عربي
Saturday 17th of April 2021
2459
0
نفر 0
0% این مطلب را پسندیده اند

آداب الزيارة والزائر

من محاضرات: سماحة آیة الله الشیخ مجتبی الطهراني
ترجمة: الأستاذ علي فاضل السعدي

آداب الزيارة والزائر

يستحسن للزائر أن يراعي جملة آداب خاصة بالزيارة عن حضوره في مشاهد المعصومين (عليهم السلام) ومن تلك الآداب ما يلي:

1_ الطهارة بالوضوء أو الغسل

تساهم طهارة الجسم والنفس في إيجاد ارتباط قوي بين الإنسان وأولياء الله وهو ما نجده كذلك في الارتباط العبادي بين الإنسان وربه.

فطهارة المعصوم ونقائه من كل دنس يوجب على المرء أن يزوره وهو طاهر. فقد ورد عن الإمام الصادق في حديث له عن الآية القرآنية:

"خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ"(2 )

قال: الغسل عند لقاء كُلّ إمام(3 )

إنّ إطلاق تسمية المسجد على المشاهد المشرّفة للمعصومين (عليهم السلام) يدلّ على القيمة السامية لهذه المشاهد، والتي ظهرت تبعاً للمرتبة الرفيعة للمعصوم وقد أعطت لهذا المكان شرفا ما أوجب أن تتجسد فيها آداب الطهارة أثناء الزيارة. لكن ينبغي أن نشير إلى أنّ هذه الطهارة تختلف عن الطهارة التي مرّ ذكرها في حقّ رعاية الدار لأن ما ذكرناه سابقاً كان فيما يخصّ مذموميّة الحضور عند الإمام (عليه السلام) والزائر محدث بالجنابة، حيث أن المطلوب هنا هو ضرورة أن يغتسل الإنسان لكل زيارة وهو أمر محبوب ومطلوب. فقد روي عن موسى بن عبد الله النخعي وكان من أصحاب الإمام الهادي (عليهم السلام) أنّه كان قد طلب من الإمام الهادي (عليهم السلام) أن يعلمه زيارة جامعة وكاملة لزيارة كل مشهد من المشاهد المشرفة فقال له الإمام (عليه السلام):

إذا صرت إلى الباب فقف واشهد الشهادتين وأنت على غسل...(4 )

وقد يقيد هذا الغسل بقيد الزيارة فيميّز عن سائر الأغسال الواجبة أو المستحبة، فقد روي أن الإمام الصادق قال لأحد ابرز أصحابه وهو محمدّ بن مسلم:

إذا أتيت مشهد أمير المؤمنين (عليه السلام) فاغتسل غسل الزيارة...( 5)

إنّ مندوحيّة هذا الغسل أمر ثابت لكل مرة يزور فيها الزائر كما أن الطهارة مطلوبة أثناء الوداع أيضاً؛ فقد ورد أن الإمام الصادق (عليه السلام) قال:

إذا أردت أن تخرج من المدينة فاغتسل ثم ائت قبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بعد ما تفرغ من حوائجك فودعه(6 )

إن إطلاق الإرشاد إلى الغسل في الأحاديث السابقة يدلّ على مندوحيّة هذا الغسل في كل زيارة ومن جملتها زيارة الوداع.

2- طهارة اللباس

إنّ اللقاء مع العظماء يستوجب جملة تأهيلات ينبغي أن يتمتع بها الإنسان ومن جملة تلك الأمور طهارة الملبس وأناقته فلزيارة بعض المعصومين (عليهم السلام) يستحسن أن يلبس الإنسان ملابس طاهرة وأن يسلّم عليهم وقد تزيٍّا بالزيّ اللائق. يقول صفوان الجمال وهو من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام) سألت الإمام (عليه السلام) عن كيفية زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: إذا أردت ذلك فاغتسل والبس ثوبيك طاهرين غسيلين أو جديدين...(7 ) وقد روي أنّ الإمام (عليه السلام) قال لمحمّد بن مسلم وذلك حين أرشده إلى كيفية زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام):

... والبس أنظف ثيابك..( 8)

فالطهارة والتشدد في طهارة الملابس وكونها جديدة تدلّ عادة على المستوى الرفيع لرعاية الأدب، وبمعنى آخر فإنّ أرفع مرتبة في مسألة لباس الزائر هو أن يختار أطهر لباس لديه وإن كان يمتلك ملابس جديدة فعليه أن يلبس تلك الملابس لأنّه في الحقيقة ينال أفضل ضيافة. إذاً ينبغي عليه أن لا يقدّم آخرين أو مجالس أخرى في ملبسه على ما يلبسه عند زيارة الأئمة المعصومين (عليهم السلام).

إن طهارة الملابس لا تقتصر على آداب زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام)، بل تشمل زيارة كلّ معصوم وهو الأمر الذي ورد في آداب زيارة بعض المعصومين الآخرين (عليهم السلام) فعن الحسين بن ثوير قال: كنت أنا ويونس بن ظبيان عند أبي عبد الله (عليه السلام) فقال: إذا أردت زيارة الحسين كيف أصنع وكيف أقول؟ قال: إذا أتيت أبا عبد الله (عليه السلام) فاغتسل على شاطئ الفرات والبس ثيابك الطاهرة...( 9)

3- التطيب

إن التطيب في لقاء العظماء يمثل احتراماً لهم ومن هذا المنطلق يمكن اعتباره من آداب زيارة المعصومين (عليهم السلام) وقد ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال لمحمدّ بن مسلم:

... وشمَّ شيئا من الطيب...( 10)

وقال لصفوان الجمال:

... ونل شيئاً من الطيب...( 11)

4- المشي حافياً

إنّ إظهار الحب والودّ إلى المعصومين (عليهم السلام) لا يكون كاملا عند الزيارة إلّا إذا كان متسما بالتواضع مقابل المعصومين (عليهم السلام).

والمشي حافياً يعدّ شكلاً من أشكال التواضع والاحترام مقابل الآخرين فحرم المعصومين (عليهم السلام) حرم الله ومحلّ لتردد ملائكته ففي هكذا مكان مقدس ينبغي أن يخلع الإنسان نعليه ليزور بمنتهى التواضع. فعن صفوان الجمال قال: لما وافيت مع جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) الكوفة...، قال لي: يا صفوان أنخ الراحلة فهذا قبر جدي أمير المؤمنين (عليه السلام)، فأنختها، ثم نزل فاغتسل وغير ثوبه وتحفّى، وقال لي: إفعل كما أفعل.(12 )

وقد أشار الإمام (عليه السلام) في بيان كيفية زيارة سيّد الشهداء إلى المشي حافياً:

... ثم امش حافياً فإنّك في حرم من حرم الله ورسوله...(13 )

5- التشهد عند دخول المرقد

إن الإقرار بالتوحيد ونبوة النبي محمد(ص) يعدّ من أسس مفاهيم الدين الإسلامي ومطهّرا للإنسان من الشرك. كما أنّ من الطبيعي أن يكون مستوى التطهير هذا رهن بمراتبه، فحينما يرسخ هذا الإقرار في أعماق القلب فسيوصله إلى مقام ومرتبة الموحدين والمخلصين. فزيارة الأئمة المعصومين (عليهم السلام) تمثل اللقاء مع من يتسنّم أرفع مقامات ومراتب التوحيد. فالزيارة إذا ما كانت بقلب ونفس ملوثة فإنها لا تكون مناسبة لشأنهم؛ إذاً ينبغي أن يطهّر القلب من الشرك وأن تتم الزيارة مع الاعتقاد بمبدأ التوحيد والإيمان برسالة النبي(ص)؛ ومن هذا المنطلق فكلما اجتهد في هذا التطهير فإن التوفيق سيكون أكبر وقد ورد فيما مضى أنّ الإمام الهادي (عليهم السلام) قال لموسى بن عبد الله النخعي:

إذا صرت إلى الباب فقف واشهد الشهادتين(14 )

6- إذن الدخول إلى المرقد

إن التشرف بالدخول عند محضر أولياء الله تعالى يمثل توفيقاً كبيرا وهو بطبيعة الحال بحاجة إلى إذنهم (عليهم السلام). فقد ورد سلفاً أنّ الله تعالى أناط إذن الدخول إلى بيوت النبي إليه تعالى. كما أنّ بيوت المعصومين (عليهم السلام) هي من بيوت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأنّ الحكم في رعاية الأدب بالنسبة إليهم لا يختلف سواء كان ذلك في زمان حياتهم أو بعد وفاتهم.

ولذلك فكما أنّ الاستئذان لدخول بيوت المعصومين ضروري في أيّام حياتهم فإن ذلك مندوح أيضا لما بعد الوفاة، وهي سنّة حسنة وردت في الكثير من الروايات التي تتحدث عن أدب الزيارة.

7- التكبير عند مشاهدة القبر

يستحسن لمن شاهد المعصوم أن يقف ويكبّر. ورد عن الإمام الهادي (عليهم السلام) في تتمة لكلامه السابق:

فإذا دخلت ورأيت القبر فقف وقل: الله أكبر الله أكبر ثلاثين مرة، ثم امش قليلا وعليك السكينة والوقار، وقارب بين خطاك، ثم قف وكبر الله ثلاثين مرة، ثم ادن من القبر وكبّر الله أربعين مرّة تمام مائة مرة.(15 )

8- إظهار الودّ بأفضل الكلمات (الزيارة المأثورة)

حينما يقف الإنسان أمام قبر المعصوم فيستحسن له أن يظهر حبّه بكلمات حسنة، تليق بمقامه الرفيع وتشتمل على توصيفه بنحو حسن والصلاة والسلام عليه وهي من جملة آداب زيارته. وبما أن مقام ومرتبة المعصومين (عليهم السلام) لا يمكن أن تعرف إلّا من قبل الله تعالى الذي خلقهم (عليهم السلام) ومن قبلهم بالذات إذاً فإن أفضل الكلمات التي يمكن أن تستخدم للثناء عليهم هي الكلمات التي وردت عنهم (عليهم السلام)، ولعل ملاحظة هذه المسألة هي من دعت موسى بن عبد الله النخعي أن يطلب من الإمام الهادي (عليهم السلام) أن يعلمه زيارة كاملة وبليغة يزور بها المعصومين (عليهم السلام) فقد روي أنه سأل الإمام (عليه السلام) قائلاً:

علمني يا ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قولاً أقوله بليغاً كاملا إذا زرت واحداً منكم.( 16)

وقد أجابه الإمام الهادي (عليهم السلام) إلى ما سأله فعلّمه زيارة كاملة تمتاز بمواصفات سامية ورفيعة أطلق عليها "زيارة الجامعة الكبيرة".

9- السكون والوقار في السلوك

يقتضي مقام الأئمة المعصومين (عليهم السلام) أن يتحدث المتكلم معهم بطريقة موقرة ومحترمة وأن يتخذ المرء معهم سلوكا في غاية الهدوء. فعظمة مقام كل فرد عظيم يجعل الإنسان متريثا ومدققاً في لحن وطريقة كلامه وسماته وحركاته وسكناته سواء حركات يده أو قدمه أو عنقه؛ إذاً ينبغي أن نسعى في أن نظهر في زيارتنا سلوكاً في غاية الوقار والاتزان. وهو الأمر الذي طلبه الإمام الهادي (عليهم السلام) حيث علمه كيفية الزيارة قائلا:

"... إمش قليلاً وعليك السكينة والوقار وقارب بين خطاك..."(17 )

إن تقريب خطوات القدم تدلّ على نهاية الأدب في محضر المعصوم (عليه السلام) فعظمة المعصوم تكون من الرفعة ما ينصح برعاية الأدب معه حتى قبل الدخول إلى صحن المزار. فعن صفوان الجمال قال: لما وافيت مع جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) الكوفة نريد أبا جعفر المنصور، قال لي: يا صفوان أنخ الراحلة فهذا قبر جدي أمير المؤمنين (عليه السلام)، فأنختها، ثم نزل فاغتسل وغير ثوبه وتحفّى، وقال لي: أفعل كما أفعل... ثم قال لي: قصّر خطاك وألق ذقنك إلى الأرض يكتب لك بكل خطوة مائة ألف حسنة، وتمحى عنك مائة ألف سيئة، وترفع لك مائة ألف درجة، وتقضى لك مائة ألف حاجة، ويكتب لك ثواب كل صدّيق وشهيد مات أو قتل، ثم مشى ومشيت معه وعلينا السكينة والوقار نسبح ونقدس ونهلل...(18 )

فتقصير الخطوات وطأطأت الرأس والمشي بوقار عند السير إلى مزار المعصومين (عليهم السلام) تدلّ بأجمعها على ضرورة احترامهم بكل ما أوتي الإنسان من قدرة وهو أمر حسن.

10- حسن الخلق وتقليل الكلام مع المرافقين وبقية الزائرين

إن من جملة السلوك الحسن للإنسان في سفره، حسن الخلق مع مصاحبيه، خصوصاً إذا كان السفر سفراً معنوياً لزيارة الأئمة المعصومين (عليهم السلام). فمرافقي المسافر في مثل هذا السفر قد نووا في سفرهم هذا نية عبادة جمة، وأنّ لهم قيمة خاصة، إذاً ينبغي التعامل معهم بلطف ويراعى حالهم. لأنّهم قصدوا زيارة أولياء تعالى. فحال الزائرين لكذا سفر مقدس كحال زائري بيت الله الحرام فكما أن على المرء أن يتعامل بحسن خلق مع زائري بيت الله الحرام إذاً فينبغي أن يتم التعامل مع زائري الأئمة المعصومين (عليهم السلام) بأخلاق نبيلة. فعن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: إذا خرجنا إلى أبيك أفلسنا في حج؟ قال: بلى، قلت فيلزمنا ما يلزم الحاج؟ قال: ماذا؟ قلت: من الأشياء التي تلزم الحاج، قال: يلزمك حسن الصحبة لمن صحبك، ويلزمك قلة الكلام إلّا بخير...(19 )

----------------------------
(1) ذكر الشهيد الأول والذي يعد أحد مفاخر الطائفة الشيعية آدابا لزيارة قبور المعصومين (عليهم السلام) يقول: وللزيارة آداب: أحدها: الغسل قبل دخول المشهد، والكون على طهارة، فلو أحدث أعاد الغسل، قاله المفيد، وإتيانه بخضوع وخشوع في ثياب طاهرة نظيفة جدد. وثانيها: الوقوف على بابه والدعاء والاستئذان بالمأثور، فإن وجد خشوعا ورقة دخل، وإلا فالأفضل له تحري زمان الرقة، لأن الغرض الأهم حضور القلب لتلقي الرحمة النازلة من الرب، فإذا دخل قدم رجله اليمنى، وإذا خرج فباليسرى. وثالثها: الوقوف على الضريح ملاصقا له أو غير ملاصق، وتوهم أن البعد أدب وهم، فقد نص على الاتكاء على الضريح وتقبيله. ورابعها: استقبال وجه المزور واستدبار القبلة حال الزيارة، ثم يضع عليه خده الأيمن عند الفراغ من الزيارة ويدعو متضرعا، ثم يضع عليه خده الأيسر ويدعو سائلا من الله تعالى بحقه وبحق صاحب القبر أن يجعله من أهل شفاعته، ويبالغ في الدعاء والإلحاح، ثم ينصرف إلى ما يلي الرأس، ثم يستقبل القبلة ويدعو. وخامسها: الزيارة بالمأثور، ويكفي السلام والحضور. وسادسها: صلاة ركعتي الزيارة عند الفراغ، فإن كان زائرا للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ففي الروضة، وإن كان لأحد الأئمة عليهم السلام فعند رأسه، ولو صلّاهما بمسجد المكان جاز، ورويت رخصة في صلاتهما إلى القبر، ولو استدبر القبر وصلى جاز، وإن كان غير مستحسن إلا مع البعد. وسابعها: الدعاء بعد الركعتين بما نقل وإلا فبما سنح له في أمور دينه ودنياه، وليعمم الدعاء فإنه أقرب إلى الإجابة. وثامنها: تلاوة شئ من القرآن عند الضريح وإهداؤه إلى المزور، والمنتفع بذلك الزائر، وفيه تعظيم للمزور. وتاسعها: إحضار القلب في جميع أحواله مهما استطاع، والتوبة من الذنب والاستغفار والإقلاع. وعاشرها: التصدق على السدنة والحفظة للمشهد وإكرامهم وإعظامهم، فإن فيه إكرام صاحب المشهد عليه الصلاة والسلام. وينبغي لهؤلاء أن يكونوا من أهل الخير والصلاح والدين والمروة والاحتمال والصبر وكظم الغيظ، خالين من الغلظة على الزائرين، قائمين بحوائج المحتاجين، مرشدي ضالي الغرباء والواردين. وليتعهد أحوالهم الناظر فيه، فإن وجد من أحد منهم تقصيرا نبهه عليه، فإن أصر زجره، فإن كان من المحرم جاز ردعه بالضرب إن لم يجد التعنيف، من باب النهي عن المنكر. وحادي عشرها: أنه إذا انصرف من الزيارة إلى منزله استحب له العود إليها ما دام مقيما، فإذا حان الخروج ودع ودعا بالمأثور، وسأل الله تعالى العود إليه. وثاني عشرها: أن يكون الزائر بعد الزيارة خيرا منه قبلها، فإنها تحط الأوزار إذا صادفت القبول. وثالث عشرها: تعجيل الخروج عند قضاء الوتر من الزيارة، لتعظيم الحرمة ويشتد الشوق، وروي أن الخارج يمشي القهقرى حتى يتوارى. ورابع عشرها: الصدقة على المحاويج بتلك البقعة. الدروس: الشهيد الأول، ج 2 ص، 22- 24 وبحار الأنوار، ج97، ص134.

(2) الأعراف: 31.

(3) وسائل الشيعة، ح14، ص390، ح19444 والشيخ الطوسي: نقلا عن تهذيب الاحكام، ج 6، ص 110، ح13.

(4) المصدر السابق، ح19445.

(5 ) المصدر السابق، ص392، ح19448.

(6 ) بحار الأنوار: العلامة المجلسي، ج97، ص 158، ح36؛ نقلاً عن كامل الزيارات، ص26.

(7 ) وسائل الشيعة: الحرّ العاملي، ج14، ص391، ح19446.

(8 ) المصدر السابق، ص392، ح19448.

(9 ) المصدر السابق، ص 490، ح 19672.

( 10) المصدر السابق، ج14، ص392 ح19448.

(11 ) المصدر السابق، ص391، ح19446.

( 12) المصدر السابق، ص 392، ح19449.

(13 ) المصدر السابق، ص490، ح19672.

( 14) المصدر السابق، ص391، ح19445.

(15 ) المصدر السابق.

( 16) المصدر السابق.

(17 ) المصدر السابق.

( 18) المصدر السابق، ص392، ح19449.

( 19) المصدر السابق، 527، ح19750.

 


source : www.abna.ir
2459
0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

الإقتباسات القرآنية في أشعار المواكب الحسينية (2)
وأما الحديث الثاني فقد قال الشوكاني : وفي الباب عن أبي ...
محبة علي (عليه السَّلام) وآله
أنواع التجلي الاِلَهي
أن آل يس آل محمد ص
نقد وتحليل حول كتاب فلسفتنا
تاريخ التشيع في أندونيسيا
شخصية الحسين (عليه السلام)
الحداثة والفكر الإسلامي المعاص
التوقف عند الشبهات و الاحتياط في الدين

 
user comment