عربي
Wednesday 10th of August 2022
0
نفر 0

سماحة العلامة الاستاذ انصاریان : الإنفاق فى سبيل الله‏

سماحة العلامة الاستاذ انصاریان : الإنفاق فى سبيل الله‏

الإنفاق فى سبيل الله‌
روى إن إعرابياً جاء إلى النبى (ص) فأسلم وطلب من النبى أن يزوّده ولم يكن مع النبى بشى‌ء فالتفت (ص) إلى أصحابه فقال: من يزوّد الإعرابى واضمن له على الله عزّ وجل زاد التقوى، فوثب الله سلمان الفارسى فقال: فداك أبى وأمى وما زاد التقوى؟ قال (ص): يا سلمان إذا كان آخر يوم من الدنيا لقنك الله عز وجل قول شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله فإن أنت قلتها لقيتنى ولقيتك وإن أنت لم تقلها لم تلقنى ولم ألقك أبداً.
فمضى سلمان حتى طاف تسعة أبيات من بيوت رسول الله (ص) فلم يجد عندهن شيئاً، فلما أن ولّى راجعاً نظر إلى حجرة فاطمة (عليهما السلام) فقال: إن يكن خير فمن منزل فاطمة بنت محمد (ص)، فقرع الباب فأجابته من وراء الباب: من بالباب؟ فقال لها: أنا سلمان فقالت له: يا سلمان وما تشاء؟ فشرح قصّة الإعرابى. قالت له: يا سلمان والذى بعث محمداً (ص) بالحق نبياً إن لنا ثلاثاً ما طعمنا، وإن الحسن والحسين قد اضطربا على من شدّة الجوع، ثم رقدا كأنهما فرخان منتوفان ولكن لا أردّ الخير إذا نزل الخير ببابى.
يا سلمان خذ درعى هذا ثم امض به إلى شمعون اليهودى وقل له: تقول لك فاطمة بنت محمد: أقرضنى عليه صاعاً من تمر وصاعاً من شعير أردّه عليك إنشاء الله تعالى.
فأخذ سلمان الدرع ثم أتى به إلى شمعون اليهودى فقال له: يا شمعون هذا درع فاطمة بنت محمد (ص) تقول لك أقرضنى عليه صاعاً من تمر وصاعاً من شعير أردّه عليك إن شاء الله.
فأخذ شمعون الدرع ثم جعل يقلّبه فى كفه وعيناه تذرفان بالدموع وهو يقول: يا سلمان هذا هو الزهد فى الدنيا الذى أخبرنا به موسى بن عمران فى التوراة، أنا أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن‌ محمداً عبده ورسوله فأسلم وحسن إسلامه ثم دفع شمعون إلى سلمان صاعاً من تمر وصاعاً من شعير فأتى به سلمان إلى فاطمة فطحنته بيدها واختبزته خبزاً ثم أتت به إلى سلمان فقالت: خذه وأمض به إلى النبى (ص): فقال لها سلمان: يا فاطمة خذى منه قرصاً تعللين به الحسن والحسين، فقالت: يا سلمان هذا شى‌ء أمضيناه لله عزّ وجلّ لسنا نأخذ منه شيئاً «1».
وزارتها امرأة عجوز، وسألتها عن الصلاة فرأت الزهراء (عليهما السلام) تجيب بوجه منطلق وكانت العجوز ما أنفكت تسأل وتسأل وفاطمة (عليهما السلام) تجيب بوجه مشرق حتى استحت المرأة العجوز وقالت: لقد أثقلت عليك يا بنت رسول الله فقالت فاطمة (عليهما السلام): بل سلى ما تشائين، إنما مثل ذلك مثل أمرئ قيل له أحمل هذا الحمل ولك مئة ألف دينار؟ فهل يثقل عليه ذلك؟ قالت العجوز: لا؛ فقالت فاطمة (عليهما السلام): فسؤالك لى يثيبنى الله على جوابه من الثواب أضعاف ما ذكرت لك وقد سمعت رسول الله (ص) يقول إن العلماء يحشرون أمام الله عزّ وجلّ فيثيبهم الله على قدر عملهم وهدايتهم للناس‌


source : اهل البيت (ع) ملائكه الارض‏
333
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:
لینک کوتاه

آخر المقالات

إطلاق مشروع "الصوت الذهبي" في العراق ...
عرض معجم مصطلحات الفلسفة الاسلامية لجامعة ...
بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ يَكُونُ ذَا وَجْهَيْنِ ...
الإسلام.. ثاني أكثر الديانات إنتشاراً في إيطاليا
مؤتمر اممي بجنيف حول حقوق الإنسان والحريات في ...
أكثر من 300 مسلح و11 دبابة خسائر "داعش" في هجوم ...
اعتقالات في القطيف وتشديد حكم الشيخ آل زايد إلى 10 ...
مقتل 30 شخصا على الأقل وإصابة 100 بتفجيرين شمال ...
سميرة جبريل: يوم القدس هو يوم الفصل بين الحق ...
“داعش” كانا يصليان قبل اغتصابنا ويعتبران ...

 
user comment