عربي
Friday 27th of November 2020
  12
  0
  0

کيف يکون العبدعابدا

کيف يکون العبدعابدا

قال رجل لأحد الزهاد: أوصني ، فقال: اُوصيك بخصلة واحدة، إن الليل والنهار يعملان فيك فاعمل فيهما(1).
ولقي حكيم حكيماً، فقال له: عظني وأوجز، قال:
عليك بخصلتين: لايراك الله حيث نهاك، ولايفقدك من حيث أمرك.
قال : زدني ، قال :لا أجد للحالين ثالثة(2).
وقال حكيم الفرس :
ثلاث خصال لاينبغي للعاقل أن يضيعهن ، بل يجب أن يحث عليهن نفسه وأقاربه ومن أطاعه: عمل يتزود به لمعاده، وعلم طب يذب به عن جسده، وصناعة يستعين بها في معاشه (3).
وقال بعض الحكماء:أربع خصال يمتن القلب: ترادف الذنب على الذنب،وملاحاة الأحمق ، وكثرة منافثة(4) النساء، والجلوس مع الموتى .
قيل له : ومن الموتى؟ فقال: كل عبد مترف فهو ميت، وكل من لايعمل فهوميت(5).
وقال أبن عباس رحمة الله عليه :
خمس خصال تورث خمسة أشياء:
ما فشت الفاحشة في قوم قط إلا أخذهم الله بالموت، وما طفف قوم الميزان إلاّ أخذهم الله بالسنين، وما نقض قوم العهد إلاّ سلط الله عليهم عدوهم، وما جار قوم في الحكم إلاّكان القتل بينهم، وما منع قوم الزكاة إلا سلط الله عليهم عدوهم (6).
وقال لقمان الحكيم لابنه في وصيته : يا بني ، أحثك على ست خصال ، ليسمنها خصلة إلأّ وهي تقربك إلى رضوان الله عز وجل ، وتباعدك من سخطه :
الأولة: أن تعبد الله لاتشرك به شيئاَ.
والثانية : الرضا بقدرالله فيما أحببت أوكرهت .
والثالثة : أن تحب في الله ، وتبغض في الله .
والرابعة : تحب للناس ما تحب لنفسك، وتكره لهم ماتكرهه لنفسك .
والخامسة : تكظم الغيظ ، وتحسن إلى من أساء إليك .
والسادسة : ترك الهوى، ومخالفة الردى(7).
وقال بعضهم : ذوالمروة الكاملة من (8) اجتمع فيه سبع خصال :
إذا ذُكّر ذكر،وإذا اُعطي شكر، وإذا ابتلي صبر، وإذا عُصي غفر، وإذا أحسن استبشر، وإذا أساء استغفر، وإذا وعد أنجز ويسر(9).
وقال بعض الحكماء:
تحصن بثمان من ثمان :
بالعدل في المنطق من[ملامة] الجلساء، وبالرويَّة في القول من الخطاء، وبحسن اللفظ من ألبذاء،وبالأنصاف من الإعتداء، وبلين الكف من الجفاء، وبالتودد من ضغائن الأعداء،وبألمقاربة من الأستطالة، وبالتوسط ، في إلاُمور من لطخ العيوب(10).
وروي أن تسع خصال من الفضل والكمال، وهي داعية إلى المحبهّ، مع ما فيهامن القربة والمثوبة :
الجود على المحتاج ، والمعونة لمستعين، وحسن التفقد للجيران،وطلاقة الوجه للإخوان، ورعاية الغائب فيمن يخلف، وأداء ألأمانة إلى المؤتمن ، وأعطاءألحق في المعاملة، وحسن الخلق عند المعاشرة، والعفو عند المقدرة(11).
وأوصى إفلاطون أحد أصحابه بعشر خصال، قال:
لا تقبل الرئاسة على أهل مدينتك البتة، ولا تتهاون بالأمر الصغير إذا كان يقبل النماء، ولا تلاح رجلاً غضباناً فإنك تقلقه باللجاج، ولا تجمع في منزلك نفسين يتنازعان في الغلبة،
ولا تفرح بسقطة غيرك فإنك لاتدري متى يحدث الزمان بك ، ولا ينفج(12) في وقت الظفر فإنك لاتدريكيف يدور عليك الزمان، ولاتهزل بخطأ غيرك فإن المنطق لاتملكه، والق الخطأ منالناس بنوع من الصواب الذي في جوِهرك،
ولا تبذلن مودتك لصديقك دفعة واحدة،وصير الحق أبداً أمامك، تسلم دهرك ولا تزال حراً(13).
المصادر :
1- كنز الفوائد : 271 ، ومعدن الجواهر: 23 .
2- كنز الفوائد : 271 ، ومعدن ألجواهر: 27 .
3- كنز الفوائد : 271 ، ومعدن الجواهر: 35.
4- منافثة النساء: ألكلام معهن ومحادثتهن «مجمع البحرين - نفث - 2 : 266 » .
5- كنز الفوائد : 271 .
6- كنز الفوائد : 272 ، ومعدن الجواهر: 50.
7- كنز الفوائد: 272، ومعدن الجوهر: 55.
8- في الاصل: لمن، .
9- كنز الفوائد : 272.
10- كنز الفوائد: 272، ومعدن الجوهر:65
11- كنز الفوائد : 272.
12- ولا تنفج ، والنفاج : المتكبر «القاموس المحيط 1 : 211».
13- كنزالفوائد : 272 ، ومعدن الجواهر: 73 .

  12
  0
  0
امتیاز شما به این مطلب ؟

آخر المقالات

غفران فی شهر رمضان
اعمال يوم اعمال يوم عيد الفطر
تاريخ ظهور النفاق في الإسلام
أصحاب وثقات الامام الرضا عليه السلام
نماذج الشفاعة في القران الکريم
أفضلية الإمام عليّ عليه السّلام على الصحابة
من اخلاقیات فاطمة الزهراء
حبّ أهل البيت عليهم السلام في الكتاب والسُنّة
السيد عبد العظيم الحسني (رضوان الله عليه)
زيارة أم البنين عليها السلام

 
user comment