عربي
Wednesday 30th of September 2020
  353
  0
  0

خصائص النبیّ صلى الله علیه وآله وسلم فی القرآن الکریم

خصائص النبیّ صلى الله علیه وآله وسلم فی القرآن الکریم

1 - عطاؤه مقرون بعطاء الله تعالى. قال سبحانه: ﴿وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ سَیُؤْتِینَا اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ﴾(1).
2 - ودعوته مقرونة بدعوة الله سبحانه قال تعالى: ﴿وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِیَحْکُمَ بَیْنَهُمْ﴾(2).
3 - و وعده مقرون بوعد الله جلّ جلاله: قال تعالى: ﴿قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ﴾(3).
4 - و قضاؤه مقرون بقضائه تعالى. قال سبحانه: ﴿وَمَا کَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن یَکُونَ لَهُمُ الْخِیَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾(4).
5 - و توقیره مقرون بالإیمان بالله تعالى. قال سبحانه: ﴿لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُکْرَةً وَأَصِیلًا﴾(5).
6 - و الحیف منفی عنه و عن الله عزّ و جلّ. قال تعالى: ﴿أَمْ یَخَافُونَ أَن یَحِیفَ اللَّهُ عَلَیْهِمْ وَرَسُولُهُ﴾(6).
7 - و هو الّذی أرسله الله سبحانه: ﴿بِالْهُدَى وَدِینِ الْحَقِّ لِیُظْهِرَهُ عَلَى الدِّینِ کُلِّهِ﴾(7).
8 - و هو صلى الله علیه وآله وسلم أولى بالنبیّ إبراهیم الخلیل علیه السلام. قال تعالى: ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِیمَ لَلَّذِینَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِیُّ وَالَّذِینَ آمَنُواْ﴾(8).
9 - و هو الّذی یؤمن بالله سبحانه و کلماته، قال تعالى: ﴿فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِیِّ الأُمِّیِّ الَّذِی یُؤْمِنُ بِاللّهِ وَکَلِمَاتِهِ﴾(9).
10 - و هو النبیّ الأمیّ، کما دلّت علیه نفس الآیة الکریمة. و هذا الوصف إمّا بمعنى أنّه من أمّ القرى و هی مکّة المکّرمة. أو بمعنى أنّه لا یعرف القراءة و الکتابة ظاهراً و إن کان یعرفها بعلم النبوّة. و ذلک قطعاً لإرجاف الکفّار والمنافقین فی دعوته صلى الله علیه وآله وسلم. أمّا أنّه لم یکتب قبل البعثة حرفاً، فهذا أکید، و دلّ علیه القرآن الکریم: ﴿وَمَا کُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن کِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِیَمِینِکَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ﴾(10).
و هی دالة على نفی القراءة أیضاً.
11 - وهو صلى الله علیه وآله وسلم المرسل بالحق. قال تعالى: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاکَ بِالْحَقِّ بَشِیرًا وَنَذِیرًا﴾(11).
12 - و هو صلى الله علیه وآله وسلم أولى بالمؤمنین من أنفسهم قال تعالى:
﴿النَّبِیُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِینَ مِنْ أَنفُسِهِمْ﴾(12).
13 - أزواجه أمّهات المؤمنین. قال تعالى: ﴿وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾(13).
14 - و هو خاتم النبیّین. قال تعالى: ﴿وَلَکِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِیِّینَ﴾(14)، وهو بمعنى أنّه صلى الله علیه وآله وسلم خیرهم و أنّه لا نبیّ بعده. کما ورد عنه صلى الله علیه وآله وسلم و أمّا بمعنى أنّه المسیطر على الأنبیاء جمیعاً، کسیطرة الخاتم على الإصبع وإحاطته به. بمعنى أن دعوته صلى الله علیه وآله وسلم شاملة لهم جمیعاً.
15 - إنّ الشرائع السابقة و إن اختلفت عن شریعة الإسلام بالتفاصیل، إلَّا أنّها لا تختلف عنها بالمضمون و الجوهر. فشریعة الإسلام، الّتی جاء بها النبیّ صلى الله علیه وآله وسلم شاملة للبشر أجمعین حتّى قبل البعثة.
قال تعالى: ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَهَکَ وَإِلَهَ آبَائِکَ إِبْرَاهِیمَ وَإِسْمَاعِیلَ وَإِسْحَقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾(15).
و قال تعالى: ﴿هُوَ سَمَّاکُمُ الْمُسْلِمینَ مِن قَبْلُ وَفِی هَذَا).(16)
و قال سبحانه: ﴿فَمَا وَجَدْنَا فِیهَا غَیْرَ بَیْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِینَ﴾(17).
و قال جلّ و علا: ﴿وَإِذْ أَوْحَیْتُ إِلَى الْحَوَارِیِّینَ أَنْ آمِنُواْ بِی وَبِرَسُولِی قَالُوَاْ﴾(18): ﴿آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ﴾(19).
و کذلک الحال فی الجنّ. قال تعالى: ﴿وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ﴾(20).
16 - و هذا یدلّ على أنّ شریعته عامّة للأنس و الجنّ معاً.
17 - و هو الّذی بشّر به النبیّ عیسى ابن مریم علیه السلام. قال تعالى على لسانه
﴿وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ یَأْتِی مِن بَعْدِی اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾(21).
18 - و هو الّذی کان یعلم ببعثته علماء بنی إسرائیل. قال تعالى: ﴿أَوَلَمْ یَکُن لَّهُمْ آیَةً أَن یَعْلَمَهُ عُلَمَاء بَنِی إِسْرَائِیلَ﴾(22).
19 - و لم یعلمه الله عزّ و جلّ الشعر لما فیه من خلّة و نقص فی مقامه. قال تعالى: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا یَنبَغِی لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِکْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِینٌ﴾(23).
20 - و تدلّنا هذه الآیة على أنّه صلى الله علیه وآله وسلم عبد الله عزّ و جلّ. و هذا من أعظم صفاته ومکرّر فی القرآن الکریم. وفی الخبر عن الإمام الصادق علیه السلام:
"إنّ الله اختار محمّداً عبدا قبل أن یتخذه رسولاً"(24).
المصادر :
1- سورة التوبة، الآیة: 59
2- سورة النور، الآیة: 48.
3- سورة الأحزاب، الآیة: 22.
4- سورة الأحزاب، الآیة: 36.
5- سورة الفتح، الآیة: 9.
6- سورة النور، الآیة: 50.
7- سورة الصف، الآیة: 9.
8- سورة آل عمران، الآیة: 68.
9- سورة الأعراف، الآیة: 158.
10- سورة العنکبوت، الآیة: 48.
11- سورة البقرة، الآیة: 119.
12- سورة الأحزاب، الآیة: 6.
13- سورة الأحزاب، الآیة: 6.
14- سورة الأحزاب، الآیة: 40.
15- سورة البقرة، الآیة: 133.
16- سورة الحج، الآیة: 78.
17- سورة الذاریات، الآیة: 36.
18- سورة المائدة، الآیة: 111.
19- سورة المائدة، الآیة: 111.
20- سورة الجن، الآیة: 14.
21- سورة الصف، الآیة: 6.
22- سورة الشعراء، الآیة: 197.
23- سورة یس، الآیة: 69.
24- مستدرک الوسائل، المیرزا النوری، ج7، ص289.

 

 


source : .www.rasekhoon.net
  353
  0
  0
امتیاز شما به این مطلب ؟

آخر المقالات

مقام السيدة زينب الكبرى في كتب المؤلفين
المنهج البياني
ولادة الإمام موسى الكاظم عليه السلام
المنهج الصوفي أو الباطني للتفسير
كيف تتحقق الوحدة بين المسلمين؟
أبو جميزة: هل هو مسيلمة المهدي؟
الخصائص الحسنيّة (3)
شهداء الأعمال في الأخرة (3)
فوائد الصلاة الطبیة
محمد التیجانی السماوی

 
user comment