عربي
Friday 5th of March 2021
1607
0
نفر 0
0% این مطلب را پسندیده اند

من هي سكينة بنت الحسين ؟ وممن تزوجت ؟ وهل أنجبت ؟ وما هو دورها في واقعة الطف ؟

السؤال:
1) من هي سكينة بنت الحسين ؟ وممن تزوجت ؟ وهل أنجبت ؟ وما هو دورها في واقعة الطف ؟
وما حقيقة ما يُنسب إليها من مجالسة الشعراء والحديث معهم ؟ وهل كان لها حظ ـ فعلا ـ من الشعر والأدب حتى تروي عن الشعراء وتحكّم بينهم ؟
2) هل طلق عبد الله بن جعفر السيدة زينب عليها السلام ، وتزوج أختها سكينة ، وذلك بعد خروجها للطف مع أخيها ؟
3) خالد بن الوليد سفك دماء كثيرة دون وجه حق .. كقتله في بني جذيمة عندما أرسل لهم ، وكقتله من الرجال في يوم الفتح ثأراً لعمّيه ( مخالفاً بذلك نهي النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن القتل في ذلك اليوم ) ، ومع ذلك فإنّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) لم يُقم الحدّ عليه ( مع أنّه قال ( صلى الله عليه وآله ) بأنّه يبرأ إلى الله مما فعل خالد ) فلماذا ؟
وكذلك كان في عهد أبي بكر حيث رفض أن يقيم الحد على خالد بعدما قتل من قتل وسبى وسلب في قبيلة مالك بن نويرة .. ناهيك عن زواجه من زوجته في نفس اليوم ( وبلا عدّة ) مع أن عمر طالب بالحد على خالد ؟
 
جواب سماحة الشيخ محمد السند :
بسم الله الرحمن الرحيم
ج1 : قد حقق العلامة السيد عبد الرزاق المقرم في كتابة السيد سكينة بن الامام الشهيد (ع) أن مصعب الزبيري صاحب كتاب ( نسب قريش ) الذي كان من أشد الناس عداوة لأمير المؤمنين وولده وقد نسب كل ما كان لسكينة بنت خالد بن مصعب بن الزبير التي تجتمع مع ابن ابي لبيعة الشاعر والمغنيات يغنيني لهم ، فنسب ذلك إلى ابنت الحسين (ع) ثم تابعه المدائني ثم زاد عليها الزبير بن بكار وابنه وهما من آل الزبير وهم المعروفون بعدائهم لآل علي (ع) ثم تلقاها المبرد عن هؤلاء الوضاعين وعنه اخذها تلميذه الزجاجي وغيره من دون تمحيص فاضلوا كثيراً من الكتاب والمؤرخين حتى رووها بلا اسناد موهمين انها من المسلمات الى غير ذلك من الكتاب كأبي الفرج الاصفهاني الامويين النزعة والعداوة لآل البيت (ع) ، وقد استعرض العلامة المقرم سند تلك الروايات وبيان تراجمهم في كتب الجرح والتعديل عند أهل السنة وشهادتهم عليهم بالوضع والعداوة لآهل البيت (ع) . وكيف يتصور في بنت سيد الشهداء التي قال عنها (ع) « يا خيرة النسوان » أن ينسب لها تلك الرذائل ومقارفة المحرمات وقال عنها (ع) « واما سكينة فغالب عليها الاستغراق مع الله » لاحظ اسعاف الراغبين للصبان بهامش نور الأبصار ص 202 ، وكانت سلام الله عليها في كنف السجاد ثم الباقر والصادق عليهم السلام بعد الطف . كما أنه تعرض إلى رواية تزوج مصعب بن الزبير بها وانها رواية موضوعة وذكر في ذلك فصول عديدة من كتابه وشواهد دامغة فلاحظ الكتاب المزبور .
ج2 : لم أقف على مثل ذلك في مصادرنا ، بل المعروف المذكور فيها هو بقاءها (ع) على حبالة عبدالله بن جعفر إلى ان ماتت سلام الله عليها .
ج3 : الموجود في كتب السير والتاريخ تعلل خالد بن الوليد في قتل بني جذيمة ـ في بعض النقل 30 رجلاً منهم ـ أن ذلك أخذاً بحقه ويشير الى ما ارتكبته بنحو جذيمه من قتل الفاكه بن المغيرة ونسوة من بني المغيرة في أيام الجاهلية ، وتعلّل أيضاً بأنه لم يطمئن من اسلامهم لأنهم لم يلقوا السلاح ، حيث كانوا قد خشوا منه الاقتصاص منهم ، وهذا التعلل الثاني نظير ما وقع فيه اسامة بن زيد عندما قتل من اظهر له الاسلام في القصة المعروفة ، مع ان بني جذيمة كانوا قد بنوا المساجد واظهروا الأذان واقامة الصلاة ، وكان النبي (ص) قد أمر خالداً أن يدعوهم الى الاسلام ولا يبدأهم بقتال لكنه خالف الأمر واقتصّ منهم ثأر الجاهلية ، فلما استخبر النبي (ص) بذلك تبرأ الى الله تعالى مما قد فعل خالد ، ثم ارسل امير المؤمنين (ع) فودى لهم أي اعطاهم الدية للقتلى ولكل ما تلف منهم وقال (ص) له (ع) بان يجعل كل ما كان في الجاهلية تحت قدميه ، فيظهر من مجموع ذلك أن سبب عدم اقتصاصه (ص) لبني جذيمة من خالد بن الوليد هو عدم فقه خالد بان كل دم ووتر في الجاهلية فهو ساقط بالاسلام وان الإسلام يجبّ ما قبله وان كان خالد بن الوليد قد عصى أمر النبي (ص) فيما رسمه له من الدعوة إلى الإسلام وقد كذّب عدة من الصحابة تأوّل خالد باسترابته في اسلام بني جذيمة ممن كانوا معه بل اكثر الانصار لم يشاركوا في قتل الاسرى وامتنعوا من ذلك إلا أن العمدة لسقوط القصاص هو جهالة خالداً بجبّ الإسلام حكم الجاهلية . وهذا بخلاف ما فعله خالد بن الوليد بمالك بن نويرة فإنه قد رأى صلاته وصلاة قومه وقد صلى خالد وراءه وعرف أن امتناع مالك من اعطاء الزكاة لالإرتداءه بل لإمتناعه من بيعة أبي بكر وبقاءه على ولاية وبيعة على بن أبي طالب (ع) امير المؤمنين . فبين الواقعتين فرق واضح بيّن ، مضافاً إلى تبرأ واستنكار النبي (ص) لما فعله خالد بينما لم يستنكر ابوبكر ما فعله خالد وقد اعطى النبي (ص) الدية ل أهالي القتلى وأسترضاهم علياً (ع) حتى رضوا عن النبي (ص) وأعاد حرمتهم ، بينما ابوبكر لم يصلح ما أفسده خالد وعزله عن استحلال زوجة مالك بن نويرة وهي في عدة وفاته ولا أعطى الدية لقبيلته ولا أعاد حرمتهم بل أقرّ خالداً على قيادة الجيش وفسح المجال له بالعمل كما يشتهي ويهوى وتصبوا إليه نزوته كما في موارد اخرى بعد الواقعة المزبورة كما هو مذكور في كتب السير والمغازي والتاريخ .
 

السؤال:
1) من هو مصعب بن الزبير ؟ وما حقيقة موقفه من أهل البيت (عليهم السلام ) ؟
2) كعب الأحبار .. رجل يهودي أسلم وكان الخليفة عمر بن الخطاب يعتمد عليه كثيراً ، كما روى عنه أبو هريرة .. فمن هذا الرجل ؟ وما مدى صحة إسلامه وصحبته للنبي ( صلى الله عليه وآله ) واستفادته منه ؟ وهل كانت له مقاصد خبيثة حين ادّعى الإسلام ؟ وهل له دور في دس الأحاديث الموضوعة والإسرائيليّات ؟
3) ما قضيّة ارتداد مالك بن نويرة وقبيلته بعد وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ؟ وما قضيّة خالد وتفاصيل تعامله معهم بعدما أرسله أبو بكر لهم ؟

جواب سماحة الشيخ محمد السند :
بسم الله الرحمن الرحيم
ج1 : مصعب بن الزبير هو ابن الزبير بن العوام المعروف وآل الزبير ما انفكوا عن العداء لأهل البيت (ع) وكذلك ذراريهم نظير مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبدالله ابن الزبير بن العوام كان منحرفا عن علي (ع) كما يقول ابن الأثير في الكامل ج7 | 19 حوادث سنة 236 وهو صاحب كتاب ( نسب قريش ) وقال عنه ابن النديم كان مصعب الزبيري وابوه عبدالله من شرار الناس متحاملين على ولد علي (ع) وخبر عبدالله مع يحيى بن عبدالله المحض معروف ( الفهرست لابن النديم ص 160 ) .
ج2 : كعب الاحبار هو كعب بن ماتع الحميري اليماني الذي كان يهودياً فأسلم بعد وفاة النبي (ص) وقدم المدينة من اليمن في أيام عمر فجالس أصحاب محمد (ص) فكان يحدثهم عن الكتب الاسرائيلية ويحفظ عجائب . توفي بحمص في أواخر خلافة عثمان كما ذكره الذهبي في سيرة أعلام النبلاء ج3 ص489 قدم إلى المدينة في خلافة عمر عندما بلغ عمره السبعين ولم يجيء اليها في حياة الرسول (ص) وفي طبقات ابن سعد عن رجل دخل المسجد فإذا عامر بن عبدالله بن عبد القيس جالس إلى كعب وبينهما سفر من أسفار التوراة وكعب يقرأ . وفي طبقات ابن سعد أن أبا هريرة قال لكعب إنني جئتك لأطلب عندك العلم واستقي من معينك الغزير ، وفي زمان معاوية كان كعب في الشام وقد قربه وأدناه لاسيما وان كعب تكهن بأن الأمير بعد عثمان هو معاوية ، وفي الإصابة ذكر ابن حجر العسقلاني أن معاوية هو الذي أمر كعباً بأن يقص في الشام . ج3 ص316 وقال الشيخ محمود أبو رية في كتابه شيخ المضيرة ص93 : أن الاستاذ سعيد الافغاني نشر مقالاً في مجلة مصرية قال فيه أن وهب بن منبه الصهيوني الأول صححت هذا الرأي بمقال نشر في العدد 656 من هذه المجلة اثبت فيه بالأدلة القاطعة ان كعب الاحبار هو الصهيوني الاول . وما كاد هذا المقال ينشر حتى هب في وجهنا شيوخ الأزهر وأمطرونا وابلاً من طعنهم المعروف وقالوا : كيف تصف ( سيدنا كعب ) بأنه الصهيوني الأول وهو من كبار التابعين وخيار المسلمين ومما يؤسف له أنهم لا يزالون يذكرون اسمه بالسيادة إلى اليوم .
ج3 : مالك بن نويرة التميمي اليربوعي من اصحاب رسول الله (ص) وقد استعمله (ص) على صدقات بني تميم كان مختصاً بالولاء لعلي (ع) ولم يبايع أبابكر وانكر عليه أشد الإنكار وعاتبه بقوله : اربع على ضلعك والزم قعر بيتك واستغفر لذنبك ورّد الحق إلى اهله أما تستحي أن تقوم في مقام أقام الله ورسوله فيه غيرك وما ترك يوم الغدير لأحد حجة ولا معذرة ... » فأمر ابوبكر خالد بن الوليد بقتله واسر نسائه وتزوج بزوجته ليلته ، وروى في مالك ان النبي (ص) قال فيه : من اراد ان ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر الى هذا الرجل ، فطلب ابوبكر وعمر الاستغفار منه فقال : لاغفر الله لكما تخلّون رسول الله (ص) وتجيئون عندي تطلبون مني الشفاعة والاستغفار » كما في كتاب المجالس ، وفي شرح ابن أبي الحديد أنه لما رجع خالد دخل المسجد وعليه ثياب قد صديت من الحديد وفي عمامته ثلاثة اسهم فلما رآه عمر قال ارياءاً ياعدو الله عدوت على رجل من المسلمين فقتلته ونكحت إمرأته أما والله ان امكنني الله منك لأرجمنك ثم تناول الأسهم من عمامته فكسرها وخالد ساكت لا يرد عليه لُمنا أن ذلك عن أمر أبي بكر ورأيه فلما دخل على أبي بكر وحدثه صدقه فيما حكاه وقبل عذره فكان عمر يحرض أبابكر على خالد ويشير عليه ان يقتص منه بدم مالك فقال أبوبكر إيهاً يا عمر ما هو بأوّل من أخطأ فارفع لسانك عنه » ولكن أبابكر لم يضمن ما فعله خالد من القتل والنهب والأسر بعد ما أدعى الخطأ !! وعمر لم يقتص من خالد في خلافته !!! ولم يبرّ قسمه بل أمّره على العساكر وجعله والياً على المدن .
 

السؤال:
1 ـ كم عدد الصحابة اللذين إستشهدوا مع الإمام الحسين (ع) وما هي أسمائهم ، و كم عدد ( الصحابة ) اللذين قاتلوا الإمام الحسين (ع) ؟
2 ـ ذكر في كتاب (هوية الشيعة) للعلامة الوائلي ، أسماء الصحابة و اللذين سماهم رواد التشيع الأوائل ، ولكن مما شد إنتباهي أن أحد الصحابة وأسمه خالد بن الوليد الأنصاري ( ص : 34 ) من الصحابة المذكورين ؟ فمن هو؟ وهل هو خالد بن الوليد الذي قتل مالك بن نويرة ؟!
3 ـ ما حدث في حادثة العقبة ؟
4 ـ يوجد حديث صحيح عندنا الإمامية هو ( أن رسول الله (ص) كان حامل الحسن (ع) على يمينه ، والحسين (ع) على شماله ، فأتى أبو بكر فقال : نعم الجمل جملكما . فقال (ص) : ونعم الأبنين هما و أبوهما خيرٌ منهما ) . فهل هذا الحديث موجود في صحاح أو كتب إخواننا أهل السنة ؟

جواب سماحة الشيخ محمد السند :
بسم الله الرحمن الرحيم
ج1 : لفظ الصحابة جرى استعماله في من لقى النبي صلى الله عليه وآله أو روى عنه أو عاشره مدة من الزمن وأما إذا أضيف الشخص إلى أحد من الأئمة من أهل البيت عليهم السلام فيقال مثلاً من أصحاب أمير المؤمنين (ع) أو أصحاب الحسن (ع) وأصحاب الحسين (ع) ، نعم كان في أصحاب الإمام الحسين (ع) بعض صحابة النبي (ص) كحبيب بن مظاهر ومسلمة بن عوسجة وغيرهما أما عدد أصحاب الحسين (ع) فقد اختلف المؤرخون في ذلك . الأول : أنهم أثنان وثلاثون فارساً واربعون راجلاً ذكره المفيد في الارشاد والطبرسي في أعلام الورى والفتال في روضة الواعظين وابن جرير في تاريخه وابن الأثير في الكامل والقرماني في أخبار الدول والدينوري في الأخبار الطوال . الثاني : إنهم اثنان وثمانون راجلاً كما في رواية حكاها في الدمعة الساكبة . الثالث : ستون راجلا كما ذكره الدمير في حياة الحيوان في خلافة يزيد . الرابع : ثلاثة وسبعون راجلا ذكره الشربيني في شرح مقامات الحريري . الخامس : خمسة وأربعون فارساً ونحو مائة راجل ذكره ابن عساكر في تهذيب تاريخ الشام . السادس : اثنان وثلاثون فارسا واربعون راجلا ذكره الخوارزمي في المقتل . السابع : احد وستون رجلا ذكره المسعودي في اثبات الوصية وغيرها من الأقوال التي أنهاها العلامة المرحوم السيد عبد الرزاق المقرم في المقتل إلى عشرة . وأما عدد من الذين قاتلوا الحسين (ع) فذكر أنهم ثلاثين الفاً وقيل أكثر بكثير وقد جمع بين الأقوال بعض المحققين بأن الذين كانوا في أرض المعركة هو العدد الأول وأما بقية الأعداد فكانت تمثل طوق عسكري لمنع وصول المدد والنصرة لسيد الشهداء (ع) من الأطراف والنواحي حتى أنه ذكر في التواريخ أن الطوق العسكري كان يمتد من كربلاء إلى الكوفة .
ج2 : خالد بن الوليد الانصاري يغاير ابن الوليد المخزومي القرشي الذي نكح زوجة مالك بن نويرة العشية التي قتله فيها وأراد عمر قتله ورجمه لذلك ولكن تشفّع له أبو بكر .
ج3 : حادثة العقبة كانت عبارة عن مؤامرة تم فيها تدبير قتل الرسول (ص) في مسير رجوعه من غزوة تبوك وكان المخطط بان تقوم الجماعة المتأمرة بدحرجة الحجارة ليلاً تحت ناقة النبي (ص) كي تنفر وتسقط النبي في اسفل الوادي عند مرورها على عقبة صعبة في الطريق الجبلي ، فعلم النبي (ص) بالمؤامرة وأمر حذيفة بن اليماني وعمار بن ياسر بالتزام ناقته ومراقبة الوضع لأنه تعالى سوف يكشف بالنور في الفضاء عن تلك الجماعة المتلثمة ، وهكذا خابت المؤامرة ويشير إلى الواقعة قوله تعالى ( يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير ، يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد اسلامهم وهمّوا بما لم ينالوا ومانقموا إلا أن اغناهم الله ورسوله من فضله ) التوبة | 74 وقال بعض تلامذة العلامة الطباطبائي في كتاب له تاريخ الإسلام في نصوص القرآن الكريم أن قوله تعالى في سورة التحريم ( وإذ اسرّ النبي إلى بعض أزواجه حديثاً فلما نبأت به واظهره الله عليه عرّف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنباك هذا قال : نبأني العليم الخبير ، أن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وان تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهيراً ، عسى ربه أن طلقكن أن يبدله ازواجاً خيراً منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وابكاراً ) التحريم 3 ـ 5 يشير إلى مثل ذلك حيث أن هذا الاستنفار الإلهي كجبهة مواجهة بهذه العدّة الإلهية ينذر بوجود مصادمة تستهدف استئصال وجود النبي (ص) وأن الإسرار بالحديث والإفشاء له يدور حول وضع المسلمين فيما بعد حياة النبي (ص) . كل ذلك وغيره يعطيه اعطاء التأمل حقه في سياق آيات سورة التحريم .
ج4 : ذكر السيد المرعشي قدس الله سره في تعاليق احقاق الحق وملحقاته المجلد 26 ص 283 و281 والمجلد 10 ص 713 ـ 716 عدة مصادر لهذا الحديث وقد عقد البخاري في صحيحه في كتاب بدء الخلق ابواب لفضائل علي (ع) والصديقة الطاهرة والحسنين . وكذلك مسلم في صحيحه إلا أن زاد على البخاري العديد من الاخبار النبوية المسندة من فضائلهم ، التي ترك روايتها البخاري وكذلك أحمد بن حنبل في مسنده وهو متقدم زمناً على البخاري ، فمسنده أجدر بالاعتبار من صحيح البخاري مضافا إلى أنه ابن حنبل أكثر وجاهة واعتماداً عند محدثي وفقهاء أهل السنة في زمانه من البخاري ، وقد نقل ابن حنبل في مسنده أضعاف ما نقله كل من البخاري ومسلم من فضائل أهل البيت (ع) مما قد ترك روايته البخاري ومسلم . 

1607
0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

السؤال : لماذا الإمام المهدي (عليه السلام) غائب إلى هذا ...
السؤال : لماذا نرى بالمذهب الشيعي الصلاة على التربة ؟
القضاء و القدر
السؤال : ما هي حقيقة الشفاعة ؟ وما هي البراهين عليها من ...
السؤال : هل صحيح أنّ سيف ذو الفقار للإمام علي (عليه ...
هل الإسلام سلب حقوق المرأة؟
كم عدد النساء في أنصار الإمام الحجة عليه‏السلام ؟
السؤال : ما هي تسبيحة الزهراء ؟ وكيف تكون ؟
من حكم الإمام الباقر ( عليه السلام )
السؤال : إمامة أيّ من الأئمّة (عليهم السلام) كانت أقصر ...

 
user comment