عربي
Saturday 17th of April 2021
244
0
نفر 0
0% این مطلب را پسندیده اند

في معجزات الامام الحسين بن علي ع

 في معجزات الامام الحسين بن علي ع

 

 في معجزات الحسين بن علي ع


 عن أبي خالد الكابلي عن يحيى ابن أم الطويل قال كنا عند الحسين ع إذ دخل عليه شاب يبكي فقال له الحسين ما يبكيك قال إن والدتي توفيت في هذه الساعة و لم توص و لها مال و كانت قد أمرتني أن لا أحدث في أمرها شيئا حتى أعلمك خبرها فقال الحسين ع قوموا بنا حتى نصير إلى هذه الحرة فقمنا معه حتى انتهينا إلى باب البيت الذي فيه المرأة و هي مسجاة فأشرف على البيت و دعا الله ليحييها حتى توصي بما تحب من وصيتها فأحياها الله و إذا المرأة جلست و هي تتشهد ثم نظرت إلى الحسين ع فقالت ادخل البيت يا مولاي و مرني بأمرك فدخل و جلس على مخدة ثم قال لها وصي يرحمك الله فقالت يا ابن رسول الله إن لي من المال كذا و كذا في مكان كذا و كذا و قد جعلت ثلثه إليك لتضعه حيث شئت من أوليائك و الثلثان لابني هذا إن علمت‌

                         الخرائج ‌والجرائح ج : 1 ص : 246
أنه من مواليك و أوليائك و إن كان مخالفا فخذه إليك فلا حق للمخالفين في أموال المؤمنين ثم سألته أن يصلي عليها و أن يتولى أمرها ثم صارت المرأة ميتة كما كانت
 و منها ما روي عن جابر الجعفي عن زين العابدين ع قال أقبل أعرابي إلى المدينة ليختبر الحسين ع لما ذكر له من دلائله فلما صار بقرب المدينة خضخض و دخل المدينة فدخل على الحسين و هو جنب فقال له أبو عبد الله الحسين ع أ ما تستحيي يا أعرابي أن تدخل إلى إمامك و أنت جنب و قال أنتم معاشر العرب إذا خلوتم خضخضتم فقال الأعرابي يا مولاي قد بلغت حاجتي مما جئت فيه فخرج من عنده فاغتسل و رجع إليه فسأله عما كان في قلبه
 و منها ما روي عن مندل عن هارون بن خارجة عن الصادق ع عن‌

                         الخرائج والجرائح ج : 1 ص : 247
آبائه ع قال إن الحسين ع إذا أراد أن ينفذ غلمانه في بعض أموره قال لهم لا تخرجوا يوم كذا و اخرجوا يوم كذا فإنكم أن خالفتموني قطع عليكم فخالفوه مرة و خرجوا فقتلهم اللصوص و أخذوا ما معهم و اتصل الخبر بالحسين ع فقال لقد حذرتهم فلم يقبلوا مني ثم قام من ساعته و دخل على الوالي فقال الوالي يا أبا عبد الله بلغني قتل غلمانك فآجرك الله فيهم فقال الحسين ع فإني أدلك على من قتلهم فاشدد يدك بهم قال أ و تعرفهم يا ابن رسول الله قال نعم كما أعرفك و هذا منهم و أشار بيده إلى رجل واقف بين يدي الوالي فقال الرجل و من أين قصدتني بهذا و من أين تعرف أني منهم فقال له الحسين ع إن أنا صدقتك تصدقني فقال الرجل نعم و الله لأصدقنك فقال خرجت و معك فلان و فلان و ذكرهم كلهم فمنهم أربعة من موالي المدينة و الباقون من حبشان المدينة فقال الوالي للرجل و رب القبر و المنبر لتصدقني أو لأهرأن لحمك بالسياط فقال الرجل و الله ما كذب الحسين و قد صدق و كأنه كان معنا

                         الخرائج ‌والجرائح ج : 1 ص : 248
فجمعهم الوالي جميعا فأقروا جميعا فضرب أعناقهم
 و منها أن رجلا صار إلى الحسين ع فقال جئتك أستشيرك في تزويجي فلانة فقال لا أحب ذلك لك و كانت كثيرة المال و كان الرجل أيضا مكثرا فخالف الحسين فتزوج بها فلم يلبث الرجل حتى افتقر فقال له الحسين ع قد أشرت إليك فخل سبيلها فإن الله يعوضك خيرا منها ثم قال و عليك بفلانة فتزوجها فما مضت سنة حتى كثر ماله و ولدت له ولدا ذكرا و رأى منها ما أحب
 و منها أنه ع سئل في حال صغره عن أصوات الحيوانات لأن من شرط الإمام أن يكون عالما بجميع اللغات حتى أصوات الحيوانات فقال على ما روى محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن الحسين ع أنه قال إذا صاح النسر فإنه يقول يا ابن آدم عش ما شئت فآخره الموت و إذا صاح البازي يقول يا عالم الخفيات يا كاشف البليات‌

                         الخرائج ‌والجرائح ج : 1 ص : 249
و إذا صاح الطاوس يقول مولاي ظلمت نفسي و اغتررت بزينتي فاغفر لي و إذا صاح الدراج يقول الرحمن على العرش استوى و إذا صاح الديك يقول من عرف الله لم ينس ذكره و إذا قرقرت الدجاجة تقول يا إله الحق أنت الحق و قولك الحق يا الله يا حق و إذا صاح الباشق يقول آمنت بالله و اليوم الآخر و إذا صاحت الحدأة تقول توكل على الله ترزق و إذا صاح العقاب يقول من أطاع الله لم يشق و إذا صاح الشاهين يقول سبحان الله حقا حقا و إذا صاحت البومة تقول البعد من الناس أنس و إذا صاح الغراب يقول يا رازق ابعث بالرزق الحلال و إذا صاح الكركي يقول اللهم احفظني من عدوي و إذا صاح اللقلق يقول من تخلى من الناس نجا من أذاهم و إذا صاحت البطة تقول غفرانك يا الله غفرانك و إذا صاح الهدهد يقول ما أشقى من عصى الله و إذا صاح القمري يقول يا عالم السر و النجوى يا الله و إذا صاح الدبسي يقول أنت الله لا إله سواك يا الله‌

                         الخرائج ‌والجرائح ج : 1 ص : 250
و إذا صاح العقعق يقول سبحان من لا يخفى عليه خافية و إذا صاح الببغاء يقول من ذكر ربه غفر ذنبه و إذا صاح العصفور يقول أستغفر الله مما يسخط الله و إذا صاح البلبل يقول لا إله إلا الله حقا حقا و إذا صاحت القبجة تقول قرب الحق قرب و إذا صاحت السماناة تقول يا ابن آدم ما أغفلك عن الموت و إذا صاح السنوذنيق يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله و آله خيرة الله و إذا صاحت الفاختة تقول يا واحد يا أحد يا فرد يا صمد و إذا صاح الشقراق يقول مولاي أعتقني من النار و إذا صاحت القنبرة تقول مولاي تب على كل مذنب من المؤمنين و إذا صاح الورشان يقول إن لم تغفر ذنبي شقيت‌

                         الخرائج ‌والجرائح ج : 1 ص : 251
و إذا صاح الشفنين يقول لا قوة إلا بالله العلي العظيم و إذا صاحت النعامة تقول لا معبود سوى الله و إذا صاحت الخطافة فإنها تقرأ سورة الحمد و تقول يا قابل توبة التوابين يا الله لك الحمد و إذا صاحت الزرافة تقول لا إله إلا الله وحده و إذا صاح الحمل يقول كفى بالموت واعظا و إذا صاح الجدي يقول عاجلني الموت فقل ذنبي و إذا زأر الأسد يقول أمر الله مهم مهم و إذا صاح الثور يقول مهلا مهلا يا ابن آدم أنت بين يدي من يرى و لا يرى و هو الله و إذا صاح الفيل يقول لا يغني عن الموت قوة و لا حيلة و إذا صاح الفهد يقول يا عزيز يا جبار يا متكبر يا الله و إذا صاح الجمل يقول سبحان مذل الجبارين سبحانه‌

                         الخرائج‌ والجرائح ج : 1 ص : 252
و إذا صهل الفرس يقول سبحان ربنا سبحانه و إذا صاح الذئب يقول ما حفظ الله فلن يضيع أبدا و إذا صاح ابن آوى يقول الويل الويل الويل للمذنب المصر و إذا صاح الكلب يقول كفى بالمعاصي ذلا و إذا صاح الأرنب يقول لا تهلكني يا الله لك الحمد و إذا صاح الثعلب يقول الدنيا دار غرور و إذا صاح الغزال يقول نجني من الأذى و إذا صاح الكركدن يقول أغثني و إلا هلكت يا مولاي و إذا صاح الإيل يقول حسبي الله و نعم الوكيل حسبي و إذا صاح النمر يقول سبحان من تعزز بالقدرة سبحانه و إذا سبحت الحية تقول ما أشقى من عصاك يا رحمان و إذا سبحت العقرب تقول الشر شي‌ء وحش ثم قال ع ما خلق الله من شي‌ء إلا و له تسبيح يحمد به ربه ثم تلا هذه الآية وَ إِنْ مِنْ شَيْ‌ءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ‌
 
 و منها أنه لما ولد الحسين ع أمر الله تعالى جبرئيل أن يهبط في ملإ من الملائكة فيهنئ محمدا فهبط فمر بجزيرة فيها ملك يقال له فطرس بعثه الله في شي‌ء فأبطأ فكسر جناحه و ألقاه في تلك الجزيرة فعبد الله سبعمائة عام‌

                         الخرائج ‌والجرائح ج : 1 ص : 253
فقال فطرس لجبرئيل إلى أين قال إلى محمد قال احملني معك إلى محمد لعله يدعو لي فلما دخل جبرئيل و أخبر محمدا بحال فطرس قال له النبي قل له يمسح بهذا المولود جناحه فمسح فطرس بمهد الحسين ع فأعاد الله عليه في الحال جناحه ثم ارتفع مع جبرئيل إلى السماء فسمي عتيق الحسين ع
 و منها أنه ع لما أراد العراق قالت له أم سلمة لا تخرج إلى العراق فقد سمعت رسول الله ص يقول يقتل ابني الحسين بأرض العراق و عندي تربة دفعها إلي في قارورة فقال و الله إني مقتول كذلك و إن لم أخرج إلى العراق يقتلونني أيضا و إن‌

                         الخرائج ‌والجرائح ج : 1 ص : 254
أحببت أن أريك مضجعي و مصرع أصحابي ثم مسح بيده على وجهها ففسح الله في بصرها حتى أراها ذلك كله و أخذ تربة فأعطاها من تلك التربة أيضا في قارورة أخرى و قال ع فإذا فاضتا دما فاعلمي أني قد قتلت فقالت أم سلمة فلما كان يوم عاشوراء نظرت إلى القارورتين بعد الظهر فإذا هما قد فاضتا دما فصاحت و لم يقلب في ذلك اليوم حجر و لا مدر إلا وجد تحته دم عبيط

 

 

244
0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

محبة علي (عليه السَّلام) وآله
أنواع التجلي الاِلَهي
أن آل يس آل محمد ص
نقد وتحليل حول كتاب فلسفتنا
تاريخ التشيع في أندونيسيا
شخصية الحسين (عليه السلام)
الحداثة والفكر الإسلامي المعاص
التوقف عند الشبهات و الاحتياط في الدين
هل الدعوة لإزالة ذهب القباب عُمَرِيَةُ المنشأ فعلاً ؟
الشکر

 
user comment