عربي
Tuesday 24th of November 2020
  367
  0
  0

وَمِنَ النَّاسِ مَن یَشْرِی نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ

وَمِنَ النَّاسِ مَن یَشْرِی نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ
"وَمِنَ النَّاسِ مَن یَشْرِی نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ ..."(سورة البقرة / الآية 207)
وهذه الآية نزّلت في الليلة الأولى من شهر ربيع الأول في شأن الامام علي(ع)، وفي تلك الليلة النبي (عليه الصلاة والسلام) هاجر من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة للتخلص من شرّ الكفار. وبات الامام علي (عليه السلام) تلك الليلة في فراش النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) موطّناً نفسه على القتل.
وروى الإمام الغزالي في "إحياء علوم الدين" حول ليلة المبيت: أن ليلة بات علي بن أبي طالب{ع} على فراش رسول الله صلى الله عليه و{آله} وسلم، أوحى الله إلى جبريل وميكائيل أني آخيت بينكما، وجعلت عمر أحدكما أطول من عمر الآخر، فأيكما يؤثر صاحبه بالحياة؟، فاختار كلاهما الحياة وأحباها، فأوحى الله إليهما: أفلا كنتما مثل علي بن أبي طالب{ع}، آخيت بينه وبين محمد{ص}، فبات علي{ع} على فراشه يفديه بنفسه، ويؤثره بالحياة، إهبطا إلى الأرض فاحفظاه من عدوه، فكان جبريل عند رأسه، وميكائيل عند رجليه، ينادي: بخ بخ من مثلك يا ابن أبي طالب، تباهى بك الملائكة، فأنزل الله تعالى: "وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ

source : اكنا
  367
  0
  0
امتیاز شما به این مطلب ؟

آخر المقالات

الإمام الجواد (عليه السلام) والمفاهيم المنحرفة عند ...
الإساءات إلى النبیّ صلى الله علیه وآله وسلم
دعاء الاعتقاد
الدلائل على إمامته عليه السلام
في اللوح و القلم
موسسا ت الشیعه - الهند
البـلاغـة.. والنقد الأدبي
كيف تقضي وقتك في المدينة المنورة
في تساوي بعض حالات الزهراء مع رسول الله وأمير المؤمنين ...
لقاء مع الأمين الخاص لمزار "الحمزة الغربي" (ع)

 
user comment