عربي
Friday 7th of August 2020
  218
  0
  0

المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار

المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار

مركز آل البيت (عليهم السلام)

شرع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) منذ وصوله إلى المدينة ببناء الدولة الإسلامية المباركة .

فأسسّ المسجد ليكون منطلقاً للقيادة ، ومركزاً لبناء الدولة ، إلى جانب مهامِّ المسجد العبادية والفكرية ، ثمّ توجَّه إلى بناء الجبهة الداخلية ، وتقوية البُنْية الاجتماعية .

وفي الثاني عشر من شهر رمضان ، من السنة الأولى للهجرة النبوية المباركة ، آخى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بين المهاجرين والأنصار .

ورُويَ أنَّه آخى بين أبي بكر وخارجة بن زيد ، وبين عمر وعتبان بن مالك ، وبين معاذ بن جبل وأبي ذر الغفاري ، وبين حذيفة بن اليمان وعمار بن ياسر، ومصعب بن عمير وأبي أيوب ، وبين سلمان وأبي الدرداء و .. .

ولمَّا آخى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بين أصحابه ، جاء الإمام علي ( عليه السلام ) تدمع عيناه ، فقال الإمام ( عليه السلام ) : (( يَا رَسولَ الله ، آخيتَ بين أصحابِك ، ولم تُؤاخي بيني وبين أحد ؟ )) .

فقال له الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : (( أنْتَ أخي في الدُّنيَا والآخِرَة )) .

ويقول الشاعر أبو تمام في هذا المعنى :

أخوه إذا عدَّ الفخَار وصِهْرُه      فَمَا مثلُهُ أخٌ ولا مِثلُه iiصِهْرُ

وقد كان مشروع المؤاخاة الذي دعا إليه الرسول ( صلى الله عليه وآله ) من أقوى السياسات الإسلامية ، التي حثَّ عليها القرآن الكريم .

فقد ورد بصيغة الحصر في قوله تعالى : ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ) الحجرات : 10 .

  218
  0
  0
امتیاز شما به این مطلب ؟

آخر المقالات

    حب أهل البيت (ع)
    المرأة في الإسلام ومن خلال نهج البلاغة – الثاني
    أفضلية ارض كربلاء على الکعبة
    فصل الدين عن السياسة
    من بلغه ثواب من الله على عمل فأتى به
    الإمام الجواد(عليه السلام) والمفاهيم المنحرفة عند ...
    الخروج على القانون
    الإمام الصادق (ع) خازن العلم وحافظ الشريعة
    رسالة المتعة
    آداب العبادة العامة

 
user comment