عربي
Thursday 2nd of December 2021
1129
0
نفر 0
0% این مطلب را پسندیده اند

أفأنت تکره الناس

أفأنت تکره الناس

11-  حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي ره قال حدثنا أبي عن أحمد بن علي الأنصاري عن أبي الصلت عبد السلام بن صالح الهروي قال سأل المأمون يوما علي بن موسى الرضا ع فقال له يا ابن رسول الله ما معنى قول الله عز و جل وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ‌

                         التوحيد ص : 342
حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فقال الرضا ع حدثني أبي موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب ع أن المسلمين قالوا لرسول الله ص لو أكرهت يا رسول الله من قدرت عليه من الناس على الإسلام لكثر عددنا و قوينا على عدونا فقال رسول الله ص ما كنت لألقى الله عز و جل ببدعة لم يحدث إلي فيها شيئا و ما أنا من المتكلفين فأنزل الله تبارك و تعالى يا محمد وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً على سبيل الإلجاء و الاضطرار في الدنيا كما يؤمنون عند المعاينة و رؤية البأس في الآخرة و لو فعلت ذلك بهم لم يستحقوا مني ثوابا و لا مدحا لكني أريد منهم أن يؤمنوا مختارين غير مضطرين ليستحقوا مني الزلفى و الكرامة و دوام الخلود في جنة الخلد أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ و أما قوله عز و جل وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فليس ذلك على سبيل تحريم الإيمان عليها و لكن على معنى أنها ما كانت لتؤمن إلا بإذن الله و إذنه أمره لها بالإيمان ما كانت مكلفة متعبدة و إلجاؤه إياها إلى الإيمان عند زوال التكليف و التعبد عنها فقال المأمون فرجت عني يا أبا الحسن فرج الله عنك

                         التوحيد ص : 343


source : دار العرفان
1129
0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

کيف نستوعب فکرة المهدي
فيما سأل رسول الله ص ربه ليلة المعراج
مكة والمدينة في علوم القرآن
الإساءة للرسول (ص) واستهداف الإنسان الغربي ...
المرأة في الإسلام ومن خلال نهج البلاغة – الثاني
زيارة وزوار الامام الحسين (عليه السلام )في ...
أبو حامد محمد الغزّالي
دعاء اليوم السادس من شهر رمضان :
ولادته (ع)
شبهات حول المتشابه في القرآن، وتفنيدها

 
user comment