عربي
Wednesday 3rd of June 2020
  590
  0
  0

محمد إنسان الكلمة

محمّد إنسان الكَلِمة *

جاك لانغاد

إعداد : قسم المقالات في شبكة الإمامين الحسنين ( عليهما السلام )

ثمّة مقاربة للضمني في القرآن عن الكلمة ، تكمن في أن نتساءل عمّا قيل ـ وعمّا لم يقل ـ عن محمّد ! وتفرض نفسها على وجه السرعة معاينةً مزدوجة .

المعاينة الأولى : أنّ ( محمّداً ذو حضور كلّي ) . وليس ذلك لأنّه هو الذي أعلن الكلمة المُنزلة فحسب ؛ بل لأنّه يقوم على الغالب ، داخل هذه الكلمة ، بدور الناطق بلسان المتكلّم : ( قُلْ … ) ، والإيعاز ( الطلب / الأمر ) يدخل باستمرار قولاً موضوعاً على لسان محمّد ، ويتكرّر 332 مرّة في القرآن .

إنّه يؤدي أيضاً دور من تتوجّه إليه الكلمة الواجب نقلها ، وذلك منذ هذه البداية الموضوعة في ظل آية الإعلان :

( اقْرَأْ ... ) [العلق : 1 ـ 3] .

وفي مكان آخر : ( وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ ) [ الشعراء : 192 ـ 195] .

وهذه الوظيفة ، في مناسبات كثيرة ، متعيِّنة . وهكذا ـ على سبيل المثال ـ في سورة هود : ( … إِنَّمَا أَنتَ نَذِيرٌ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ) [ هود / 12] . وهذه الوظيفة ـ وظيفة نذير ـ تكملها وظيفة التبشير بالنبأ العظيم : ( وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً{105} وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً ) [ الإسراء : 105 ، 106 ] . فالإنذار والتبشير معنيان يتكرّران بصور متواترة في القرآن .

والمعاينة الثانية : أنّ  ( محمّداً ) غير مسمّى إلاّ قليلاً جداً في القرآن ، إنّ اسمه لا يتكرّر إلاّ أربع مرّات ، وكلّ مرّة في علاقة بوظيفته النبوية :

( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ) [ الفتح : 29 ] .

( مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ  … ) [الأحزاب/ 40 ] .

 بل : ( وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ … ) [ آل عمران : 144 ] .

 وأخيراً : ( … وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ … ) [ محمد/ 2 ] .

 وثمّة مرّة خامسة ، سيكون محمّد مسمّى ، ولكن هذه المرّة باسم : أحمد :

( وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ… ) [ الصف : 6 ] .

سيكون الأكثر جدارة بالمديح من كلّ الأنبياء ، كما لفت النظر إلى ذلك الراغب الأصفهاني . هو خاتم الأنبياء ، كما يشير إلى ذلك بدوي .

ولا يقول لنا كل ما سبق شيئاً محدّداً عن الإنسان محمّد ، ولكنّه لا يصفه لنا إلاّ بوظائفه في خدمة التنزيل ، والكلام الإلهي ، وكما أنّه يتدخّل مع ذلك ، على نحو أو على آخر  في السور ، فليس ثمّة أي آية تُحيل إليه صراحة أو ضمناً في السور من 1 إلى 70 ، سوى السورة [ 55 / الرحمن ] .

وحتى الاتهامات بالكذب ، وبالجنون ، أو السحر ، هي خاصّة بهذا الدور في خدمة الكلمة . ومع ذلك ، إذا كانت السور الأولى لا تعلّمنا شيئاً عن شخصية محمّد ، فإنّ السور الأخرى تُخبرنا عن الوسط الذي كان يتحرّك فيه .

إنّ القرآن يروي لنا في 14 مناسبة ، اتهامات بالسحر . وينبغي لهذه الاتهامات أن توضع من جديد بين الحالات العديدة التي ذكر القرآن فيها السحر .

 السحرة شخصيّات لا تُحدث الدهشة كما تشهد على ذلك بوجه خاص مداخلاتهم العديدة المسرودة في السورة [ 26 / الشعراء ] ، إنّهم يأخذون سلطتهم من الشياطين كما يبين ذلك الراغب الأصفهاني ، وهؤلاء الشياطين الذين يشغلون هم أيضاً مكاناً في القرآن ذا أهمية نسبياً ، ذلك أنهم يتدخّلون في  88 مناسبة .

ويقابل دورُ الملائكة دورَ الشياطين ، ملائكة مألوفين أيضاً ، ويتدخّلون بقدر ما يتدخّل الشياطين . وسيكون محمّد متهماً ـ في هذا العالم الذي يتحرّك فيه ( الجن) ـ بأنّه ( مجنون ) ؛ بسبب تبشيره . وثمّة صفتان تنشدان ـ على نحو أكثر صراحة أيضاً عبر محمّد ـ  تلك الكلمة التي ينقلها : صفة كاهن ، في مناسبتين ، وصفة شاعر :
( فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ * أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ ) [ الطور/ 29 ] .

تِلكُم هي الآيات التالية التي تتكرّر في القرآن هادفةً ـ دائماً ـ إلى إعادة الكلمة الإلهية التي ينقلها محمّد إلى مكانها الحقيقي :
( إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ * وَلا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ * تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ) [ الحاقة : 40 ـ 43 ] .

وما ينجم عن كل ما سبق يبيّن أهمّية محمّد بوصفه إنسان الكلمة . وتحتل هذه الكلمة مثل هذا المكان في عمله بحيث أن كل ما قيل لنا عنه : نبياً ، رسولاً ، منذراً ، حامل النبأ العظيم . يحيلنا باستمرار إلى هذه الكلمة . إنّه هو ذاته لم يُسمَّ إلاّ قليلاً ، وفي كلّ مرّة يسمّى نبياً . وأخيراً ، تحيل الاتهامات الموجهة ضده : كالكذب ، والكِهانة أو الشعر ، والجنون ، والسحر في أدنى حد ، إلى الكلمة أيضاً .

وإذا كان ذلك لا يقول لنا شيئاً محدّداً عن محمّد ، باستثناء كونه إنسان الكلمة ، فالحقيقة أنّ الاتهامات بأنّه شاعرٌ أو كاهن ، تتيح لنا ـ على الحال السلبي ـ أن نفهم فهماً أفضل وضع الكلمة في السياق الذي عاش فيه محمّد . كان ثمّة ولا ريب ، في عصر محمّد  كهنةً  وشعراء ، ذلك أنّ المرء لن يفهم جيداً ، إذا كان الأمر غير ذلك ، لماذا كان القرآن قد عُني أن يبرِّئ محمداً من هذا الاتهام الممكن ؟!

 يضاف إلى ذلك أنّ هؤلاء الكهّان ، وهؤلاء الشعراء ، كانوا بالضرورة ذوي قول كان القرآن من الممكن ، بحسب الاقتضاء ، أن يلتبس به ، بالنسبة للناس الذين لم يحزموا أمرهم . والكاهن، في رأي الراغب الأصفهاني ، هو مَن يخبر عن الأحداث الماضية والخفية على حال من الظن ، والعرّاف هو مَن يخبر عن الأحداث القادمة على النحو نفسه . والحال أنّ محمّداً كان له قول أيضاً عن الأحداث الماضية كان الكافرون يمكنهم أن يشبِّهوه بالظن . فإن يكون هؤلاء الكهّان والعرّافون قد وُجِدوا بعددٍ لا يستهان به ، وذلك أمر يمكن أن تتيح الاعتقاد به كمية (الحديث) الخاصة بهم .

وحالة الشعراء أكثر إرهافاً ، وعلاقات الشعر بالقرآن أفسحت المجال لمناقشات ليس هنا هو المحل للمشاركة فيها. والجذر ( ش ع ر )  في رأي الراغب الأصفهاني يصبح ، بعد أن استخدم للدالة على الوبر والشَعر ، علامة معرفة دقيقة ومحدَّدة ، ولكن القرآن يمنحه بالنسبة لعصره معنى معرفةٍ كاذبة ، مستنداً إلى معنى [ الآية :224 ] من السورة [ 26 / الشعراء ] : ( وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ) .

 وربما ينبغي أن نفهم ما الشعر انطلاقاً من سورة [ ياسين : آية 69 ـ  70 ] : ( وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلاّ ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ ... ) .

 إنّ الله يعارض تعليم ضربٍ من صناعة الكلام وتقنيته بذكر الكلمة ذات الامتياز . ألا يكمن في ذلك رفض الكلمة الدنيوية ؟ وإذا كانت الحال على هذا النحو ، فإنّ ذلك سيكون ضرباً من السمة الإضافية للتأكيد أنّ الكلمة في القرآن هي ( فعل ) الله بصورة أساسية ، وأنّها إلهية ، وأنّ ما يرتبط بها يتدخّل دائماً في السياق الديني للتنزيل .

كنا قد قلنا : إنّ محمّداً هو إنسان الكلمة . وبدا لنا أنّ الأمر هو على هذا النحو ؛ إذ يتحرّك في سياق تُسمِّه الكلمة بقوّة . ولكن كلّ ما قيل للتو يبيّن كيف أنّ هذه الكلمة ـ كلمة محمّد ـ معروضة بصورة ضمنية على أنّها كلمة إمحاء الإنسان أمام الله ، وخضوع الإنسان للكلمة الإلهية ، وأنّها صمت الكلمة الإنسانية التدريجي أمام الكلمة المُنزَلة .

وسنلاحظ ، من وجهة النظر هذه ، ذلك العدد القليل من أسماء الأعلام ، والأشخاص ، والأماكن أو الأحداث ، التي يتضمّنها القرآن ، والخاصة بالعصر ذاته الذي كان يعيش فيه محمّد ، في حين أنّ أولئك الذين لهم علاقة بالتاريخ المقدّس يعودون عوداً متكرراً ، مثل : آدم ، نوح ، إبراهيم ، لوط ، يعقوب ، يوسف ، موسى ، هارون ، فرعون ، عيسى ... إلخ .

ومن المؤكّد أنّ الإلماعات إلى حوادث معاصرة ليست مفقودة في القرآن ، بل هي متواترة فيه ، كما تشهد على ذلك الآيات العديدة الموجّهة إلى الكافرين ، الملحدين أو المحرِّضين ، وجاحدين آخرين . ونجد فيه أيضاً أثر حركات مختلفة من الرِّدَّة ، وجواب مواطني محمّد والأعراب عن تبشيره . ولكن علينا أن نضيف ـ بمعزل عن كون هذه المراجع إلماعية ولا تتضمّن تفصيلات ظرفية محدّدة ـ : أنّ هذه المراجع ذات علاقة بحدث خاص ، حدث التنزيل ، حدثٌ يجعل التاريخ كما يتصوّره المؤرِّخون تأريخاً متعالياً ، أكثر من كونها ذات علاقة بالحوادث التاريخية منظورٌ إليها بوصفها كذلك . هكذا هي الحال في هذه الآيات التي يختلط فيها القصصي بالنبوي : ( بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَداً وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْماً بُوراً ) ، ( سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ ... ) [ الفتح / 12 و 15 ] .

كذلك ثمّة عدد من الأسماء الجغرافية ، الخاصة في القرآن بالزمن المعاصر لمحمّد ، ذات علاقة مباشرة بالتنزيل والشعائر التي ينقلها : كالحجّ . هكذا الأمر بالنسبة لعَرَفَة [ البقرة/ 198 ] ، الصفا والمروة [ البقرة/ 158 ] ، الكعبة [ المائدة/ 95 و 97 ] . والإشارات الواضحة الخاصة بالمدينة [ التوبة/ 101 و 120] ، أو مكّة باسم : بكّة [ آل عمران : 96 ] ، ذات علاقة بالتنزيل أو الحجّ .

أضف إلى ذلك أنّ لدينا بعضاً من الإلماعات أكثر وضوحاً ، كما في السورة 63 [ المنافقون : آية 8 ] ، عن هزيمة سكان المدينة ، أو في السورة 48 [ الفتح : آية 24 ] ، عن النهاية السعيدة للمسلمين في نزاع بـ ( بطن مكّة ) ، أو في السورة  [ 3 / آل عمران ] في مجال النزاعات دائماً ، [ آية  123] ، التي تبيّن أنّ الله فعاّل خلال معركة بدر ، أو في سورة التوبة [ آية 25 ـ 26 ] التي تشرح بالتدخّل الإلهي نصرَ المسلمين في معركة حنين . ولكن التاريخ المعروض ، هنا أيضاً ، تابع للتاريخ المقدّس أكثر ممّا هو تابع لتأريخ كتّاب الحوليات أو للتاريخ بالمعنى الحديث للمصطلح .

وتبقى ثلاثة إلماعات واضحة نسبياً ترافقها أسماء أعلام معاصرة لمحمّد ولا ترتد إلى تاريخ التنزيل ، أي : تاريخه وحده : تتناول الآيتان [ 1 و 2 في سورة قريش )، سكان قبيلة ( قريش ) ،  و ( إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاء وَالصَّيْفِ ) وتتناول [ السورة 111 / المسَد ]، موت أبي لهب ـ عمّ محمّد ـ وموت امرأته .

وأخيراً ، ذكر الابن المتبنّى لمحمّد ( زيد ) في السورة [ 33 / الأحزاب، آية 37 ] بمناسبة حادثة محددّة جداً : طلاق امرأته زينب ، وإجازة الله محمداً أن يتزوّجها ، جراء هذا الطلاق .

وينجم ، على هذا النحو ، إذا استثنينا ذكر هذه الحالات الثلاث ، أنّ ( الكلمة القرآنية ) كلمة ( تضفي القداسة ) ، تضع الدنيوي ، لا في التاريخ اليومي والحكائي للناس ، ولكنّها تضعه في عَرْضٍ يجعل هذا التاريخ العادي متعالياً حتى تجعل منه تاريخ التدخّل الديني ، كلمة تغزو كل مجالات الحياة الدنيوية لكي تضعها في المنظور المحدّد لها في التنزيل .

وسيكون ـ حينئذٍ ـ إنسان الكلمة ( محمّد ) بصورة أساسية ، إنسانا في خدمة التدخّل الإلهي في هذا العالم . إنّه ليس إطلاقاً منظم الحاضرة الأرضية كما كانت هي الحال في الحاضرة الإغريقية ، ولكنّه إنسان إضفاء القداسة على الفاعلية الإنسانية ، على الفاعلية ( المدنية ) . إنّه ليس فاعلاً في التاريخ ، ولكنّه شخصية التاريخ المقدّس . وسيبدأ التاريخ بالمعنى الحقيقي للكلمة بعد موته ، باختيار خليفته ، ذلك أنّ محمّداً إنسان إلهي ، لم يكن بوسعه أن ينظم الشروط ، الزمنية على نحو صرف ، لخلافته .

ولا بدَّ مع ذلك من انتظار عمر ، ليحدّد على سبيل المثال ، قواعد التقويم ، إذ أدخل ، بإلحاح من عليّ ، نقطة انطلاق للتاريخ الإسلامي مع الهجرة ، وذلك عام 39  أو 640 ـ التاريخ يعني بالعربي : تأريخاً ، تقويماً ـ تسلسل الأحداث تاريخياً . ولكنّ الزمني سيكون دائماً مدركاً بوصفه خاضعاً للديني : سيكون الخليفة ( أمير المؤمنين ) ، أي : قائد المؤمنين ، وستقام الصلاة وراء بوصفه الإمام . ولن تمنحه وظيفته السياسية مع ذلك ـ نظرياً ـ أيَّ امتياز ولا حقّاً على المؤمنين الآخرين الذين سيكونون خاضعين إلى واجب ( الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) إزاء كلِّ إنسان ، ولو أنّه الخليفة .

ــــــــــــــــــــــ
* مقتبس ـ بتصرفٍ يسير ـ من كتاب : من القرآن إلى الفلسفة ( اللسان العربي وتكوّن القاموس الفلسفي لدى الفارابي ) ص62 ـ 70 ، تأليف جاك لانغاد ، ترجمة: وجيه أسعد ، طبع ـ دمشق ، لعام 2000م ، من منشورات وزارة الثقافة في الجمهورية العربية السورية .

  590
  0
  0
امتیاز شما به این مطلب ؟

آخر المقالات


 
user comment