الطاعه، فان التفاخر خلاف وظيفه الانسان الذى يجب ‌ان‌ يرى عمله ضئيلا مهما كان كثيرا (و الازراء) ‌اى‌ الاحتقار (بالمقلين) الذين يعملون قليلا، فان ذلك يوجب رضى الانسان عن نفسه (و سوء الولايه لمن تحت ايدينا) بان ندير الاهل ‌و‌ الخدم ‌و‌ ‌من‌ اشبه اداره سيئه (و ترك الشكر لمن اصطنع العارفه) ‌اى‌ الصفه المعروفه (عندنا) بان ‌لا‌ نشكره  
 
(او ‌ان‌ نعضد ظالما) ‌اى‌ نكون عضدا ‌و‌ عونا له (او ‌ان‌ نخذل ملهوفا) ‌اى‌ مظلوما،
 
بان ‌لا‌ نضره (او نروم) ‌اى‌ نقصد (ما ليس لنا بحق) بان نريد الشى ء الذى ‌لا‌ ‌حق‌ لنا فيه (او نقول فى) باب (العلم بغير علم) بان نقول قولا صادرا عن جهل.
 
(و نعوذ بك ‌ان‌ ننطوى) ‌اى‌ يكون ‌فى‌ قلبنا (على ‌غش‌ احد) ‌اى‌ خداعه (و ‌ان‌ نعجب باعمالنا) بان نراها حسنه، فان الانسان يلزم ‌ان‌ يكون خائفا ‌من‌ عمله لعله لم يقبل، ‌لا‌ ‌ان‌ نفرح ‌و‌ نعجب ‌به‌ (و نمد ‌فى‌ آمالنا) بان يكون لنا امل طبيل ‌فى‌ بقاء الدنيا، فان ذلك يوجب ترك العمل للاخره.
 
و نعوذ بك ‌من‌ سوء السريره) ‌اى‌ الباطن (و احتقار الصغيره) ‌اى‌ استسهال امر المعصيه الصغيره، فان ذلك يوجب الاصرار عليها (و ‌ان‌ يستحوذ علينا الشيطان) ‌اى‌ يستولى علينا حتى ‌لا‌ نعمل كما امر الله سبحانه (او ينكبنا) ‌اى‌ يصيبنا (الزمان) بمصائبه ‌و‌ نكبانه (او ‌ان‌ يتهضمنا) ‌اى‌ يظلمنا (السلطان) المراد ‌به‌ الاعم منه ‌و‌ ‌من‌ اعوانه.
 
(و نعوذ بك ‌من‌ تناول الاسراف) بان نعمل بالاسراف، ‌و‌ ‌هو‌ الزياده ‌فى‌ الامور ‌من‌ الحد الوسط (و ‌من‌ فقدان الكفاف) بان نفقد المقدار الذى يكفينا ‌فى‌ معائشنا حتى نحتاج الى احد.
 
(و نعوذ بك ‌من‌ شماته الاعداء) بان نبتلى ببلاء يوجب ‌ان‌ يفرح الاعداء بذلك ‌و‌ يتكلموا بما يظهر فرحهم (و ‌من‌ الفقر) ‌و‌ الاحتياج (الى الاكفاء) جمع «كفوء» بمعنى المثل، بان نحتاج الى امثالنا (و ‌من‌ معيشه ‌فى‌ شده) بان يشتد علينا امر الرزق (و ميته على غير عده) بان نموت قبل ‌ان‌ ناخذ عدتنا للموت، ‌و‌ ‌هو‌ العمل الصالح.
 
(و نعوذ بك ‌من‌ الحسره العظمى) ‌و‌ هى حسره يوم القيامه التى ‌لا‌ تدارك لها (و المصيبه الكبرى) ‌ان‌ نكون ‌من‌ اهل النار (و اشقى الشقاء) ‌اى‌ اسوا اقسام الشقاء، ‌و‌ ‌هو‌ الحرمان عن الجنه (و سوء الماب) ‌اى‌ المرجع، بان يكون ذهابنا الى الاخره ذهابا سيئا (و حرمان الثواب) بان نحرم عن الثواب ‌فى‌ الاخره لعدم العمل الصالح لنا ‌فى‌ الدنيا (و حلول العقاب) الاخروى بنا.
 
(اللهم صل على محمد ‌و‌ آله ‌و‌ اعذنى) ‌اى‌ اجرنى ‌و‌ احفظنى (من كل ذلك) الذى ذكرته ‌من‌ اقسام السوء للدنيا ‌و‌ الاخره (برحمتك) ‌و‌ فضلك (و) اعذ (جميع المومنين ‌و‌ المومنات) ‌من‌ كل اقسام الشقاء (يا ارحم الراحمين).
 

33
0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخرین مطالب


 
نظرات کاربر
پر بازدید ترین مطالب سال
پر بازدید ترین مطالب ماه
پر بازدید ترین مطالب روز

گزارش خطا