عربي
Friday 27th of January 2023
0
نفر 0

العلامات التي تسبق مباشرة ظهور الإمام المهدي


الداء والدواء:
قياما بواجب البيان، وإضفاء لطابع الأهمية على المهدي المنتظر، وعصره الذهبي، شخص رسول الله حالة الأمة والعالم قبيل ظهور الإمام المهدي، بسلسلة متكاملة من الأحاديث النبوية التي صحت وتواترت عند أئمة أهل بيت النبوة وشيعتهم، وعند الخلفاء وشيعتهم، والتي شاعت بين المسلمين كافة، فاعتقدوا بها لأنهم قد جزموا بأنها قد صدرت من رسول الله بالفعل، حيث إنها قد أخرجت بنفس الوسائل والأساليب التي أخرجت بها أحكام دينهم من صلاة وصوم وزكاة....
ومن يمعن النظر بتلك الأحاديث الشريفة، ويتجرد، لا يخالطه أدنى شك بأنها قد صدرت بالفعل عمن لا ينطق عن الهوى، ثم يتيقن بأن الرسول الأعظم قد نجح نجاحا منقطع النظير بتشخيص حالة الأمة، وحالة العالم قبل ظهور الإمام المهدي! فكأن العالم بماضيه وحاضره ومستقبله رجل مريض ممدد على فراش المرض، وقد وضعت تحت تصرف الرسل أحدث المعدات التي توصل إليها العقل البشري في كل مجال، والرسول متخصص في كل ناحية، بعد ذلك شخص حالة العالم الممدد أمامه تشخيصا علميا دقيقا، فوصف الداء وصفا تاما، وأكد بأن العالم كله مشرف على الهلاك والتلاشي من الحياة، وأن الدواء الوحيد الذي يشفي العالم وينقذه هو الإمام المهدي المنتظر الذي سيضع حجر الأساس ويبني دولة آل محمد، فالمهدي المنتظر هو الدواء الفرد والوحيد، فليس على وجه الأرض إنسان واحد له القدرة على إنقاذ العالم، مما يعانيه آنذاك إلا المهدي المنتظر. والمدهش حقا أن هذه الصورة العلمية المتكاملة الدقيقة قد رسمها رسول الله بالكلمة، وبالكلمة الطيبة وحدها، وأن هذه الصورة قد شقت طريقها إلينا وثبتت بوجه الأعاصير، وحافظت على نقائها وأصالتها على الرغم من أن دولة الخلافة قد منعت رواية وكتابة الأحاديث النبوية طوال فترة المائة عام التي تلت انتقال النبي إلى جوار ربه!! لكنها العناية الإلهية، والتوفيق الإلهي، والإصرار الإلهي على إقامة الحجة، وترشيد حركة الكون وفق نواميس الابتلاء الإلهي فتبارك الله رب العالمين حقا وصدقا.
1 ـ انكساف الشمس والقمر قبل خروج المهدي
1 ـ أكد الرسول الأعظم أن الشمس ستنكسف في شهر رمضان مرتين قبل خروج المهدي. (راجع الحديث رقم 174 ابن حماد ص 61، وملاحم ابن طاووس ص 46 ب 72، وعقد الدرر ص 111 ب 4 ف 3، والحاوي للسيوطي ج 2 ص 82).
2 ـ وبين بأن المهدي لا يخرج حتى تطلع مع الشمس آية. (الحديث رقم 173، وعبد الرزاق ج 7 ص 373 ح 20775، وابن حماد ص 91، والبيهقي كما في عقد الدرر ص 106 ب 4 ف 3، والحاوي للسيوطي ج 2 ص 75)....
3 ـ وبين الرسول أنه بين يدي المهدي انكساف لخمس تبقى من رمضان والشمس لخمس عشرة منه. (راجع الحديث رقم 780 والمراجع المدونة تحته).
4 ـ وروي عن رسول الله قوله: آيتان قبل قيام القائم عليه السلام لم تكونا منذ هبط آدم إلى الأرض، تنكسف الشمس في النصف من شهر رمضان والقمر في آخره!! (راجع الحديث رقم 71 برواية الإمام محمد الباقر).
5 ـ وروى الإمام الباقر أيضا فقال: (إن لمهدينا آيتين لم تكونا منذ خلق السموات والأرض ينكسف القمر لأول ليلة من رمضان، وتنكسف الشمس في النصف منه)... (الحديث رقم 782، وراجع الحديث رقم 1020 و 1021 ج 4 من المعجم و 172 ج 1). فإذا ظهرت هذه الآيات التي لا يمكن لأي إنسان أن ينكرها فإن المهدي المنتظر سيظهر حتما في أثرها.
2 ـ مناد من السماء ينادي
روى أئمة أهل بيت الأعلام عن رسول الله (أحاديث المنادي من السماء)، وجزموا بأن هذه الأحاديث قد صدرت عن رسول الله بالفعل، وتناقلوها عنه كابرا عن كابر، حتى صارت من المسلمات وأجمعوا على صحتها وتواترت بينهم، وتبعا لروايات أهل بيت النبوة وإجماعهم أجمعت شيعتهم. وسلمت بما سلموا به.
كذلك فقد روى: (أحاديث المنادي من السماء) العلماء الأعلام من شيعة الخلفاء، وتوصلوا إلى ذات النتيجة التي توصل لها أئمة أهل بيت النبوة، فجزموا وتيقنوا أن أحاديث النداء قد صدرت بالفعل عن رسول الله، لأن هذه الأحاديث صحت عندهم وتواترت.
وأجمعت الأمة بشقيها: (أئمة أهل بيت النبوة وشيعتهم، والخلفاء التاريخيون وشيعتهم أيضا (أهل السنة) على أنه عند ظهور المهدي المنتظر سينادي مناد من السماء.... وتحول هذا الإجماع إلى قناعة ومعتقد، اعتقد به كافة المسلمين.
أحاديث النداء:
1 ـ روى أكابر علماء شيعة أهل البيت، والعلماء الأعلام من شيعة الخلفاء (أهل السنة) على أن رسول الله قد قال: (يخرج المهدي على رأسه غمامة فيها مناد ينادي: هذا المهدي خليفة الله فاتبعوه). (راجع الحديث رقم 112 ج 1 من المعجم رواه الطبراني على ما في الفصول المهمة ص 298 ف 12، والحاوي للسيوطي ج 2 ص 61 على ما في بيان الشافعي ص 511 ب 15، وتاريخ الخميس ج 2 ص 288، وفرائض السمطين ج 2 ص 316 ب 61 ح 566 ـ 569)..
2 ـ ورووا أيضا أن الرسول قد قال: (يخرج المهدي وعلى رأسه ملك ينادي أن هذا المهدي فاتبعوه). (راجع الحديث رقم 119 و 23 مرجعا مدونة تحته).
3 ـ ورووا أيضا قول النبي: (يظهر في آخر الزمان... ينادي مناد بصوت فصيح هذا المهدي). (راجع الحديث رقم 120 ج 1 والمراجع المدونة تحته).
4 ـ وروي عن الإمام الباقر: (ينادي مناد من السماء ألا إن الحق في آل محمد)... (راجع الحديث رقم 812 ج 1 من المعجم). وروي أيضا قوله:
(يا سيف بن عمرة لا بد من مناد ينادي باسم رجل من ولد أبي طالب)، (الحديث 813)، وروي أيضا: (أن المنادي ينادي أن المهدي من آل محمد فلان بن فلان باسمه واسم أبيه)... (راجع الحديث رقم 815)، وروي أيضا: (توقعوا الصوت يأتيكم من قبل دمشق)...
5 ـ وروي أيضا: (إنه لا يكون حتى ينادي مناد من السماء يسمع أهل المشرق والمغرب، حتى تسمعه الفتاة في خدرها). (راجع الحديث رقم 817).
فالنداء من السماء علامة بارزة من علامات ظهور المهدي المنتظر وهي تكسف كانكساف الشمس والقمر آيات وعلامات ومعجزات بارزة على مستوى البشر كله، ومن غير الممكن أن يقوى عاقل يحترم نفسه على إنكارها أو تجاهلها أو المجادلة فيها. وهي فيض من مظاهر الدعم الإلهي المطلق للمهدي المنتظر حتى يتمكن من تحقيق الغايات الكبرى التي كلفه الله تعالى بتحقيقها وهذه الآيات توطد له في الأرض، وتحفر اسمه في الذاكرة البشرية بحيث يرتبط المهدي مع مفهوم الإنقاذ ومفهوم التحرر من الظلم، ومع مفاهيم الرخاء والكفاية والعدل.
البلاء الشامل وامتلاء الأرض بالظلم والجور:
بين الرسول الأعظم بأن المهدي سيظهر حتما مقضيا عندما يعم البلاء الشامل الأمة والعالم معها، وعندما تمتلئ الأرض بالظلم والجور والعدوان، عندئذ يبعث الله الإمام المهدي لرفع هذا البلاء الشامل، وليملأ الأرض عدلا وقسطا، كما ملئت جورا وظلما، فعموم البلاء وامتلاء الأرض بالظلم مقدمة.
وسبب وعلامة، وظهور المهدي بوجه من وجوهه نتيجة لهذه المقدمة، وأثر لهذا السبب، وعلامة من علامات الظهور.
من مظاهر البلاء والظلم:
1 ـ الفتن:
بين الرسول الأعظم بأن موجات متلاحقة من الفتن ستعصف بهذه الأمة من بعده، حيث ستجتاح الأمة فتنة، ثم تليها فتنة أخرى أضعاف الفتنة الأولى، ثم تليها فتنة ثالثة لا يبقى معها لله محرم إلا استحل... (راجع الحديث رقم 45 ج 1). وأشار مرة ثانية إلى هذه الفتن الثلاثة بحديث آخر هو (الحديث رقم 47 ج 1).
ووضح رسول الله الصورة فقسم الفتن إلى أربعة، ففي الأولى يصيبهم البلاء حتى يقول المؤمن هذه مهلكتي، ثم تنكشف، وتنكشف الثانية وتطول الثالثة، فكلما قيل بأنها قد انقضت تتمادى، وتتسع، أما الفتنة الرابعة فيصير المسلمون فيها عمليا إلى الكفر... (راجع الحديث رقم 46 ج 1). وبسط الرسول الصورة للمسلمين ووضحها قائلا: بالفتنة الأولى يستحل الدم، والثانية يستحل فيها الدم والمال، والثالثة يستحل فيها الدم والمال والفرج، أما الرابعة فيقودها الدجال، (راجع الحديث رقم 48 ج 1).
وركز الإمام محمد الباقر على فتنة بالشام يطلب الناس المخرج منها فلا يجدونه. (راجع الحديث رقم 732 ج 3).
وذكر الباقر أيضا بأنه سيكون هنالك قتل ظاهر بين الكوفة والحيرة (الحديث رقم 732 ج 3).
ويصور الرسول إحساس الناس آنذاك بقوله: (حتى لا يجد الرجل ملجأ يلجأ إليه من الظلم). (الحديث رقم 44). وفي حديث آخر تراه يقول: (ثم تكون فتنة كلما قيل انقطعت تمادت حتى لا يبقى بيت إلا دخلته ولا مسلم إلا حكته).
(الحديث رقم 43). وفي حديث ثالث يصف رسول الله الحالة... فيقول....
وحتى يأتي الرجل القبر فيقول يا ليتني كنت مكانك. (الحديث رقم 50 ج 1).
ووصف الإمام علي تلك الحالة بقوله: (تمتلئ الأرض ظلما وجورا حتى يدخل كل بيت خوف وحرب....). (الحديث رقم 65 ج 35).
المهدي هو الحل، وهو الدواء وبعد أن شخص رسول الله، جانب الفتن أكد أن المهدي هو الوحيد الذي سيقضي على هذه الفتن ويعيد الأمور إلى نصابها، ففي كل حديث من الأحاديث التي ذكرناها فتحه رسول الله بالقول: (حتى لا يجد الرجل ملجأ يلجأ إليه من الظلم فيبعث الله رجلا من عترتي...). (الحديث رقم 44 ج 1). وفي (الحديث رقم 45) قال: (.... ثم تكون فتنة فلا يبقى لله محرم إلا استحل، ثم يجتمع الناس على خيرهم رجلا (يعني المهدي).... (الحديث رقم 45 ج1).
وفي الحديث رقم 50 ج 1، قال الرسول (... لا يستقيم أمرهم حتى ينادي مناد من السماء عليكم بفلان (يعني المهدي). ومثله قول الرسول أيضا... (ثم تكون أمور كريهة شديدة عظيمة، ثم يخرج المهدي من ولدي...). (الحديث رقم 52 ج 1)، وإلى هذه المعاني أشار الإمام الباقر بقوله: (يا جابر لا يظهر القائم حتى يشمل الناس بالشام فتنة يطلبون المخرج منها فلا يجدونه)... (راجع الحديث رقم 732 ج 3).
والخلاصة أنه عندما تتمادى الفتن وتتسع لتشمل الناس، يصبح المهدي هو المخرج الوحيد من سلسلة الفتن التي لا تنقطع وأن تمادي الفتن علامة بارزة من علامات ظهور المهدي المنتظر.
2 ـ امتلاء الأرض بالظلم والجور والعدوان:
الظلم والجور والعدوان والفتن المتلاحقة، والشرور التي تعصف ببني البشر كلها، ثمرات مرة وطبيعية لحكم الظالمين، ولفقههم فقه الهوى الفاسد.
فكل ظالم على الإطلاق يستولي على السلطة بالقوة والتغلب وكثرة الأتباع الراكضين خلفه طمعا برغيف العيش، فإذا قبض الظالم على السلطة، يخترع وزمرته فقه هوى خاصا به، ليسوس وفقه المجتمع العاثر الحظ الذي سقط بين مخالب الظالم وأعوانه، فيفسدون بفقههم هذا كل شيء في المجتمع، ويتبخر القسط والعدل والرحمة، وتصبح أسماء لا مضامين لها، وتمتلئ أرض الإقليم الذي يحكمه الظالم بالظلم والجور والعدوان، ويغلب الناس على أمرهم فيسكتون.
رغبة أو رهبة، وقد يتمادى الظالم فيسمي ظلمه عدلا، وقسوته رحمة، ويقلب كل الحقائق رأسا على عقب، أو يحرفها فيمسخها، حتى إذا ما دنت منية الظالم عهد بحكمه وبخلافته لابنه أو أخيه أو قريبه، أو صديقه، وتستمر دورة التغلب والعهد حتى يظهر من عالم الغيب متغلب جديد، فتبدأ عهود ظلم جديدة، ودورة جديدة من دورات العهد والتعاقب على الحكم. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يتولى فيها الظالمون الحكم ضاربين عرض الحائط بالشرعية الإلهية.
ويبدو أن هذه الطريقة ستنتشر على مستوى الكرة الأرضية لها، بحيث يستولي الظالمون في كل إقليم من أقاليم الأرض، وفي كل مجتمع من المجتمعات البشرية على السلطة بالقوة والتغلب وكثرة الأتباع، ويفرضون على مجتمعاتهم فقه هواهم، حيث سيصبح العالم كله تحت حكم الظالمين، وبحيث يسوس فقههم الفاسد كافة المجتمعات البشرية. ونتيجة لحكم الظالمين ولسيادة فقههم تمتلئ الأرض بالظلم والجور والعدوان، وتكتوي البشرية بهذا الجحيم الشامل، هنا فقط يظهر الإمام المهدي المنتظر، ليملأ الأرض قسطا وعدلا بالحكم الإلهي، بعد أن ملأها الظالمون بالظلم والجور الناتج عن حكمهم وفقههم، فامتلاء الأرض بالظلم والجور والعدوان، وشمول حكم الظالمين للعالم كله، وسيادة فقههم علامة بارزة من علامات ظهور المهدي المنتظر، لأنه المؤهل الوحيد لقطع دابر الفتن، وقصم ظهور الظالمين، ورفع فقههم من الأرض، وهو المؤهل الوحيد ليملأ الأرض قسطا وعدلا بعد أن ملئت ظلما وجورا. وهذا ما عناه الرسول بسيل الأحاديث التي عالجت هذه الناحية. وهذا أيضا ما عناه الإمام الباقر بقوله: (لا يخرج المهدي حتى ترقى الظلمة). (راجع الحديث رقم 801 ج 3 من المعجم، وراجع الأحاديث النبوية أرقام 51 و 62 و 565 من أحاديث المعجم).
3 ـ الحرب والطاعون:
لا يكتفي الظالم بإذلال رعيته، وإرغامها على أن تفض مشكلاتها وفق قواعد فقه الهوى الذي اخترعه، ولا يكتفي بأن يملأ الإقليم الذي يحكمه بالظلم والجور والعدوان، بل يطمع بأن يوسع رقعة ملكه على حساب ممالك الظالمين المحيطة به، وتعميم فقهه، هذه طبيعة ثابتة بظلمة الأرض، ونتيجة لهذه المطامع تنشأ وتنشب الحروب بين الظالمين وكلها حروب عدوانية لا ناقة للشعوب بها ولا جمل وغايتها توسيع رقعة الملك، وتعميم الفقه الفاسد، أو درء خطر يتهدد ملك ظالم، وقد يكون الخطر وهميا، لا وجود له إلا في ذهنية الظالم المريض. وبمناخ الحروب والدمار تنتشر الأمراض بين الناس وعلى الأخص مرض الطاعون.
وهذا ما عناه رسول الله بسيل الأحاديث التي تحدثت عن الفتن والتي أشرنا إليها قبل قليل. وهذا ما وضحه الإمام الباقر بقوله: (قدام القائم موتان موت أحمر وموت أبيض حيث يذهب من كل سبعة خمسة، الموت الأحمر السيف، والموت الأبيض الطاعون). (الحديث رقم 994 ج 1). ومثله قوله: (لا يكون هذا الأمر أي لا يظهر المهدي) حتى يذهب ثلث الناس، فقيل له: (إذا ذهب ثلث الناس فما يبقى فقال عليه السلام: (أما ترضون أن تكونوا الثلث الباقي) (الحديث رقم 995 ج 3 من المعجم)، وتلك علامة بارزة من علامات ظهور المهدي المنتظر.
علامات أخرى لظهور المهدي المنتظر:
وذكر أئمة أهل بيت النبوة علامات أخرى لظهور الإمام المهدي منها:
1 ـ روي عن الإمام الباقر قوله: (إذا رأيتم نارا من قبل المشرق شبه الهردي العظيم تطلع ثلاثة أيام أو سبعة فتوقعوا فرج آل محمد)... (الحديث رقم 783).
2 ـ وروي عن الإمام السجاد قوله: (يكون قبل خروجه (أي المهدي) خروج رجل يقال له عون السلمي بأرض الجزيرة ويكون مأواه بكريت، وقتله بمسجد دمشق، ثم يكون خروج شعيب بن صالح من سمرقند، ثم يخرج السفياني الملعون من الوادي اليابس وهو من ولد عنبسة ابن أبي سفيان. (راجع الحديث رقم 720 ج 3).
3 ـ وروي عن الإمام الصادق قوله: (يزجر الناس قبل قيام القائم عن معاصيهم بنار تظهر في السماء، وحمرة تجلل السماء، وخسف ببغداد، وخسف ببلدة البصرة ودماء تسفك بها، وخراب دورها، وفناء يقع في أهلها، وشمول أهل العراق خوف لا يكون لهم معه قرار). (الحديث رقم 1047 ج 4).
4 ـ وروي عن الإمام علي قوله: (إذا اختلف الرمحان بالشام لم تنجل إلا عن آية من آيات الله، قيل وما هي يا أمير المؤمنين)؟ قال: رجفة تكون بالشام يهلك فيها أكثر من مائة ألف، يجعلها الله رحمة للمؤمنين وعذابا على الكافرين فإذا كان ذلك، فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب المحذوفة، والرايات الصفر تقبل من المغرب حتى تحل بالشام، وذلك عند الجزع الأكبر والموت الأحمر، فإذا كان ذلك فانظروا خسف قرية من دمشق يقال لها حرستا، فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس، حتى يستولي على منبر دمشق، فإذا كان ذلك فانظروا خروج المهدي). (راجع الحديث رقم 631 ج 3 من المعجم والمراجع المدونة تحته).
5 ـ وروي عن الإمام قوله: (سنة الفتح ينبثق الفرات حتى يدخل في أزقة الكوفة). (راجع الحديث 1056). وقبل ظهور الإمام المهدي بسنة يفسد الثمار والتمر في النخل). (الحديث رقم 1055)، وروي عنه أيضا: أن المهدي لا يخرج إلا في وتر من السنين سنة إحدى، أو ثلاثة، أو خمسة، أو سبع أو تسع، (الحديث رقم 1053)، وروي عن الإمام جعفر قوله: (العام الذي فيه الصيحة قبله الآية في رجب، قلت وما هي؟ قال وجه يطلع في القمر ويد بارزة). (الحديث رقم 1058)، وأن المهدي سيظهر يوم السبت الموافق العاشر من محرم يوم عاشوراء، حيث سيكون بين الركن والمقام. (الحديث 1060). قال ابن حماد في ص 92:
(ينحسر الفرات عن جبل من ذهب وفضة، فيقتل عليه من كل تسعة سبعة،...
(راجع عصر الظهور للشيخ علي الكوراني ص 118، وراجع الأحاديث النبوية المتعلقة بالكنز وهي تحمل الأرقام 294 ـ 296 ج 1).
6 ـ جاء في صحيح مسلم ج 8 ص 180 لا تقوم الساعة حتى تخرج نار بالحجاز تضئ لها أعناق الإبل ببصرى، أي يصل نورها إلى مدينة بصرى بسوريا، (راجع عصر الظهور ص 265).
7 ـ تتفق الأحاديث في مصادر الشيعة والسنة على أن مقدمة ظهور المهدي في الحجاز حدوث فراغ سياسي فيه وصراع على السلطة بين قبائله). راجع عصر الظهور ص 261، بدايته قتل ملك بسبب قضية أخلاقية، ثم تهتز مؤسسة الحكم في الحجاز فكلما نصبوا ملكا لا يبقى لأكثر من سنة، وينتهي الأمر إلى ظهور.
المهدي. (راجع عصر الظهور ص 262).
8 ـ ويفهم من بعض الأحاديث النبوية بأن أرض العرب قبل ظهور المهدي بقليل أو بعد ظهوره، ستعود مروجا وأنهارا، وأكبر الظن بأن هذه التغييرات الجيولوجية الجذرية في أرض العرب ستحدث بعد ظهور المهدي، وبعد أن تنزل السماء كل قطرها، وتخرج الأرض كل مائها ونبتها كما بين الرسول، على ضوء هذا الفيض من العطاء تحدث تلك الانقلابات الجيولوجية.
9 ـ وبين رسول الله بأن الله يبعث المهدي بعد يأس وحتى يقول الناس لا مهدي... (راجع الحديث رقم 312 ج 1 من المعجم).
10 ـ وبين رسول الله بأن المهدي لا يخرج حتى تقتل النفس الزكية، فإذا قتلت غضب عليهم من في السماء ومن في الأرض، فأتى الناس المهدي فزفوه كما تزف العروس إلى زوجها ليلة عرسها... (الحديث رقم 319، وجاء في الحديث رقم 320 (تستباح المدينة وتقتل النفس الزكية).
11 ـ وتتكون قناعة خاطئة وعامة عند الناس مفادها أنه ليس للمسلمين حاجة بآل محمد فهم كغيرهم من الناس. (راجع الحديث رقم 614 من المعجم).

0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

زيــارة وارث
آراء المستشرقين ومواقفهم من القرآن
الترك ودورهم في عصر الظهور:
في أصالة الوجود واعتبارية الماهية
احكام الشك في عدد الركعات
مدة حكم المهدي المنتظر
شهادة الإمام الحسن العسكري(عليه السلام)
حديث الغدير في مصادر أهل السنة
أصحاب الجمل
بكاء الأئمة على الحسين (عليه السلام)

 
user comment