عربي
Friday 22nd of October 2021
2168
0
نفر 0
0% این مطلب را پسندیده اند

السعودية تريد تحويل لبنان الى يمن جديد

رأى رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله السيد هاشم صفي الدين أن التزام التوجيهات السعودية من قبل فريق 14 آذار، وتحديدا فريق المستقبل، "سيأخذ لبنان ليكون يمنا جديدا".
السعودية تريد تحويل لبنان الى يمن جديد

رأى رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله السيد هاشم صفي الدين أن التزام التوجيهات السعودية من قبل فريق 14 آذار، وتحديدا فريق المستقبل، "سيأخذ لبنان ليكون يمنا جديدا".

وقال السيد هاشم صفي الدين إن ذلك "سيكون فشلا جديداً لسياسة السعودية"، مشددا على أن "الحل يكون بالعودة إلى الشركاء اللبنانيين الذين هم أبقى من السعودية ومن أي دولة إقليمية، وبالحفاظ على الحد الأدنى من الشراكة الوطنية التي يحفظ فيها الجميع، ولا يقصى ولا يعزل فيها أحد".

وأشار السيد صفي الدين إلى أن "العناد والتشبث بآراء" منشؤه خارجي، وأن هناك توجيهاً خاصاً من دولة إقليمية معروفة باستمرارية دعم هذه المشاكل اليوم في لبنان على المستوى الداخلي".

وقال إن "الفريق الذي يعتبر نفسه حاكما، ولديه أكثرية بفضل دعم دول إقليمية وسفارات له، يريد أن يقصي ويعزل الجميع، وحينما تتاح له الفرصة لن يستثني أحداً".

وأكد سماحته أن "المقاومة حققت وتحقق إنجازات كبيرة، وحمت وتحمي لبنان... ونفسها طويل جدا، وهي تتحمل المسؤولية ولا تترك المسؤوليات ملقاة على الأرض كما يفعل البعض اليوم ممن ينظّر ويتحدث كثيرا عن المقاومة وخيارها، وهو في المقابل لا يفعل شيئا في الدفاع عن البلد وعن المقدسات والأعراض".

وشدد السيد هاشم صفي الدين أن "الخطر التكفيري موجود ومحدق في لبنان، وهو خطر حقيقي"، متسائلا: "كيف يدفع هذا الخطر عن لبنان، هل بالتمنيات أو باللجوء إلى المجتمع الدولي أو إلى بعض الدول الإقليمية التي هي أوجدت هذا الخطر بمالها".

وأكد أن "المقاومة حينما قامت بواجبها وتحملت مسؤوليتها، كانت تدافع عن كل لبنان وليس فقط عن السلسلة الشرقية، وتدافع عن كل مدينة وقرية وبلدة، ولأنها عرفت أن هذه هي المسؤولية قدمت التضحيات في سبيل تحقيق هذه النتيجة".

وتسائل "ماذا جنى بعض اللبنانيين الذين يصغون إلى السعودية وقطر، وإلى بعض السفارات العربية طوال كل تجربتهم السياسية على مدى السنوات العشر الماضية بالحد الأدنى، سواء في وجه الإسرائيلي أو من أجل الحفاظ على لبنان ووحدته؟، وهل لبنان هو عندهم أولا كما يدعون، أم أن التوجيهات التي تأتي من السعودية هي أولا، وماذا فعلوا أمام التهديدات والمخاطر الكبيرة والعظيمة، التي مرت بلبنان من العام 2006 إلى التهديد التكفيري إلى العبوات إلى التهديد على السلسلة الشرقية إلى التكفير الذي يريد أن يتمدد ويوجد له إمارة في لبنان؟".

وختم سماحته : "لا نجد من نتائج أعمال هؤلاء اللبنانيين إلا التضييع والفشل والخراب، وهم اليوم بسياساتهم الخاطئة يأخذون البلد إلى مزيد من الفشل والضعف والهوان".

كلام السيد صفي الدين جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه "حزب الله"، لمناسبة مرور ثلاثة أيام على استشهاد المجاهد علي حسين فتوني في حسينية بلدة الحلوسية الجنوبية.


source : abna
2168
0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

اقامة المؤتمر التربوی السنوی لاساتذة جامعة ‌المصطفی ...
اطلاق اول مركز جامعی متخصص فی البحوث القرانية فی ايران
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ ...
مصور/العالم:صرح الجنرال الألماني إلى إمكانية اتخاذ ...
الشيخ التسخيري يلتقي برئيس جمعيه علماء ماليزيا
مراسم الذكرى الستين لتأسيس مدرسة إسلامية في غانا
كتاب «مستقبل البشرية من منظار الاستاذ مطهري»
الحشد الشعبي يحرر جامعة الأنبار والقوات العراقية بدأت ...
الرئيس الايراني يوافق على توظيف 5 آلاف معلم القرآن ...
الإسلام لا یمنع المرأة من أداء دورها الإجتماعي

 
user comment