عربي
Sunday 5th of July 2020
  799
  0
  0

الأبعاد الحضارية لنهضة الإمام الحسين عليه السلام - 1-

الأبعاد الحضارية لنهضة الإمام الحسين عليه السلام - 1- د. عبد المجيد فرج الله مقدمة : بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لرب الحمد والمجد ، الواحد الأحد الفرد ، والصلاة والسلام على حبيبه محمد وعلى آل محمد .. ولأعدائهم وشانئيهم وقاتليهم اللعن الدائم المؤبّد .. وبعد ؛
الأبعاد الحضارية لنهضة الإمام الحسين عليه السلام - 1-



الأبعاد الحضارية لنهضة الإمام الحسين عليه السلام - 1-

د. عبد المجيد فرج الله

مقدمة :
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لرب الحمد والمجد ، الواحد الأحد الفرد ، والصلاة والسلام على حبيبه محمد وعلى آل محمد .. ولأعدائهم وشانئيهم وقاتليهم اللعن الدائم المؤبّد ..
وبعد ؛
الحسين .. كلمة اختزلت تاريخ الإنسانية بأكمله .. بل اختزلت كل الحركة النبوية بـإمداداتها الإلهية منذ أول رَفّـة للكون المخلوق ، إلى أول نبضة خفقت في قلب آدم ، وحتى قيام ساعة يوم الدين ، ثـمّ إلى آخر ثيمة حياة للخلق لا يعلمها إلاّ الله ..
والحسين بهذا الوزن ، مُنطلَق صحيح لقراءة صحيحة لحضارة إنسانية / نبوية // إلهية .. يكون محورَها الإنسان ، ويكون أمداءَها كلُّ الوجود ..
هذا باختصار هو ما نحاول في هذا السلسلة من المقالات دراسته إن شاء الله ، بطريقة قد تكون جديدة .. وبأُسلوب قد لا يكون مسبوقاً .. وعلى الله التوكّل ، وهو الحسب ، ونعم الوكيل .

عبد المجيد فرج الله
10/محرّم/1432

المقال الأول :
الحسين متى كان ؟
حتى يكون الحديث عن أي موجود صحيحاً ، فلا بد من أن يُعرف أوان وجوده ، أو إيجاده ، وهذا أمر بدهي لا يتنازع فيه اثنان عاقلان ..
من هنا سنأتي بهدوء علمي لنعرف متى كان وجود الحسين ؟ أو متى كان إيجاده ؟..
يتحدّث جُلّ المؤرخين : أن الحسين قد ولد في السنة الثانية من الهجرة أو ما بعدها .. وأنه قُتل في العاشر من محرم سنة 61 للهجرة .. وقد اختصر محمد بن إسماعيل البخاري صاحب كتاب التاريخ الكبير ترجمة الإمام الحسين بما زبره منقوصاً في كتابه :
(( باب حسين 2846 حسين بن علي بن أبي طالب ، أبو عبد الله الهاشمي : وقال أحمد بن سليمان ، عن عطاء بن مسلم ، عن الأعمش : قتل الحسين وهو ابن تسع وخمسين . وقال أبو نعيم : قتل الحسين يوم عاشوراء . وقال فروة بن أبي المغراء ، عن القاسم بن مالك ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام ، فذكرته لابن عباس فقال : أذكرت حسين بن علي حين رأيته ؟ قلت : نعم ، والله ذكرت تكفيه حين رأيته يمشي ، قال : إنا كنا نشبهه بالنبي (ص) .
وقال عبد الله بن محمد ، ومحمد بن الصلت ، قالا : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن جعفر ابن محمد ، عن أبيه . قال : قتل حسين بن علي وهو ابن ثمان وخمسين )) / المجلد الثاني ص370 ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، الطبعة الأُولى 1422هـ _ 2001م .

لكنّ هذا الميلاد والإستشهاد شيء ، والوجود والإيجاد قد يكونان شيئاً آخر ..
ولا تتعجل قارئي الحبيب في الاستغراب .. فهذا القرآن الكريم يتحدث عن فترات في حياة الإنسان مجهولة عندنا ، معلومة عند الله ، بل ومُتَحَدَّث عنها من قِبَله جلّ شأنه ، تحدُّثاً لغايات تذكيرية وتنبيهية وتأكيدية .. من قبيل : ( هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً ) سورة الإنسان / الآية 1 .. ومِن قبيل ( وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذكَّرُونَ ) سورة الواقعة / الآية 62 .. ومِن قبيل ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ ) سورة الأعراف / الآية 172 ..
وإذا كانت لبعض المفسرين آراء تحصر هذا الحيّز الزمني أو ذاك بفترات وجود الإنسان على هذه الأرض بعمره الأرضي المعيش .. فإن القرآن صريح بالحديث عن حياة لآدم قبل هبوطه مُكلَّفاً إلى الأرض ..

 ولآدم جولات من الحوار مع الله ، ومع الملائكة ، ومع إبليس في الجنة التي ذكرها الله ، قبل أن يقول الله تبارك وتقدّس : (اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ) سورة البقرة : الآية36..
والقرآن لا يتحدث عن الحياة كما نتصورها .. وكما نحدّها بتفكيرنا الـمُبتسَر .. كلا ، بل يتحدث عن خلودٍ مُستقبَل ، في نعيم مقيم ، أو عذاب دائم أليم ..
ويتحدث عن طبقات من الذين حُجبوا عنا وهم أحياء كالنبي عيسى والعبد الصالح الخضر ، أو كالذين قُتلوا في سبيل الله ، ومنعنا أن نحسبهم أمواتاً ، بل أحياء عنده يُرزقون ..
كذلك فقد أكّد القرآن على عودة لا بدّ منها إلى الحياة للحساب في يوم القيامة ، أو يوم البعث ، أو يوم النشور ، أو يوم الدين ، أو يوم الحساب ، أو اليوم الآخر ... وكل واحد من هذه الأيام يدل على حياة بعد الموت . لكن هل هي حياة واحدة ؟ أم عدّة حيَوات ؟
وبتعبير آخر ؛ هل يوم القيامة هو نفسه يوم البعث ؟ أم هو يوم غيره يسبقه أو يعقبه ؟

وهكذا فيما يخص باقي الأيام التي ذُكرت في القرآن الكريم ( يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ ) ، ( يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ ) ، ( يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّوَرِ ) ، ( يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ ) ، ( يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ * تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ) ، ( وْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً ) ، ( يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاء مَوْراً ) ، ( يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاء كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ) ، ( يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ ) ، ( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً ) ، ( وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ) ، (  يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ) ، ( وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاء بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنزِيلاً ) ، ( يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاء كَالْمُهْلِ ) ، ( يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى ) ، ( يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ) ، ( يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ) ، ( إِذَا جَاءتِ الصَّاخَّةُ * يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ) ، ( يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً ) ، ( يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعاً ) ، ( يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعاً ) ، ( يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ) ، ( يَوْمُ الْخُرُوجِ ) ، ( يَوْمُ الْوَعِيدِ ) ، ( يَوْمَ الْجَمْعِ ) ، ( يَوْمُ الْفَصْلِ ) ، ( يَوْمِ الدِّينِ ) ، ( يَوْمِ الْحِسَابِ ) ، ( يَوْمَ الْحَسْرَةِ ) ، ( يَوْمِ الظُّلَّةِ ) ، ( يَوْمَ الْآزِفَةِ ) ، ( يَوْمُ التَّغَابُنِ ) ، ( يَوْمَ التَّلَاقِ ) ، ( يَوْمَ التَّنَادِ ) ، ( يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ مَا سَعَى ) ، ( يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ ) ، ( يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ ) ، ( يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ ) ، ( يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ ) ، ( يَوْمَ يَأْتُونَنَا ) ، ( يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ ) ، ( يَوْمَ يُنَادِيهِمْ ) ، ( يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ ) ، ( وْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا ) ، ( يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم ) ، ( يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ ) ، ( يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفّاً ) ، ( يوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ  ) ، ( وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ ) ، ( وْمُ لَا يَنطِقُونَ ) ، ( يَومِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ) ، ( يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا ) ، ( الْيَوْمِ الآخِرِ ) ، ( يَوْمٌ مَّشْهُودٌ ) ، ( يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ ) ، ( يَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ ) ، ( يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ) ، ( يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْئ) ، ( يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُّكُرٍ ) ، ( يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ ) ، ( يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم ) ، ( يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ ) ، ( يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ) ، ( الْيَوْمِ الْمَوْعُودِ ) ، ( لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ ) ، ( لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ ) ، ( يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ ) ، ( يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ ) ، ( يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ ) ، ( الْيَوْمَ نَنسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا ) ، ( يَوْمُ الْخُلُودِ) ... .
وكذا ؛ هل يوم القيامة هو نفسه الموصوف بأنه عظيم وكبير وأليم ومحيط ، في الآيات التي تحذر من عذاب يوم عظيم ، وعذاب يوم كبير ، وعذاب يوم أليم ، وعذاب يوم محيط ؟ أم أن هذا الوصف ( عظيم ، كبير ، أليم ، محيط ) هو للعذاب لا لليوم ، وقد أُعطي الحكم الإعرابي للمضاف إليه وإن لم يكن موصوفاً ، أُعطي للمضاف الذي تأخر وصفه ولم يأخذ حركته الإعرابية ؟
وكذلك هل يوم القيامة هو ذاته ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ) ؟ أم سواه ؟ .

ثم هل لكل يوم من تلك الأيام حالة واحدة ؟ أم حالات متعددة ؟ .
وكل يوم من تلك المشار إليها في القرآن الكريم ، هل هو مقسم إلى أجزاء ووحدات أصغر ؟ ، و ... و ... و ... أسئلة كثيرة لا نريد إثارتها كلها الآن ..

علينا أن نلتفت ، أو نعترف ؛ بأننا لم نُدرّب كينونتنا إلا على الإحساس بجزء صغير من أعمارنا ؛ حتى أصبحنا نعيش ضحالة تافهة من الزمان ، وبقعة صغيرة من المكان ، ودائرة ضيقة مرذولة من الأحداث .. ثم ننتقل إلى القبور ، وينتهي كل شيء ..
وإذا ترقّى الفهم قليلاً عند المؤمنين منّا ، فإنهم يعتقدون أنهم بعد الموت سيُبعَثون ويُحاسَبون ، ثم يدخلون الجنة لمضاجعة الحور العين ، وشرب أنهار من لبن وخمر لذة للشاربين ، وأكل لحم طير مما يشتهون ، وفاكهة مما يتخيرون ..
وهذا كله فهم ناقص ..
أعترض على الله إن خلقني لهذا وحسب ، دون رضوان من الله أكبر ..
ولا أرضى لنفسي أن أعيش عشرات من السنين آكل وأشرب بعد كدّ وجَهْد ونكد وكمد وكـبَد للحصول على أكلي وشربي .. ثم أُفرغ أكثرَ ما أتناوله سموماً قاتلة ، ومكوّناتٍ قذِرة ، وإنتاناتٍ مُقزّزة ، وروائحَ كريهة ... وأنام ككل ليلة ، وأنا كالميت .. كل ليلة أموت ، أموت ولكن بلا دفن .. ومراراً أمرض ، وبالكاد أشفى .. وطالما ابتُليت بظالم يظلمني ، وعدوّ يُسيء إلي ، وخصم يُنازعني .. فأقضي أوقاتاً عزيزة أتمنى أن تمرّ بسرعة حتى أرسو على فرَج بعد الشدة .. وتمر أيام حياتي وفي كل يوم لي معاناة .. ثمّ أخيراً ينتهي عمري ، فأموت .. أموت ضعيفاً ، منكسراً ، حزيناً ، مخذولاً ، مرعوباً ، مُرعباً ، يستعجل كل أحبتي دفني ، ويتجنبون قربي ولمسي .. وإذا تأخّر دفني تعفّنتْ جُثتي ، وخبثتْ رائحتي ، وانتقلت الجراثيم مني لتكون سبباً في نشر الأمراض من حولي ..
أبداً لن أرضى لنفسي كل ذلك العناء والشقاء ..
أُريد أن أعيش حياةً أُخرى غير هذه ..
مَنْ يدلّني ؟
ودلّني الحسين ..
الحسين ، وجدّه ، وأبوه ، وأُمه ، وأخوه ، وبنوه ..
وقد اكتشفتُ رؤية رائعة البهاء لأعيش وجودي ..
أما ما هي هذه الرؤية ؟
فهذا ما سأستعرضه في مقالات قادمة متلاحقة ..
فانتظروها ، إن شاء رب الوجود ..

  799
  0
  0
امتیاز شما به این مطلب ؟

آخر المقالات

    تأريخ المباهلة عاماً وشهراً ويوماً
    اهمية وجبة السحور
    في أعمالِ شهرِ شَوّال: اللّيلة الاولى
    تأملات في الخطاب الحسيني يوم عاشوراء
    في الورع و الترغيب منه
    مكانة الشهيد
    شرح خطبة السيدة زينب في مجلس يزيد
    القرآن الكريم في المساجد
    تفتح القابليات‏
    الحجُّ في مبناه و معناه

 
user comment