عربي
Friday 28th of January 2022
527
0
نفر 0

علاقة علي عليه السلام بالخلفاء

علاقة علي عليه السلام بالخلفاء

لي بن ابي طالب عليه افضل الصلاة والسلام أخذ حقه وحق أولاده من بيت المال وحق الخمس . وأيضا اقتدى بيوسف عليه السلام فانه أخذ عطايا عزيز مصر، وموسى عليه السلام أخذ عطايا فرعون مدة مقامه في بيته، وعيسى عليه السلام أخذ عطايا أردشير بن بابكان، وعزيرعليه السلام ودانيال عليه السلام أخذ عطاء بخت نصر وابنه مهرويه(1).

حول صلاة على (عليه افضل الصلاة والسلام) معهم بالجمعة والجماعة

سؤال : أكان على (عليه افضل الصلاة والسلام) يصلي بالجماعة أ يام خلافتهم أم لا؟.
الجواب : لو سلمنا أنه (عليه افضل الصلاة والسلام) لم يصل جماعة أوجمعة لاقتدى بالرسول، فانه لم يصل (2) ثلاث عشرة سنة لعدم الشرائط الموجبة، لأنها لاتنعقد الا بالخطبة، ولم يستطع الرسول أن يخطب على ماهي من شرطها.
وأيضا كان سعد بن عبادة وعبداللّه بن مسعود وعلى (عليه افضل الصلاة والسلام) يصلون مع من بين أيديهم في بيوتهم، (3)
ثم يحضرون المسجدـ عند من قال بذلك ـ ويجعلون المتقدم كالسارية . والجماعة تنعقد بالنية، والنية من أعمال القلب، ولايطلع على القلب غيراللّه تعالى (4) ومن شرائط الجمعة وجود السلطان العادل، وتمكنه في انفاذ أمر الدين . (5)
والسلطان كان قائما في صف النعال . فعند ذلك لايجب الجمعة على السلطان المظلوم .

الولاية تمام الايمان

أن الايمان التام الذي يوجب الثواب هو الايمان باللّه ورسوله وبأوصيائه، فمن لم يتم ذلك يدخل تحت قول : (والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمن ماء حتى اذا جأه لم يجده شيئا) .
وقوله : (ما قدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا). وقوله : (فاحبط اللّه اعمالهم ). ولو سلمنا نقول : يعوضه اللّه تعالى في الدنيا وفي القبر وفي العرضة، بناءاً على قوله : (انالا نضيع أجر من أحسن عملا). بلى ان كان الناصب سخيا كريما عابدارضى السيرة يكون مخففا في عقابه في الجحيم .

في أئمة الضلال

أما امام الضلال فلانجاة له حتى يدعو الضالين إلى الطريق المستقيم ويحيي من مات ويدعوه، فلكل مضل له عقوبة نفسه، ومثل عقوبة من ضل به من غير أن ينقص من عقوباتهم شيئا.
عن الباقر(عليه افضل الصلاة والسلام): ان عالما في بني اسرائيل كان فقيرا. فتجلى ابليس له وقال : (أحدث مذهبا حتى يجتمع )عليك الاموال ثم تتوب ). فقام به واجتمع عليه الخزائن، فندم على ذلك . وقام إلى نبى زمانه فنزل الوحي بما ذكرنا من دعوة الضالين بدعوته أحيأا وأمواتا. فطفق يبكي ويجزع حتى مات . وقال : انه جمع الخلائق وعرض عليهم بأني كنت مضلكم فارجعوا عما أنتم فيه .
فصاحوا، ان ذلك كان حقا، والباطل ماتقول اليوم . (6)

العلة في عدم خروجه (عليه افضل الصلاة والسلام) لاخذ حقه

سؤال: علي (عليه افضل الصلاة والسلام) عندكم من أصحاب الكرامات وكان عالما بمدى عمره باخبارالنبي (صلی الله عليه وآله وسلم) له . فلم لم يخرج عليهم ان كانوا ظالمين في أفعالهم ؟ الجواب : عدم الخروج نفي، والنفي لايعلل، وانما العلة للاثبات، لان النفي أصل والاثبات طار عليه، ولا سؤال على الاصل، وانما السؤال عما خرج عن قانونه الاصلي .

 

وأيضا كان على (عليه افضل الصلاة والسلام) من المجتهدين على فربما اقتضى اجتهاده له هذا.
وأيضا زعم الخصم أنه حصل الاجماع بخلافتهم فبقي على (عليه افضل الصلاة والسلام) وحيدا. وللواحدالخروج على الاجماع متعذر. (7) وأيضا قال اللّه تعالى : (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ). راءى على (عليه افضل الصلاة والسلام) ارتدادالقوم، فاستصوابه دعاه إلى السكوت.
وأيضا اقتدى بالانبياء بنص : (أولئك الذين هدى اللّه فبهديهم اقتده)، فان محم دا(صلی الله عليه وآله وسلم) لم يخرج ثلاث عشرة سنة في مكة، وخاصة في أ يام الشعب، واء يام الغار، وأيام الطائف، (8)
مع أن قوة النبي (صلی الله عليه وآله وسلم) أشد من قوة الولى .
فان قيل : لم يكن للنبى (صلی الله عليه وآله وسلم) أعوان ؟ قلنا: كذلك حال على (عليه افضل الصلاة والسلام) ومنه كلامه : فنظرت فاذا ليس لي معين الا أهل بيتي فضننت بهم عن الموت وأغضيت على القذى وشربت على الشجى . (9)
[وكلامه أيضا:] طفقت أرتأي بين أن أصول بيد جذاء، أو أصبر على طخية عمياء. (10) وموسى (عليه افضل الصلاة والسلام) قال : (ففررت منكم لما خفتكم ) هرب من مصر إلى مدين، وكان ثلاثين سنة مخفيا في بيت فرعون . (11) وكذلك ابراهيم في غاره، (12) ولما قوي بالناصر خرج .
وقال : لولاحضور الحاضر وقيام الحجة بوجود الناصر وما أخذ اللّه على العلماء ألا يقاروا على كظة ظالم ولا سغب مظلوم، لالقيت حبلها على غاربها، ولسقيت آخرها بكأس أولها. (13)
وأيضا قال اللّه تعالى : (الا ن خفف اللّه عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فان يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مأتين)، وعلى (عليه افضل الصلاة والسلام) كان واحدا بازاء ثلاثين ألفا، فحرم عليه الخروج .ولذلك أيضا قال : (لولا قرب عهد الناس بالكفر لجاهدتهم )، (14) يعني : كنت قتلتهم أمس كافرين، واستحيي أن أقتل اليوم مرتدين، اذ الخلائق لايرون الا الظاهر لاالحقيقة فربما يقولون : هؤلاء طياشون، لا ثبات لعقلهم، لايبالون بالناس كافرين ومسلمين .
وأيضا قال النبي (صلی الله عليه وآله وسلم) له : ياعلى، ان قاتلت فلك، وان تركت فهو خير لك ). (15)
فاختار له الترك بوحي سماوى .
وأيضا الحزم في الاجل جائز. مر ابليس على عيسى ـ (عليه افضل الصلاة والسلام) وهو على حائط، فقال :اتؤمن باللّه أنه حافظ والقضاء حق ؟ قال : نعم : قال : فألق منه نفسك . قال عيسى (عليه افضل الصلاة والسلام): ان العبد لايجرب ربه . وهكذا لم يكن لعلى (عليه افضل الصلاة والسلام) أن يجرب ربه، فلذلك صبر ولم يخرج، وان عرف مدى عمره وعلم من العدو شدة كفره.

في سبب تركه (عليه افضل الصلاة والسلام) للقتال

سؤال : كان على (عليه افضل الصلاة والسلام) عندكم من أشجع الخلائق،فلم لم يقاتلهم لوكانوا مبطلين ؟ الجواب : أللّه تعالى أشجع من على (عليه افضل الصلاة والسلام) ولم يقتل فرعون ونمرود وغيرهما من أعدائه لماعلم أن في ابقائهم صلاحا، فكذلك حال علي (عليه افضل الصلاة والسلام).
أو اقتدى بيوسف زمان حبسه في سجنه، أو بابراهيم زمان غاره، أو بموسى زمان كونه في بيت فرعون، مع أنه أقدر عليه لكونه في بيته، ووجده كثيرا خاليا من غيرمعين، أواقتدى بمحمد(صلی الله عليه وآله وسلم) فان الخصم يقول : النبي أشجع من الولى . (16) وأيضا الخروج بالسيف اذا كان العدو ظاهر العصيان، كما كان معاوية كذلك، وأما في هذه الصورة كان القوم على ظاهر الاسلام مقيمين على الشرع، والارتداد كان أمراخفيا لم يمكن اقامة البرهان عليه الا بالبينة، ولم يكن ثمة الا ذلك القوم المرتدون .
ألا ترى أن ابليس كان كافرا في قلبه مؤمنا بظاهره، فلو أخبر اللّه تعالى عنه فربمالم يقبل الملائكة منه . فخلق اللّه تعالى آدم وأمره بسجدته ليظهر بذلك دخلة أمره وعقيدته . فعلى (عليه افضل الصلاة والسلام) عنداللّه كدم (عليه افضل الصلاة والسلام) كان محكة عند عباده الزاعمين بالاسلام . (17)
وأيضا ليس في الشرع قتل كل كافر. ألا ترى أنه لايجوز قتل أهل الذمة مع كفرهم، لقبولهم الجزية ؟ كذلك هاهنا فربما كان قتلهم غير جائز.
وأيضا قال النبي (صلی الله عليه وآله وسلم): (يا على، أنت مني بمنزلة هارون من موسى ) (18)
وهارون لم يقاتل عبدة العجل حين رأى ارتدادهم وقال في عذره : (ان القوم استضعفوني وكادوايقتلونني فلاتشمت بي الاعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين ).

سؤال وجواب حول ارتداد بعض الاصحاب

سؤال : كيف يتصور ارتداد ثلاثين ألفا صحابيا؟ الجواب : هؤلاء كانوا مشركين، ثم تابوا منه وكانوا أولاد مشركين . وأما بنو اسرائيل فولدوا مسلمين وكانوا أولاد المسلمين، ولما غاب موسى (عليه افضل الصلاة والسلام) عنهم ارتدثلاثة وثمانون ألفا منهم بعبادة العجل . فهذا الفعل بأولاد المشركين أوقع وأمكن .
وأيضا أسلموا من خوف السيف ودخلوا المسجد وفتحوا منه بابا إلى النفاق، ففي اليوم كانوا مقيمين في المسجد، وفي الليل كانوا يبنون بيوته، ولما ارتفع خوف السيف رجعواالى الاصل وها هنا كان نبى غائب بموته وفي تلك الصورة كان نبيان حيان . سؤال : لو كان لعلى (عليه افضل الصلاة والسلام) نص لم يتصور منعه ؟ الجواب : لو كان لابي بكر نص لم يتصور من بني حنيفة منعه، [و]لوكان لموسى (عليه افضل الصلاة والسلام) نص لم يتصور رده، حتى قال : (لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول اللّه اليكم ). أليست اليهود حرفوا كتاب اللّه عن مواضعه وعبدوا العجل وهموا بقتل عيسى وصلبه ؟ (19)
أليس قتلوا عثمان مع النص له ـ بزعم المخالف ـ؟ أليس اخوة يوسف سمعوا نص أبيهم على يوسف، وألقوه في غيابة الجب وباعوه بدراهم بخس ؟ (20)
سؤال : لوكان له نص ما يختلف فيه ؟ الجواب : لولم يكن له نص لم يختلف فيه، كما لم يكن لسلمان، فانه لاخلاف فيه .والاختلاف في الشي ء لايوجب الابطال، كما أنه اختلف الناس في سائر العبادات والمعاملات مع أن في أكثرها اختلافا، ومع ذلك يقولون : قال النبي (صلی الله عليه وآله وسلم): أ يها الناس، خذوا عني مناسككم . (21)
وتوضاء مرة مرة وقال : وهذا وضوء لايقبل اللّه الصلاة الا به . (22)
وكان يؤذن ويقيم ويتوضاء ويتيمم، ويركع، ويسجد، ويسلم كل يوم وليلة خمس مرات بل أزيد، وفي كلها خلاف . وحفظ اللّه أركانها، والا لارتفع الكل من اختلافهم مع أن هذامشقة وزحمة ومحنة . والرياسة سلطنة وعيش ولذة ومرغوب فيها، فاذا اختلف في المحنة، لواختلف في السلطنة لما كان غريبا بالنظر إلى أهل الدنيا.
سؤال : شفقة النبي (صلی الله عليه وآله وسلم) على امته منعه أن ينصب أمرا تعصى به وتكفر بسببه ؟ الجواب : شفقة اللّه على خلقه أكثر من شفقة الرسول، ومع ذلك أرسل الرسل وأنزل الكتب مع أنه علم أنهم يكفرون بمخالفتهما ويستحقون الجحيم بذلك العصيان، فشهادة على (عليه افضل الصلاة والسلام) على امامته كتب المخالف والمؤالف، وشهادة المخالف دعواه فقط، ولاشاهد له، الا نفسه .ـ والفضل ماشهدت به الاعداء ـ. واللّه تعالى لما رأى امامة على (عليه افضل الصلاة والسلام) حقا سخر المخالف بروايته مناقب النبي (صلی الله عليه وآله وسلم)وعترته (عليه افضل الصلاة والسلام).

عيسى بن مريم يقتدي بالمهدى (عليه افضل الصلاة والسلام)

ذكر القضاعي أنه (عليه افضل الصلاة والسلام) قال : (لامهدى الا عيسى بن مريم ) (23) . وهذاينافي قول الشيعة .
الجواب : هذا الخبر معارض بما روي أنه (عليه افضل الصلاة والسلام) قال : لا مهدى الا وعيسى بن مريم معه . (24)
ويؤكده كشاف الزمخشري، (25) فانه قال : عيسى (عليه افضل الصلاة والسلام) يكون معه، ويصلي خلفه صلاة الصبح الذي (26) يصل إليه .
وفي شرح الشهاب قال أبوالقاسم الوراق المحدث : لا أدري كيف ذهب عن القضاعي أن المحدثين أجمعوا أن النبي (صلی الله عليه وآله وسلم) قال : (المهدي من ولد الحسين ). (27) (المهدي من ولد فاطمة )، (28) وعليه جميع المحدثين .
وأيضا لايخلو (المهدى )، اما أن يكون علما أوجنسا. لايجوز أن يكون علما، لان (لاء) الجنس لايدخل فيه الا مكررا، نحو: لازيد في الدار ولاعمرو، لو كان غير مكرر لا فتقر فيه بتأويل .
ولو كان جنساـ وهوالحق لكان تأكيدا ومبالغة في زهد عيسى (عليه افضل الصلاة والسلام)، لأنه لم يوجد نبي زاهد في الدنيا مثل عيسى (عليه افضل الصلاة والسلام)، لأنه لم يضع لبنة، ولم يتزوج قط، وكانت وسادته عضده، وادامه جوعه، وأزهاره رياحين الصحارى، وفروه ولباسه تشمسه، ومركوبه رجلاه، إلى آخر الزهادة . فمعناه في اللغة : أنه لا في الدنيا من هداه اللّه فاهتدى بمثل ماكان لعيسى (عليه افضل الصلاة والسلام).
ضحكة قيل : مر الا ول على فاطمة (سلام الله عليها ) وكانت على قبر النبي (صلی الله عليه وآله وسلم) باكية، فقال :(يا فاطمة، دفن صاحبك ليلة الاربعاء)، يعني : كل من يدفن ليلة الاربعاء يناقش عليه في حسابه وسؤاله . وكان هذا استهزاء بالنبي (صلی الله عليه وآله وسلم)، ولم يعلم أن غرض اللّه تعالى أن لايحزن به، بأن يدفن عزيزه ليلة الاربعاء، وليعلم الناس أن المجازاة على قدرالعمل،سواء دفن ليلة الجمعة أو الاربعاء.

 

المصادر :
1- وقيل في اسمه : (فهر) و(فرمودوج). راجع : اثبات الوصية : 72, مروج الذهب 1: 240.
2- السيرة النبوية لابن هشام 2: 77. وانظر أيضا: اعلام الورى : 77.
3- معالم المدرستين 1: 66ـ67.
4- الرسائل العشر: 125.
5- الـخلاف للشيخ الطوسي 1: 144, احياء العلوم , 1: 161, سلوك الملوك : 428, الحسن البصري 2: 630.
6- علل الشرائع : 492, بحار الانوار 72: 219. نقلا عنه .
7- الرسائل العشر: 124ـ126.
8- علل الشرائع 1: 148.
9- نهج البلاغة , تحقيق صبحي الصالح : 68.
10- نفس المصدر: 48.
11- اثبات الوصية : 41ـ45, كمال الدين وتمام النعمة : 145ـ153.
12- اثبات الوصية : 29ـ30, كمال الدين : 137ـ141.
13- نهج البلاغة , تحقيق صبحي الصالح : 50.
14- الرسائل العشر: 125. وأيضا فيه : 124: أما واللّه لو وجدت أعوانا لقاتلتهم .
15- عـلـم الـيـقـين 2: 627, بحار الأنوار 28: 191و274, .
16- مسند أحمد 1:86 و158, كنز العمال 6: 276, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 19: 116.
17- الثاقب في المناقب : 125, درر السمطين : 133, الكنز المدفون للسيوطي : 236.
18- مسند أحمد 1: 175, صحيح البخاري 4: 208, اعلام الورى : 170ـ 171.
19- مجمع البيان 2: 194.
20- والوحي الكريم نزل بقصته في سورة يوسف / 20. انظر القصة في : مجمع البيان 3: 219.
21- مسندأحمد 3: 318, سنن النسائي 5: 270, بتفاوت يسير.
22- المغني والشرح الكبير 1: 129.
23- ترك الاطناب في شرح الشهاب : 529, شرح شهاب الاخبار: 110, شرح المقاصد 2: 308.
24- شرح المقاصد 2: 308, شهاب الاخبار: 348.
25- الـكشاف 4: 261, راجع أيضا: منتخب الاثر: 316, عن مصادر عديدة , السيرة الحلبية 1: 226, ط مصر.
26- وفي العبارة سقط, ولا يبعد أن يكون مراد المؤلف (ره): (مع الذين يصلون اليه), كما يستفاد من مراجعة المصادر.
27- فرائد السمطين 2: 326, منتخب الاثر: 198, الفصول المهمة : 296.
28- سنن ابن ماجة 2: 1368, تلخيص المحصل : 461, منتخب الاثر: 191ـ 194, المستدرك على الصحيحين 4:557, .

527
0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

ما جرى بين يزيد (لعنه الله) مع عمر ابن الإمام ...
صاحب الغار والتقية
نبذة تاريخية عن سامراء العراق ومشهدي العسكريين
التشيّع في نواحي الريّ
یوم دحو الارض
في ظلال القرآن والسنة
الأباضيّة
المعنى اللغوي للصحبة
المقال الذي سبب أزمة فى مصر
الروم ودورهم في عصر الظهور:

 
user comment