عربي
Tuesday 11th of May 2021
4238
0
نفر 0
0% این مطلب را پسندیده اند

آداب اجتماعیة

آداب التعامل مع الأب و الأم و الجد و الجدة إذ دخلت علی الوالدين أو علی أحدهم فکن البادئ بإلقاء التحیة مبتسماً ، أما إذا کنت لا تراهم یومیاً ، فصافحهم و قبِّلهم أو قبِّل أیدیهم .
آداب اجتماعیة

آداب التعامل مع الأب و الأم و الجد و الجدة

إذ دخلت علی الوالدين أو علی أحدهم فکن البادئ بإلقاء التحیة مبتسماً ، أما إذا کنت لا تراهم یومیاً ، فصافحهم و قبِّلهم أو قبِّل أیدیهم .

افتتح الحدیث بما یرغبون الاطمئنان عنه و معرفة أخباره أو ما یسرهم سماعه .

احرص قدر الإمکان علی عدم قیامهم لعمل ما بأنفسهم أثناء وجودک جالساً معهم و أنت تنظر أو تتلهی بما لیس ضروریاً . . . إلا إذا کانت رغبتهم فی ذلک .
إذا جلست معهم إلی مائدة الطعام فابدأ بالسکب فی صحونهم أولاً و قرِّب إلیهم البعید مما یرغبون فی أکله قبل أن تبدأ بنفسک .
لا تدعهم یقومون عن مائدة الطعام لفتح الباب أو استقبال الزائرین أو للرد علی الهاتف أو لإحضار شیء وتبقی جالساً .
بعد الانتهاء من تناول الطعام ساعدهم علی نقل الأوانی إلی المطبخ و وضع کلاً منها فی مکانه المخصص ، فی البراد أو المجلی (حوض الغسیل) . . .
إذا أردتم مغادرة البیت لرحلة أو نزهة أو زیارة . . . ، فکن أنت الذی یحمل الأغراض ، خاصة ، الثقیلة منها ، و لا تدعهم ینتظرونک خارجاً مع الحر أو البرد الشدیدین فیما أنت ترتدی ثیابک أو تسرح شعرک أو تتحدث مع أصدقائک .
کن أنت الذی یخرج أخیراً من المنزل ، و یتفقد إحکام غلق الأبواب ..
لا تخاطبهم بصیغة الأمر ، أو بلهجة المستفهم الموبخ کأن تسأل : " لم تأخرت عن کی الملابس ؟!" أو " ألم تغسلی بعد ؟! " أو " کان یجب علیک أن تفعل ذلک . ." و إذا کان لا بد من التذکیر فلیکن ذلک بلطف و هدوء کأن تقول : " ظننتک سوف تغسلین " ، " لیته کان نظیفاً " ، " أعتقد أنک لو فعلت ذلک کان مناسباً " .
لا تضطرهم علی فعل أمر یکرهون القیام به أو یبغضونه و لا تثقل کاهلهم بما لا یطیقون .
لا تصرخ فی وجوههم ساخطاً ، و لا ترم ما فی یدک غضباً أمامهم کما تری ذلک کثیراً فی الأفلام ، بل لا تقل لهم " أف" .
إذا کانوا طاعنین فی السن أکثر من زیارتهم ، و إذا اعترضتهم ضائقة مالیة و کنت میسور الحال فمن الواجب علیک أن تبادر فوراً لقضاء حاجتهم کی لا یضطروا للطلب منک فضلاً عن غیرک .

آداب التعامل مع العلماء

احترام العلماء الربانیین الذین یرشدونک إلی طریق الخیر و حسن ثواب الآخرة ، واجب الهی فلا تهمله أبداً .
بادر بإلقاء التحیة علیهم و صافحهم بکلتا یدیک تحبباً و لا بأس بتقبیل جباههم و خدودهم مع عدم وجود ازدحام أو مانع .
لیکن جلوسک أمام العالم غایة فی الأدب فتجلس جامعاً رجلیک و لا تمدهما أو تحرکهما بطریقة عبثیة .
کن منصتاً لکلامه بأذنک و قلبک ، و منتبهاً لما یقول ، فاستماع العلم و العمل به من کمال العقل و الإیمان و الفطنة .
لا تقطع علیه حدیثه و لا ترفع صوتک فوق صوته و لا تعلق علی کلامه قبل أن یکمل ، أو تغادر المجلس و هو یتکلم ، أما إذا کنت مضطراً فاستأذنه .
لا تتله فی مجلسه بما یقع فی یدک من الأشیاء ، کأن تعبث بعلاقة مفاتیح مثلاً أو قلم أو ما شابه فإنه من سوء الأدب .
لا تصرف انتباهک عنه أو تکثر الالتفات و لا تتحدث بالهاتف أو مع من بجانبک أثناء حدیثه ، أما إذا اضطررت فاطلب الإذن منه صراحة أو بإشارة من یدک .
لا تناده - کما یفعل البعض - " یا شیخ " بل " مولانا" وحدها أو متبوعة "بالسید" أو "الشیخ" ، أما إذا کنتما فی جلسة عامة و أردت الإشارة إلیه فلا بأس بزیادة کلمة " فضیلة " أو " سماحة " .
لا تسأله تعنتاً أو تحدیاً لمعلوماته بل اسأله تفهماً بنیة الاستزادة و المعرفة و التوضیح .
لا تفرض جواباً مسبقاً علی سؤالک کأن تقول : " ألیس یجب ذلک ؟!" أو" فإن ذلک جائز قطعاً " .
لا تهدر وقتک و وقته بالسؤال عما لیس مکلفا الإجابة عنه کقولک : " سألت فلاناً و قال کذا . . . و سألت فلاناً فأجاب بکذا و سألت ثالثاً فقال یجوز . . . " فهو لیس مجبراً علی شرح کلام غیره أو تصحیح أخطائهم أو تصویب سوء فهمک و نقلک الکلام .
لا تسأل عالماً لست واثقاً من علمه و تقواه لأنه لا معنی حیینها لسؤالک .
إیاک أن تُحمِّل کلامه أکثر مما یحمل أو تُفسره بما لم یقصد ، أو تزید علی جوابه ، و هذا -للأسف- ما یحصل غالباً و فیه الإساءة لکما .
من الأفضل تذییل سؤالک بدعاء ، خاصة فی الجلسات العامة مثل : " جزاکم الله خیراً " أو لکم الأجر " أو " أفتونا مأجورین " .
اقتصر فی طلب الکلمة أو الدرس أو المحاضرة علی الموضوع مباشرة دون مقدمات کأن تقول : " طلبنا من فلان و اعتذر فجئنا إلیک " أو " قصدنا فلاناً ثم فلاناً فلم نجدهما و لم یبق غیرک " أو " قیل لنا عنک " .
لا تغادر مکاناً یجمعکما قبل أن یخرج مغادراً أمامک ، إلا إذا استأذنته أو أراد هو ذلک .
قدِّمه علیک دوماً إذا ترافقتما مشیاً ، أما الأماکن الخطرة أو المزدحمة أو المجهولة فتقدم علیه للاستئذان له أو لحمایته .
احرص علی أن تقوم عنه بالأعمال ، خاصة التی تهدر وقته ، و إن استحب له ذلک أو أراد فعله .
إذا کانت علاقتکما شبه یومیة أو خاصة أو ممیزة ، فلا تسافر مدة طویلة بغیر استئذان منه أو إخباره وإن کان سفرک لحج أو زیارة .
عندما تلتقیان بادر بسؤاله عن أحواله و أعماله ، و عند وداعه اسأله الدعاء فی مظان الإجابة .
إذا ما حصل طارئ أو خطرٌ فی البلد فبادر بالاطمئنان عن أمنه و حاجاته ، فأنت أسرعُ منه حرکةً ، و عادةً ما یکون مستهدفاً للأذی أکثر من غیره .

آداب التعامل مع الأقارب و الأرحام

صلة الرحم واجب علیک فاحرص علی أدائها ، فضلاً عن فوائدها الدنیویة والأخرویة .
صلة الرحم لیست مختصرة علی الزیارات المنزلیة بل ربما تکون باتصال هاتفی ، أو رسالة خطیة ، أو إرسال هدیة أو شخص فی بعض حالات الاضطرار .
لیس لصلة الرحم کیفیة معینة و لیست محددة بزمان معین بل هی بحسب :
درجة الصلة .
الموقع الجغرافی .
الظروف الطارئة .
فأمک و أبوک لیسا کابن أخیک و خالتک ، و هذان لیسا کابن عمک و ابن خالتک ، و أولئک لیسوا کابن عم جدک و ابن خال أمک .
و جارک من أرحامک فی نفس المبنی أو الحی لیس کمن هو فی حی آخر أو فی الضواحی ، و لیس هذا کمن هو فی مدینة أخری أو فی بلاد الغربة و لیس من هو حرٌ فی تصرفاته کمن هو مقید فی صحته أو أمنه أو استطاعته .
لا یسقط عنک واجب صلة الرحم حتی لو لم یقم به الآخرون ، فلا تقطعهم و إن قطعوک ، فمن الإیمان و الأخلاق أن تصل من قطعک . . .
من الأخطاء الشائعة أن تقابل الزیارة بزیارة أو نوعیة صلة الرحم بما یوازیها من الاتصال أو الهدیة مقتصراً علی ذلک و فی هذا شبهة کبیرة لمن أحسن التأمل ، بل ربما وجبت علیک المرات ، کزیارة أمک ، کما تجب زیارة من أصابه مرض مقعد من أقربائک أو من کانت له ظروف خاصة .
من حق رحمک علیک أن تنصحه أو تنبهه أو تحذره فی أمور دینه و سلوکه و علمه و تخصصه و تجارته و سفره و إقامته وعلاقاته و أعماله المختلفة .
لا تُغلِّب صلتک الرحمیة علی صلتک الإسلامیة ، و هذا من العصبیة العمیاء ، بل الإسلام یعلو ، و لا یعلو علیه بصلة قبیلة أو عشیرة أو عائلة . . . و لا تنس أن أبا جهل وأبا لهب رمزی الکفر فی صدر الإسلام کانا عمَّی رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم)و لم ینفعهما ذلک .
غلب حکم الله و شرعه مع أرحامک علی عواطفک فی الإرث و الزواج و الطلاق و النجاسة و الطهارة و حدود الله تعالی و سائر الاختلافات . . . و لا مجال هنا للتفصیل أکثر .
فإن ولیَّ محمد (صلی الله عليه وآله وسلم)من أطاع الله و لو کان عبداً حبشیاً ، و عدوَّ محمد (صلی الله عليه وآله وسلم)من عصی الله و لو کان قرشیاً هاشمیاً ، فالعائلة فی خدمة الإسلام ، ولیس الإسلام فی خدمة العائلة بالمعنی النفعی الضیق .

آداب التعامل مع الأستاذ

عند دخولک الصف ، سلم علیه أولاً ثم علی زملائک .
إذا دخل الأستاذ الصف و ألقی التحیة ، فردَّ تحیته بما جرت علیه العادة من الرد باللسان أو الوقوف احتراماً ، و انقطع فوراً عن الأحادیث الجانبیة ، و أعد الکتاب و الدفتر و ما یلزم للدرس .
توجه إلی شرح أستاذک بجدیة أثناء کلامه و توضیحاته علی اللوح .
لا تضحک لأی کلمة أو حادثة فی الصف ، خاصة تعلیقات زملائک إلا أن یکون الأستاذ راضیاً أو مشارکاً فی ذلک .
إذا کان لدیک سؤال أو استیضاح ، أشر طالباً الإذن و لا تؤخره ، و لکن إذا طلب الأستاذ التأخیر لدقة الموضوع مثلاً ، أو تجنباً للفوضی ، فلا بد لک من تدوین السؤال کی لا تنساه ، و باختصار ، حتی لا تنصرف عن الشرح .
لا " تتذاک " بأسئلتک علی أستاذک بل کن جاداً و هادفاً .
لا تستهزئ بأستاذک أو تروی عنه النوادر المضحکة و لا تشارک الآخرین فعلهم هذا ، بل یجب أن تنهی عن ذلک .
إذا غاب عن الدرس لأکثر من مرة ، اسأل عنه ، فإن کان مریضاً ، زره مع زملائک فی موعد محدد مسبقاً ، و أظهر اهتماماً به ، و کن صادقاً فی ذلک .
إذا صادفته فی الشارع ، أو فی مکان عام ، تبسم و توقف عن المشی هنیهة محییاً إیاه ، و دع الآخرین ینتبهون لذلک فتکون قد :
أشعرته بالسرور و الاهتمام و الاحترام .
علمت الآخرین عادة حسنة .
إذا التقیته فی مناسبة اجتماعیة ، فاحرص علی أن تکون الضیافة له قبلک ، و عرفه علی الحاضرین معتزا به .
إذا رأیته بعد سنوات طویلة ، و کنت قد تخرجت من الجامعة ، أو تعمل فی التجارة الحرة ، و قد ظهرت علی أستاذک بصمات الزمن ، فاقترب منه بأدب و عرفه بنفسک و عملک مذکراً إیاه ببعض الذکریات الجمیلة ، و لا تظهر استهجاناً و استغراباً إذا لم یذکرک بسرعة ، ثم ودعه بتحیة و ابتسامة .
آداب التعامل مع الجیران
لا تنس أن الله تعالی قد أوصی بالجار ، حتی ظن أنه سیورثه ، و قیل أنه قد یرث فی حالات قلیلة .
جیرانک کأنهم أرحامک ، بل قد تعیش مع الجیران أکثر مما تعیش مع الأرحام ، فتعرف علیهم ولو إجمالاً .
حسن العلاقة مع من تراه مناسباً منهم ، و علی الأقل ، علیک بالحد الأدنی من حسن العلاقة مع الجمیع کإلقاء التحیة ، و الابتسام ، و السؤال عن الحالة و الصحة و بعض الأمور العامة المعروفة .
إن لم یکن بینکم تزاور ، فعلیک المبادرة إلی ذلک خاصة عند الأحداث الطارئة المحزنة کالوفاة ، و المرض الشدید ، و عند المفرحة منها .
من المناسب جداً أن تخص جیرانک بین الحین و الآخر بهدیة خفیفة خاصة :
بعض الثمار أو الخضار من بساتینک أو قریتک .
إذا کنت فی سفر .
بعض الحلوی أو طعام نادر أو ممیز .
لا تفعل مطلقاً ما یزعجهم من قبیل :
جعل الماء أمام باب دارهم أو علی شرفاتهم .
إلقاء شیء علی غسیلهم أو سیارتهم .
وضع القاذورات بشکل مکشوف و مقزز عند مدخل المبنی أو الدرج أو المصعد .
توقیف سیارتک بحیث لا تترک مجالاً لتوقیف أخری بجانبها .
إذا رأیت أحدهم محتاجاً لمساعدة أو مرتبکاً ، فاعرض علیه مساعدتک مباشرة :
فإن کان یحمل أغراضاً کثیرة ، خذ بعضها و احملها بنفسک ، خاصة الکبیر فی السن أو المرأة الحامل أو التی تمسک ولدها .
إن کان مریضاً أو مصاباً یحتاج لدخول المستشفی ، أحضر سیارتک أو سیارة أجرة فوراً ، لأنه قد لا یستطیع قیادة سیارته بأمان ، بل قد یتسبب بکارثة أکبر .
إذا شب حریق فی بیت الجیران ، ساعدهم علی إخراج الأطفال و العجائز أولاً ، ثم تعاونوا علی إطفاء الحریق ، أو استدعاء المختصین .
إذا قرع بابک فی أی وقت مضطراً ، تفهم اضطراره و ساعده قدر استطاعتک بلطف و اهتمام ظاهرین ، فربما تمر بنفس الحال یوماً .
إذا کانت علاقتکما متینة ، لمح أمامه بأوقات راحتک حتی لا یزعجک و لا تزعجه
تعاونوا دائماً علی الأمور الحیویة ، خاصة فیما یتعلق بالماء و الکهرباء و نظافة المبنی . . ، فإن فی ذلک الیسر لکما و لن یستغنی أحدکما عن الآخر .
آداب الحدیث و الزیارة
حاول قدر المستطاع أن لا تزور أحداً ، إلا بعد أخذ موعد مسبق .
لا تقرع باب من ذهبت لزیارته أکثر من مرتین أو ثلاثة ، و لا بأس بترک رسالة له تخبره فیها أنک لم تجده .
إن کنت فی زیارة أحد ، اجلس حیث یرید صاحب البیت لا حیث ترید لأنه أعلم بعورات منزله .
لا تجلس مقابل باب غرفة النوم أو المطبخ .
إن کنت أنت صاحب المنزل فلا تطلب من الضیف أن ینزع نعلیه فیما أنت تنتعله .
لا تناقشه فی المواضیع الهامة و الحساسة فور وصوله .
إذا لم تتیسر الضیافة لسبب ما أو کان الوقت قصیراً ، فلا تترک الضیافة السریعة و لو القلیل من العطر و أنت تودعه
لا تجعل ضیفک قلقاً نتیجة حرکاتک و کلماتک السریعة ، أما إذا کان لدیک عمل طارئ او موعد قریب ، صارحه بذلک معتذراً بأدب .
لا تحدثه بالأمور التی تستفزه أو تزعجه أو تخجله ، و لا تنقل إلیه أحادیث الغیر عنه أو آراءهم بحقه ، بل کن صریحاً معه فیما ترید قوله .
تکلم بصدق معه و لا تکثر الحلف و الأیمان .
إذا کان ضیفک سیمکث عندک ساعات ، أو سوف یبیت ، أرشده إلی المرحاض و المغسلة ، و أحضر له ماء للشرب علی الأقل . . . و بعض الفواکه مع الإمکان ، و سجادةً للصلاة و مصحفاً و حدد له جهة القبلة .
إذا کان ضیفک قد جاء فی سفر طویل أو مرهق ، و یمکنک أن تفرد له غرفة مستقلة مع تأمین وسائل راحته فافعل ذلک فوراً فهو بحاجة لخلع ملابسه ، و للراحة و الاستلقاء أکثر من حاجته لأحادیثک الطویلة .
إذا کنت قد وعدته بمتابعة موضوع معین ، فدون ذلک کی لا تنساه ، و تابعه ثم اتصل به مخبراً إیاه النتائج و إن لم تکن حسب ما یرید .
آداب التعامل مع الإخوان و الأصدقاء
تذکر أن لک إخوانا لم تلدهم أمک ، و أن الأخوة قی الله لا انفصام لها فی الآخرة کما فی الدنیا ، و أن المرء کثیر بإخوان الصدق ، و أنها أمتن علاقة بین بنی آدم .
لا تتهاون بحق أخیک علیک فی نصحه و نصرته و إعانته .
تغاض عن أخطائه إن فعل ، فکلنا خطاءون . . .
لا تترکه وحیداً عند الضائقة و البلاء و المصیبة . . . و إن طلب ذلک تخفیفاً عنک
إذا غاب عنک علی غیر عادته ، فاسأل عنه مطمئناً علیه ، و قم تجاهه بما یلزم .
أطلعه علی أهم المستجدات المفصلیة ، و الأحداث الهامة فی حیاتک . . .و لا تجعله یعرف ذلک صدفة أو من الآخرین .
لا تتوقع و لا تنظر من علاقتک معه ثمناً مادیاً .
لا ترفض له دعوة لطعام و لا هدیة اختصک بها .
تعامل معه فی منزلک و خصوصیاتک کما تحب أن یعاملک فی منزله و خصوصیاته .
مهما بلغت علاقتکما من المتانة و وحدة الحال . . فلا تتخل فی تعاملک معه عن الأدب و الحشمة .
میز بین من یحبک فی الله تعالی و من یحبک لمصلحة آنیة .
أحب الصدیق الصدوق الذی یرشدک إلی عیوبک ، لا الذی یغطیها .
إذا وقع بینکما ما یقع بین أعز البشر ، من سوء تفاهم أو مشکلة :
فلا تؤجج النار بینکما .
لا تتعامل بحدة أو تحد مع المسألة .
کن فی تعاملک مع المشکلة کأنک حکمٌ و لیس طرفاً .
تصرف و کأن الحق کله علیک ، و إن کان الحق معک برأیک .
لا تفضح أسراره ، و لا تحدث غیره بما حصل معکما ، و لا تتجاوب مع من یحدثک بالموضوع ، إلا فی حالات نادرة و مع أشخاص معینین .
لا تتکلم أو تتصرف بما یکون حجة علیک لا لک .
تأکد أن الأمور إلی سترجع إلی نصابها مهما طال الزمن .
کن المبادر إلی اتصال أو هدیة أو زیارة عند أول فرصة سانحة .
وأخیراً : " أعجز الناس من عجز عن اکتساب الإخوان ، و أعجز منه من خسر من ربحه منهم " .
آداب التسوق و المشی علی الشارع
لا تقصد الشوارع أو الأسواق عبثاً بلا حاجة ، وإن کانت لدیک حاجة من بیع أو شراء فاقضیها سریعاً ثم ارجع إلی بیتک أو عملک .
لا تقف علی أبواب المحلات التجاریة ، و إن کانت لک أو لأصدقائک و لا علی الرصیف و تسترسل فی الأحادیث الطویلة .
لیکن مشیک باتزان :
فلا تبطئ فی خطواتک کمن یتنزه فی حدیقة .
لا تتعجل کمن یهرول و تضرب الناس بمنکبیک .
لا تکثر الالتفات حولک لتری کل ما یعرض فی واجهات المحلات فإن استرعی انتباهک شئ فاقترب منه و تأمل به ملیاً .
لا تکثر الکلام أثناء المشی و لا الحرکات و لا الإشارات بیدیک إلی ما یدور حولک ، و لا تلتفت إلی الوراء بغیر سبب ، و لا تشر إلی أحد من بعید أو تصفر له لینتبه إلیک .
إذا کنتم جماعة تترافقون فی المشی ، فلا تسرع بحیث تتجاوزهم بل انتظرهم کما تحب أن ینتظروک .
إذا رافقتک امرأة ، فامش لجهة حرکة السیارات ، و هی إلی جهة الرصیف ، و إن کنتما تمشیان علی الرصیف فامش لجهة الشارع و هی لجهة المحلات . .
و علیک أن تحمل عنها الأغراض إذا کانت قلیلة أما إذا کانت کثیرة فدعها تحمل أقل مما تحمل أنت ، و إیاک أن تترکها تحمل کل الأشیاء و أنت لا تحمل شیئاً .
إذا أردت الذهاب إلی السوق ، فدون کل احتیاجک علی ورقة حتی لا تنساها فتضطر إلی تسوق آخر .
إذا صادفت أحد تعرفه و أنت فی الشارع ، فاکتف بنظرة أو ابتسامة أو سلم علیه وصافحه سریعاً ، و لا تتباحثا فی الأمور الهامة و الطویلة والمعاتبة و المناقشة بل حدد معه موعداً تلتقی به .
إذا صادفت أحد العلماء فلا " تستغل " رؤیته لتسأله عن مسألة شرعیة أو تطلب منه استخارة ، و هذا کثیراً ما یحصل ، مع العلم :
أنه قد یکون مشغولاً أو علی عجلة من أمره .
قد تحرجه بما لا یلیق به و لا بک .
قد تضطره للتأخر فی الأسواق ، و هذا مکروه .
قد لا تحضره المسألة و یحتاج إلی مراجعة ، فتعرضه للحرج .
لا تحل مشاکل الزواج و الطلاق و الخلافات أثناء الوقوف فی الشارع .
وقته لیس لک وحدک ، فهو لم یفتح مکتباً جوالاً للأحکام الشرعیة و حل النزاعات علی الشارع .
ضع نفسک مکانه ، هل تستطیع فی کل تسوق أن تجیب علی عشرات المسائل الشرعیة ، و تلقی التحیة و تردها علی مئات الأشخاص ، و تقوم بالإستخارات و الإستشارات ؟ ! و هذا للأسف ما یحصل کثیراً ، مما قد یجعل العالم مضطراً لعدم النزول للتسوق کی لا یضیع وقته و یعطل أعماله . آداب الرکوب فی سیارة الأجرة
إذا أردت أن تستقل سیارة الأجرة قف فی مکان یمکن للسیارة أن تتوقف عنده لتصعد إلیها .
لا لزوم للوقوف علی جنب الطریق ، إذا لم یکن فی نیتک رکوب سیارة الأجرة ، حتی لا تجبر کل السیارات علی الوقوف أو التخفیف أو الإستفسار عن مقصدک .
احرص علی أن لا تحشر نفسک علی مقعد علیه امرأة . . و إذا اضطررت فانتبه لطریقة جلوسک و حرکاتک .
لا تتماد فی حدیثک مع السائق بانفعال وصوت عال . . . و تخیر کلماتک خاصة مع وجود نساء .
اجعل وقت أحادیثک متناسباً مع مدة رکوبک للسیارة ، فأحیاناً تکون عشر دقائق ، و أحیاناً ساعتین .
إذا استطعت أن تنصح السائق أو أن توجهه أو تنهاه عن منکر أو تلفته إلی شئ أو تعلمه . . . فلا تتأخر .
ادفع ما یتوجب علیک قبل الوصول إلی مقصدک . . . و الأفضل أن تکون الورقة النقدیة من الفئة الصغیرة حتی لا تربک السائق فی إرجاع الباقی و هدر وقته و وقتک .
تذکر أنک ستترک أثراً بعد نزولک . . . فلیکن أثراً طیباً .
آداب قیادة السیارة
لا تسرع بسیارتک داخل المدینة أو الشوارع الداخلیة للقریة . . . و قد تنجو مئات المرات ، لکن ، مرة واحدة کافیة لأن تکون القاضیة .
فإذا کنت مستهتراً بحیاتک ، و هذا لا یجوز ، فلا تستهتر بمن معک .
إذا زاحمک أحد بسیارته فلا تزاحمه . . و لا تسئ إلی من أساء إلیک .
إذا أراد أحد عبور الشارع فاجعل الأفضلیة له ، خاصة النساء و کبار السن و المعاقین .
لا تشفط بسیارتک أبداً .
لا تتحدث من شباک سیارتک مع سائق سیارة أخری فی وسط الشارع ، و عشرات السیارات الأخری وراء کما تنتظر .
لا توقف سیارتک علی جنب الطریق بطریقة تسئ إلی الآخرین .
آداب الشراء
حدد للبائع بدقة طلبک .
اعرف الثمن قبل أن توافق علی الشراء .
إذا طرح البائع ثمنا مرتفعا ، و لم یعجبک ، اذکر ما تراه مناسبا . . . و لا تدخلا فی جدال لا طائل تحته ، أو تخرجا عن الهدف الأساسی .
لا تبخس فی نوعیة البضاعة و جودتها ، إذا لم تنو الشراء أو لم تعجبک أصلاً .
لا تعبث بالبضاعة بطریقة عشوائیة لمجرد التفرج أو التسلیة . . . خاصة إذا کانت قابلة للتلف ( کالمأکولات و الفواکه و الخضار ) أو للتشویة ( کالآلات الکهربائیة و الإلکترونیة ) .
لا تکن سبباً لإزعاج البائع ، بل اربح صدیقاً جدیداً .
لا ینبغی للبائع أن یبالغ فی مدح بضاعته و أنه لا نظیر لها ! ! !
لا تشتر البضاعة الصهیونیة و من یدعمهم مع وجود ما یوازیها فی السوق ، وما لم یکن هناک اضطرار لذلک ، بعد أخذ الأذن الشرعی من المرجع الجامع للشرائط .
آداب زیارة الطبیب
لا یکن الوهم أو الخوف سبباً لزیارتک للطبیب .
اشرح للطبیب حالتک دون إضافات وآراء وأقوال . . . و انتظر تعلیقه .
أجب علی أسئلة الطبیب بدقة و وضوح .
تأکد أن ما من طبیب یعلم کل شئ أو یشفی أی حالة أو یرتکب المعجزات .
إذا کان المریض رجلاً فلا یخجل فی إلفات الطبیب لثنیه ، مع عدم الضرورة ، عن کشف بعض الأجزاء الحساسة من الجسد ، أکثر من الفحص الاعتیادی .
إذا کان المریض امرأة لابد لها من إبلاغ الطبیب لفحصها مع الحرص علی عدم لمسها أو رؤیة جسدها ، مع عدم الضرورة الملحة . . و لیکن ذلک من وراء الثیاب و هناک تفصیل لکل حالة .
تقید بتوجیهات الطبیب و بمواعید مراجعته .
علی الطبیب أن یعلم ، خاصة عند قبض أجرته ، أنه إنسان قبل کل شئ ، قبل أن یکون طبیباً ، و بعد ذلک .
آداب المائدة
اغسل یدیک قبل الجلوس علی المائدة .
اذکر اسم الله تعالی قبل أن تبدأ بالطعام .
تناول من الطعام الذی یلیک مباشرة .
لا تأکل إلا بیدک الیمنی .
کل بهدوء و رویة و امضغ الطعام جیداً .
لا تحتقر شیئاً من الطعام . . و اکتف بتجنب ما لا تشتهیه .
احرص علی النظافة فی ما بین یدیک و فی کل ما تستعمله .
لا تبق فی صحنک شئ لیرمی ، لذا علیک بوضع ما تحتاجه من الطعام قلیلاً ، قلیلاً
لا تأکل أبداً فوق حاجتک أو إلی حد التخمة .
لا تستعمل الخبز أبداً لغیر الأکل کأن تمسح طرف الصحن أو ما یقع من الطعام أو تمسک به الوعاء الساخن و ما شابه ذلک .
لا تکن متطلباً لأصناف الطعام بل ارض بما هو أمامک .
اترک الطعام الحار حتی یبرد ، و لا تنفخ فیه .
لا تأکل و أنت متکئ أو واقف أو ماش . . . إلا أن تکون مضطرا .
احمد الله تعالی ثم اغسل یدیک بعد انتهاء الطعام .
آداب استعمال الهاتف ( التلفون )
الهاتف آلة مفیدة جداً لتسییر أمور الناس المختلفة ، فلا تستعمله للأحادیث المطولة العبثیة فتهدر وقتک و وقت الآخرین ، خاصة فی الأحادیث الأهوائیة بین الشباب و الشابات ( المحرمة شرعاً والتی تجلب الویلات و المصائب علی من تورط بها) .
إذا لم تنته أشغالک بمخابرة عادیة ، فلا بد من جلسة ، لأن الهاتف للعمل السریع فقط أو إبلاغ خبر ما . . و لیس لبحث المسائل الحساسة و التفصیلیة .
لا تتصل بأحد فی الأوقات المحرجة ( قبل السابعة صباحاً ، بعد العاشرة مساءً ، أول وقت الصلاة . . ) إلا فی حالات خاصة .
لا تلح فی الاتصال لعدة مرات فی وقت قصیر جداً .
آداب الرحلات
من الضروری الخروج إلی الطبیعة بین فترة و أخری ، إلی الأنهار أو البحر و البریة و الجبال و القری . . .
إذا أردت الذهاب إلی رحلة فکن مع جماعة .
کن موافقاً أی مراعیاً لمن معک ، و لا تکن مخالفاً . . . و تعلم من رحلتک الصبر و طول البال .
تحمل مصاریف الرحلة و تکالیفها ، کما الآخرون أو أکثر .
ساعد من معک فی تحضیر مکان الجلوس و تهیئة الطعام و سائر الاحتیاجات الأخری . . . و کن کأنک المسؤول عن الجمیع ، و إن لم تکن فعلاً کذلک .
قبل مغادرة المکان اجمع المخلفات فی کیس و انقله إلی المحل المخصص . . . و اترک المکان نظیفاً .
فلیکن لهذه الرحلات أثرُ طیبٌ و ذکری جمیلة فی النفوس .
آداب لقاء المسؤولین
إذا دخلت علی شخصیة هامة أو مشهورة أو معروفة ، فاذکر دوماً أنه بشر له ما لهم من شعور و عواطف و احساسات و احتیاجات و عناصر قوة و ضعف و أنه یمرض و یجوع و یعطش و یفرح و یحزن و یتألم و یخطئ ، و لیس هو فوق البشر أو له خصوصیات خارقة .
عندما تجلس أمام مسؤول تذکر أنه بدأ ضعیفاً . . . و أن سلطته لا تدوم له ، بالغاً ما بلغت .
إذا تکلمت معه فاذکر أنه کما له هیبة ، لک کرامة .
حافظ علی احترامک له دون أن یصل ذلک إلی حدود التزلف و التملق . .
لا تبالغ فی مدحه ، فتکون کاذباً مستهزئاً فضلاً عن الإساءة له و لک . .
تأکد أن التخضع له ، یسقطک من عینه ، و تخسر منزلتک عنده .
راع ضیق وقته و کثرة المراجعات لدیه و الارتباطات . . .
اعرض موضوعک أو مسألتک أو طلبک بوضوح و شجاعة . . و ارض بالجواب أیاً کان :
فإن کان کما ترید ، اکتف به .
وإن لم یکن کذلک ، لا تنفعل و لا تغضب ، لأن ذلک یضر أکثر مما ینفع .
آداب النوم
عود نفسک علی الاستیقاظ باکراً ، و إن کان هذا مجهداً فی بادئ الأمر .
صلِّ ما أوجبه الله علیک ، و اتبع ذلک بما تیسر من ذکر و مناجاة .
قم بما اعتدت علیه من حرکات ریاضیة و اغتسل قبل السابعة ( و هذا یختلف من فصل إلی آخر تبعاً لشروق الشمس ) .
إذا کنت طالباً أو تلمیذاً أو مشتغلاً فی حقل ثقافی أو کاتباً . . . فلا تفوت ساعات الصباح الأولی فإنها الأکثر إنتاجاً .
لا تکثر من طعام الإفطار بشکل یؤثر علی نشاطک .
احرص علی أن لا تخرج من المنزل إلا و أنت علی وضوء .
فلیکن مقصدک و عملک مبرمجاً بأوقات معینة واضحة غیر مضغوطة .
فلیکن لک وقفة مع الصحافة الیومیة :
فإن کنت معنیاً مباشرة بالحقل الاجتماعی أو السیاسی فلا بد لک من الإطلاع مفصلاً علی الأخبار و الأحداث و التحالیل و المعلومات الصحفیة قبل أی اجتماع أو لقاء أو احتکاک بالناس .
و إن لم تکن کذلک فلا بأس بنظرة سریعة تصفحاً ، تارکاً التفاصیل لوقت آخر ( بعد الظهر أو المساء ) .
تهیأ لوقت الصلاة قبل موعدها . . . فإذا دخل فلا تؤخرها أبداً .
الراحة بعد الغذاء تختلف بحسب الأشخاص و العادة و الفصول و طبیعة العمل .
اجعل وقتاً یومیاً للمطالعة ، و لا تترک ذلک ( للظروف ) أو ( الفراغ ) ، فالمطالعة لیست تسلیة للبطالین .
حدد أوقاتاً أسبوعیة لتزور أو تُزار .
تابع أکثر من نشرة أخبار مسائیة لتفهم بدقة ما یجری حولک .
احرص قدر الإمکان علی النوم باکراً ، و لا تسهر إلا لسبب وجیه . . . و لذلک آثاره الروحیة و الفکریة و الصحیة


source : rasekhoon
4238
0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

هل المعاد روحاني ام جسماني
الوقف فی الإسلام (4)
خصوصيات الإمام المهدي عليه السلام:
حد الفقر الذی یجوز معه اخذ الزکاة
فقه القران للراوندي(الزكاة والخمس والانفال و زكاة ...
معارك الإمام المهدي وحروبه
في أصالة الوجود واعتبارية الماهية
يا ليتَنا كنّا مَعكم
الخصوصية الصوفية للنظرية المهدوية
أدعية المناجاة

 
user comment