عربي
Wednesday 12th of May 2021
244
0
نفر 0
0% این مطلب را پسندیده اند

حديث الكساء

حديث الكساء

وإليك نص حديث الكساء سنداً على ما في كتاب عوالم العلوم والمعارف والأحوال  :

جاء بخط الشيخ الجليل السيد هاشم، عن شيخه ماجد البحرني، عن الحسن ابن زيد الدين الشهيد الثاني، عن شيخه المقدس الأردبيلي، عن شيخه علي بن عبد العالي الكركي، عن الشيخ علي بن هلال الجزائري، عن الشيخ أحمد بن فهد الحلّي، عن الشيخ علي بن الخازن الحائري، عن الشيخ ضياء الدين علي بن الشهيد الأوّل، عن أبيه،عن فخر المحقّقين، عن شيخه العلاّمة الحلّي، عن شيخه المحقّق، عن شيخه ابن نما الحلي، عن شيخه محمّد بن إدريس الحلي، عن ابن حمزة الطوسي صاحب ثاقب المناقب، عن شيخه الجليل الحسن بن محمّد بن الحسن الطوسي، عن الشيخ الجليل محمّد بن شهراشوب، عن الطبرسي ـ صاحب الإحتجاج ـ عن الشيخ الطائفة، عن شيخه المفيد، عن شيخه ابن قولويه القمي، عن شيخه الكليني، عن علي بن إبراهيم، ] عن أبيه إبراهيم[ بن هاشم، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي، عن قاسم ابن يحيى الجلأ الكوفي، عن أبي بصير، عن أبان بن تغلب البكري، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، عن فاطمة الزهراء بنت رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم)...

وهذا السند في منتهى الجلالة ورجاله من كبار ومشاهير العلماء، أما القاسم بن يحيى فالصحيح عندنا تبعاً لجمع منهم صاحب الجواهر والعديد وغيره، اعتباره إذ هو من شيوخ البزنطي، والبزنطي صح أنه لا يروي إلاّ عن ثقة، وأما جابر ففيه قولان، وقد اعتبره جمع وهو الأصح، وقد نقل متن حديث الكساء أيضاً العلاّمة الثقة فخر الدين الطريحي الأسدي صاحب «مجمع البحرين» في كتاب «المنتخب الكبير» وكذلك نقل ما يقرب من نصف الديلمي صاحب «الإرشاد» في «الغرر والدرر» وكذلك نقله كله الحسين العلوي الدمشقي الحنفي وكذلك آخرون، وهو من الإشتهار بحيث يغني عن تتبع السند .

عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري عن فاطمة الزهراء(عليها السلام) بنت رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم)، قال سمعت فاطمة أنها قالت :

دخل على أبي رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) في بعض الأيام فقال : السلام عليك يا فاطمة، فقلت : عليك السلام .

قال : إنّي أجد في بدني ضعفاً.

فقلت له : أُعيذك باللّه يا أبتاه من الضعف، فقال : يا فاطمة إيتيني بالكساء اليماني فغطيني به، فأتيته بالكساء اليماني فغطيته به وصرت انظر إليه وإذا وجهه يتلألأ كأنّه البدر في ليلة تمامه وكماله، فما كانت إلاّ ساعة وإذا بولدي الحسن قد أقبل وقال : السلام عليكِ يا أمّاه .

فقلت : وعليك السلام يا قرّة عيني وثمرة فؤادي، فقال : يا أمّاه إني أشمّ عندك رائحة طيبة كأنها رائحة جدي رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم).

فقلت : نعم إنّ جدّك تحت الكساء، فأقبل الحسن نحو الكساء وقال : السلام عليك يا جدّاه يا رسول اللّه أتأذن لي أن أدخل معك تحت الكساء.

فقال : وعليك السلام يا ولدي ويا صحب حوضي قد أذنت لك فدخل معه تحت الكساء، فما كانت إلاّ ساعة وإذا بولدي الحسين قد أقبل وقال : السلام عليكِ يا أمّاه .

فقلت : وعليكَ السلام يا ولدي ويا قرّة عيني وثمرة فؤادي .

 فقال لي : يا أمّاه إني أشمّ عندك رائحة طيبة كأنها رائحة جدي رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم)فقلت : نعم إنّ جدّك وأخاك تحت الكساء .

فدنى الحسين نحو الكساء وقال : السلام عليك يا جداه السلام عليك يا من أختاره اللّه أتأذن لي أن أكون معكما تحت الكساء، فقال : وعليك السلام يا ولدي ويا شافع أمّتي قد أذنت لك فدخل معهما تحت الكساء، فأقبل عند ذلك أبو الحسن علي بن أبي طالب (عليه السلام) وقال :

السلام عليك يا بنت رسول اللّه، فقلت : وعليك السلام يا أبا الحسن ويا أمير المؤمنين، فقال :

يا فاطمة إني أشمّ عندك رائحة طيبة كأنها رائحة أخي وابن عمي رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم). فقلت : نعم ها هو مع ولدَيْك تحت الكساء، فأقبل علي نحو الكساء وقال : السلام عليك يا رسول اللّه أتأذن لي أن أكون معكم تحت الكساء؟ قال له : وعليك السلام يا أخي ويا وصي وخليفتي وصاحب لوائي قد أذنت لك، فدخل علي تحت الكساء .

ثمّ أتيت نحو الكساء وقلت : السلام عليك يا أبتاه يا رسول اللّه أتأذن لي أن أكون معكم تحت الكساء.

قال : وعليك السلام يا بنتي ويا بضعتي قد أذنت لك . فدخلت تحت الكساء، فلما اكتملنا جميعاً تحت الكساء أخذ أبي رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم)بطرفي الكساء وأومأ بيده اليمنى إلى السماء وقال :

اللهم إنّ هؤلاء أهل بيتي وخاصتي وحامتي لحمهم لحمي ودمهم دمي يؤلمني ما يؤلمهم ويحزنني ما يحزنهم أنا حرب لمن حاربهم وسلم لم سالمهم وعدوٌّ لمن عاداهم ومحب لم أحبّهم إنهم مني وأنا منهم فاجعل صلواتك وبركاتك ورحمتك وغفرانك ورضوانك عليه وعليهم واذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً .

فقال اللّه عز وجل :

يا ملائكتي ويا سكان سماواتي إنّي ما خلقت سماءاً مبنية ولا أرضاً مدحية ولا قمراً منيراً ولا شمساً مضيئة ولا فلكاً يدور ولا بحراً يجري ولا فلكاً يسري إلاّ في محبة هؤلاء الخمسة الذين هم تحت الكساء، فقال الأمين جبرائيل يا رب ومن تحت الكساء فقال عزّ وجل :

هم أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة هم فاطمة وأبوها وبعلها وبنوها، فقال جبرئيل يا رب أتأذن لي أن أهبط إلى الأرض لأكون معهم سادساً، فقال اللّه : نعم قد أذنت لك فهبط الأمين جبرائيل وقال :

السلام عليك يا رسول اللّه العلى الأعلى يقرؤك السلام ويخصك بالتحية والإكرام ويقول لك : وعزّتي وجلالي إني ما خلقت سماءاً مبنية ولا أرضاً مدحية ولا قمراً منيراً ولا شمساً مضيئة ولا فلكاً يدور ولا بحراً يجري ولا فلكاً يسري إلاّ لأجلكم ومحبتكم وقد أذن لي أن أدخل معكم فهل تأذن لي يا رسول اللّه، فقال رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) :

وعليك السلام يا أمين وحي اللّه إنه نعم قد أذنت لك، فدخل جبرائيل معنا تحت الكساء فقال لأبي : إن اللّه قد أوحى إليكم يقول :

(إنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البَـيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)

فقال علي(عليه السلام) لأبي : يا رسول اللّه أخبرني ما لجلوسنا هذا تحت الكساء من الفضل عند اللّه.

فقال النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) :

والذي بعثني بالحق نبياً واصطفاني بالرسالة نجيّاً ما ذُكر خبرنا هذا في محفل من محافل أهل الأرض وفيه جمع من شيعتنا ومحبينا إلاّ ونزلت عليهم الرحمة وحفّت بهم الملائكة واستغفرت لهم إلى أن يتفرّقوا .

فقال علي(عليه السلام) :

إذاً واللّه فزنا وفاز شيعتنا ورب الكعبة .

فقال أبي رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) : يا علي والذي بعثني بالحق نبيّاً واصطفاني بالرسالة نجياً، ما ذكر خبرنا هذا في محفل من محافل أهل الأرض وفيه جمع من شيعتنا ومحبينا وفيهم مهموم إلاّ وفرج اللّه همه ولا مغموم إلاّ وكشف اللّه غمّه ولا طالب حاجة إلاّ وقضى اللّه حاجته .

فقال علي(عليه السلام) : إذن واللّه فزنا وسعدنا وكذلك شيعتنا فازوا وسعدوا في الدنيا والآخرة ورب الكعبة.

عيد الغدير([329])

عيد الغدير اول من اتخذه عيداً رسول الله حيث جمع مائة وعشرين الف مسلم فى غدير خم سنة عشر للهجرة النبوية قبل شهادته بشهرين .وذلك احتفالا بتنصيب الامام علي (عليه السلام) إماماً وخليفة للمسلمين .

بينما قال المقريزي في الخطط ([330]) كاذباً على الله تعالى وعلى نفسه:

(اعلم أن عيد الغدير لم يكن عيداً مشروعاً، ولا عمله أحد من سالف الأمّة المقتدى بهم، وأوّل ما عرف في الإسلام بالعراق أيام معز الدولة علي بن بويه، فإنه أحدثه في سنة اثنتين وخمسين وثلثمائة، فاتخذه الشيعة من حينئذ عيداً، فانه أحدثه في سنة 352، فاتخذه الشيعة من حينئذ عيدا.

وأصلهم فيه ما خرجه الامام أحمد في مسنده الكبير من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى عليه وسلم في سفر لنا، فنزلنا بغدير خم، ونودي الصلاة جامعة، وكسح لرسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم)تحت شجرتين، فصلى الظهر، وأخذ بيد علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال:

ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟

قالوا: بلى. فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه([331]).قال فلقيه عمر بن الخطاب، فقال : هنيئاً لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة.

وغدير خم : على ثلاثة أميال من الجحفة يسرة الطريق، وتصب فيه عين، وحوله شجر كثير، ومن سنتهم في هذا العيد، يوم الثامن عشر من ذي الحجّة أن يحيوا ليلته بالصلاة، ويصلوا في صبيحته ركعتين قبل الزوال، ويلبسوا فيه الجديد، ويعتقوا الرقاب، ويكثروا من عمل البرّ، ومن الذبائح 

ولما عمل الشيعة هذا العيد بالعراق أرادت عوام السنية مضاهاة فعلهم، ونكايتهم، فاتخذوا في سنة تسع وثمانين وثلثمائة بعد عيد الغدير بثمانية أيام عيداً أكثروا فيه من السرور واللهو،

وفي يوم ثمانية عشر من ذي الحجّة سنة اثنتين وستين وثلثمائة، وهو يوم الغدير : تجمع خلق من أهل مصر والمغاربة، ومن تبعهم للدعاء لأنه يوم عيد، لأن رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) عهد إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)فيه، واستخلفه، فأعجب المعز ذلك من فعلهم، وكان هذا أول ما عمل بمصر .

قال المُسَبحي : وفي يوم الغدير، وهو ثمان عشر من ذي الحجّة اجتمع الناس بجامع القاهرة والقرّاء والفقهاء، والمنشدون، فكان جمعاً عظيماً أقاموا إلى الظهر، ثمّ خرجوا إلى القصر، فخرجت إليهم الجائزة، وذكر أن الحاكم بأمر اللّه، كان قد منع من عمل عيد الغدير .

ورواية الدولت آبادى ورواه شهاب الدين بن شمس الدين الدولت آبادي حيث قال: «وفي التشريح قال أبو القاسم(رحمه الله): من قال: ان علي أفضل من عثمان فلا شيء عليه، لانه قاله أبو حنيفة رضي الله عنه: وقال ابن مبارك: من قال ان علياً أفضل العالمين، أو أفضل الناس وأكبر الكبراء، فلا شيء عليه، لان المراد منه أفضل الناس في عصره وزمان خلافته، كقوله(صلى الله عليه وآله وسلم): من كنت مولاه فعلي مولاه. أي في زمان خلافته([332]).

فرح النبي بمناسبة الغدير

روى ابن حجر العسقلاني قائلاً :

«روى هو (يعني بريدة) وأبو هريرة، وجابر، البراء بن عازب، وزيد بن أرقم عن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) انه قال يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه»([333]) .

وقال بعد ذكر طرف من مناقب أمير المؤمنين(عليه السلام): «قلت: لم يجاوز المؤلف ما ذكر ابن عبد البر وفيه مقنع، ولكنه ذكر حديث الموالاة عن نفر سماهم فقط، وقد جمعه ابن جرير الطبري في مؤلف فيه أضعاف من ذكر، وصححه واعتنى بجمع طرقه أبو العباس ابن عقدة، فأخرجه من حديث سبعين صحابيا أو أكثر»([334]). وقد أورد ابن حجر حديث الغدير في (الاصابة) و (فتح الباري) أيضاً.

رواية ابن الصباغ المالكي ورواه نور الدين علي بن محمد المعروف بابن الصباغ المالكي المكي عن الترمذي من حديث زيد بن أرقم، وعن أحمد بن حنبل في مسنده عن البراء ابن عازب، وعن البيهقي عن البراء أيضا. ثم رواه عن العجلي بسنده إلى حذيفة بن أسيد الغفاري، وعامر بن ليلى ابن ضمرة.

قال السيد محسن الامين :وما عساني أن أقول في بحاثة يكتب عن تأريخ الشيعة قبل أن يقف على حقيقته أو أنه عرف الأمر فنسيها عند الكتابة، أو أغضى عنها لأمر دبر بليل، أو أنه يقول ولا يعلم ما يقول، أو أنه ما يبالي بما يقول، أو ليس المسعودي المتوفى سنة 346 هجرية يقول في التنبيه والاشراف ([335]):

وولد علي وشيعته يعظمون هذا اليوم. أو ليس الكليني الراوي لحديث عيد الغدير في الكافي المتوفي سنة 329 هجرية ؟

وقبله فرات بن إبراهيم الكوفي المفسر الراوي لحديثه الآخر في تفسيره (الموجود عندنا) الذي هو في طبقة مشايخ ثقة الاسلام الكليني المذكور، فالكتب هذه ألفت قبل ما ذكراه النويري والمقريزي من التأريخ .

أو ليس الفياض بن محمد بن عمر الطوسي قد أخبر به سنة 259هـ  ؟

وذكر أنه شاهد الإمام الرضا سلام الله عليه المتوفى سنة 203هـ  يتعيد في هذا اليوم ويذكر فضله وقدمه، ويروي ذلك عن آبائه عن أمير المؤمنين(عليهم السلام).

والإمام الصادق المتوفَّى سنة 148هـ  قد علَّم أصحابه بذلك كله وأخبرهم بما جرت على سنن الأنبياء من اتخاذ يوم نصبوا فيه خلفائهم عيداً كما جرت به العادة عند الملوك والأمراء من التعيد في أيام تسنموا فيها عرش الملك، وقد أمر أئمة الدين(عليهم السلام)في عصورهم القديمة شيعتهم بأعمال برية ودعوات مخصوصة بهذا اليوم و أعمال وطاعات خاصة به.

والحديث الذي مر عن مختصر بصاير الدرجات يعرب عن كونه من أعياد الشيعة الأربعة المشهورة في أوايل القرن الثالث الهجري.

هذه حقيقة عيد الغدير لكن الرجلين أرادا طعنا بالشيعة فأنكرا ذلك السلف الصالح وصوراه بدعة معزوة إلى معز الدولة وهما يحسبان أنه لا يقف على كلامهما من يعرف التاريخ فيناقشهما الحساب.

( فَوَقَعَ الحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانقَلَبُوا صَاغِرِينَ )([336]).

وتبين كذبهما وافتراءهما المخزيين .

244
0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

مطالبة الزهراء عليها السلام لأبي بكر بفدك
الأوضاع قبل البعثة النبوية
محاولة اغتيال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في العقبة
الشنتوية
الإمام [الباقر (عليه السلام )] في كلمات علماء وأعلام أهل ...
أي لو أخبر حذيفة بأسماء المنافقين الأحياء منهم ...
هل کان العلامة المجلسي من المروجين للدولة الصفوية و ...
قبيلة أشْعَر
بحث في إثبات تواتر حديث: أنا حرب لمن حاربكم سلم لمن ...
من هم قتلة عثمان

 
user comment