عربي
Tuesday 26th of January 2021
1836
0
نفر 0
0% این مطلب را پسندیده اند

إدخال السرور على المؤمن

 إدخال السرور على المؤمن

 1-  عن خلف بن حماد يرفع الحديث إلى أحدهما ع قال لا يرى أحدكم إذ أدخل السرور على أخيه أنه أدخله عليه فقط بل و الله علينا بل و الله على رسول الله ص
 2-  عن عبد الله بن الوليد الوصافي قال سمعت أبا جعفر ع يقول فيما ناجاه الله به عبده موسى قال إن لي عبادا أبيحهم جنتي و أحكمهم فيها قال يا رب و من هم هؤلاء الذين تبيحهم جنتك و تحكمهم فيها قال من أدخل على مؤمن سرورا
 3-  عن جعفر بن محمد ع عن علي بن الحسين ع قال قال رسول الله ص إن أحب الأعمال إلى الله تعالى إدخال السرور على المؤمن
 4-  عن جميل و غيره عن أبي عبد الله ع قال سمعناه يقول إن من أحب الأعمال إلى الله تعالى إدخال السرور على المؤمن
 5-  لوط بن إسحاق عن أبي عبد الله ع عن أبيه عن جده قال قال رسول الله ص ما من عبد يدخل على أهل بيت سرورا إلا خلق الله من ذلك السرور خلقا يجيئه يوم القيامة كلما مرت شديدة يقول يا ولي الله لا تخف فيقول من أنت فلو أن الدنيا كانت لي ما رأيتها لك شيئا فيقول أنا السرور الذي أدخلته على آل فلان
 6-  عن صفوان بن مهران الجمال قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن مما يحب الله من الأعمال إدخال السرور على المؤمن

                         مصادقةالإخوان ص : 62
 7-  عن الربيع بن صبيح رفع الحديث إلى النبي ص من لقي أخاه بما يسره ليسره سره الله يوم يلقاه و من لقي أخاه بما يسوءه ليسوءه أساءه و بعده يوم القيامة
 8-  عن أبي عبد الله ع قال من أدخل على أخيه سرورا أوصل ذلك و الله إلى رسول الله ص و من أوصل سرورا إلى رسول الله ص أوصله إلى الله و من أوصل و الله إلى الله حكمه الله و الله يوم القيامة في الجنة
 9-  عن أبي حمزة الثمالي قال سمعت أبا جعفر ع يقول قال رسول الله ص من سر مؤمنا فقد سرني و من سرني فقد سر الله
كه باب البخل على الإخوان
 1-  عن الرضا ع أنه قال قال علي بن الحسين ع إني لأستحي من ربي أن أرى الأخ من إخواني فأسال الله له الجنة و أبخل عليه بالدينار و الدرهم فإذا كان يوم القيامة قيل لي لو كانت الجنة لك لكنت بها أبخل و أبخل و أبخل
كو باب الشكوى إلى الإخوان
 1-  عن الحسن بن راشد قال قال لي أبو عبد الله ع يا حسن إذا نزلت بك نازلة فلا تشكها إلى أحد من أهل الخلاف فإنك إن فعلت ذلك شكوت ربك و لكن اذكرها لبعض إخوانك فإنك لن تعدم خصلة من أربع أما تقوية بمال و أما معونة بجاه و أما مشورة برأي و أما دعوة مستجابة يا حسن‌

                         مصادقةالإخوان ص : 64
إذا سألت مؤمنا حاجة فهيئ له المعاذير قبل أن يعذر فإن اعتذر فاقبل عذره و إن ظننت أن الأمور على خلاف ما قال و إذا سألت منافقا حاجة فلا تقبل عذره و إن عرفت عذره
كز باب ثواب من فرح أخاه
 1-  عن أبي عبد الله ع من فرح مسلما خلق الله من ذلك الفرح صورة حسنة تقيه آفات الدنيا و أهوال الآخرة تكون معه في الكفن و الحشر و النشر حتى توقفه بين يدي الله فيقول له من أنت فو الله لو أعطيتك الدنيا لما كانت عوضا لما قمت لي به فيقول أنا الفرح الذي أدخلته على أخيك في دار الدنيا
كح باب لقاء الإخوان بما يسوءهم
 1-  عن الربيع بن صبيح رفع الحديث إلى النبي ص قال من لقي أخاه بما يسوءه ليسوءه أساءه بعد ما يلقاه
كط باب بر الإخوان
 1-  عن درست الواسطي قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن المؤمن إذا مات أدخل معه في قبره ست مثال فأبهاهن صورة و أحسنهن وجها و أطيبهن ريحا و أهيأهن هيئة عند رأسه فإن أتى منكر و نكير من قبل يديه منعت التي بين يديه و إن أتى من خلفه منعت التي من خلفه و إن أتى عن يمينه منعت التي عن يمينه و إن أتى من يساره منعت التي عن يساره و إن أتى من عند رجليه منعت التي عند رجليه و إن أتى من عند رأسه منعت التي عند رأسه قال فيقول لهن‌

                         مصادقةالإخوان ص : 66
التي هي أحسنهن صورة و أطيبهن ريحا و أهيأهن هيئة من أنتن جزاكن الله عني خيرا قال فتقول التي بين يديه أنا الصلاة و تقول التي من خلفه أنا الزكاة و تقول التي عن يمينه أنا الصيام و تقول التي عن يساره أنا الحج و تقول عند رجليه أنا بره بإخوانه المؤمنين فيقلن لها من أنت فأنت أحسننا صورة و أطيبنا ريحا و أهيأنا هيئة فتقول أنا الولاية لمحمد و آل محمد
 2-  عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله ع قال سمعته يقول إن مما خص الله به المؤمن أن يعرفه بر إخوانه و إن قل فليس البر بالكثرة و ذلك أن الله يقول في كتابه وَ يُؤْثِرُونَ عَلى‌ أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ ثم قال وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ و من عرفه الله ذلك فقد أحبه الله و من أحبه الله أوفاه أجره يوم القيامة بغير حساب ثم قال يا جميل ارو هذا الحديث لإخوانك فإن فيه ترغيبا للبر
ل باب السعي في حوائج الإخوان
 1-  عن أبي عبد الله ع قال مشي المسلم في حاجة أخيه المسلم خير من سبعين طوافا بالبيت
 2-  عن أبي جعفر ع قال أوحى الله تعالى إلى موسى ع أن من عبادي لمن يتقرب بالحسنة فأحكمه في الجنة فقال موسى يا رب ما تلك الحسنة قال يمشي في حاجة أخيه المؤمن قضيت أو لم تقض
 3-  عن أبي عبيدة الحذاء قال قال أبو جعفر ع من‌

                         مصادقةالإخوان ص : 68
مشى في حاجة أخيه المسلم أظله الله بخمسة و سبعين ألف ملك و لم يرفع قدما إلا و كتب الله بها حسنة و حط عنه بها سيئة و رفع له بها درجة فإذا فرغ من حاجته كتب الله له عز و جل بها أجر حاج و معتمر
 4-  عن أبي عبد الله ع قال من سعى في حاجة أخيه المسلم طلب وجه الله كتب الله له ألف ألف حسنة يغفر فيها لأقاربه و جيرانه و معارفه و إخوانه و من صنع إليه معروفا في الدنيا فإذا كان يوم القيامة قيل له ادخل النار فمن وجدته فيها صنع إليك معروفا في الدنيا فأخرجه بإذن الله إلا أن يكون ناصبا
 5-  عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال من سعى في حاجة أخيه المسلم فاجتهد فيها فأجرى الله قضاها على يديه كتب الله له حجة و عمرة و اعتكاف شهرين في المسجد الحرام و صيامهما فإن اجتهد فلم يجر الله قضاها على يديه كتب الله له حجة و عمرة
 6-  عن أبي علي الحراني قال قال أبو عبد الله ع من ذهب مع أخيه في حاجة قضاها أو لم يقضها كان كمن عبد الله عمره فقال له رجل أخرج مع أخي في حاجة و أقطع الطواف فقال نعم
 7-  عن أبي عبد الله ع قال قال مشى الرجل في حاجة أخيه المسلم يكتب له عشر حسنات و يمحى عنه عشر سيئات و يرفع له عشر درجات و قال و لا أعلمه إلا قال و يعدل عشر رقاب و أفضل من اعتكاف في المسجد الحرام

                         مصادقةالإخوان ص : 70
 8-  عن معمر بن خلاد قال سمعت أبا الحسن ع يقول إن لله عبادا في الأرض يسعون في حوائج الناس هم الآمنون يوم القيامة و من أدخل على مؤمن سرورا فرج الله قلبه يوم القيامة
 9-  علي بن الحكم عن أصحابه قال قال أبو عبد الله ع من مشى مع قوم في حاجة فلم يناصحهم فقد خان الله و رسوله
 10-  عن صفوان الجمال قال كنت جالسا مع أبي عبد الله ع إذ دخل عليه رجل من مكة يقال له ميمون فشكا إليه تعذر الكراء عليه فقال لي قم فأعن أخاك فقمت معه فيسر الله كراءه فرجعت إلى مجلسي فقال أبو عبد الله ما صنعت حاجة أخيك فقلت قضاها الله تعالى بأبي و أمي أنت فقال أما إنك إن تعن أخاك المسلم أحب إلي من طواف أسبوع بالبيت مبتدئا ثم قال إن رجلا أتى الحسن بن علي ع فقال له بأبي أنت و أمي أعني على قضاء حاجتي فانتقل و قام معه فمر على الحسين ع و هو قائم يصلي فقال أين كنت عن أبي عبد الله تستعينه على حاجتك قال قد فعلت بأبي أنت و أمي فذكر أنه معتكف فقال أما إنه لو أعانك كان خيرا له من اعتكافه شهرا
 11-  و عنه عن أحمد بن محمد عن معمر بن خلاد قال سمعت أبا الحسن ع يقول إن لله عبادا في الأرض يسعون في حوائج الناس هم الآمنون يوم القيامة
 12-  عن محمد بن عجلان قال سمعت أبا عبد الله ع يقول قال الله عز و جل خلقي عيالي فأحبهم إلي أعناهم بأمورهم و أقومهم بشأنهم و أسعاهم في حوائجهم

                         مصادقةالإخوان ص : 72
 13-  عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله ع قال إذا مشى الرجل في حاجة أخيه المسلم فقضاها كان كعدل حجة و عمرة فإن مشى فيها فلم تقض كانت كعدل عمرة
لا باب ثواب إقالة الأخ أخا له
 1-  عن أبي عبد الله ع قال أيما مسلم أقال مسلما ندامة في بيع أقاله الله عثرته يوم القيامة


source : للشیخ الصدوق ره
1836
0
0% ( نفر 0 )
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

بین الغلو والبغض
الدور التأريخي للصحيفة السجّاديّة
أم البنين نصيرة العصمة وأم الشهداء
الحریة في الاسلام
الخلايا الحية آية على وجود الله
للنجاة من الشدائد
بغير عدل‌ أفشوه‌ فيكم‌ ولا امل‌ أصبح‌ لكم‌ فيهم‌
اليقين والقناعة والصبر والشکر
جنة آدم عليه السلام
يقتل ذراري قتلة الحسين

 
user comment