عربي
Friday 25th of September 2020
  273
  0
  0

مسؤول عسكري ليبي يحذر من وقوع اسلحة كيميائية في أيدي تكفيريين

مسؤول عسكري ليبي يحذر من وقوع اسلحة كيميائية في أيدي تكفيريين

اتهم مسؤول عسكري ليبي الميليشيات بالاستيلاء على أسلحة كيميائية من مخزونات القذافي، معربا عن مخاوفه من وصل مثل هذه الأسلحة إلى أيدي الجماعات التكفيرية .

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" السبت 21 فبراير/ شباط عن مسؤول عسكري ليبي تأكيده أن القذافي ترك قبل مقتله "3 مواقع على الأقل في أنحاء البلاد، كانت تضم أكثر من 1000 طن مكعب من مواد تستخدم في صنع أسلحة كيميائية، ونحو 20 طنا مكعبا من الخردل، إضافة إلى عدة ألوف من القنابل المصممة للاستخدام مع غاز خردل الكبريت".

وأشارت الشرق الأوسط في تقرير موسع بهذا الشأن إلى أن هذه الكميات الكبيرة من المواد والغازات السامة كان من المقرر أن يتم تدميرها وفق اتفاقات وقعت عام 2004، إلا أن عملية التخلص منها لم تتجاوز 60 في المائة بسبب اندلاع الانتفاضة المناهضة للقذافي.

وتحدثت الصحيفة عن وجود مخزونات من المواد السامة وغاز الخردل في مناطق مختلفة من الأراضي الليبية المترامية الأطراف، من بينها "رواغة" في منطقة الجفرة وسط الصحراء الليبية، لافتة إلى أن مخازن الأسلحة الكيميائية بعضها من دون

حراسة، وبعضها الآخر يخضع لحراسة ضعيفة لا يمكن الاعتماد عليها.

كما نقلت عن المصدر العسكري وجود أسلحة كيميائية في منطقتي سوكنة وهون إضافة إلى ودان، وأن بلدية الجفرة التي تضم هذه المناطق كانت مقرا للقيادة العسكرية في عهد القذافي.

واتهم المسؤول العسكري الليبي الذي قالت عنه الصحيفة إنه من الضباط المقربين من اللواء خليفة حفتر، قائد عملية الكرامة ضد التكفيريين في بنغازي شرق ليبيا، اتهم الميليشيات بسرقة كميات كبيرة من مخزون القذافي الكيميائي، محذرا من خطورة وصول المواد إلى أيدي التكفيريين، لأنها بمثابة سلاح جاهز للاستخدام.

يذكر أن المفتشين الدوليين أعلنوا في نوفمبر عام 2011 بعد سقوط نظام القذافي أن مخزونات ليبيا من خردل الكبريت والمواد الكيميائية المستخدمة في صنع الأسلحة لم تمس ولم تتعرض للسرقة خلال الانتفاضة التي أطاحت بالنظام.

إلا أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أعلنت أن السلطات الليبية أبلغتها في مطلع نوفمبر عام 2011 بالعثور على مخزونات إضافية لما يعتقد أنها أسلحة كيميائية، وأن السلطات ستصدر إعلانا جديدا عن مخزونها قريبا، وهو الأمر الذي لم يحصل بعد أن غرقت البلاد في فوضى الاقتتال بين القوى السياسية والقبلية المتنافسة.

وكان ميخائيل بوغدانوف، مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط حذر في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي من وقوع الأسلحة الكيميائية الليبية في أيدي المسلحين قائلا : "موسكو تلفت نظر شركائها في العالم إلى خطر الأسلحة الكيميائية
التي تم العثور على أطنان منها في ليبيا، واحتمال وقوعها في أيدي غريبة"، لافتا إلى أن ما تمر به ليبيا من فوضى عارمة يزيد من خطورة هذا الاحتمال.

 

 


source : www.abna.ir
  273
  0
  0
امتیاز شما به این مطلب ؟

آخر المقالات

ابنة المتحدث باسم الخارجية السودانية مجموعة من ...
الحشد الشعبي يواصل معاركه في جبهات متعددة واستعدادت ...
مصدر يكشف عن أبرز الأسماء المرشحة لرئاسة الوزراء
مقتل العشرات في تحرير بيجي وقوات الحشد الشعبي والجيش ...
الجيش اليمني يلحق خسائر كبيرة بقوات العدوان السعودي ...
مقتل «ملك اسحاق» زعيم جماعة تكفيرية تنشط ضد الشيعة في ...
آداب التعامل مع القرآن الكريم
أمريكا تقتل 2507 شخصاً بينهم 42 طفلاً منذ بدء غارات جوية ...
سماحة العلامة الاستاذ انصاریان : أضواء من أخلاق أمير ...
إطلاق صوارخ على موقع سعودي وتدمير آليات عسكرية

 
user comment