عربي
Wednesday 27th of January 2021
389
0
نفر 0
0% این مطلب را پسندیده اند

ما رأي فضيلتكم في السورة التي قال تعالى فيها ( عبس وتولى * ان جاءه الأعمى) قيلت في من ؟ وفي أي مناسبة ؟

السؤال: الأول : أود سؤال فضيلتكم عن زواج المتعة ومتى يحل ومتى لا يحل ؟ خاصة إذا كان في وضع شابة غير متزوجة ومشروعية زواجها زواج متعة دون الدخول بها دخولاً كاملا ؟ وهل يجوز أن يكون شيئاً معنوياً كان يكون شرطا أو طلبا ؟ وما الفرق بينه وبين الزواج الشرعي أو الزواج العرفي عند أهل السنة ؟
الرجاء تعزيز الإجابة بالأدلة القرآنية .
الثاني : ما رأي فضيلتكم في السورة التي قال تعالى فيها ( عبس وتولى * ان جاءه الأعمى) قيلت في من ؟ وفي أي مناسبة ؟ 
جواب سماحة الشيخ حسن الجواهري : بسم الله الرحمن الرحيم
جواب السؤال الأول :
1 ـ يحلّ زواج المتعة اذا صدر الايجاب من المرأة فقالت زوجتُك نفسي أو أنكحتُك نفسي وصدر القبول من الزواج فقال قبلت النكاح أو قبلت الزواج ، وقد ذكر المهر في العقد وذكر الأجل الذي ينتهي به عقد زواج المتعة ، بشرط أن تكون المرأة غير مزوّجة وغير معتدّة . فان حصلت الامور المتقدمة صار الزواج صحيحاً كالزواج الدائم الا أن زواج المتعة يفترق عن الدائم بذكر مدّة له كعشرة سنين .
2 ـ يحرم عقد المتعة في الصور التالية :
أ ـ على الكافرات غير الكتابيات (أي الملحدات) .
ب ـ على الامة الداخلة على الحرة من دون اذن الحرّة .
ج ـ على بنت أخ الزوجة وعلى بنت أخت الزوجة من دون اذن العمة أو الخالة التي هي زوجة للزوج من الأول .
د ـ اذا كانت مشهورة بالزنا ، فان بعض العلماء يحرّم التمتع بها من باب الاحتياط الواجب .
3 ـ يجوز للمرأة الشابة غير المتزوجة أن تتزوج متعة وتشترط عدم الدخول بها ، ولكن انما يجوز لها أصل الزواج باذن الأب أو الجدّ للاب اذا كانت باكراً .
4 ـ يجوز ان يكون المهر عملاً كخياطة ثوب أو تعليم كتابة ونحوها ، كما يجوز ان يكون حقّاً قابل لانتقال كحقّ التحجير . فان كان المهر في عقد المتعة طلباً أو شرطاً يؤول الى العمل أو الحق فهو جائز بشرط أن يكون العمل والحق معيناً .
5 ـ كلٌّ من الزواج الدائم وزواج المتعة شرعي ، فإن زواج المتعة فيه دليل قرآني قال تعالى : ( فما استمتعتم به منهن فآتوهن اجورهن فريضة) .
أ ـ الا أن زواج المتعة له أجل والدائم ليس له أجل .
ب ـ وان الزواج الدائم يحتاج الى طلاق لاجل الفراق بينما لا يحتاج زواج المتعة الى الطلاق بل ينتهي بانتهاء أمده .
ج ـ ولا يوجد في زواج المتعة توارث الا مع الاشتراط .
د ـ ولا تجب نفقة الزوجة على زوجها في المتعة الا مع اشتراط ذلك . وهذا الأمران الأخيران ( ج و د) قد يحصلان في الزواج الدائم أيضاً حيث إن المرأة الكافرة لا ترث زوجها المسلم مع أنها زوجة له دائمية وكذا القاتلة فانها لا ترث زوجها المسلم مع انها زوجة دائمة . وكذا فان الزوجة الناشزة لا نفقة لها مع أنها زوجة دائمة .
أما العدّة فهي لازمة في النكاح الدائم والنكاح المنقطع معاً .
جواب السؤال الثاني :
أما مورد النزول : فقد ورد في روايات الامامية عن الامام الصادق عليه السلام ان الآية نزلت في رجل من بني اُميّة كان عند النبي صلى الله عليه وآله فجاء ابن ام مكتوم ، فلما رآه تعذّر منه وجمع نفسه وعبس وأعرض بوجهه عنه ، فحكى الله سبحانه ذلك وانكره عليه . وكان عبدالله بن ام مكتوم قد جاء لطلب المعرفة من النبي صلى الله عليه وآله . أما القول : بان الآية نزلت في حق النبي صلى الله عليه وآله فهو قول الابناء السنّة وقد وردت روايات عنهم في ذلك ، وقد طرحها بعض مفسري أهل السنة كالفخر الرازي لانها اخبار آحاد مخالفة للقواعد العقلية .
أقول : إن الحق مع الامامية لان العبوس ليس من صفات النبي صلى الله عليه وآله مع الاعداء فضلاً عن المؤمنين المسترشدين ، ثم ان الوصف بان النبي صلى الله عليه وآله يتصدى للاغنياء ويتلهى عن الفقراء لا يشبه أخلاق النبي صلى الله عليه وآله الذي قال عنها القرآن الكريم : ( وانك لعلى خلق عظيم) ( ولو كنت فظّاً غليظ القلب لانفضّوا من حولك) . السؤال : أنا طالب في معهد إسلامي في الدانمارك أدرس في العقائد والفقه والقرآن بصورة مبسطة ، في احدى دروس نهج البلاغة تطرقنا الى موضوع لعن الذين ظلموا أهل البيت فأوضح لنا الاُستاذ بأن ذلك لا يجوز لأن فيه تشتيت لوحدة المسلمين علماً بأن جميع الحاضرين من موالي أهل البيت ولما أشكلت أنا عليه بالرجوع الى زيارة عاشوراء وهي من كلام المعصوم فقال إن الزيارة مشكوكة السند وفيها تساؤلات عند العلماء لذا أرجو من سماحتكم أن توضحوا لنا صحة هذا الأمر من ناحية السند والموضوع وهل صحيح أن الامام عندما قال: ( اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك ) كان منفعلاً .. وهل صحيح ان قول المعصوم يراد به ذلك الزمان وليس زماننا .. نرجوا الإجابة على هذه الأسئلة مأجورين . 
جواب سماحة السيد علي الميلاني : بسم الله الرحمن الرحيم
بعد السلام عليكم والدعاء لكم بالموفقيّة لما فيه خير وسعادة الدنيا والآخرة ، إن استاذكم الذي أشرتم إليه لا ينكر وقوع الظلم على أهل البيت ، وإنما يمنع من لعن الظالمين « لأن فيه تشتيتاً لوحدة المسلمين » بل ان في العذر المذكور دلالةً واضحة على معرفة الاستاذ بالظالمين وما صدر عنهم من الظلم بالتفصيل ، غير أنّه لمّا كان لعنهم يوجب انزعاج بعض الطوائف والفرق الاسلامية فرأى أن الأفضل هو الكفّ عنه حفاظاً على الوحدة .
فنقول : إن قبح الظلم ووجوب التبرّي من الظالم ـ أيّ ظلم كان وأيّ ظالم ـ من الأحكام العقليّة الثابتة لدى جميع العقلاء في كلّ زمانٍ ، من دون حاجةٍ الى مراجعة الكتاب أو السنّة أو غيرهما ، ومن مداليل « اللعن » هو الإعلان عن هذا التبرّي ، فإن أدّى الإعلان عن ذلك الى اثارة الفتنة بين المسلمين وترتّبت عليه المفاسد الكبيرة ، فلا بد من ترك الجهر به والاعلان عنه أمام غير الموالين ، أمّا تركه من أصله فغير صحيح لأنّ التبرىء من الاعداء من لوازم الولاء ، ولما أشرنا إليه من حكم العقل ، على أنّ السكوت عن ظلم الظالمين قد يجرّؤهم على الظلم الاكثر والاشد وهذا لا يجوز ، بل قد يستفاد منه الرضا بأفعالهم ، وهذا يستتبع المشاركة معهم فيها ، كما في الروايات .
أمّا الوحدة بين المسلمين ، فإنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد رسم بنفسه الطريق الى تحقيقها ، حينما قال في الحديث المتواتر بين جميع المسلمين : إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً ... فإن هذا الحديث خير جامع لشمل المسلمين وأفضل ما يضمن وحدتهم ومصالحهم ، فكل من لم يأخذ به كان هو السبب في تشتيت المسلمين وعليه أن يتحمّل وزر ذلك الى يوم القيامة .
وزيارة عاشوراء معتبر سندها عند جميع علمائنا منذ صدورها ، وقد كان أكابر الطائفة ـ وما زالوا ـ ملتزمين بقراءتها ، حتى في كلّ يوم من أيّام السنّة ، طول حياتهم ، وقد نقلت لذلك آثار وبركات كثيرة ، فليس المراد منها ذلك الزمان فقط ، وما كان الامام عليه السلام منفعلاً لما قال ذلك ، على أنّ الأدلّة الدالة على وجوب لعن الظالم ، في الكتاب والسنّة ، كثيرة ، لكن لا حاجة الى التطويل بذكرها ، والسلام عليكم ورحمة وبركاته .
 
السؤال: نحن الشيعة الامامية نعتقد بأن القرآن كتاب الله الخالد ومعجزة رسول الله صلى الله عليه وآله والقرآن معجز على أصعدة كثيرة (الصعيد البنياني واللغوي والصعيد العلمي ......). فبما أن القرآن عميق بتلك الدرجة كيف نستطيع نحن الناس العامة أن نقرأ القرآن بتدبر وتفكر وهما لا ينتجان إلا عن العلم؟ أم أن التدبر هو معرفة تفسير الايات؟ لو كان التدبر هو الإتعاض بقصص من كان قبلنا التي وردت في القرآن لو قرائنا قصص القران أو قرائنا قصص غيره المؤثرة؟ كيف لا تكون كثرة قرائتنا لقلقة لسان؟ أقصد كيف التعامل مع القرآن الصحيح الموصل الى أهداف القرآن التربوية؟ 
جواب سماحة الشيخ محمد السند : بسم الله الرحمن الرحيم
قد ورد في الحديث عنهم صلوات الله عليهم ان القرآن مأدبة الله ، والتدبر والتفكر ليس حكراً على فئة العلماء من أي تخصص كانوا ، وقد قال تعالى : ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها) وقال : ( كتاب أنزلناه اليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب) وقال : (ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما انزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون اولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون) ، نعم للقرآن درجات وبطون الى سبعين بطن وكل يغترف على قدر طاقته وقابليته ومؤهلاته العلمية والعملية بل ان أعماقه لا يصل إليها الا المطهرون كما في سورة الواقعة ، كما إن قوله تعالى في سورة البقرة منبه على أن الهداية القرآنية هي من نصيب المتقين ذوي المواصفات المتقدمة ، والتدبر والتفكر وان كانا يتوقفان على العلم ودرجاته الا أن العلم الفطري المودع في كل شخص بشري كفيل في توفير القدر على فهم أُصول المعارف القرآنية في المجالات المختلفة كالعقيدة والفقه والاخلاق والآداب والحكمة والسنن التاريخية واللطائف المعنوية العرفانية واُصول القانون وأبوابه المختلفة وغيرها ، نعم تفاصيل تلك المعارف ودقائقها تتطلب الإلمام بعلوم العربية والأدب وغيرها والاطلاع على الروايات الواردة التفسيرية وغير ذلك وبإمكان القارىً للقرآن الاستعانة بالكتب التفسيرية المختلفة المعتمدة والموثوقة وهي تتدرج بالقارىً شيئاً فشيء إلى مستويات أعمق وان لم يعني ذلك كونه من أهل التخصص وابداء النظر ، لكن ذلك لا يمنع فتح باب الفكر والعقل والقلب امام انوار هدايات القران فالسير في رحاب القران امر والصيرورة من أهل الاختصاص والنظر أمر آخر وتصور الشيء أمر والتصديق به أمر آخر أما الاتعاض بالقرآن وقصصه وأمثاله وحكمه ووصاياه وتهذيب النفس وصقلها في جوّ الخطاب القرآني فمن المعلوم أن ذلك لا يحصل بتلك الدرجة من غير القرآن ، فان التركيب الخاص والنظم المناسب سواء للألفاظ أو للمعاني أو للقضايا أو للنتائج أو للرؤى أو للمبادىً أو للعلوم وغيرها الموجود في الكتاب العزيز هو بدرجة لا تصل إليها القدرة البشرية في أي كتاب مؤلف من الانس أو الجن ، فمن ثم كان ما يفعله القرآن في القارىً له من الناحية العلمية والعملية ، هو ما لا يفعله كتاب غيره ولأجل ذلك وصفه المشركون الذين كانوا يعارضون الدعوة المحمدية بأنه سحر لما يشاهدونه من جذبات قرآنية تصنع في نفوسهم من دون اختيار .
بل انه من الثابت المقرّر بحسب الآيات والروايات والعلوم المختصة المشتهرة وغير المشتهرة أن قراءة القرآن لغير العارف باللغة العربية ، كأبناء اللغات الاُخرى ، له تأثيره الروحي الخاص فضلاً عن الحفظ والأمن النفسي وغيره الذي توجبه قراءة القرآن على النفس والمال والأهل وغير ذلك من الخواص ، وان كان ذلك أقلّ ما يستثمره القارىً ، ولكن ليست القراءة لقلقة مجردة كما قد يتوهم ، نظير أذكار الصلاة وغيره من الاذكار بالاسماء والصفات الإلهية ، فالعمدة أن على القارىً أن يعتني في البداية في تقوية تدبراته وتأملاته أثناء القراءة للقرآن المجيد ، بتوسط معرفة غريب ألفاظ القرآن ثم التدرج في معرفة التفسير اللفظي ثم معرفة أسباب النزول ثم معرفة الروايات الواردة عن الثقل الثاني أعدال الكتاب ثم الاطلاع على بقية انواع التفسير ، كل ذلك بحسب الوسع والتفرغ والقدرة ولو يسيراً فإنه مع طول المدة وتكرر القراءة يصل القارىً انشاء الله تعالى الى مدارج محمودة من معرفة المعاني للآيات والسور ، لا سيما مع مراعاة جانب تهذيب النفس والتقوى ، فإن الهاتف والنداء القرآني يسمعه من صغى قلبه وطهر خلقه وقوى ايمانه ، كما اشارت اليه الآيات التي مرّت في صدر الكلام . 

السؤال:
نشكر لكم خدماتكم الجليلة من أجل الاسلام وتوضيح الرؤية الصحيحة لمذهب أهل البيت عليهم السلام وازالة اللبس والغبار عنه ولي سؤال ارج الاجابة عليه بشكل مستفيض مع اعلامي بالمصادر التي يمكن الرجوع اليها لما له من أهمية شديدة .
أجمع معظم علماء المسلمين المعتد برايهم على أن آية التطير قد نزلت في الخمسة المطهرين رسول الله وعلي والزهراء والحسنين صلوات الله عليهم والسؤال هل هناك أدلة عقلية ونقلية تفيد بان باقي الأئمة من أبناء الحسين عليه السلام من مصاديق هذه الآية؟ وما معنى الارادة في الايةهل هي تشريعية أم تكوينية؟ وجزاكم الله كل خير . 
جواب سماحة الشيخ محمد السند : بسم الله الرحمن الرحيم
هناك العديد من الأدلة تفيد كون باقي أئمة أهل البيت من مصاديق آية التطهير نذكر عدة منها:
الأول : حديث الثقلين المتواتر في طرق الفريقين وأنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ، فإن معية وتقارن الكتاب وأهل البيت ولزوم التمسك بكل منهما يقتضي إحاطة أهل البيت بكل القرآن وكل بطونه وإلا لحصل الافتراق ، ولا يحيط بالقرآن كله إلاّ المطهّر بمقتضى قوله تعالى : ( فلا اقسم بمواقع النجوم وان لقسم لو تعلمون عظيم انه لقران كريم في كتاب مكنون لا يمسّه الا المطهرون تنزيل من رب العالمين أفبهذا الحديث أنتم مدهنون) .
فالقرآن بجميع حقائقه في كتاب هو مكنون محفوظ في كنّ أن يصل اليه أحد الا المطهرون ، وقد نزّل ألفاظه تعالى على لسان رسوله ومن ثم في المصحف المدوّن الشريف . فأهل البيت المقرونون واللازمون للقرآن في كل مورد لابد أن يكونوا مطهرين فيكونون مصداق آية التطهير (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ...) .
الثاني : أنه بمقتضى مفاد حديث الثقلين المتواتر الوارد في التنصيص على الشكل الثاني تارة بلسان عترتي واُخرى بلسان أهل بيتي وانهما معاً أي أن أهل البيت لا يزالون ما لم يزل القرآن، وهذا يفسّر أن عنوان واسم أهل البيت مصاديقه باقية الى يوم القيامة مقروناً بالقرآن ، وان المراد بأهل البيت في آية التطهير هم باقي الائمة ابناء الحسين عليهم السلام أيضاً .
الثالث : حديث السفينة المتواتر «مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق» وهذا الحديث هو الآخر يفسّر ان عنوان واسم أهل البيت يشمل غير أصحاب الكساء من باقي الأئمة أبناء الحسين عليه السلام لعموم بقاءهم كسفينة نجاة في أجيال وأزمنة هذه الأمة .
الرابع : انه قد تواتر في طرق الفريقين عن النبي صلى الله عليه وآله أن المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) من أهل بيتي ، وأنه يظهر فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، وهذا تنصيص من النبي (صلى الله عليه وآله) على أن باقي الأئمة من ولد الحسين الى المهدي القائم (عجل الله تعالى فرجه الشريف) هم من أهل بيته من مصاديق هذا العنوان والاسم في آية التطهير .
الخامس : روى في دلائل النبوة للبيهقي ج1 ص170 والحكيم الترمذي والطبراني وابن مردويه وأبو نعيم جميعهم عن ابن عباس راجع الدر المنثور ج6 ص122 طبع المكتبة الاسلامية طهران عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ان الله عزوجل قسم الخلق قسمين ، فجعلني في خيرهما قسماً الى ان قال ..... ثم جعل القبائل بيوتاً فجعلني في خيرها بيتاً وذلك قوله تعالى ( انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً) فأنا وأهل بيتي مطهرون من الذنوب» وظاهر الحديث كما هو واضح عموم أهل بيته من سلالته صلى الله عليه وآله .
وهناك غيرها من الادلة لا يسعها المقام وفي ما تقدم كفاية .
أما الارادة في الآية فهي تكوينية لاتشريعية ، وهي في الوقت الذي لا يتخلف المراد فيها عن الارادة الإلهية التكوينية فهي لا توجب زوال عنصر الإختيار عن المطهر المعصوم من الذنوب وذلك لكون حقيقة العصمة راجع الى العلم اللدني بحقائق الاُمور بنحو تتكشف الواقعيات ، فلا يزل عن الصراط المستقيم ، نظير العلم الضروري الموجود في كل شخص منا بأن الكهرباء قاتلة فانه يعصمنا عن وضع جزء من اجسامنا متصلاً بالكهرباء ، وان لم يفقدنا عنصر الاختيار .
 
 

389
0
0% ( نفر 0 )
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

لماذا نساوي نحن الشيعة الإمام علي (ع) بالرسول محمد (ص)
احكام الصلاة
هل يشترط اتّحاد الاُفق؟
السؤال : ذكرتم في الردّ على سؤال أحد الأخوان في باب ...
السؤال: هل صحيح أنّ جميع الصحابة الذين مدحهم القرآن ...
الشيخ الصدوق والعقيدة الاثني عشرية
ما معنى « كلمة اللّه‏ » في قوله تعالى : « ......مُصَدِّقاً ...
هل للقيام والخروج على الظالمين أصل في مذهب الإمامية ؟ ...
أسانيد روايات الاثني عشر عند السنة والشيعة
ما هو البداء والرجعة ؟ وهل عدم معرفتي بهما وبالمعتقدات ...

 
user comment