عربي
Thursday 6th of August 2020
  1143
  0
  0

الأدب و الحث على الخير

الأدب و الحث على الخير

 الأدب و الحث على الخير


                         الزهد ص : 12

 24-  حدثنا الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن أبي المغراء عن زيد الشحام عن عمرو بن سعيد بن هلال قال قلت لأبي عبد الله ع إني لا ألقاك إلا في السنين

فأوصني بشي‌ء حتى آخذ به قال أوصيك بتقوى الله و الورع و الاجتهاد و إياك أن تطمح إلى من فوقك و كفى بما قال الله عز و جل لرسول الله ص فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ

لا أَوْلادُهُمْ و قال وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى‌ ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا فإن خفت شيئا من ذلك فاذكر عيش رسول الله ص فإنما كان قوته من الشعير و حلواه

من التمر و وقوده من السعف إذا وجده و إذا أصبت بمصيبة في نفسك أو مالك أو ولدك فاذكر مصابك برسول الله ص فإن الخلائق لم يصابوا بمثله قط

                         الزهد ص : 13

 25-  فضالة بن أيوب عن الفضيل بن عثمان عن عبيد بن زرارة قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إني لأبغض رجلا يرضي ربه بشي‌ء لا يكون فيه أفضل منه فإن

رأيته يطيل الركوع قلت يا نفس و إن رأيته يطيل السجود قلت يا نفس

 26-  حدثنا علي بن النعمان عن ابن مسكان عن سليمان بن خالد عن أبي جعفر ع قال أ لا أخبركم بالإسلام فرعه و أصله و ذروته و سنامه قلت بلى جعلت فداك قال

أما أصله فالصلاة و أما فرعه فالزكاة و أما ذروته و سنامه فالجهاد

 27-  حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني يرفع الحديث إلى علي بن أبي طالب ع أنه كان يقول إن أفضل ما يتوسل به المتوسلون إلى الله الإيمان بالله و رسوله

و الجهاد في سبيل الله و كلمة الإخلاص فإنها الفطرة و إقام الصلاة فإنها الملة و إيتاء الزكاة فإنها من فرائض الله و صوم شهر رمضان فإنه جنة من عذابه و حج البيت

فإنه منفاة للفقر و داحضة الذنب و صلة الرحم فإنها مثراة للمال و منسأة في الأجل و صدقة السر فإنها تذهب الخطيئة و و تطفئ غضب الرب و صنائع المعروف فإنها

تدفع ميتة السوء و تقي مصارع الهوان ألا فاصدقوا فإن الله مع من صدق و جانبوا الكذب فإن الكذب يجانب الإيمان ألا و إن الصادق على شفا نجاة و كرامة ألا و أن

الكاذب على شفا مخزاة و هلكة و ألا و قولوا خيرا تعرفوا به و اعملوا به تكونوا من أهله و أدوا الأمانة إلى من ائتمنكم و صلوا أرحامكم و عودوا بالفضل عليهم


                         الزهد ص : 14
 28-  القاسم و فضالة عن أبان بن عثمان عن الصباح بن سيابة قال سمعت كلاما يروى عن النبي ص أنه قال السعيد من سعد في بطن أمه و الشقي من شقي في بطن

أمه و السعيد من وعظ بغيره و أكيس الكيس التقي و أحمق الحمق الفجور و أشر الرواية رواية الكذب و أشر الأمور محدثاتها و أشر العمى عمى القلب و أشر الندامة

حين يحضر أحدكم الموت و أعظم الندامة ندامة يوم القيامة و أعظم الخطأ عند الله لسان كذب و أشر الكسب كسب الربا و شر الأكل أكل مال اليتيم ظلما و أحسن زينة

الرجل هدى حسن مع إيمان و أملك أمره به و قوله خواتمه و من يبتغي السمعة يسمع الله به و من يثق بالدنيا يعجز عنه و من يعرف البلاء يصبر عليه و من لا يعرفه

ينكل و الذنب كفر و من يستكبر يضعه الله و من يطع الشيطان يعص الله و من يعص الله يعذبه و من يشكره يزده قال القاسم في حديثه و من يصبر على الرزية يعقبه

الله و من يتوكل على الله فحسبه الله لا تسخطوا الله برضا أحد من خلقه و لا تقربوا إلى أحد من الخلق يتباعد من الله فإن الله ليس بينه و بين أحد من خلقه شي‌ء يعطيه به

خيرا أو يدفع عنه سوءا إلا بطاعته و إن طاعة الله نجاح من كل خير يبتغى و نجاة من كل شر يتقى و إن الله يعصم من أطاعه و لا يعصم من عصاه و لا يجد الهارب

من الله مهربا و إن أمر الله نازل على حاله و لو كره الخلائق و كل ما هو آت قريب ما شاء الله كان و ما لم يشأ لم يكن تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى‌ وَ لا تَعاوَنُوا عَلَى

الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ‌

 

                         الزهد ص : 15
 29-  القاسم و فضالة عن أبان عن الحسن الصيقل قال سألت أبا عبد الله ع من تفكر ساعة خير من قيام ليلة قال نعم و قال رسول الله ص تفكر ساعة خير من قيام ليلة

قلت كيف يتفكر قال يمر بالخربة و بالدار فيتفكر فيقول أين ساكنوك و أين بانوك ما لك لا تتكلمين

 30-  محمد بن أبي عمير عن النضر عن [أبي سيار] ابن سنان عن أبي عبد الله ع قال قال رسول الله ص في خطبة أ لا أخبركم بخير خلائق الدنيا و الآخرة العفو

عمن ظلمكم و الإحسان إلى من أساء إليكم و إعطاء من حرمكم و قال رسول الله ص في التباغض الحالقة لا أعني حالقة الشعر و لكن أعني حالقة الدين


                         الزهد ص : 16

 31-  فضالة بن أيوب عن عبد الله بن يزيد عن علي بن يعقوب قال قال لي أبو عبد الله لا يغرنك الناس من نفسك فإن الأجر يصل إليك دونهم و لا تقطع عنك النهار

بكذا و كذا فإن معك من يحفظ عليك و لا تستقل قليل الخير فإنك تراه غدا بحيث يسرك و لا تستقل قليل الشر فإنك تراه غدا بحيث يسوؤك و أحسن فإني لم أر شيئا أشد

طلبا و لا أسرع دركا من حسنة لذنب قديم إن الله تبارك و تعالى يقول إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى‌ لِلذَّاكِرِينَ‌

 32-  عثمان بن عيسى عن سماعة قال سمعت أبا عبد الله ع يقول لرجل ما لكم تسوءون برسول الله ص فقال له الرجل جعلت فداك و كيف نسوؤه فقال أ ما تعلمون أن

أعمالكم تعرض عليه فإذا رأى فيها معصية لله ساءه ذلك فلا تسوءوا برسول الله ص و سروه

 33-  عثمان بن عيسى عن سماعة قال سمعت أبا الحسن موسى ع يقول لا تستكثروا كثير الخير و لا تستقلوا قليل الذنوب فإن قليل الذنوب تجتمع حتى يصير كثيرا و

خافوا الله في السر و العلانية حتى تعطوا من أنفسكم النصف و سارعوا إلى طاعة الله و اصدقوا الحديث و أدوا الأمانة فإن ذلك لكم و لا تظلموا و لا تدخلوا فيما


                         الزهد ص : 17
لا يحل لكم فإنما ذلك عليكم

 

 34-  الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن أبي عبد الله ع قال من أحب لله و من أبغض لله و أعطى لله فهو ممن كمل إيمانه

 35-  و عنه ع قال من أوثق عرى الإيمان أن تحب لله و تبغض لله و تعطي في الله و تمنع في الله

 36-  النضر بن سويد عن زرعة عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله ع عن قول الله تعالى قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ فقلت هذه نفسي أقيها

فكيف أقي أهلي فقال تأمرهم بما أمر الله به و تنهاهم عما نهاهم الله عنه فإن أطاعوك كنت قد وقيتهم و إن عصوك كنت قد قضيت ما كان عليك

 37-  النضر بن سويد عن حسن عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله ع عن قول الله عز و جل اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ فقال يطاع فلا يعصى و يذكر فلا ينسى و يشكر فلا

يكفر

 38-  النضر بن سويد عن درست عن أبي سلمة عن أبي يعقوب قال قال أبو عبد الله ع ثلاثة لا يطيقهن الناس الصفح عن الناس و مواساة الرجل في ماله و ذكر الله

كثيرا قال ابن أبي [أبو] يعقوب قال أبو عبد الله ع من وصف عدلا و خالفه إلى‌


                         الزهد ص : 18
غيره كان عليه حسرة يوم القيامة

 39-  عن النضر عن إبراهيم بن عبد الحميد عن زيد الشحام قال سمعت أبا عبد الله ع يقول احذروا سطوات الله بالليل و النهار فقلت و ما سطوات الله‌


                         الزهد ص : 19
قال أخذه على المعاصي

 40-  الحسن بن محبوب عن أبي حمزة الثمالي قال سمعت علي بن الحسين ع يقول من عمل بما فرض الله عليه فهو من خير الناس و من اجتنب ما حرم الله عليه فهو

من أعبد الناس و من قنع بما قسم الله له فهو من أغنى الناس

 41-  علي بن النعمان عن ابن مسكان عن داود بن فرقد عن أبي شيبة الزهري عن أحدهما ع أنه قال ويل لمن لا يدين الله بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر قال و

من قال لا إله إلا الله فلن يلج ملكوت السماء حتى يتم قوله بعمل صالح و لا دين لمن دان الله بغير إمام عادل و لا دين لمن دان الله بطاعة ظالم و قال كل قوم ألهاهم

التكاثر حتى زاروا المقابر قال و من أحسن و لم يسي‌ء خير ممن أحسن و أساء و من أحسن و أساء خير ممن أساء و لم يحسن و قال الوقوف عند الشبهة خير من

الاقتحام في الهلكة

 42-  فضالة عن فضيل بن عثمان عن أبي عبد الله ع قال قلت له أوصني قال أوصيك بتقوى الله و صدق الحديث و أداء الأمانة و حسن الصحابة لمن صحبك و إذا

كان قبل طلوع الشمس و قبل الغروب فعليك بالدعاء و اجتهد و لا تمتنع بشي‌ء تطلبه من ربك و لا تقل هذا مالا أعطاه و ادع فإن الله يفعل ما يشاء

 43-  فضالة عن قيس الهلالي عن عجلان أبي صالح قال قال أبو عبد الله ع أنصف الناس من نفسك و واسهم من مالك و ارض لهم ما ترضى لنفسك و اذكر الله كثيرا

و إياك و الكسل و الضجر فإن أبي بذلك كان يوصيني و بذلك كان يوصيه أبوه و ذلك في صلاة الليل إنك إذا كسلت لم تؤد إلى الله حقه و إذا ضجرت‌


                         الزهد ص : 20
لم تؤد إلى أحد حقه

 44-  الحسين بن علي الكلبي عن عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن آبائه عن علي ع قال استأذن رجل من أهل رسول الله ص فقال يا رسول الله أوصني قال له

أوصيك أن لا تشرك بالله شيئا و إن قطعت و أحرقت بالنار و لا تعص والديك و إن أرادا أن تخرج من دنياك فاخرج منها و لا تسب الناس و إذا لقيت أخاك المسلم فالقه

ببشر حسن و صب له من فضلك دلوك أبلغ من لقيت من المسلمين عني السلام و ادع الناس إلى الإسلام و أيقن أن لك بكل من أجابك عتق رقبة من ولد يعقوب و أعلمهم

أن الصغراب عليهم حرام يعني النبيذ و هو الخمر و كل مسكر حرام


                         الزهد ص : 21
 45-  إبراهيم بن أبي البلاد عن أبيه عن بعض أصحابنا رفعه إلى النبي ص قال جاء أعرابي إلى النبي ص فأخذ بغرز راحلته و هو يريد بعض غزواته فقال يا رسول

الله علمني عملا أدخل به الجنة فقال ما أحببت أن يأتيه الناس إليك فأته إليهم و ما كرهت أن يأتيه إليك فلا تأته إليهم خل سبيل الراحلة

 الأدب و الحث على الخير


                         الزهد ص : 12
 24-  حدثنا الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن أبي المغراء عن زيد الشحام عن عمرو بن سعيد بن هلال قال قلت لأبي عبد الله ع إني لا ألقاك إلا في السنين

فأوصني بشي‌ء حتى آخذ به قال أوصيك بتقوى الله و الورع و الاجتهاد و إياك أن تطمح إلى من فوقك و كفى بما قال الله عز و جل لرسول الله ص فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ

لا أَوْلادُهُمْ و قال وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى‌ ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا فإن خفت شيئا من ذلك فاذكر عيش رسول الله ص فإنما كان قوته من الشعير و حلواه

من التمر و وقوده من السعف إذا وجده و إذا أصبت بمصيبة في نفسك أو مالك أو ولدك فاذكر مصابك برسول الله ص فإن الخلائق لم يصابوا بمثله قط


                         الزهد ص : 13
 25-  فضالة بن أيوب عن الفضيل بن عثمان عن عبيد بن زرارة قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إني لأبغض رجلا يرضي ربه بشي‌ء لا يكون فيه أفضل منه فإن

رأيته يطيل الركوع قلت يا نفس و إن رأيته يطيل السجود قلت يا نفس

 26-  حدثنا علي بن النعمان عن ابن مسكان عن سليمان بن خالد عن أبي جعفر ع قال أ لا أخبركم بالإسلام فرعه و أصله و ذروته و سنامه قلت بلى جعلت فداك قال

أما أصله فالصلاة و أما فرعه فالزكاة و أما ذروته و سنامه فالجهاد

 27-  حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني يرفع الحديث إلى علي بن أبي طالب ع أنه كان يقول إن أفضل ما يتوسل به المتوسلون إلى الله الإيمان بالله و رسوله

و الجهاد في سبيل الله و كلمة الإخلاص فإنها الفطرة و إقام الصلاة فإنها الملة و إيتاء الزكاة فإنها من فرائض الله و صوم شهر رمضان فإنه جنة من عذابه و حج البيت

فإنه منفاة للفقر و داحضة الذنب و صلة الرحم فإنها مثراة للمال و منسأة في الأجل و صدقة السر فإنها تذهب الخطيئة و و تطفئ غضب الرب و صنائع المعروف فإنها

تدفع ميتة السوء و تقي مصارع الهوان ألا فاصدقوا فإن الله مع من صدق و جانبوا الكذب فإن الكذب يجانب الإيمان ألا و إن الصادق على شفا نجاة و كرامة ألا و أن

الكاذب على شفا مخزاة و هلكة و ألا و قولوا خيرا تعرفوا به و اعملوا به تكونوا من أهله و أدوا الأمانة إلى من ائتمنكم و صلوا أرحامكم و عودوا بالفضل عليهم


                         الزهد ص : 14
 28-  القاسم و فضالة عن أبان بن عثمان عن الصباح بن سيابة قال سمعت كلاما يروى عن النبي ص أنه قال السعيد من سعد في بطن أمه و الشقي من شقي في بطن

أمه و السعيد من وعظ بغيره و أكيس الكيس التقي و أحمق الحمق الفجور و أشر الرواية رواية الكذب و أشر الأمور محدثاتها و أشر العمى عمى القلب و أشر الندامة

حين يحضر أحدكم الموت و أعظم الندامة ندامة يوم القيامة و أعظم الخطأ عند الله لسان كذب و أشر الكسب كسب الربا و شر الأكل أكل مال اليتيم ظلما و أحسن زينة

الرجل هدى حسن مع إيمان و أملك أمره به و قوله خواتمه و من يبتغي السمعة يسمع الله به و من يثق بالدنيا يعجز عنه و من يعرف البلاء يصبر عليه و من لا يعرفه

ينكل و الذنب كفر و من يستكبر يضعه الله و من يطع الشيطان يعص الله و من يعص الله يعذبه و من يشكره يزده قال القاسم في حديثه و من يصبر على الرزية يعقبه

الله و من يتوكل على الله فحسبه الله لا تسخطوا الله برضا أحد من خلقه و لا تقربوا إلى أحد من الخلق يتباعد من الله فإن الله ليس بينه و بين أحد من خلقه شي‌ء يعطيه به

خيرا أو يدفع عنه سوءا إلا بطاعته و إن طاعة الله نجاح من كل خير يبتغى و نجاة من كل شر يتقى و إن الله يعصم من أطاعه و لا يعصم من عصاه و لا يجد الهارب

من الله مهربا و إن أمر الله نازل على حاله و لو كره الخلائق و كل ما هو آت قريب ما شاء الله كان و ما لم يشأ لم يكن تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى‌ وَ لا تَعاوَنُوا عَلَى

الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ‌

 
                         الزهد ص : 15

 29-  القاسم و فضالة عن أبان عن الحسن الصيقل قال سألت أبا عبد الله ع من تفكر ساعة خير من قيام ليلة قال نعم و قال رسول الله ص تفكر ساعة خير من قيام ليلة

قلت كيف يتفكر قال يمر بالخربة و بالدار فيتفكر فيقول أين ساكنوك و أين بانوك ما لك لا تتكلمين

 30-  محمد بن أبي عمير عن النضر عن [أبي سيار] ابن سنان عن أبي عبد الله ع قال قال رسول الله ص في خطبة أ لا أخبركم بخير خلائق الدنيا و الآخرة العفو

عمن ظلمكم و الإحسان إلى من أساء إليكم و إعطاء من حرمكم و قال رسول الله ص في التباغض الحالقة لا أعني حالقة الشعر و لكن أعني حالقة الدين


                         الزهد ص : 16
 31-  فضالة بن أيوب عن عبد الله بن يزيد عن علي بن يعقوب قال قال لي أبو عبد الله لا يغرنك الناس من نفسك فإن الأجر يصل إليك دونهم و لا تقطع عنك النهار

بكذا و كذا فإن معك من يحفظ عليك و لا تستقل قليل الخير فإنك تراه غدا بحيث يسرك و لا تستقل قليل الشر فإنك تراه غدا بحيث يسوؤك و أحسن فإني لم أر شيئا أشد

طلبا و لا أسرع دركا من حسنة لذنب قديم إن الله تبارك و تعالى يقول إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى‌ لِلذَّاكِرِينَ‌

 32-  عثمان بن عيسى عن سماعة قال سمعت أبا عبد الله ع يقول لرجل ما لكم تسوءون برسول الله ص فقال له الرجل جعلت فداك و كيف نسوؤه فقال أ ما تعلمون أن

أعمالكم تعرض عليه فإذا رأى فيها معصية لله ساءه ذلك فلا تسوءوا برسول الله ص و سروه

 33-  عثمان بن عيسى عن سماعة قال سمعت أبا الحسن موسى ع يقول لا تستكثروا كثير الخير و لا تستقلوا قليل الذنوب فإن قليل الذنوب تجتمع حتى يصير كثيرا و

خافوا الله في السر و العلانية حتى تعطوا من أنفسكم النصف و سارعوا إلى طاعة الله و اصدقوا الحديث و أدوا الأمانة فإن ذلك لكم و لا تظلموا و لا تدخلوا فيما


                         الزهد ص : 17
لا يحل لكم فإنما ذلك عليكم

 34-  الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن أبي عبد الله ع قال من أحب لله و من أبغض لله و أعطى لله فهو ممن كمل إيمانه

 35-  و عنه ع قال من أوثق عرى الإيمان أن تحب لله و تبغض لله و تعطي في الله و تمنع في الله

 36-  النضر بن سويد عن زرعة عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله ع عن قول الله تعالى قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ فقلت هذه نفسي أقيها

فكيف أقي أهلي فقال تأمرهم بما أمر الله به و تنهاهم عما نهاهم الله عنه فإن أطاعوك كنت قد وقيتهم و إن عصوك كنت قد قضيت ما كان عليك

 37-  النضر بن سويد عن حسن عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله ع عن قول الله عز و جل اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ فقال يطاع فلا يعصى و يذكر فلا ينسى و يشكر فلا

يكفر

 38-  النضر بن سويد عن درست عن أبي سلمة عن أبي يعقوب قال قال أبو عبد الله ع ثلاثة لا يطيقهن الناس الصفح عن الناس و مواساة الرجل في ماله و ذكر الله

كثيرا قال ابن أبي [أبو] يعقوب قال أبو عبد الله ع من وصف عدلا و خالفه إلى‌

                         الزهد ص : 18

غيره كان عليه حسرة يوم القيامة
 39-  عن النضر عن إبراهيم بن عبد الحميد عن زيد الشحام قال سمعت أبا عبد الله ع يقول احذروا سطوات الله بالليل و النهار فقلت و ما سطوات الله‌


                         الزهد ص : 19
قال أخذه على المعاصي

 40-  الحسن بن محبوب عن أبي حمزة الثمالي قال سمعت علي بن الحسين ع يقول من عمل بما فرض الله عليه فهو من خير الناس و من اجتنب ما حرم الله عليه فهو

من أعبد الناس و من قنع بما قسم الله له فهو من أغنى الناس

 41-  علي بن النعمان عن ابن مسكان عن داود بن فرقد عن أبي شيبة الزهري عن أحدهما ع أنه قال ويل لمن لا يدين الله بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر قال و

من قال لا إله إلا الله فلن يلج ملكوت السماء حتى يتم قوله بعمل صالح و لا دين لمن دان الله بغير إمام عادل و لا دين لمن دان الله بطاعة ظالم و قال كل قوم ألهاهم

التكاثر حتى زاروا المقابر قال و من أحسن و لم يسي‌ء خير ممن أحسن و أساء و من أحسن و أساء خير ممن أساء و لم يحسن و قال الوقوف عند الشبهة خير من

الاقتحام في الهلكة

 42-  فضالة عن فضيل بن عثمان عن أبي عبد الله ع قال قلت له أوصني قال أوصيك بتقوى الله و صدق الحديث و أداء الأمانة و حسن الصحابة لمن صحبك و إذا

كان قبل طلوع الشمس و قبل الغروب فعليك بالدعاء و اجتهد و لا تمتنع بشي‌ء تطلبه من ربك و لا تقل هذا مالا أعطاه و ادع فإن الله يفعل ما يشاء

 43-  فضالة عن قيس الهلالي عن عجلان أبي صالح قال قال أبو عبد الله ع أنصف الناس من نفسك و واسهم من مالك و ارض لهم ما ترضى لنفسك و اذكر الله كثيرا و إياك و الكسل و الضجر فإن أبي بذلك كان يوصيني و بذلك كان يوصيه أبوه و ذلك في صلاة الليل إنك إذا كسلت لم تؤد إلى الله حقه و إذا ضجرت‌

                         الزهد ص : 20

لم تؤد إلى أحد حقه

 

 44-  الحسين بن علي الكلبي عن عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن آبائه عن علي ع قال استأذن رجل من أهل رسول الله ص فقال يا رسول الله أوصني قال له

أوصيك أن لا تشرك بالله شيئا و إن قطعت و أحرقت بالنار و لا تعص والديك و إن أرادا أن تخرج من دنياك فاخرج منها و لا تسب الناس و إذا لقيت أخاك المسلم فالقه

ببشر حسن و صب له من فضلك دلوك أبلغ من لقيت من المسلمين عني السلام و ادع الناس إلى الإسلام و أيقن أن لك بكل من أجابك عتق رقبة من ولد يعقوب و أعلمهم

أن الصغراب عليهم حرام يعني النبيذ و هو الخمر و كل مسكر حرام

                      الزهد ص : 21
 45-  إبراهيم بن أبي البلاد عن أبيه عن بعض أصحابنا رفعه إلى النبي ص قال جاء أعرابي إلى النبي ص فأخذ بغرز راحلته و هو يريد بعض غزواته فقال يا رسول الله علمني عملا أدخل به الجنة فقال ما أحببت أن يأتيه الناس إليك فأته إليهم و ما كرهت أن يأتيه إليك فلا تأته إليهم خل سبيل الراحلة  46-  ابن النعمان عن داود بن

فرقد قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن العمل الصالح ليذهب إلى الجنة فيسهل لصاحبه كما يبعث الرجل غلاما فيفرش له ثم قرأ أما الذين آمنوا و عملوا الصالحات

فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ‌

 
 47-  الحسين بن علوان عن عثمان بن ثابت عن جعفر عن أبي جعفر ع قال قال رسول الله ص لعلي ع يا علي أوصيك في نفسك‌

                         الزهد ص : 22

بخصال فاحفظها عني اللهم أعنه أما الأولى فالصدق لا يخرجن من فيك كذبة أبدا و الثانية الورع لا تجترين على خيانة أبدا و الثالثة الخوف من الله كأنك تراه و الرابعة

فالبكاء من خشية الله يبنى لك بكل دمعة بيت في الجنة و الخامسة بذل مالك و دمك دون دينك و السادسة الأخذ بسنتي في صلاتي و صومي و صدقتي فأما صلاتي

فالإحدى و خمسون و أما صومي فثلاثة أيام من كل شهر في أوله و وسطه و آخره و أما صدقتي فجهدك حتى يقال أسرفت و لم تسرف و عليك بصلاة الليل و عليك

بصلاة الليل و عليك بصلاة الليل و عليك بصلاة الزوال و عليك بصلاة الزوال و عليك بصلاة الزوال و عليك بتلاوة القرآن على كل حال و عليك برفع يديك في دعائك و

تقليبها و عليك بالسواك عند كل وضوء و صلاة و عليك بمحاسن الأخلاق فارتكبها و عليك بمساوئها فاجتنبها فإن لم تفعل ما أوصيك به فلا تلم غير نفسك

 48-  محمد بن سنان عن كليب الأسدي قال سمعت أبا عبد الله ع يقول تواصلوا و تباروا و تراحموا و كونوا إخوة بررة كما أمركم الله

 49-  محمد بن سنان عن كليب الأسدي عن حسن بن مصعب عن سعد بن طريف عن أبي جعفر ع قال صانع المنافق بلسانك و أخلص ودك للمؤمن و إن جالسك

يهودي فأحسن مجالسته


                         الزهد ص : 23
 50-  محمد بن سنان عن يوسف بن عمران عن يعقوب بن شعيب قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن الله أوحى إلى آدم ع أني جامع لك الكلام كله في أربع كلم قال يا

رب و ما هن فقال واحدة لي و واحدة لك و واحدة فيما بيني و بينك و واحدة فيما بينك و بين الناس فقال يا رب بينهن لي حتى أعمل بهن قال أما التي لي فتعبدني لا

تشرك بي شيئا و أما التي لك فأجزيك بعملك أحوجك ما تكون إليه و أما التي بيني و بينك فعليك الدعاء و علي الإجابة و أما التي بينك و بين الناس فترضى للناس ما ترضى لنفسك

 51-  محمد بن سنان عن حسين بن أسامة قال سمعت أبا عبد الله ع يقول لا تكون مؤمنا حتى تكون خائفا راجيا حتى تكون عاملا لما تخاف و ترجو

 52-  محمد بن سنان عن أبي معاذ عن أبي أراكة قال صليت خلف علي ع الفجر في مسجدكم هذا فانفتل عن يمينه و كان عليه كآبة حتى طلعت الشمس على حائط

مسجدكم هذا قدر رمح و ليس هو عليه اليوم ثم أقبل على القوم فقال أما و الله لقد كان أصحاب رسول الله ص و هم يبيتون هذا الليل به يراوحون بين جباههم و ركبهم فإذا

أصبحوا أصبحوا غبرا صفرا بين أعينهم شبه ركب المعزى فإذا ذكر الله مالوا كما يميل الشجر في يوم الريح و انهملت أعينهم حتى تبل ثيابهم قال ثم نهض و هو يقول و

الله لكأنما بات القوم غافلين ثم لم ير مفترا حتى كان من الفاسق ما كان


                         الزهد ص : 24
 53-  القاسم عن علي عن أبي عبد الله ع قال سألته عن قول الله عز و جل الَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ قال من شفقتهم و رجائهم يخافون أن ترد إليهم أعمالهم إن

لم يطيعوا الله و هو على كل شي‌ء قدير و هم يرجون أن يتقبل منهم

 54-  فضالة عن أبي المغراء عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع في قول الله تبارك و تعالى يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ قال يؤتى ما آتى الناس و هو خاش راج

 55-  عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي بصير و النضر عن عاصم عن أبي عبد الله ع في قول الله عز و جل يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ قال يعملون‌

                         الزهد ص : 25
و يعلمون أنهم سيثابون عليه

 56-  النضر عن ابن سنان عن اليماني عن أبي جعفر ع قال قال الله عز و جل و عزتي و جلالي و عظمتي و قدرتي و بهائي و علوي لا يؤثر عبد هواي على هواه

إلا جعلت الغنى في نفسه و همه في آخرته و كففت عنه ضيعته و ضمنت السماوات و الأرض رزقه و كنت له من وراء تجارة كل تاجر

 


source : دار العرفان /کتاب الزهد حسین بن اهوازی
  1143
  0
  0
امتیاز شما به این مطلب ؟

آخر المقالات

    من بلغه ثواب من الله على عمل فأتى به
    الإمام الجواد(عليه السلام) والمفاهيم المنحرفة عند ...
    الخروج على القانون
    الإمام الصادق (ع) خازن العلم وحافظ الشريعة
    رسالة المتعة
    آداب العبادة العامة
    من هو الحسين عليه السلام
    عاشوراء يوم الاسلام العظيم
    الامام الجواد في ظلِّ أبيه عليهما السلام
    في أعمالِ شهرِ شَوّال: اللّيلة الاولى

 
user comment