عربي
Monday 21st of September 2020
  2434
  0
  0

كاتب فلسطيني يتسائل لماذا يغيب قتلى وجرحى حرب اليمن عن معظم الشاشات العربية؟

تسائل الناشط والكاتب الفلسطيني عبد الباري عطوان وهو مقيم في لندن ان شهداء الحرب اليمنية وجرحاها يغيب عن معظم شاشات الفضائيات العربية ؟
كاتب فلسطيني يتسائل لماذا يغيب قتلى وجرحى حرب اليمن عن معظم الشاشات العربية؟

تسائل الناشط والكاتب الفلسطيني عبد الباري عطوان وهو مقيم في لندن ان شهداء الحرب اليمنية وجرحاها يغيب عن معظم شاشات الفضائيات العربية ؟

وقال عطوان " تزدحم شاشات محطات التلفزة العربية، والخليجية منها بالذات، بأخبار القصف الجوي في اليمن، والاهداف التي تدمرها، وسط حالة من النشوة غير مسبوقة، ولكن من النادر ان تعرض صورا للقتلى من المدنيين الابرياء الذين يسقطون من جراء هذا القصف، وتؤكد الامم المتحدة ان عددهم وصل الى ما يقرب الالف قتيل وثلاثة آلاف جريح حتى كتابة هذه السطور.

ويضيف عطوان " الشاشات لم تبث صورة واحدة لطفل يمني قتيل، او حتى مصابين، وهي التي تدعي المهنية والموضوعية، ويطرح بعضها شعار “الرأي والرأي الآخر”، وكأن الحرب الدائرة حاليا في اليمن لما يقرب من الاربعة اسابيع تستخدم قذائف الورود والرياحين، وليس صواريخ امريكية الصنع، تحمل رؤوسا شديدة التدمير للحجر والبشر معا.

وقال "الوضع الانساني في اليمن في ذروة السوء، وهذا ليس كلامنا وحدنا، وانما بان كي مون امين عام الامم المتحدة الذي طالب بهدنة فورية لايصال المساعدات الانسانية والمواد الغذائية لاكثر من 25 مليون يمني باتوا مقطوعين عن العالم بسبب هذه الحرب، ولكن جميع نداءاته هذه لم تجد آذانا صاغية".

وقال "غالبية المدن اليمنية، بما في ذلك العاصمتان الشمالية والجنوبية، المؤقتة والدائمة، تعاني من انقطاع شبه كامل للكهرباء والماء والوقود، ومعظم المواد الاساسية، الغذائية والدوائية، فالموانيء معطلة، والمطارات مدمرة، والبلاد تعيش حالة من العزلة المطلقة مع العالم الخارجي، والمواطنون اليمنيون، بغض النظر عن مذهبهم، ممنوع عليهم الهجرة للنجاة بأرواحهم، الى دول الجوار، مثلما يحدث في كل الحروب (باستثناء حرب غزة). ومن الغريب ان دول الجوار تقول انها تخوض هذه الحرب دفاعا عنهم وحقنا لدمائهم".

وقال "ما نسمعه هذه الايام هو الحديث عن تدمير اهداف ومخازن اسلحة هنا وهناك، ومناورات عسكرية جوية وبرية وبحرية، ومشاركة طائرات هذه الدولة او تلك في الغارات الجوية، في تسابق يتحسر عليه اهل غزة، وكأن صنعاء عاصمة الريخ الالمانية برلين في ذروة الحرب العالمية الثانية، وعدن مدينة ليننغراد او بطرسبرغ الروسية".

وختم بالقول "الشعب اليمني الذي يجسد قمة الكرامة والمروءة واحترام النفس، لن يستجدي العطف من اشقائه الذين جوعوه، وهمشوه، واغلقوا ابواب العيش في وجهه، ولكنه في الوقت نفسه لن ينسى، وان غفر، انطلاقا من اصالته وشيمه الاخلاقية في التسامح، واتقوا غضب هذا الشعب الذي هزم كل الغزاة على مر التاريخ، وظل شامخا مثل جباله الشماء"


source : abna
  2434
  0
  0
امتیاز شما به این مطلب ؟

آخر المقالات

تنظيم مسابقة لأجمل الأصوات بقراءة القرآن في مصر
دراسة فلسفة سجود الكائنات لله سبحانه وتعالى
لشدة الزحام فی المساجد.. مسلمون أمريكيون يصلون فی معبد ...
داعش يهدد سواق المركبات بالقتل لو غادروا الموصل
مسابقة القرآن الكريم الأولى بجمعية المهندسين ...
سماحة العلامة الاستاذ انصاریان :جاء النبى (ص) أكثر من ...
العالم لا يحترم الا الاقوياء
يجب علی الوزير المستقبلی للثقافة أن يؤمن بالقرآن ودور ...
القاعدة تذبح إمام جامع الكولة في مأرب بعد رفضه للعدوان ...
اختتام مؤتمر «القرآن الكريم والعالم المعاصر» فی جامعة ...

 
user comment