عربي
Thursday 22nd of April 2021
70
0
نفر 0
0% این مطلب را پسندیده اند

عبادة المحبّين

عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : بكى شعيب (عليه السلام) من حبّ الله عزّ وجلّ حتّى عمي ، فردّ الله عزّ وجلّ عليه بصره ، ثمّ بكى حتّى عمي فردّ الله عليه بصره ، ثمّ بكى حتّى عُمي فردّ الله عليه بصره ، فلمّـا كانت الرابعة أوحى الله إليه : يا شعيب ، إلى متى يكون هذا أبداً منك ؟ إن يكن هذا خوفاً من النار فقد آجرتك ، وإن يكن شوقاً إلى الجنّة فقد أبحتك . فقال : إلهي وسيّدي ، أنت أعلم إنّي ما بكيت خوفاً من نارك ولا شوقاً إلى جنّتك ، ولكن عقد حبّك على قلبي فلست أصبر أو أراك . فأوح
عبادة المحبّين

عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : بكى شعيب (عليه السلام) من حبّ الله عزّ وجلّ حتّى عمي ، فردّ الله عزّ وجلّ عليه بصره ، ثمّ بكى حتّى عمي فردّ الله عليه بصره ، ثمّ بكى حتّى عُمي فردّ الله عليه بصره ، فلمّـا كانت الرابعة أوحى الله إليه : يا شعيب ، إلى متى يكون هذا أبداً منك ؟ إن يكن هذا خوفاً من النار فقد آجرتك ، وإن يكن شوقاً إلى الجنّة فقد أبحتك . فقال : إلهي وسيّدي ، أنت أعلم إنّي ما بكيت خوفاً من نارك ولا شوقاً إلى جنّتك ، ولكن عقد حبّك على قلبي فلست أصبر أو أراك . فأوحى الله جلّ جلاله إليه : أمّا إذا كان هذا هكذا فمن أجل هذا سأخدمك كليمي موسى بن عمران.

وهذا يعني أنّ القائد يخدم الجندي ، فإنّ موسى كان من أنبياء اُولي العزم ، وشعيب من اُمّته ورعيّته ومن جنده ، وهكذا يفعل الحبّ بأهله.

وممّـا جاء في صحيفة إدريس : طوبى لقوم عبدوني حبّاً ، واتَّخذوني إلهاً وربّاً وسهروا الليل ، ودأبوا النهار طلباً لوجهي ، ومن غير رهبة ولا رغبة ، ولا لنار ولا جنّة ، بل للمحبّة الصحيحة والإرادة الصريحة والانقطاع عن الكلّ إليَّ.

فيما أوحى الله تعالى إلى داود : يا داود ، أبلغ أهل أرضي أنّي حبيب من أحبّني ، وجليس من جالسني ، ومۆنسٌ لمن آنس بذكري ، وصاحبٌ لمن صاحبني ، ومختارٌ لمن اختارني ، ومطيعٌ لمن أطاعني . وما أحبّني أحد أعلم ذلك يقيناً من قلبه ، إلاّ قبلته لنفسي ، وأحببته حبّاً لا يتقدّمه أحد من خلقي ، من طلبني بالحقّ وجدني ، ومن طلب غيري لم يجدني ، فارفضوا يا أهل الأرض ما أنتم عليه من غرورها ، وهلمّوا إلى كرامتي ومصاحبتي ومجالستي ومۆانستي ، وآنسوني اُونسكم واُسارع إلى محبّتكم.

قال الإمام الصادق (عليه السلام) : إنّ الناس يعبدون الله عزّ وجلّ على ثلاثة أوجه : فطبقة يعبدونه رغبةً إلى ثوابه ، فتلك عبادة الحرصاء ، وهو الطمع . وآخرون يعبدونه خوفاً من النار ، فتلك عبادة العبيد ، وهي الرهبة . ولكنّي أعبده حبّاً له ، فتلك عبادة الكرام ، وهو الأمن لقوله تعالى :

( وَهُمْ مِنْ فَزَع يَوْمَئِذ آمِنونَ ) [النمل : 89 ].

( قُلْ إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعوني يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنوبَكُمْ ) [آل عمران :٣١ ].

فمن أحبّ الله عزّ وجلّ أحبّه الله ، ومن أحبّه الله عزّ وجلّ كان من الآمنين.

 


source : tebyan
70
0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

معنى النفاق لغةً واصطلاحاً
الزيارات
مناسبات شهر ربيع الأول
وصايا الامام الإمام السجاد عليه السلام
أبو طالب سيد البطحاء
مفهوم حقوق الإنسان
زينب عليها السلام تضحيات ومواقف
أربعين الإمام الحسين(عليه السلام).. سجل الزمن الخالد
الطوسي تعاون مع المغول رغبة ام رهبة ؟
الغلاة وفرقهم

 
user comment