عربي
Tuesday 18th of January 2022
501
0
نفر 0

أفكار كعب الاَحبار في التشبيه والتجسيم

أفكار كعب الاَحبار في التشبيه والتجسيم

یعتقد إخواننا السنة أن الله تعالى يرى بالعين المجردة کما يرون الاخرين من بني البشر حيث روى الطبري في تفسيره :
قال كعب : . . . . سألت أين ربنا ، وهو على العرش العظيم متكئ واضع إحدى رجليه على الاَخرى ، ومسافة هذه الاَرض التي أنت عليها خمسمائة سنة ، ومن الاَرض إلى الاَرض مسيرة خمسمائة سنه وكثافتها . . . . ثم قال : إقرؤوا إن شئتم : تكاد السموات يتفطرن من فوقهن (1)!
وروى البغوي في معالم التنزيل ج 4 ص 460 : قال كعب الاَحبار : عليين هو قائمة العرش اليمين .
ـ وقال الصنعاني في تفسيره ج 2 ص 37 : عن قتادة في قوله : قد أفلح المؤمنون ، قال قال كعب : إن الله لم يخلق بيده إلا ثلاثة : خلق آدم بيده والتوراة بيده وغرس الجنة بيده . . . . الخ.
ـ وقال الطبري في تفسيره ج 7 ص 100 : قال محمد لكعب : ما أول شيء ابتدأه الله من خلقه فقال : كتاباً لم يكتبه بقلم ولا مداد ..
ـ فتح القدير للشوكاني ج 4 ص 560 : عن ابن عمر قال : خلق الله أربعاً بيده : العرش وجنة عدن والقلم وآدم . . . .
ـ وقال الطبري في تفسيره ج 18 ص 2 : عن ميسرة قال : لم يخلق الله شيئاً غير أربعة أشياء : خلق آدم بيده ، وكتب الاَلواح بيده ، والتوراة بيده ، وغرس عدناً بيده .
ـ وقال البغوي في معالم التنزيل 4 ص 236 : . . . . وكتاب مسطور ، قال الكلبي : هو ما كتب الله بيده لموسى من التوراة ، وموسى يسمع صرير القلم .
ـ وقال السيوطي في الدر المنثور ج 3 ص 6 : وأخرج ابن جرير عن أبي المخارق زهير بن سالم ، قال قال عمر لكعب : ما أول شيء ابتدأه الله من خلقه فقال كعب : كتب الله كتاباً لم يكتبه بقلم ولا مداد ، ولكن كتب بإصبعه يتلوها الزبرجد واللؤلؤ والياقوت : أنا الله لا إلَه إلا أنا سبقت رحمتي غضبي .
ـ وقال السيوطي في الدر المنثور
وأخرج الطبراني في السنة عن ابن عمر قال : خلق الله آدم بيده ، وخلق جنة عدن بيده ، وكتب التوراة بيده ، ثم قال لسائر الاَشياء كن فكان .وأخرج أبو الشيخ عن عطاء قال : كتب الله التوراة لموسى بيده ، وهو مسند ظهره إلى الصخرة يسمع صريف القلم في ألواح من زمرد ، ليس بينه وبينه إلا الحجاب .
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال : إن الله لم يمس شيئاً إلا ثلاثة : خلق آدم بيده ، وغرس الجنة بيده ، وكتب التوراة بيده .
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن عكرمة قال : كتبت التوراة بأقلام من ذهب .
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد ابن حميد وابن المنذر عن حكيم بن جابر : قال أخبرت أن الله تبارك وتعالى لم يمس من خلقه بيده شيئاً إلا ثلاثة أشياء : غرس الجنة بيده ، وجعل ترابها الورس والزعفران وجبالها المسك ، وخلق آدم بيده ، وكتب التوراة لموسى بيده .
وأخرج عبد بن حميد عن وردان بن خالد قال : خلق الله آدم بيده ، وخلق جبريل بيده ، وخلق القلم بيده ، وخلق عرشه بيده ، وكتب الكتاب الذي عنده لا يطلع عليه غيره بيده ، وكتب التوراة بيده .
وأخرج أبو الشيخ عن ابن جريج قال : أخبرت أن الاَلواح من زبرجد ومن زمرد الجنة ، أمر الرب تعالى جبريل فجاء بها من عدن وكتبها بيده ، بالقلم الذي كتب به الذكر ، واستمد الرب من نهر النور ، وكتب به الاَلواح .
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال : كانوا يقولون كانت الاَلواح من ياقوتة ، وأنا أقول إنما كانت من زبرجد وكتابها الذهب ، كتبها الله بيده فسمع أهل السموات صريف القلم .
وأخرج ابن المنذر عن مجاهد قال : كانت الاَلواح من زمرد أخضر ، أمر الرب تعالى جبريل فجاء بها من عدن فكتب الرب بيده بالقلم الذي كتب به الذكر ، واستمد الرب من نهر النور وكتب به الاَلواح .
وأخرج عبد بن حميد عن مغيث الشامي قال بلغني أن الله تعالى لم يخلق بيده إلا ثلاثة أشياء : الجنة غرسها بيده ، وآدم خلقه بيده ، والتوراة كتبها بيده .(2)
كعب يدعي أن جنة عدن مسكن الله والاَنبياء والخلفاء !
ـ روى السيوطي في الدر المنثور ج 4 ص 57
عن الحسن البصري أن عمر قال لكعب : ما عدن ؟ قال : هو قصر في الجنة لا يدخله إلا نبي أو صديق أو شهيد أو حاكم عدل .
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه قال : قرأ عمر رضي الله عنه على المنبر : جنات عدن ، فقال : أيها الناس هل تدرون ما جنات عدن ؟ قصر في الجنة له عشرة آلاف باب ، على كل باب خمسة وعشرون ألفاً من الحور العين ، لا يدخله إلا نبي أو صديق أو شهيد .
ـ وروى في كنز العمال ج 12 ص 560 و573
عن الحسن قال : قال عمر بن الخطاب : حدثني يا كعب عن جنات عدن . قال : نعم يا أمير المؤمنين ، قصور في الجنة لا يسكنها إلا نبي أو صديق أو شهيد أو حاكم عدل . فقال عمر : أما النبوة فقد مضت لاَهلها ، وأما الصديقون فقد صدقت الله ورسوله : وأما الحكم العدل فإني أرجو الله أن لا أحكم بشيء إلا لم آل فيه عدلاً ، وأما الشهادة فأنى لعمر بالشهادة ؟ ابن المبارك وأبو ذر الهروي في الجامع .
. . . عن كعب أن عمر بن الخطاب قال : أنشدك بالله يا كعب ، أتجدني خليفة أم ملكاً ؟ قال : بل خليفة . فاستحلفه ، فقال كعب : خليفة والله ، من خير الخلفاء ، وزمانك خير زمان .
ـ وروى في الدر المنثور ج 5 ص 347
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه . . . . في قوله تعالى : وأدخلهم جنات عدن ، قال : إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : يا كعب ما عدن ؟ قال : قصور من ذهب في الجنة يسكنها النبيون والصديقون وأئمة العدل .
ـ وروى في الدر المنثور
. . . فقال عمر بن الخطاب عند ذلك : ألا تسمع يا كعب ما يحدثنا به ابن أم عبد عن أدنى أهل الجنة ، ماله فكيف بأعلاهم ؟! قال : يا أمير المؤمنين مالا عين رأت ولا أذن سمعت ، إن الله كان فوق العرش والماء فخلق لنفسه داراً بيده فزينها بما شاء ، وجعل فيها ما شاء من الثمرات والشراب ، ثم أطبقها فلم يرها أحد من خلقه منذ خلقها ، جبريل ولا غيره من الملائكة ، ثم قرأ كعب : فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين .. الآية ، وخلق دون ذلك جنتين فزينهما بما شاء وجعل فيهما ما ذكر من الحرير والسندس والاِستبرق ، وأراهما من شاء من خلقه من الملائكة ، فمن كان كتابه في عليين نزل تلك الدار ، فإذا ركب الرجل من أهل عليين في ملكه لم يبق خيمة من خيام الجنة إلا دخلها من ضوء وجهه حتى أنهم ليستنشقون ريحه ويقولون واهاً هذه الريح الطيبة ، ويقولون لقد أشرف علينا اليوم رجل من أهل عليين .
فقال عمر : ويحك يا كعب إن هذه القلوب قد استرسلت فاقبضها ! فقال كعب : ياأمير المؤمنين إن لجهنم زفرة ما من ملك ولانبي إلا يخر لركبتيه ، حتى يقول إبراهيم خليل الله : رب نفسي نفسي ، وحتى لو كان لك عمل سبعين نبياً إلى عملك لظننت أن لن تنجو منها !(3)
ـ قال في معجم ما استعجم ج 2 ص 74
( الحثمة ) بفتح أوله وإسكان ثانيه : صخرات بأسفل مكة ، بها ربع عمر بن الخطاب ، روى عنه مجاهد ( أي عن عمر ) أنه قرأ على المنبر ( جنات عدن ) فقال : أيها الناس ، أتدرون ما جنات عدن ؟ قصر في الجنة له خمسة آلاف باب ، على كل باب خمسة وعشرون ألفاً من الحور العين ، لا يدخله إلا نبي ، وهنيئاً لصاحب القبر ، وأشار إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، أو صديق وهنيئاً لاَبي بكر وأشار إلى قبره ، أو شهيد ، وأنى لعمر بالشهادة ؟ وإن الذي أخرجني من منزلي بالحثمة قادر أن يسوقها إليّ . انتهى .
هذا ، وقد ضعف الذهبي في ميزان الاِعتدال ج 2 ص 98 زياد بن محمد الاَنصاري أحد رواة هذا الحديث ولكن تضعيف هذا السند لا يعني تضعيفهم للحديث ، لاَنه روي عندهم بطرق أخرى ومضمونه عندهم صحيح . وقد تقدم توثيق الهيثمي لرواية السيوطي الثانية ، وفي مشابهاتها صحيح عندهم . وسوف نذكر بقيتها في تفسير قوله تعالى ( على العرش استوى ) إن شاء الله . وقد تقدمت أحاديثهم في أن الفردوس هو مسكن الله تعالى وبعض الخلفاء . . . .
ـ وروى الطبري في تفسيره ج 15 ص 94
ـ عن أبي الدرداء ، قال قال رسول الله ( صلی الله عليه وآله وسلم ) : إن الله يفتح الذكر في ثلاث ساعات بقين من الليل في الساعة الاَولى منهن ينظر في الكتاب الذي لا ينظر فيه أحد غيره فيمحو ما يشاء ويثبت ، ثم ينزل في الساعة الثانية إلى جنة عدن وهي داره التي لم ترها عين .. وهي مسكنه ، ولا يسكن معه من بني آدم غير ثلاثة النبيين والصديقين والشهداء .. ثم ينزل في الساعة الثالثة إلى السماء الدنيا بروحه وملائكته . الخ .
ـ وروى السيوطي في الدر المنثور ج 4 ص 254
أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه والحكم وصححه عن أبي أمامة ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سلوا الله الفردوس فإنها سرة الجنة ، وإن أهل الفردوس يسمعون أطيط العرش .
وأخرج البخاري ومسلم وابن أبي حاتم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا سألتم الله فاسألوه الفرودس ، فإنه وسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن .
ـ وقال عبد الرزاق في تفسيره ج 2 ص 37
عن قتادة في قوله : قد أفلح المؤمنون ، قال قال كعب : إن الله لم يخلق بيده إلا ثلاثة : خلق آدم بيده والتوراة بيده وغرس الجنة بيده ، ثم قال للجنة تكلمي فقالت : قد أفلح المؤمنون ، لما علمت فيها من كرامة الله لاَهلها . انتهى . ورواه الطبري في تفسيره ج 18 ص 6
وفي مصادر اخواننا روايات كثيرة عن صحابة وتابعين مثل أبي هريرة وأبي الدرداء وقتادة وغيرهم ، وأصلها كلها عن كعب ووهب وأمثالهما من اليهود .
نموذج من علم كعب بالله تعالى
ـ الدر المنثور ج 4 ص 293
سأل عمر كعباً عن آيات أول سورة الحديد فقال : معناها إن علمه بالاَول كعلمه بالآخر وعلمه بالظاهر كعلمه بالباطن . انتهى .
وهذا يدل على أن فكر كعب الاَحبار سطحي وحشوي ، لاَن الآيات المسؤول عنها هي قوله تعالى ( سبح لله ما في السموات والاَرض وهو العزيز الحكيم . له ملك السماوات والاَرض يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير . هو الاَول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم ) الحديد : 1 3 ، وقد فسر كعب قوله تعالى ( هو الاَول والآخر . . . . ) بأنه يعلم الاَول والآخر !
وقال كعب وعمر : يفضل من ربه أو من عرشه أربع أصابع
ـ مجمع الزوائد ج 1 ص 83
عن عمر رضي الله عنه أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : أدع الله أن يدخلني الجنة ، فعظم الرب تبارك وتعالى وقال : إن كرسيه وسع السموات والاَرض ، وإن له أطيطاً كأطيط الرحل الجديد إذا ركب من ثقله . رواه البزار ورجاله رجال الصحيح .
ـ وقال في مجمع الزوائد ج 10 ص 159 : رواه أبو يعلى في الكبير ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن خليفة الهمذاني وهو ثقة .
ـ ورواه في كنز العمال ج 10 ص 373 ، وقال : ( ع ، وابن أبي عاصم ، وابن خزيمة ، قط في الصفات ، طب في السنة ، وابن مردويه ، ص ) .
ـ ونحوه في كنز العمال ج 2 ص 466 ، وقال : ابن مردويه خط ص . ونحوه في ج 6 ص152 وقال الخطيب من طريق أبي إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن خليفة الهمداني .
ـ وقال السيوطي في الدر المنثور ج 1 ص 328
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي عاصم في السنة والبزار وأبويعلى وابن جرير وأبوالشيخ والطبراني وابن مردويه والضياء المقدسي في المختارة عن عمر أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت أدع الله أن يدخلني الجنة ، فعظم الرب تبارك وتعالى وقال : إن كرسيه وسع السموات والاَرض ، وإن له أطيطاً كأطيط الرحل الجديد إذا ركب من ثقله ، ما يفضل منه أربع أصابع .
ـ وقال الديلمي في فردوس الاَخبار ج 3 ص 86
ـ عمر بن الخطاب : على العرش استوى ، حتى يسمع له أطيط كأطيط الرحل .
ـ تاريخ بغداد ج 1 ص 295
. . . عن عبد الله بن خليفة عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى : على العرش استوى ، قال : حتى يسمع أطيط كأطيط الرحل .
ـ وقال ابن الاَثير في النهاية ج 1 ص 54
الاَطيط : صوت الاَقتاب . وأطيط الاِبل : أصواتها وحنينها . . . . أي أنه ليعجز عن حمله وعظمته ، إذ كان معلوماً أن أطيط الرحل بالراكب إنما يكون لقوة ما فوقه وعجزه عن احتماله .
ـ وقال الديلمي في فردوس الاَخبار
ابن عمر : إن الله عز وجل ملأ عرشه يفضل منه كما يدور العرش أربعة أصابع بأصابع الرحمن عز وجل . انتهى .
ويلاحظ أنه جعل العرش أكبر من حجم الله تعالى بأربع أصابع مرة ، وجعل الله تعالى أكبر من كرسيه بأربع أصابع بأصابع الرحمن مرة أخرى ، وبما أن آدم في رواياتهم مخلوق على صورة الله تعالى وطوله ستون ذراعاً وفي بعضها سبعون ذراعاً، فتكون إصبع الرحمن أكثر من متر ! سبحانه وتعالى عما يصفون ، ونبرأ إليه وإلى رسوله من هذه المقولات ، وقد تقدم أكثر منها في فصل بازار الاَحاديث . . . .(4)
وقالوا : نبي الله داود يمسك بقدم الله تعالى وهو أعبد من جميع الاَنبياء
ـ كنز العمال ج 2 ص 488
من مسند عمر رضي الله عنه . عن عمر قال : ذكر النبي صلي الله عليه وسلم : يوم القيامة فعظم شأنه وشدته ، قال ويقول الرحمن لداود عليه السلام : مر بين يدي ، فيقول داود : يا رب أخاف أن تدحضني خطيئتي ، فيقول : مر خلفي ، فيقول : يا رب أخاف أن تدحضني خطيئتي ، فيقول خذ بقدمي ، فيأخذ بقدمه عز وجل فيمر ، قال : فتلك الزلفى التي قال الله تعالى : وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب ! انتهى . ورواه في كنز العمال ج 2 ص 488 ورواه الشوكاني في فتح القدير ج 4 ص 583 والسيوطي في الدر المنثور ج 5 ص 305 عن ابن مردويه
ـ الدر المنثور ج 5 ص 297
وأخرج الديلمي عن عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا ينبغي لاَحد أن يقول إني أعبد من داود .
ـ الدر المنثور ج 5 ص 305
وأخرج عبد بن حميد عن السدي بن يحيي قال حدثني أبو حفص رجل قد أدرك عمر بن الخطاب أن الناس يصيبهم يوم القيامة عطش وحر شديد ، فينادي المنادي داود فيسقى على رؤوس العالمين ، فهو الذي ذكر الله : وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب !
وقالوا : عمر أفضل من داود لاَنه يصافح الله ويعانقه
ـ روى ابن ماجة في ج 1 ص 38
. . . عن سعيد بن المسيب ، عن ( أبي بن ) كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أول من يصافحه الحق عمر ، وأول من يسلم عليه ، وأول من يأخذ بيده فيدخله الجنة ! انتهى . ورواه الحاكم في المستدرك ج 3 ص 83
عبدالله بن عمر يؤكد أحاديث أبيه
ـ سنن ابن ماجه ج 1 ص 65 :قال ابن عمر : سمعت رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم)يقول : يدني المؤمن من ربه يوم القيامة حتى يضع عليه كتفه .
ـ تفسير الطبري ج 12 ص 14 : عبد الله بن عمر : قال سمعت نبي الله (صلی الله عليه وآله وسلم)يقول يدنو المؤمن من ربه حتى يضع عليه كتفه ..
ـ تفسير الطبري ج 23 ص 119 : عن ابن عمر قال : خلق الله أربعة بيده : العرش وعدن والقلم وآدم ..
ـ مصابيح البغوي ج 3 ص 497 : عن ابن عمر أنه قال : قام رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم)ثم ذكر الدجال . تعلمون أنه أعور وأن الله ليس بأعور .
ـ البعث والنشور للبيهقي ص 251 : . . . . سمعت ابن عمر يحدث رفع الحديث إلى النبي (صلی الله عليه وآله وسلم). . . . وأكرمهم على الله عز وجل من ينظر إلى وجه غدوةً وعشية .
ـ كنز العمال ج 14 ص 493 : إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى جنانه وأزواجه ونعيمه وخدمه وسرره مسيرة ألف سنة ، وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية ، ثم قرأ : وجوه يومئذ ناضرة ت ، طب عن ابن عمر .
ـ العقد الفريد ج 6 ص 208 : ومن حديث عبد الله بن عمر قال : العرش مطوق بحية والوحي ينزل في السلاسل .
ـ فردوس الاَخبار للديلمي ج 1 ص 214 : ابن عمر : إن الله عز وجل كلم موسى بمائة ألف وعشرين ألفاً وثلاثمائة وثلاث عشر كلمة ، فكان الكلام من الله والاِستماع من موسى فقال : أي رب أنت الذي تكلمني أم غيرك ؟ قال الله عز وجل : يا موسى أنا أكلمك لا رسول بيني وبينك .
ـ فردوس الاَخبار للديلمي ج 3 ص 85 : ابن عمر : عسى الله أن يبعثك ربك مقاماً محموداً ، يجلسني معه على السرير .
ـ فردوس الاَخبار للديلمي ج 5 ص 165 : ابن عمر : لا تقبحوا الوجه فإن الله عز وجل خلق آدم على صورته .
ـ فردوس الاَخبار للديلمي ج 5 ص 128 : ابن عمر : وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ، من البهاء والحسن ناظرة في وجه الله تعالى .
ـ وقال المنذري في الترغيب والترهيب ج 4 ص 507 : روي عن ابن عمر : أكرم أهل الجنة على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشياً . وروى نحوه في ج 4 ص 539 وص 551 وص 552 وص 553 وص 556 ورواه الديلمي في فردوس الاَخبار ج 5 ص 86 وص 125 وص 128
ـ وقال الديلمي في ج 3 ص 473 :ابن عمر : لما كان في الليلة التي ولد فيها أبو بكر الصديق أقبل ربكم عز وجل على جنات عدن فقال : وعزتي وجلالي لا أدخلك إلا من أحب هذا المولود .
من روايات أبي موسى الاَشعري وابنه
ـ قال السيوطي في الدر المنثور ج 4 ص 254
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي موسى الاَشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الفردوس مقصورة الرحمن ، فيها خيار الاَنهار والاَثمار .
ـ وقال في الدر المنثور ج 1 ص 327
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبوالشيخ والبيهقي في الاَسماء والصفات عن أبي موسى الاَشعري قال : الكرسي موضع القدمين وله أطيط كأطيط الرحل .
ـ تفسير الطبري ج 3 ص 7
وسع كرسيه السموات والاَرض . . . . عن أبي موسى : قال الكرسي موضع القدمين . وعن السدي : والكرسي بين يدي العرش وهو موضع قدميه .
ـ صحيح البخاري ج 8 جزء 6 ص 185
عن أبي بكر بن عبدالله بن قيس عن أبيه ( أبي موسى الاَشعري ) عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما ، وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما ، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبر على وجهه في جنة عدن. انتهى . ورواه البخاري في ج 3 جزء 6 ص 56 ، وفي ج 4 ص 86 ، وفي ج 8 ص 185 ومسلم ج 1 ص 112 والدارمي ج 2 ص 333 ورواه أحمد ج 4 ص 411 كما في مسلم وكذا ابن ماجة ج 1 ص 66 والحاكم ج 2 ص 392 والذهبي في سيره ج 8 ص370 ـ ورواه أحمد في ج 4 ص 4162 وفيه ( في جنة عدن وهذه الاَنهار تشخب من جنة عدن ثم تصدع بعد ذلك أنهاراً ) .
ـ وروى في ج 4 ص 400 وص 411
عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس الاَشعري عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الخيمة درة مجوفة طولها في السماء ستون ميلاً ، في كل زاوية منها للمؤمن أهل لا يراهم الآخرون ، ورباً قال عفان لكل زاوية . انتهى . يعني بالرب المسؤول عن أهله في كل زاوية من زوايا الخيمة !
ـ وروى أحمد رواية تدل على أن المقصود كثرة النساء في تلك الدرة الكروية الهائلة ! قال في ج 4 ص 411 : عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة ، عرضها ستون ميلاً ، في كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين يطوف عليهم ( عليهن ) المؤمن .
ـ وروى أحمد روايات أخرى غير معقولة عن أبي موسى الاَشعري في تجسيم الله تعالى والتكفير عن المسلمين المستحقين لدخول النار بغيرهم ! قال في ج 4 ص 408 : عن أبي بردة عن أبي موسى الاَشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يجمع الله عز وجل الاَمم في صعيد يوم القيامة ، فإذا بدا لله عز وجل أن يصدع بينخلقه ، مثل لكل قوم ما كانوا يعبدون ، فيتبعونهم حتى يقحمونهم النار ، ثم يأتينا ربنا عز وجل ونحن على مكان رفيع فيقول : من أنتم ؟ فنقول : نحن المسلمون . فيقول : ما تنتظرون ؟ فيقولون : ننتظر ربنا عز وجل . قال فيقول : وهل تعرفونه إن رأيتموه ؟
فيقولون : نعم . فيقـول : كيف تعرفونه ولم تروه ؟! فيقولون : نعم إنه لا عدل له .
فيتجلى لنا ضاحكاً فيقول : أبشروا أيها المسلمون فإنه ليس منكم أحد إلا جعلت مكانه في النار يهودياً أو نصرانياً !
وقال في ج 4 ص 410 وص 411 وص 418
عن أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كان يوم القيامة دفع إلى كل مؤمن رجل من أهل الملل ، فقال له هذا فداؤك من النار !
عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن جده أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أمتي أمة مرحومة ليس عليها في الآخرة عذاب ! إنما عذابها في الدنيا القتل والبلابل والزلازل ! قال أبو النضر بالزلازل والقتل والفتن !
ـ وروى أحمد عن أبي موسى في ج 4 ص 414
عن أسيد بن أبي أسيد عن موسى بن أبي موسى الاَشعري عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الميت يعذب ببكاء الحي عليه ، إذا قالت النائحة واعضداه واناصراه واكاسباه ، جبذ الميت وقيل له : أنت عضدها أنت ناصرها أنت كاسبها ؟ فقلت : سبحان الله يقول الله عز وجل : ولا تزر وازرة وزر أخرى ! فقال : ويحك ، أحدثك عن أبي موسى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول هذا فينا كذب ؟! فوالله ما كذبت على أبي موسى ، ولا كذب أبو موسى على رسول الله صلى الله عليه وسلم !
ـ وقال الديلمي في فردوس الاَخبار ج 5 ص 368
أبو موسى : يتجلى ربنا ضاحكاً يوم القيامة حتى ينظروا إلى وجهه فيخرون له سجداً فيقول : إرفعوا رؤوسكم فليس هذا يوم عبادة .
ـ البعث والنشور للبيهقي ص 262
سمعت أبا موسى الاَشعري يخطب على منبر البصره يقول : إن الله عز وجل يبعث يوم القيامة ملكاً إلى أهل الجنة فيقول . . . . قد بقي شيء إن الله يقول : للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ، قال ألا إن الحسنى الجنة ، وزياده : النظر إلى وجه الله .وقال الجرجاني وغيره : أطيط العرش فكرة يهودية
ـ شرح المواقف للجرجاني ص 19
المقصد الاَول ، أنه تعالى ليس في جهة من الجهات ولا في مكان من الاَمكنة ، وخالف فيه المشبهة وخصصوه بجهة الفوق اتفاقاً ، ثم اختلفوا فيما بينهم فذهب أبو عبد الله محمد بن كرام إلى أن كونه في الجهة ككون الاَجسام فيها ، وهو أن يكون بحيث يشار إليه أنه هاهنا أو هناك ، قال : وهو مماس للصفحة العليا من العرش ويجوز عليه الحركة والاِنتقال وتبدل الجهات ، وعليه اليهود حتى قالوا العرش يئط من تحته أطيط الرحل الجديد تحت الركب الثقيل ، وقالوا إنه يفضل على العرش من كل جهة أربعة أصابع ، وزاد بعض المشبهة كمضر وكهمس وأحمد الهجيمي أن المخلصين من المؤمنين يعانقونه في الدنيا والآخرة ! ومنهم من قال هو محاذ للعرش غير مماس له ، فقيل بعده عنه بمسافة متناهية ، وقيل بمسافة غير متناهية !! . . . .
المصادر :
1- روى الطبري في تفسيره ج 25 ص 6
2- السيوطي في الدر المنثور ج 3 ص 120
3- روى في الدر المنثور ج 6 ص 257
4- قال الديلمي في فردوس الاَخبار ج 1 ص 219

501
0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

أصحاب الخمس هم أصحاب الفيء
خطبة الاشباح لامير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع ).
باب الاعتقاد في الأنبياء والرسل والحجج عليهم ...
عصمة الأنبياء باختصار
المُناظرة الستّون /مناظرة امام الصادق عليه ...
موقف ابن تيمية من مناقب علي بن أبي طالب عليه ...
لا تتمنى الموت !
الخوارج
عصمة أهل البيت (عليهم السلام) في آية اولي الامر(3)
وأما الصفات السلبية

 
user comment