فارسی
چهارشنبه 08 بهمن 1399 - الاربعاء 13 جمادى الثاني 1442
546
0
نفر 0
0% این مطلب را پسندیده اند

تواضع و آثار آن - جلسه نهم - (متن کامل + عناوین)

 

 تواضع و فروتنى

عبادت و خدمت به بندگان خدا

 

تهران، مسجد حضرت امير عليه السلام رمضان 1384

الحمدلله رب العالمين و صلّى الله على جميع الانبياء والمرسلين و صلّ على محمد و آله الطاهرين.

 

گروهى از مردم داراى عمل هستند، اين عمل آنها در دو مرحله عبادت خدا و خدمت به بندگان خدا صورت مى گيرد و عمل آنها براساس آيات قرآن مبتنى بر ايمان آنها به پروردگار و روز قيامت است و نيتشان هم در عمل و نيت پاك و خالص است، وقتى در عمل وارد مى شوند، براى خدا و آبادى آخرت تلاش مى كنند و در اين عمل، هيچ انسان و موجودى را شريك نمى كنند.

خداوند در قرآن مجيد مى فرمايد: اينها عملشان يقيناً داراى پاداش است و پاداشى كه خدا به عمل ايشان عنايت مى كند، از اصل عمل آنها بهتر و بالاتر است.

 

تفاوت ظاهر با باطن

 

گروه دوم: ظاهر عمل، عمل خوبى است، گاهى اعمال آنها، صورت اعمال شرعى و عبادى دارد، و به مردم خدمت مى كنند، اما باطنشان، از ايمان به خدا و ايمان به قيامت خالى است:

«مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ» «1»

نهايتاً چون ارتباطى با خدا و قيامت ندارند، راهى براى نيّت للّه براى آنها باز نيست. بنابراين اعمالى كه صورت زيبايى دارد چه به شكل عبادت و چه به شكل خدمت، براى خدا انجام نگرفته و به عنوان مصالح ساختن آخرت آباد به كار گرفته نشده و از جانب پروردگار پاداش و مزدى ندارند. اگر كسى بگويد: چرا خدا به آنها مزد نمى دهد؟ آيا ظلم به آنها نيست؟ جواب اين است كه: اين افراد با خدا هيچ ارتباطى نداشتند، عمل را براى خدا انجام ندادند، پاداشى بر عهده خدا نسبت به آنان نيست و هيچ ظلمى هم به آنها نشده است. اگر خداوند متعال به آنها مزد ندهد، نتيجه مى گيريم كه صاحب كار آنها مردم و هواى نفس مى باشد. عمل آنها منافقانه و رياكارانه بوده و چهره عمل به طرف پروردگار عالم جهت گيرى نداشته است. بر عهده خدا نيست كه به آنها پاداشى كرامت كند. «2»

 

پيروى از هواى نفس و خواسته هاى خود

 

گروه سوم: گروهى هستند كه عمل انجام نمى دهند، اهل عبادت و خدمت نيستند، به قول امام صادق عليه السلام عمرى را گرد نفس و خواسته هاى خود چرخيدند.

به خدا و مردم كارى ندارند، در تمام عمر تنها به فكر خود مى باشند. از درآمد زندگى، فقط براى بدن، نفس، شهوت، شكم و خانواده خود استفاده مى كنند.

گرهى را از كار مردم باز نمى كنند، اينها مردمى مثل طايفه دوم هستند، اما عذابشان از طايفه دوم كمتر است.

پس عمل قابل پاداش و آباد كننده دنيا و آخرت، تنها عمل مؤمن، همراه با نيّت خالص و نيّت پاك است و لازم است ما تا آنجايى كه فرصت داريم، بخشى از اين نوع اعمال را چه در رابطه با پروردگار و چه در رابطه با عباد پروردگار، بشناسيم. در اينجا گفتگويى را براى شما نقل مى كنم كه اين گفتگو بسيار با ارزش است، در اين

______________________________
(1)- نحل (16): 97؛ «از مرد و زن، هر كس كار شايسته انجام دهد در حالى كه مؤمن است، مسلماً او را به زندگى پاك و پاكيزه اى زنده مى داريم و پاداششان را بر پايه بهترين عملى كه همواره انجام مى داده اند، مى دهيم.»

(2)- الكافى: 2/ 294- 295، بَابُ الرِّيَاءِ، حديث 1- 2- 3- 4؛ «عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ لِعَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ الْبَصْرِيِّ فِي الْمَسْجِدِ وَيْلَكَ يَا عَبَّادُ إِيَّاكَ وَ الرِّيَاءَ فَإِنَّهُ مَنْ عَمِلَ لِغَيْرِ اللَّهِ وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَى مَنْ عَمِلَ لَهُ.»

«- عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ اجْعَلُوا أَمْرَكُمْ هَذَا لِلَّهِ وَ لَاتَجْعَلُوهُ لِلنَّاسِ فَإِنَّهُ مَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ لِلَّهِ وَ مَا كَانَ لِلنَّاسِ فَلَا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ.»

«- قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كُلُّ رِيَاءٍ شِرْكٌ إِنَّهُ مَنْ عَمِلَ لِلنَّاسِ كَانَ ثَوَابُهُ عَلَى النَّاسِ وَ مَنْ عَمِلَ لِلَّهِ كَانَ ثَوَابُهُ عَلَى اللَّهِ.»

«- عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عز و جل فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً قَالَ الرَّجُلُ يَعْمَلُ شَيْئاً مِنَ الثَّوَابِ لَايَطْلُبُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ إِنَّمَا يَطْلُبُ تَزْكِيَةَ النَّاسِ يَشْتَهِي أَنْ يُسْمِعَ بِهِ النَّاسَ فَهَذَا الَّذِي أَشْرَكَ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ ثُمَّ قَالَ مَا مِنْ عَبْدٍ أَسَرَّ خَيْراً فَذَهَبَتِ الْأَيَّامُ أَبَداً حَتَّى يُظْهِرَ اللَّهُ لَهُ خَيْراً وَ مَا مِنْ عَبْدٍ يُسِرُّ شَرّاً فَذَهَبَتِ الْأَيَّامُ أَبَداً حَتَّى يُظْهِرَ اللَّهُ لَهُ شَرّاً.»

گفتگو به اعمال، حالات و اخلاق اشاره شده است، كه مربوط به مؤمنان داراى نيّت پاك و خالص است.

 

مقام و بزرگوارى اويس قرنى «1»

 

اين گفتگو با چهره برجسته ملكوتى و عرشى به نام اويس قرنى انجام گرفته است. اين مرد بزرگ، كه فوق العاده مورد محبت رسول خدا صلى الله عليه و آله بود، با اينكه رسول خدا صلى الله عليه و آله او را نديدند، بعد از پيغمبر صلى الله عليه و آله هم به شدت مورد توجه اميرالمؤمنين عليه السلام بود، پيغمبر صلى الله عليه و آله در زمان خودشان مى فرمودند: هر كس اويس را ببيند سلام مرا به او برساند و لباس خودشان را به اميرالمؤمنين عليه السلام دادند و فرمودند: بعد از من او را ملاقات مى كنى اين لباس مرا به او بده، و پيغمبر صلى الله عليه و آله فرمودند: اويس در قيامت به اندازه دو قبيله پر جمعيت عرب، مردم را شفاعت مى كند؛ يعنى اجازه اى كه به او دادند مانند اجازه انبيا و ائمه عليهم السلام مى باشد.

«مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ» «2»

يعنى خداوند در قيامت به اويس اجازه شفاعت مى دهد. گفتگو از اينجا شروع مى شود كه مردى در يمن، احتمالا در همان بيابان، در حالى كه اويس مشغول شترچرانى بود و شترهاى مردم را مى چراند، گفت: اويس! شما كه پيغمبر اسلام صلى الله عليه و آله را نديدى ولى از دين، آيين و فرهنگ او بهره مند شدى، مى شود به من بگويى با اينكه رسول خدا صلى الله عليه و آله را زيارت نكردى، «3» از دين، آيين، فرهنگ او چه چيزى آموخته و ياد گرفتى؟

اويس هشت جواب به او داد. نشان مى دهد كه اين شترچران، در دين خدا فقيه بود، آگاه و عالم به دين خدا بود، ديندار و دين شناس بود. عده اى در جامعه دين دارند ولى دين شناس نيستند، لذا اگر دائم مراجعه به عالم ربانى نكنند، حق را با

______________________________
(1)- إعلام الورى بأعلام الهدى: 169- 170، الباب الثالث؛ «وَقَوْلُهُ بِذِي قَارٍ وَ هُوَ جَالِسٌ لِأَخْذِ الْبَيْعَةِ يَأْتِيكُمْ مِنْ قِبَلِ الْكُوفَةِ أَلْفُ رَجُلٍ لَايَزِيدُونَ رَجُلًا وَ لَايَنْقُصُونَ يُبَايِعُونِّي عَلَى الْمَوْتِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَجَعَلْتُ أُحْصِيهِمْ فَاسْتَوْفَيْتُ عَدَدَهُمْ تِسْعَمِائَةٍ وَ تِسْعَةً وَ تِسْعِينَ رَجُلًا ثُمَّ انْقَطَعَ مَجِي ءُ الْقَوْمِ فَقُلْتُ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ مَا ذَا حَمَلَهُ عَلَى مَا قَالَ فَبَيْنَمَا أَنَا مُتَفَكِّرٌ فِي ذَلِكَ إِذْ رَأَيْتُ شَخْصاً قَدْ أَقْبَلَ حَتَّى دَنَا فَإِذَا هُوَ رَجُلٌ عَلَيْهِ قَبَاءُ صُوفٍ مَعَهُ سَيْفُهُ وَ فَرَسُهُ وَ أَدَوَاتُهُ فَقَرُبَ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ امْدُدْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ فَقَالَ عليه السلام وَ عَلَامَ تُبَايِعُنِي قَالَ عَلَى السَّمْعِ وَ الطَّاعَةِ وَ الْقِتَالِ بَيْنَ يَدَيْكَ حَتَّى أَمُوتَ أَوْ يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ فَقَالَ مَا اسْمُكَ قَالَ أُوَيْسٌ قَالَ أَنْتَ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ قَالَ نَعَمْ قَالَ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ أَخْبَرَنِي حَبِيبِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله أَنِّي أُدْرِكُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِهِ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ يَكُونُ مِنْ حِزْبِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ يَمُوتُ عَلَى الشَّهَادَةِ يَدْخُلُ فِي شَفَاعَتِهِ مِثْلُ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَسُرِّيَ عَنِّي.» و همچنين در روضة الواعظين و بصيرة المتعظين: 2/ 290؛ «قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله ذَاتَ يَوْمٍ لِأَصْحَابِهِ أَبْشِرُوا بِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ فَإِنَّهُ يَشْفَعُ بِمِثْلِ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ ثُمَّ قَالَ لِعُمَرَ يَا عُمَرُ إِنْ أَدْرَكْتَهُ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ فَبَلَغَ عُمَرَ مَكَانُهُ بِالْكُوفَةِ فَجَعَلَ يَطْلُبُهُ فِي الْمَوْسِمِ لَعَلَّهُ أَنْ يَحُجَّ حَتَّى وَقَعَ إِلَيْهِ هُوَ وَ أَصْحَابُهُ لَهُ وَ هُوَ مِنْ أَخَسِّهِمْ هَيْئَةً وَ أَرَثِّهِمِ حَالًا فَلَمَّا سَأَلَ عَنْهُ أَنْكَرُوا ذَلِكَ وَ قَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ تَسْأَلُ عَنْ رَجُلٍ لَايَسْأَلُ عَنْهُ مِثْلُكَ قَالَ فَلِمَ قَالُوا لِأَنَّهُ عِنْدَنَا مَغْمُورٌ فِي عَقْلِهِ وَ رُبَّمَا عَبِثَ بِهِ الصِّبْيَانُ قَالَ عُمَرُ ذَاكَ أَحَبُّ لِي ثُمَّ وَقَفَ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا أُوَيْسُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله أَوْدَعَنِي إِلَيْكَ رِسَالَتَهُ وَ هُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَ قَدْ أَخْبَرَنِي أَنَّكَ تَشْفَعْ بِمِثْلِ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ فَخَرَّ أُوَيْسٌ سَاجِداً وَ مَكَثَ طَوِيلًا مَا تَرْقَى لَهُ دَمْعَةٌ حَتَّى ظَنُّوا أَنَّهُ مَاتَ وَ نَادَوْهُ يَا أُوَيْسُ هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ا فَاعِلٌ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ يَا أُوَيْسُ فَأَدْخِلْنِي فِي شَفَاعَتَكِ فَأَخَذَ النَّاسُ فِي طَلَبِهِ وَ التَّمَسُّحِ بِهِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ شَهَرْتَنِي وَ أَهْلَكْتَنِي وَ كَانَ يَقُولُ كَثِيراً مَا لَقِيتُ مِنْ عُمَرَ ثُمَّ قُتِلَ بِصِفِّينَ فِي الرَّجَّالَةِ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.»

(2)- بقره (2): 255؛ «كيست آنكه جز به اذن او در پيشگاهش شفاعت كند؟»

(3)- بحار الأنوار: 72/ 367، باب 81، حديث 79؛ «أَعْلَامُ الدِّينِ، رُوِيَ عَنْ أُوَيْسٍ الْقَرَنِيِّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ لِرَجُلٍ سَأَلَهُ كَيْفَ حَالُكَ-/ فَقَالَ كَيْفَ يَكُونُ حَالُ مَنْ يُصْبِحُ يَقُولُ لَاأُمْسِي-/ وَ يُمْسِي يَقُولُ لَاأُصْبِحُ-/ يُبَشَّرُ بِالْجَنَّةِ وَ لَايَعْمَلُ عَمَلَهَا-/ وَ يُحَذَّرُ النَّارَ وَ لَايَتْرُكُ مَا يُوجِبُهَا وَ اللَّهِ إِنَّ الْمَوْتَ وَ غُصَصَهُ وَ كُرُبَاتِهِ-/ وَ ذِكْرَ هَوْلِ الْمُطَّلَعِ وَ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ-/ لَمْ تَدَعْ لِلْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا فَرَحاً وَ إِنَّ حُقُوقَ اللَّهِ لَمْ تُبْقِ لَنَا ذَهَباً وَ لَافِضَّةً-/ وَ إِنَّ قِيَامَ الْمُؤْمِنِ بِالْحَقِّ فِي النَّاسِ لَمْ يَدَعْ لَهُ صَدِيقاً-/ نَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ فَيَشْتِمُونَ أَعْرَاضَنَا-/ وَ يَرْمُونَنَا بِالْجَرَائِمِ وَ الْمَعَايِبِ وَ الْعَظَائِمِ وَ يَجِدُونَ عَلَى ذَلِكَ أَعْوَاناً مِنَ الْفَاسِقِينَ-/ إِنَّهُ وَ اللَّهِ لَايَمْنَعُنَا ذَلِكَ أَنْ نَقُومَ فِيهِمْ بِحَقِّ اللَّه.»

و همچنين در إرشاد القلوب إلى الصواب: 1/ 100، الباب الخامس و العشرون؛ «وَ رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ أُمَّ أُوَيْسٍ مِنْ أَيْنَ لِابْنِكِ هَذِهِ الْحَالَةُ الْعَظِيمَةُ الَّتِي قَدْ مَدَحَهُ النَّبِيُّ بِهَا مَدْحاً لَمْ يَمْدَحْ بِهِ أَحَداً مِنْ أَصْحَابِهِ هَذَا وَ لَمْ يَرَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَقَالَتْ إِنَّهُ مِنْ حَيْثُ بَلَغَ اعْتَزَلَنَا وَ كَانَ يَأْخُذُ فِي الْفِكْرِ وَ الِاعْتِبَار.»

باطل اشتباه مى گيرند.

 

مسأله ربا در اسلام

 

أصبغ بن نباته نقل مى كند، أصبغ از تربيت شدگان ناب وجود مبارك اميرالمؤمنين عليه السلام بود. أصبغ مى گويد: اميرالمؤمنين عليه السلام در ايام رياست و حكومت خود هر وقت از بازار كوفه مى گذشتند و يا كاسب ها را مى ديدند، مى فرمودند:

«يا معشر التجار»

اى گروه كاسب، اى داد و ستد كنندگان:

«الفقه ثمّ المتجر»

اول دين شناس شويد، بعد كاسبى كنيد. چرا؟ حضرت فرمودند: اين يكى از مواردى است كه اميرالمؤمنين عليه السلام به اسم جلاله پروردگار عالم سوگند خورده است:

«والله للرّبا فى هذه الامّة أخفى من دبيب النمل على الصفا» «1» چرا به قوم يهود، نصرانى و زرتشتى ها اشاره نمى كند. مى فرمايد: والله ربا در اين امت از لغزيدن مورچه روى سنگ صاف پنهان تر است، ممكن است عمرى كاسب ها در چاه ربا قرار داشته باشند و نفهمند. بعد از مرگ يك مرتبه پرونده آنها را باز كنند و بگويند شما در دنيا حرام خورديد. شما با حرام سر و كار داشتيد، چرا مى فرمايد: در اين امت.

چون آيين ها و مكتب هاى ديگر بخصوص در زمان ما، اساس اقتصادشان بر رباى بانكى است. اقتصاد جهان براساس ربا محاسبه مى شود، اما در اين امت يك عده اى بهانه شرعى براى خودشان درست مى كنند و راه فرار از ربا را پيدا مى كنند كه اميرالمؤمنين عليه السلام مى فرمايد: ربا خود را پنهان مى كند و به نظر نمى آيد كه شخص رباخورى مى كند، مى گويد: من از راه شرعى وارد شدم. ربا با طرح ها و تدبيرها،

______________________________
(1)- الكافى: 5/ 150، باب آداب التجارة، حديث 1؛ «أَبِي الْجَارُودِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ الْفِقْهَ ثُمَّ الْمَتْجَرَ الْفِقْهَ ثُمَّ الْمَتْجَرَ الْفِقْهَ ثُمَّ الْمَتْجَرَ وَ اللَّهِ لَلرِّبَا فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ عَلَى الصَّفَا شُوبُوا أَيْمَانَكُمْ بِالصِّدْقِ التَّاجِرُ فَاجِرٌ وَ الْفَاجِرُ فِي النَّارِ إِلَّا مَنْ أَخَذَ الْحَقَّ وَ أَعْطَى الْحَقَّ.»

چهره ظاهرش را پشت آن تدبيرها و نقشه ها پنهان مى كند و ربا در اقتصاد، از لغزيدن مورچه روى سنگ صاف مخفى تر است. براى اينكه دچار ربا نشوند، واجب است دين شناس شوند، حالا اگر نرفتند دين شناس شوند، واجب است معاملات اقتصادى خود را با متخصصان قرآن شناس و روايت شناس در ميان بگذارند، تا آنها كه رباى مخفى را درك مى كنند، آنها را راهنمايى كنند و بعد اميرالمؤمنين عليه السلام فرمودند:

«التاجر فاجر»

چرا معامله گران جزء بدكاران هستند؟ زيرا دچار رباى مخفى هستند،

«والفاجر فى النار»

تاجر بدكار وارد آتش مى شود، كه بدكارى او همين ربا است، ممكن است عرق خور و قمارباز نباشد، اهل فسق و فجور نباشد. اينكه مى گويد: تاجر فاجر است؛ يعنى تاجر رباخور، تاجر بدكار است.

اويس هم انسان دين شناس و ديندارى بود. ديندار كه دين شناس نيست، گاهى باطل را در زندگى خود حق مى بيند و حق را باطل مى بيند، ممكن است اين اشتباه تا آخر عمر با او همراه باشد، اگر زندگى را به اهل دانش، بصيرت و فقه گره نزند.

گرفتار خواهد شد.

به اويس گفت: از دين پيغمبر عليه السلام چه فهميدى، با اينكه پيغمبر عليه السلام را نديدى.

گفت: من هشت برنامه را فهميدم و بعد راجع به خودش صحبت كرد كه من به يكى يكى اين برنامه ها عمل كردم، هم محدوده زندگى دنيا را روشن و نورانى مى كند و هم زندگى نامحدود قيامت و حيات بى نهايت محشر را تضمين مى كند.

امكان توضيح هشت برنامه در يك جلسه امكان پذير نيست، با تكيه بر لطف خدا با همديگر قسمت به قسمت آن را سير مى كنيم و به اميد اينكه از اين گفتگوى ملكوتى و نورانى كه با يك شترچران فقيه، دين شناس و دين دار شده بود، خداوند متعال نصيبى به ما عنايت كرده است. البته از اين هشت قسمت، از هر كدام، اندكى به ما عنايت شده است، اگر عنايت نشده بود ما در اين حال نبوديم؛ يعنى اهل خدا و خدمت به خلق نبوديم. معلوم مى شود خداوند متعال به همه ما نظر دارد و اين حقايق را به ما نشان داده است.

 

حريص در عبادت و خدمت به خلق

 

به ما سفارش شده كه در امور الهى و ملكوتى اهل قناعت نباشيد. بلكه اهل حرص باشيد، شما در قرآن مجيد مى بينيد كه پروردگار پيغمبر عليه السلام را به عنوان يك انسان حريص معرفى كرده است. اين حرص حرام و شيطانى نيست، اين حرص در اينجا به جا است، چه طور رسول خود را معرفى مى كند:

«حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ» «1»

يعنى به همه انسان ها حرص دارد، براى اينكه نگذارد انسان ها گرفتار عذاب فردا و دنياى فاسد و محروم از بهشت پروردگار شوند. اينجا جاى قناعت نيست.

چه چيز مردم مملكت ما از اويس كمتر است! مگر اويس انسان ويژه اى آفريده شده بود؟ اويس انسانى بود كه مسلمان نبود، بعد كه صداى دين پيغمبر صلى الله عليه و آله به او رسيد، با عقل، نگاه به اين دين و فرهنگ كرد و آن را قبول كرد، بعد هم حرص زد كه از همه حقايقى كه با آن در ارتباط است، ظرفش را پر كند و پر كرد.

همه چيز را از خدا گرفت، عمرش هم به زيباترين صورت تمام شد. در ركاب وجود مبارك اميرالمؤمنين عليه السلام در جنگ صفّين به شهادت رسيد. اين هم پايان عمر و اول حيات آخرت بود، يعنى از مردن نهراسيد و مرگ را محكوم كرد، چون شهيد نمى ميرد.

______________________________
(1)- توبه (9): 128؛ «اشتياق شديدى به [هدايتِ ] شما دارد، و نسبت به مؤمنان رؤوف و مهربان است.»

«وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ» «1»

مرگ را محكوم و دهن مرگ را بست، گفت: من در كام تو فرو نمى روم، من در آغوش رحمت و كرامت مى روم،

«يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ* بِما غَفَرَ لِي رَبِّي وَ جَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ» «2»

مرگ اگر مرد است آيد پيش من

 

تا كشم خوش در كنارش تنگ تنگ

من از او جانى برم بى رنگ بو

 

او ز من دلقى ستاند رنگ رنگ «3»

     

 

من با ضربه او فنا و متلاشى نمى شوم، او يك پيراهن و پوششى از من مى گيرد، من از كام او عمر جاودان و حيات الهى در مى آورم.

در پاسخ به اين مرد در بخش اول فرمود: «طلبت الرفعة»

در كجا انسان اوج مى گيرد و پرواز مى كند، كلمه رفعت در قرآن زياد استعمال شده است.

«فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ» «4» «يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ» «5» «رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ» «6»،

اين كلمه در روايات زياد آمده است. گفت: من در جستجوى رفعت، بلندى مقام و در جستجوى قلّه بزرگى بودم، راه و روش زندگى را از دين و فرهنگ پيغمبر صلى الله عليه و آله ياد گرفتم. اويس از اين راه عبور كرد و به قله نهايى رفعت رسيد. اگر نرسيده بود، بوى خدا را نمى گرفت. اويس براى ديدن پيغمبر صلى الله عليه و آله به مدينه آمد، اما پيغمبر صلى الله عليه و آله را زيارت نكرد، مادرش گفته بود، اجازه ندارى بيشتر از نصف روز در مدينه بمانى، از مدينه برگشت، سه روز بعد، پيغمبر صلى الله عليه و آله به مدينه آمد، وقتى كه به خانه رسيد جنب مسجد ديدند چهره پيغمبر صلى الله عليه و آله تغيير كرد و به يمن رو كرد، فرمود:

______________________________
(1)- آل عمران (3): 169؛ «و هرگز گمان مبر آنان كه در راه خدا كشته شدند مرده اند، بلكه زنده اند و نزد پروردگارشان روزى داده مى شوند.»

(2)- يس (36): 26- 27؛ «اى كاش قوم من معرفت و آگاهى داشتند* به اينكه پروردگارم مرا آمرزيد و از كرامت يافتگان قرارم داد.»

(3)- مولوى (ديوان شمس «غزل»).

(4)- نور (24): 36؛ « [اين نور] در خانه هايى است كه خدا اذن داده [شأن و م نزلت و قدر و عظمت آنها] رفعت يابند.»

(5)- مجادله (58): 11؛ «تا خدا مؤمنان از شما را به درجه اى و دانشمندانتان را به درجاتى [عظيم و باارزش ] بلند گرداند.»

(6)- غافر (40): 15؛ «بالا برنده درجات و صاحب عرش است، روح را [كه فرشته وحى است ] به فرمانش به هر كس از بندگانش كه بخواهد القا مى كند.»

«انّى لاشمُّ رائحةَ الرحمن من جانب اليمن» «1» بوى خدا از جانب يمن مى آيد. گفتند: يك شتر چران مى خواست تو را ببيند، مى گفت: مادرم فقط نصف روز اجازه ماندن در مدينه را داد، پيغمبر صلى الله عليه و آله آهى كشيد و فرمود: عجب رغبت و اشتياقى به قيافه تو دارم، و الّا در باطن كه با هم هستيم.

گفت احمد ز يمن بوى خدا مى شنوم

 

يمنى برقع من، بوى خدا بوى تو بود

     

 

 

تواضع در فرهنگ پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله

 

گفت: من در جستجوى معنويت مى باشم تا در بالاترين جايگاه انسانى و الهى قرار بگيرم، بالاخره از طريق فرهنگ پيغمبر عظيم الشأن اسلام صلى الله عليه و آله و قرآن اين رفعت را در تواضع يافتم.

«طلبت الرفعة فوجدتها فى التواضع»

يك رشته تواضع، تواضع به پروردگار است و فروتنى، نسبت به مردم مؤمن و مسلمان مى باشد:

«وَ اخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ» «2»،

از آثار تواضع به خدا، پذيرفتن همه اوامر حق و ضدّ شيطان حركت كردن است.

 

تكبر ورزيدن شيطان

 

وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى وَ اسْتَكْبَرَ وَ كانَ مِنَ الْكافِرِينَ» «3»

شيطان امتناع كرد و تكبر ورزيد و از ناسپاسان شد، آن كسى كه در برابر پروردگار تواضع ندارد، زمين گير است، نمى تواند بالا برود و به رفعت برسد، نمى تواند به

______________________________
(1)- مجموعة ورام: 1/ 154؛ «و أن أويس القرني كان يظن أهله أنه مجنون لكثرة عبادته و تضييقه على نفسه في المطعم فبنوا له بيتا على، باب دورهم فكان يأتي عليهم السنة و السنتان لا يرون له وجها و كان يخرج أول ء الآخرة حتى أن رسول الله صلى الله عليه و آله قال إني لأجد نفس الرحمن من جانب اليمن.»

و نيز در بحار الأنوار: 42/ 155، باب 124؛ حديث 22؛ «رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ تَفُوحُ رَوَائِحُ الْجَنَّةِ مِنْ قِبَلِ قَرَنٍ وَا شَوْقَاهْ إِلَيْكَ يَا أُوَيْسُ الْقَرَنِيُّ أَلَا وَ مَنْ لَقِيَهُ فَلْيُقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَنْ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ فَقَالَ صلى الله عليه و آله إِنْ غَابَ عَنْكُمْ لَمْ تَفْتَقِدُوهُ وَ إِنْ ظَهَرَ لَكُمْ لَمْ تَكْتَرِثُوا بِهِ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ فِي شَفَاعَتِهِ مِثْلُ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ يُؤْمِنُ بِي وَ لَايَرَانِي وَ يُقْتَلُ بَيْنَ يَدَيْ خَلِيفَتِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فِي صِفِّينَ.»

(2)- اسراء (17): 24؛ «و براى هر دو از روى مهر و محبت، بال فروتنى فرود آر.»

(3)- بقره (2): 34؛ «و [ياد كن ] هنگامى كه به فرشتگان گفتيم: به آدم سجده كنيد، [پس ] سجده كردند مگر ابليس كه سر پيچيد و تكبّر ورزيد و از كافران شد.»

مقامات بلند انسانى و ملكوتى برسد.

«فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ* وَ إِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلى يَوْمِ الدِّينِ» «1»

با عصبانيت به پروردگار گفت: مرا بيرون كردى؟

«فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ» «2»

اين زهر تكبر را در همه بندگانت مى ريزم كه در برابر دستورهايت شاخ و شانه بكشند. وقتى تو انسان را به عبادت امر كنى، آنها مى گويند: امر تو را اطاعت نمى كنيم، نماز نمى خوانيم، روزه نمى گيريم و حجاب را رعايت نمى كنيم، حرمت ربا و معاصى را قبول نداريم، آنها را وادار مى كنم كه امر تو را اطاعت نكنند.

پروردگار آرام به او فرمود:

«لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَ مِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ» «3»

من هم هفت طبقه جهنّم را فقط از تو و كسانى كه مانند تو دچار تكبّر در برابر من مى شوند، پر مى كنم. هر كس را كه مى خواهى گمراه كن. هر كس به گمراهى تو گوش دهد، حزب و جزء تو مى شود، معناى تكبر را به آرامى به خانواده، دوستان و به مردم بگوييد، كه تكبر در برابر دعوت خدا و خواسته هاى خدا، باعث خروج از مقام و لعنت ابدى و دوزخ هميشگى است.

«طلبتُ الرفعةَ فوجدتها فى التواضع» «4» بعضى از انسان ها در نهايت تواضع و فروتنى بودند و از اين نردبان به اوج رفعت انسانى رسيدند.

كه آنان را ز حيوانى رهانيد

 

به اوج قدس انسانى رسانيد

كه آنان را نشان زان بى نشان داد

 

دو چشمى در فراقش خون فشان داد

كه گفت آن عندليبان را به گلزار

 

نكو ذكر و نكو فكر و نكو كار

     

______________________________
(1)- حجر (15): 34- 35؛ «از اين [جايگاه والا كه مقام مقربان است ] بيرون رو كه رانده شده اى* و بى ترديد تا روز قيامت لعنت بر تو خواهد بود.»

 

(2)- ص (38): 82؛ «به عزتت سوگند همه آنان را گمراه مى كنم.»

 

(3)- ص (38): 85؛ «بى ترديد دوزخ را از تو و آنان كه از تو پيروى كنند، از همگى پر خواهم كرد.»

 

(4)- اين روايت به نقل از اويس قرنى يافت نشد بلكه در كتب روايى به صورت ذيل آمده است:

مستدرك الوسائل: 12/ 173، حديث 13810؛ معارج الاصول الى معرفة آل الرسول: 54؛ «مَجْمُوعَةُ الشَّهِيدِ، رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ رُوِيَ عَنْ مَوْلَانَا جَعْفَرٍ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ طَلَبْتُ الْجَنَّةَ فَوَجَدْتُهَا فِي السَّخَاءِ وَ طَلَبْتُ الْعَافِيَةَ فَوَجَدْتُهَا فِي الْعُزْلَةِ وَ طَلَبْتُ ثِقْلَ الْمِيزَانِ فَوَجَدْتُهُ فِي شَهَادَةِ أَنْ لَاإِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ طَلَبْتُ السُّرْعَةَ فِي الدُّخُولِ إِلَى الْجَنَّةِ فَوَجَدْتُهَا فِي الْعَمَلِ لِلَّهِ تَعَالَى وَ طَلَبْتُ حُبَّ الْمَوْتِ فَوَجَدْتُهُ فِي تَقْدِيمِ الْمَالِ لِوَجْهِ اللَّهِ وَ طَلَبْتُ حَلَاوَةَ الْعِبَادَةِ فَوَجَدْتُهَا فِي تَرْكِ الْمَعْصِيَةِ وَ طَلَبْتُ رِقَّةَ الْقَلْبِ فَوَجَدْتُهَا فِي الْجُوعِ وَ الْعَطَشِ وَ طَلَبْتُ نُورَ الْقَلْبِ فَوَجَدْتُهُ فِي التَّفَكُّرِ وَ الْبُكَاءِ وَ طَلَبْتُ الْجَوَازَ عَلَى الصِّرَاطِ فَوَجَدْتُهُ فِي الصَّدَقَةِ وَ طَلَبْتُ نُورَ الْوَجْهِ فَوَجَدْتُهُ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ وَ طَلَبْتُ فَضْلَ الْجِهَادِ فَوَجَدْتُهُ فِي الْكَسْبِ لِلْعِيَالِ وَ طَلَبْتُ حُبَّ اللَّهِ عز و جل فَوَجَدْتُهُ فِي بُغْضِ أَهْلِ الْمَعَاصِي وَ طَلَبْتُ الرِّئَاسَةَ فَوَجَدْتُهَا فِي النَّصِيحَةِ لِعِبَادِ اللَّهِ وَ طَلَبْتُ فَرَاغَ الْقَلْبِ فَوَجَدْتُهُ فِي قِلَّةِ الْمَالِ وَ طَلَبْتُ عَزَائِمَ الْأُمُورِ فَوَجَدْتُهَا فِي الصَّبْرِ وَ طَلَبْتُ الشَّرَفَ فَوَجَدْتُهُ فِي الْعِلْمِ وَ طَلَبْتُ الْعِبَادَةَ فَوَجَدْتُهَا فِي الْوَرَعِ وَ طَلَبْتُ الرَّاحَةَ فَوَجَدْتُهَا فِي الزُّهْدِ وَ طَلَبْتُ الرِّفْعَةَ فَوَجَدْتُهَا فِي التَّوَاضُعِ وَ طَلَبْتُ الْعِزَّ فَوَجَدْتُهُ فِي الصِّدْقِ وَ طَلَبْتُ الذِّلَّةَ فَوَجَدْتُهَا فِي الصَّوْمِ وَ طَلَبْتُ الْغِنَى فَوَجَدْتُهُ فِي الْقَنَاعَةِ وَ طَلَبْتُ الْأُنْسَ فَوَجَدْتُهُ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَ طَلَبْتُ صُحْبَةَ النَّاسِ فَوَجَدْتُهَا فِي حُسْنِ الْخُلُقِ وَ طَلَبْتُ رِضَى اللَّهِ فَوَجَدْتُهُ فِي بِرِّ الْوَالِدَيْنِ.»

 

 

 

كه چون آن تشنه كامان آب جستند

 

در اين تاريكْ شب مهتاب جستند «1»

     

 

«مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ» «2»

آيا اميرالمؤمنين عليه السلام در عالم نمونه دارد؟ در علم، عمل و سياست نمونه دارد؟

او هر شب تا شب نوزدهم ماه رمضان، بيشتر شب را صورت روى خاك مى گذاشت و مى گفت:

«آه من قلّة الزاد و طول السفر» «3» خدايا على دست خالى است. اين چه تواضعى است؟

 

والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

______________________________
(1)- مهدى الهى قمشه اى.

(2)- فاطر (35): 10؛ «كسى كه عزت مى خواهد، پس [بايد آن را از خدا بخواهد، زيرا] همه عزت ويژه خداست. حقايق پاك [چون عقايد و انديشه هاى صحيح ] به سوى او بالا مى رود و عمل شايسته آن را بالا مى برد.»

(3)- نهج البلاغة: حكمت 77؛ «يَا دُنْيَا يَا دُنْيَا إِلَيْكِ عَنِّي أَ بِي تَعَرَّضْتِ أَمْ إِلَيَّ تَشَوَّقْتِ لَاحَانَ حِينُكِ هَيْهَاتَ غُرِّي غَيْرِي لَاحَاجَةَ لِي فِيكِ قَدْ طَلَّقْت ثَلَاثاً لَارَجْعَةَ فِيهَا فَعَيْشُكِ قَصِيرٌ وَ خَطَرُكِ يَسِيرٌ وَ أَمَلُكِ حَقِيرٌ آهِ مِنْ قِلَّةِ الزَّادِ وَ طُولِ الطَّرِيقِ وَ بُعْدِ السَّفَرِ وَ عَظِيمِ الْمَوْرِدِ.»

 

 


منبع : پایگاه عرفان
546
0
0% ( نفر 0 )
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخرین مطالب

دسترسی به حقایق عالم با تمسک به دو منبع الهی
قرآن و اهل‌بیت، یاری‌گر انسان در مسیر توحید
آیات عظمای پروردگار در زمین
نیروی قوی جاذبه و دافعه در اهل توحید
نشانه‌گذاری‌های پروردگار در جادهٔ توحید
حرکت به‌سوی خداوند با تدبر در آیات الهی
بزرگیِ بی‌نهایت در سایۀ شناخت پروردگار
امیرالمؤمنین(ع) و زهرا(س)، مصادیق اتمّ و اکمل قرآن
هزاران جادۀ خطر در راه توحید
شهادت معصومین به نماز جامع ابی‌عبدالله(ع)

بیشترین بازدید این مجموعه

موضوع اخلاقی - جلسه هیجدهم - علی (ع ) مصداق پاكي‌ها
آياتى در تبيين هدايت و ضلالت
منبع چهارم: احاديث قدسى‏
موج درياى رحمت پروردگار
آثار مثبت عمل - جلسه پنجم - (متن کامل + عناوین)
امام على عليه السلام باب نجات‏
نمونه‏هايى از عجايب خلقت
سومین سود بلاها
تهرانپارس حسینیهٔ حضرت ابوالفضل دههٔ سوم ...
تهران/ مسجد جامع غدیرخم/ دههٔ اوّل جمادی‌الاوّل/ ...

 
نظرات کاربر
پر بازدید ترین مطالب سال
پر بازدید ترین مطالب ماه
پر بازدید ترین مطالب روز

گزارش خطا