عربي
Saturday 18th of September 2021
1317
0
نفر 0
0% این مطلب را پسندیده اند

قائد الغر المحجلين

 قائد الغر المحجلين

15-  فيما نذكره من تسمية رسول الله ص أنه أمير المؤمنين و سيد المسلمين و خير الوصيين و أولى الناس بالنبيين و قائد الغر المحجلين نذكر ذلك من كتاب نور الهدى
 فقال ما هذا لفظه محمد بن حماد بن بشير عن محمد بن الحسن بن محمد بن جمهور قال حدثني أبي عن الحسين بن عبد الكريم عن إبراهيم بن ميمون و عثمان بن سعيد عن عبد الكريم بن يعفور عن جابر الجعفي عن أنس بن مالك قال كنت خادما لرسول الله ص فبينما أوضيه إذ قال ص يدخل داخل هو أمير المؤمنين و سيد المسلمين و خير الوصيين و أولى الناس بالنبيين و قائد الغر المحجلين قلت اللهم اجعله رجلا من الأنصار حتى إذا فرغ فإذا هو بعلي بن أبي طالب فلما دخل عرق وجه النبي ص عرقا شديدا فمسح النبي ص العرق من وجهه بوجه علي ع فقال علي ع يا رسول الله أ نزل في شي‌ء قال أنت مني و تؤدي عني و تبرئ ذمتي و تبلغ رسالتي فقال علي ع يا رسول الله أ و لم تبلغ الرسالة فقال ص بلى و لكن تعلم الناس من بعدي من تأويل القرآن ما لم يعلموا و تخبرهم به

                             التحصين ‌لابن ‌طاوس ص : 556
16-  الباب فيما نذكره من أن مناديا ينادي يوم القيامة بتسمية مولانا علي ع سيد المؤمنين نذكر ذلك من كتاب نور الهدى الذي أشرنا إليه
 فقال ما هذا لفظه محمد بن أحمد بن موسى قال حدثنا هلال بن محمد قال حدثنا إسماعيل بن علي بن رزين بن عثمان قال حدثنا مجاشع بن عمر عن ميسرة بن عبد الله عن عبد الكريم الجزري عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه سئل عن قول الله عز و جل وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً قال سأل قوم النبي ص فيمن نزلت هذه الآية يا نبي الله قال إذا كان يوم القيامة عقد لواء من نور أبيض فإذا مناد ليقم سيد المؤمنين و معه الذين آمنوا فقد بعث محمد ص فيقوم علي بن أبي طالب ع فيعطى اللواء من النور الأبيض بيده تحته جميع السابقين الأولين من المهاجرين و الأنصار لا يخلطهم غيرهم حتى يجلس على منبر من نور رب العزة و يعرض الجميع عليه رجلا رجلا فيعطي أجره و نوره فإذا أتى على آخرهم قيل لهم قد عرفتم صفيكم و منازلكم من الجنة إن ربكم يقول لكم عندي مغفرة و أجرا عظيما يعني الجنة فيقوم علي ع و القوم تحت لوائه معهم حتى يدخل بهم الجنة ثم يرجع إلى منبر فلا يزال يعرض عليه جميع المؤمنين فيأخذ نصيبه منهم إلى الجنة و ينزل‌

                             التحصين ‌لابن ‌طاوس ص : 557
أقواما إلى النار فذاك قوله تعالى و الذين آمنوا و عملوا الصالحات لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ يعني للسابقين الأولين و المؤمنين و أهل الولاية وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ يعني بالولاية بحق علي و حق علي الواجب على العالمين

                             التحصين ‌لابن ‌طاوس ص : 558
17-  الباب فيما نذكر من أن الله جل جلاله يجعل ملكين على الصراط فلا يجوز أحد إلا أن يكون معه جواز من علي ع صورته لا إله إلا الله محمد رسول الله أمير المؤمنين وصي رسول الله ص نذكر ذلك من كتاب نور الهدى
 فقال ما هذا لفظه أبو عبد الله محمد بن وهبان عن أحمد بن إبراهيم بن محمد الثقفي عن يحيى بن عبد القدوس عن علي بن محمد الطيالسي عن وكيع بن الجراح عن فضيل بن مرزوق عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول الله ص يقول إذا كان يوم القيامة أمر الله ملكين يقعدان على الصراط فلا يجوز أحد إلا ببراة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و من لا يكون معه براة أمير المؤمنين أكبه الله على شجرة في النار و ذلك قوله تعالى وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ قال فقلت بأبي و أمي يا رسول الله ما معنى براة أمير المؤمنين قال لا إله إلا الله محمد رسول الله أمير المؤمنين وصي رسول الله ص
أقول أنا و هذا الحديث ذكرناه في كتاب اليقين بهذا الطريق لكننا

                             التحصين ‌لابن ‌طاوس ص : 559
حيث ذكرنا ما تضمنه كتاب نور الهدى من أحاديثه رأينا أن يذكر في جملتها لئلا يتفرق بعضها عن بعض و لأن الحديث غريب جليل فتكراره في كتابين من المهمات و لأن الذي رويناه عن المخالفين أنه
 لا يجوز أحد الصراط إلا من كان معه جواز من علي ع
و لم يذكروا في رواياتهم صورة لفظ الجواز و كان الاهتمام به مما ينبغي بشره ليظهر في الروايات

    التحصين ‌لابن ‌طاوس ص : 560
18-  الباب فيما نذكره من قول النبي ص لعلي ع إنك أصل الدين و منار الإيمان و غاية الهدى و أمير الغر المحجلين نذكر ذلك من كتاب نور الهدى
 فقال ما هذا لفظه عن أبي حمزة الثمالي قال سمعت أبا جعفر ع يقول دعا رسول الله بطهور فلما فرغ أخذ بيد علي فألزمها يده ثم قال يا علي أنت أصل الدين و منار الإيمان و غاية الهدى و أمير الغر المحجلين أشهد لك بذلك
    التحصين ‌لابن ‌طاوس ص : 561
19-  الباب فيما نذكره من تسمية النبي ص عليا ع إمام المسلمين و أمير المؤمنين و مولاهم بعده نذكره من كتاب نور الهدى
 بالإسناد الذي ذكره إلى محمد بن إسماعيل البرمكي قال حدثنا جعفر بن أحمد بن محمد التميمي عن أبيه قال حدثنا عبد الملك بن عميرة الشيباني عن أبيه عن جده عن ابن عباس قال قال رسول الله ص أنا سيد الأنبياء و المرسلين و أفضل من الملائكة المقربين و أوصيائي سادة أوصياء النبيين و المرسلين و ذريتي أفضل ذريات النبيين و المرسلين و أصحابي الذين سلكوا منهاجي أفضل أصحاب النبيين و المرسلين و ابنتي فاطمة سيدة نساء العالمين و الطاهرات من أزواجي أمهات المؤمنين و أمتي خير أمة أخرجت للناس و أنا أكثر النبيين تبعا يوم القيامة و لي حوض عرضه ما بين قصري و صنعاء فيه من الأباريق بعدد نجوم السماء و خليفتي على الحوض يومئذ خليفتي في الدنيا فقيل و من ذاك قال إمام المسلمين و أمير المؤمنين و مولاهم بعدي علي بن أبي طالب يسقي منه أولياءه و يذود عنه أعداءه كما يذود أحدكم الغريبة من الإبل عن الماء ثم قال ص من أحب عليا و أطاعه في دار الدنيا ورد على حوضي غدا

 التحصين ‌لابن ‌طاوس ص : 562
و كان معي في درجتي في الجنة و من أبغض عليا في دار الدنيا و عصاه لم أره و لم يرني يوم القيامة باحثا من دوني و أخذ به ذات الشمال إلى النار

التحصين ‌لابن ‌طاوس ص : 563


source : التحصین لابن الطاووس
1317
0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

الانابة
قالوا حسبنا كتاب الله ولم يستشهدوا بكتاب الله
منطلقات الإساءة للقرآن الکریم
أفعال العباد وإرادته الأزلية
الإمامة السياسية بين النص والشورى (القسم الثاني)
هل الله خيّر؟
نظرية عدالة الصحابة (5)
القضاء والقدر
الإمامة في رؤية الأئمة الأطهار -رواية عن الإمام الصادق
تهمة الشیعة بالغلو

 
user comment