عربي
Monday 24th of January 2022
334
0
نفر 0

أَنوارٌ حسينيّة (4)



أَنوارٌ حسينيّة (4)

في المعرفة والأخلاق
• « لا يكمل العقلُ إلاّ باتّباع الحقّ ». ( إعلام الدين بصفات المؤمنين للديلمي:298 ).
• « العاقلُ لا يُحدّث مَن يخاف تكذيبَه، ولا يسأل مَن يخاف مَنعَه، ولا يَثِق بمَن يخاف غدرَه، ولا يرجو مَن لا يُوثَق برجائه ». ( حياة الإمام الحسين عليه السلام للشيخ باقر شريف القرشي 181:1 ).
• « لو أنّ العالِم، كلّما قال أحسن وأصاب، لأوشك أن يَجِنّ من العُجب، وإنّما العالمُ مَن يكثُر صوابُه ». ( إحقاق الحقّ ـ الملحق 11 للسيّد المرعشي ص 590 ).
• « العلمُ لِقاحُ المعرفة، وطولُ التجارب زيادةٌ في العقل، والشرف التقوى، والقنوع راحة الأبدان، ومَن أحبّك نَهاك، ومَن أبغضك أغراك ». ( إعلام الدين:298، بحار الأنوار 128:78 / ح 11 ).
• « سأله رجل: مَن أشرفُ الناس ؟ فقال عليه السلام: « مَن اتّعظ قبلَ أن يُوعَظ، واستيقظ قبلَ أن يُوقَظ ». ( إحقاق الحقّ 590:11 ).
• وقيل له: كيف أصبحتَ يا ابنَ رسول الله ؟ فقال عليه السلام: « أصبحتُ وليَ ربٌّ فوقي، والنارُ أمامي، والموتُ يطلبني، والحساب مُحدِقٌ بي، وأنا مُرتَهَنٌ بعملي، لا أجدُ ما أُحبّ، ولا أدفع ما أكره، والأمورُ بيد غيري، فإن شاء عذّبني وإن شاء عفا عنّي، فأيُّ فقيرٍ أفقرُ منّي ؟! ». ( أمالي الصدوق:487 / المجلس 89، بحار الأنوار 116:78 / ح 1 ).
• « إنّ العزّ والغنى خرجا يجولان، فَلَقِيا التوكّلَ فاستوطنا ». ( مستدرك وسائل الشيعة 218:11 / ح 12793 ).
• « إنّ قوماً عَبَدوا الله رغبةً، فتلك عبادة التُّجّار، وإنّ قوماً عبدوا الله رهبةً، فتلك عبادة العبيد، وإنّ قوماً عبدوا الله شكراً، فتلك عبادة الأحرار، وهي أفضلُ العبادة ». ( تحف العقول:175، بحار الأنوار 117:78 ).
• « البخيلُ مَن بَخِل بالسلام ». ( تحف العقول:177 ).
• « السلام قبل الكلام ». ( مستدرك الوسائل 358:8 / ح 9659 ).
• « الصدقُ عزّ، والكِذب عجز، والسرُّ أمانة، والجِوار قرابة، والمعونة صداقة، والعمل تجربة، والخُلق الحَسَن عبادة، والصمتُ زَين، والشُّحُّ فقر، والسخاء غنى، والرفق لُبّ ». ( تاري اليعقوبي 246:2 ).
• وقال لابن عبّاس: « يا ابنَ عبّاس، لا تتكلّمنّ بما لا يَعينك، فإنّي أخاف عليك الوِزْر، ولا تتكلّمنّ بما يَعنيك حتّى ترى له موضعاً، فرُبَّ متكلمٍ قد تكلّم بحقٍّ فعِيب. ولا تُمارِيَنّ حليماً ولا سفيهاً؛ فإنّ الحليم يَقليك، والسفيه يُرديك. ولا تقولنّ خَلْفَ أحدٍ إذا توارى عنك إلاّ مِثلَ ما تُحبّ أن يقول عنك إذا تواريتَ عنه. واعمَلْ عملَ عبدٍ يعلم أنّه مأخوذٌ بالإجرام، مَجْزيٌّ بالإحسان ». ( كنز الفوائد للكراجكي:194، إعلام الدين:145، بحار الأنوار 124:78 / ح 10 ).
• « لا يَأمَنُ يومَ القيامة إلاّ مَن خاف اللهَ في الدنيا ». ( مناقب آل أبي طالب 69:4، بحار الأنوار 192:44 / ح 5 ).
• « بكاءُ العيون وخشية القلوب رحمةٌ من الله ». ( مستدرك الوسائل 245:11 / ح 12881 ).
• « مَن قَبِلَ عطاءَك فقد أعانك على الكرم ». ( بحار الأنوار 352:71 / ح 21 ).
• « شكرُك لنعمةٍ سالفة، يقتضي نعمةً آنفة ». ( نزهة الناظر:80 / ح 2 ).
• « لا تُجاهِدْ في الرزق جهادَ المُغالِب، ولا تتّكلْ على القَدَر اتّكالَ مُستسلِم، فإنّ ابتغاءَ الرزق من السُّنّة، والإجمالَ في الطلب من العفّة، وليست العفّة بمانعةٍ رزقاً، ولا الحرص بجالبٍ فضلاً، وإنّ الرزقَ مقسوم، والأجلَ محتوم، واستعمال الحرص طالبُ المأثم ». ( إعلام الدين:428، بحار الأنوار 27:103 / ح 41 ).
• « مَن أحجم عن الرأي وعَيِيَت به الحيل كان الرفقُ مفتاحَه ». ( إعلام الدين:298، بحار الأنوار 128:78 / ح 11 ).
• « مَن سَرّه أن يُنسَأَ له في أجَلهِ، ويزدادَ في رزقه، فَلْيَصِل رحمَه ». ( عيون أخبار الرضا عليه السلام للصدوق 48:2 / ح 157، بحار الأنوار 91:74 / ح 15 ).
• « إصبِرْ على ما تكره فيما يُلزِمك الحقّ، واصبرْ عمّا تُحبّ فيما يَدعوك إليه الهوى ». ( نزهة الناظر:85 / ح 18 ).
• « إيّاك وما تعتذر منه، فإنّ المؤمن لا يُسيء ولا يعتذر، والمنافقُ كلَّ يومَ يُسيء ويعتذر ». ( تحف العقول:177، بحار الأنوار 120:78 / ح 16 ).
• وقال عليه السلام لرجلٍ اغتاب رجلاً عنده: « يا هذا كُفَّ عن الغِيبة، فإنّها أدامُ كلاب النار! ». ( تحف العقول:175، بحار الأنوار 117:78 / ح 2 ).
• « مَن حاول أمراً بمعصية الله تعالى كان أفوَتَ لما يرجو وأسرَعَ لمجيء ما يَحذَر ». ( الكافي 373:2 / ح 3، تحف العقول:177 ).
• « يا ابنَ آدم، إنّما أنت أيّام، كلّما مضى يومٌ ذهب بعضُك ». ( إرشاد القلوب للديلمي:40، تنبيه الخاطر:70 ).
• « شرّ خصال الملوك: الجُبنُ من الأعداء، والقسوة على الضعفاء، والبخل عند العطاء ». ( مناقب آل أبي طالب 65:4، بحار الأنوار 189:44 / ح 2 ).
• جاء رجلٌ إلى الحسين عليه السلام فقال له: أنا رجلٌ عاصٍ ولا أصبِرُ عن المعصية، فعِظْني بموعظة. فقال عليه السلام له:
« إفعلْ خمسة أشياء واذنِبْ ما شئت: فأوّلُ ذلك لا تَأكُلْ رزقَ الله واذنِبْ ما شئت، والثاني اخرُجْ من ولاية الله واذنِبْ ما شئت، والثالث اطلُبْ موضعاً لا يراك اللهُ واذِنبْ ما شئت، والرابع إذا جاء مَلَكُ الموت ليقبض روحَك فادفَعْه عن نفسك واذنِبْ ما شئت، والخامس إذا أدخَلَك مالكٌ في النار فلا تدخلْ في النار واذنِبْ ما شئت! ».( جامع الأخبار للسبزواري:359 / ح 1001، بحار الأنوار 126:78 / ح 7 ).

 نقلاً من موقع شبكة الإمام الرضا عليه السلام

334
0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

المعاد والتناسخ
فرق الرواة
کتب السنن عند السنة
فرحة التتويج (التاسع من ربيع الاول ) و مستحبات هذا ...
زواج علي وفاطمة عليهما السلام
وحدة البلدان وتعدّدها
معنى التحريف
ذكرى استشهاد الإمام الحسين(عليه السلام) هل هي ...
قوّة المسلمين في وحدتهم
التوطين

 
user comment