عربي
Sunday 22nd of May 2022
1422
0
نفر 0

اصطفاء البيوتات في القرآن الكريم

سنة القرآن في اصطفاء الآل
ونسأل : هل اصطفاء آل النبي أمر غريب أم الغرابة في خلافه ؟

إذا حاولنا تتبع الأصول القرآنية لعقيدة الإمامة ، فلا بد من تتبع المنهج الإلهي لاختيار الأنبياء ، وستجد آنذاك نقطتين مهمتين :

النقطة الأولى : تجد أن القرآن يحصر منطلقات الاصطفاء بشكل جلي وواضح بالله تعالى وحده قال تعالى ] وربك يخلق ما يشاء ويختار ماكان لهم الخيرة(1) [  ، إذ لا يجب أن يبرر الله تعالى  تلك الاصطفاءات للبشر ] لا يسأل عما يفعل(2) [ ، وهذا ما يشعر به أيضا قوله تعالى ] الله أعلم حيث يجعل رسالته(3) [ ، وقوله تعالى ] ولقد اخترناهم على علم على العالمين(4) [  .

النقطة الثانية : أنه من الجلي والواضح أن الاختيارات الإلهية لا تتعلق دائما بشخص النبي بل نجد أن هناك اصطفاء لبعض بيوتات الأنبياء  ، وهذا ما صرح به في قوله تعالى ] إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين () ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم(5)  [ .

 وقد نقل البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء باب قول الله تعالى      ( واذكر في الكتاب مريم ) قول ابن عباس : وآل عمران المؤمنون من آل إبراهيم وآل عمران وآل ياسين وآل محمد " يقول إن أولى الناس بإبراهيم للذين أتبعوه وهم المؤمنون "(6) .

قال ابن حجر في ( فتح الباري ) : " وصله ابن أبي حاتم من طريق علي أبي طلحة عنه وحاصله أن المراد بالاصطفاء بعض آل عمران وإن كان اللفظ عاما فالمراد به الخصوص "(7) .

وقد رواه ابن أبي حاتم عند تفسير هذه الآية  ، قال : حدثنا أبي ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله : " هم المؤمنون من آل إبراهيم وآل عمران وآل ياسين وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم "(8) .

وبه يتضح بما لا يحتمل التأويل أن تعلق الاختيار الإلهي قد يشمل أحيانا بعض بيوتات الأنبياء ، لا أشخاصهم المباركة فحسب .

 وإذا قرأت قوله تعالى : ] وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم () ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين () وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين () وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين () ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم(9) [ ، تلحظ أن الآية صريحة في أن الاختيارات الإلهية هي إطار الآباء والأبنـاء والإخوان ، وقوله تعالى ] ذرية بعضها من بعض [ هي إشارة إلى هذه الحقيقة .

 

 

الأمثلة القرآنية لاصطفاء البيوتات :
أولا : آل إبراهيم عليهم السلام

قال تعالى : ] إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين(10)  [، وهو صريح في اصطفاء آل إبراهيم عليهم    السلام ، وكذلك قوله تعالى في سورة النساء : ] أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما(11) [ .

ومن الآيات التي صرحت في اختيار الله الأنبياء من ذرية إبراهيم (ع) قوله تعالى عن إبراهيم (ع) : ] ووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين(12)  [.

 

ومثله قوله تعالى ] ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب فمنهم مهتد وكثير منهم فاسقون(13) [. والواضح أن الذين أوتوا الكتاب هم من المحسنين من ذريته . 

 

وأما المنطلق الذي يذكره القرآن لانتقال تلك الإمامة إلى ذرية إبراهيم (ع) فتتضح من قوله تعالى : ] وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين(14) [ ، حيث دعا إبراهيم ربه لتكون الإمامة في عقبه وذريته ، وقد قبل الله تعالى ذلك وبيـّن له اختصاصها بغير الظالمين منهم ، وقد صرح  القرآن بانقسام ذريته إلى محسن وظالم في قوله تعالى : ] وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين () وباركنا عليه وعلى إسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين(15) [، بل إن الله تعالى قد صرح بأن الأمر باق في عقبه بقوله : ] وجعلها كلمة باقية في عقبه(16)  [.

وكما سأل إبراهيم (ع) ربه أن يجعل ذريته أئمة للناس سأله أيضا أن يوفق الناس للإقتداء بهم في قوله تعالى ] ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم    يشكرون(17)  [.

وتكمن الدلالة في لفظة ] أفئدة من الناس [  أي أن القلوب تودهم وهذا يتوافق مع موقعيتهم كأئمة هداية بين الناس ، وإلا فما الداعي  له ، خصوصا وأن القرآن لا يجيز مودة أهل المعاصي ] لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله(18)  [، ومنها يتضح بأن هوي الأفئدة يصل مداه في حال أئمة الهدى ، بل يصل حد الوجوب .

وسنبين في محله من الكتيب الذي بين يديك أن المقصود بالأجري قلوب الناس تأتي إليهم في قوله تعالى ] ووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين(19) [ ، هو استجابة دعائه في جعل الأئمة في ذريته ، فبعد أن صرح بجعل النبوة والكتاب في ذريته بين عز وجل إتيان لأجر إبراهيم (ع) في الدنيا .
 
ثانيا : آل موسى وآل هارون عليهم السلام

وقد ورد ذكر آل موسى عليهم السلام في قوله تعالى : ] وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين(20)  [، ولكن الأوصياء في بني إسرائيل كانوا من ذرية هارون ، والتعبير عنهم بآل موسى باعتبار الوحدة الموجودة بين الأخوين فكأن أبناء هارون هم أبناء موسى ، فلاحظ .

 

وقصة انتقال الأمر إلى هارون تبدأ بدعاء موسى كما في قوله تعالى   ] قال رب اشرح لي صدري () ويسر لي أمري () واحلل عقدة من لساني () يفقهوا قولي () واجعل لي وزيرا من أهلي () هارون أخي () اشدد به أزري () وأشركه في أمري () كي نسبحك كثيرا () ونذكرك كثيرا () إنك كنت بنا بصيرا () قال قد أوتيت سؤلك يا موسى(21) [  .

 

وقد استجاب الله دعوته كما في قوله تعالى : ] ولقد آتينا موسى الكتاب وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا (22)[ .

 

وقد بين القرآن الكريم الموقعية الخاصة لهارون بالنسبة إلى موسى وكونه خليفة له في قوله تعالى : ] وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي واصلح ولا تتبع سبيل المفسدين(23) [.

 

ومنه تستطيع أن تعرف حقيقة تركيز الرسول ( ص ) على أن موقعية علي (ع) منه كموقعية هارون من موسى كما أجمعت عليه الصحاح  كلها ، فقد روى مسلم في صحيحه كتاب فضائل الصحابة باب من فضائل علي بن أبي طالب قول رسول الله ( ص ) لعلي : " أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي "(24)

 

ثالثا : آل يعقوب عليهم السلام

وهم وإن كانوا جزءا من آل إبراهيم كما هو واضح ولكن القرآن خصهم بالذكر عند الحديث عن يوسف بن يعقوب (ع) في قوله تعالى: ] وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم وإسحاق إن ربك عليم حكيم(25) [ ، وكذلك عند الحديث عن زكريا (ع) حينما دعا الله عز وجل وطلب الذرية الصالحة   بقوله : ] فهب لي من لدنك وليا () يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا(26) [ ، فاستجاب الله له ووهبه يحيى نبيا من الصالحين.

 

رابعا : آل داود عليهم السلام

وأما آل داود فقد ورد ذكرهم في قوله تعالى ] اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور (27)[ ، والمقصود بهم على الأقل نبي الله داود وابنه سليمان عليهما السلام ، وقد بين القرآن الكريم أن سليمان ورث داود في قوله تعالى ] وورث سليمان داود وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير(28) [ ، فلا مناص من الاعتراف بانتقال المراتب الإلهية في ذرية الأطهار كما هو صريح هذه الآيات .

وقد صرح القرآن بقوله : ] قل ما كنت بدعا من الرسل [(29) ، أن رسوله الله ( ص ) هو كغيره من الرسل (ع) فلماذا يورث غيره من الأنبياء الفضل لعترتهم ، ويقف فضله دون الانتقال لآله ؟ هيهات هيهات ، والقرآن خير شاهد على خلافه كما تقرأ وتلاحظ .

 

خامسا :آل عمران عليهم السلام

وقد مر ذكرهم في قوله تعالى ] إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين () ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم(30) [ .

 

بل إن الآية مسوقة بقصد الحديث عن قصة آل عمران والمقصود بعمران والد مريم عليها السلام كما هو سياق القصة إذ قال تعالى بعدها :  ] إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم(31) [ ، وقد نقل في البحار رواية عن الباقر (ع) أنه سئل عن عمران أكان نبيا ؟ فقال :" نعم كان نبيا مرسلا إلى قومه " (32) . 

والحصيلة أن المقصود بآل عمران الذين اصطفاهم الله عز وجل عمران أبو مريم ومريم وعيسى بن مريم عليهم وعلى نبينا وآله أفضل الصلاة والسلام .

 

سادسا : آل زكريا عليهم السلام

لم يرد في القرآن الكريم التعبير بـآل زكريا ، إلا أن قصتهم لا تختلف عن آل داود وآل عمران ، بل هم معاصرون لآل عمران ، فعيسى ويحيى بن زكريا عليهم السلام أبناء خالة .

بل إن دعاء زكريا الله وطلب الذرية قد تكرر بعد أن رأى فضل مريم ابنة عمران كما هو تسلسل أحداث القصة في القرآن ] فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب () هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء () فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين(33) [.

 

وقد كرر زكريا دعاءه بطلب الذرية الصالحة في قوله تعالى :         ] وزكريا إذ نادى رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين(34) [ ، وكذلك في قوله : ] كهيعص () ذكر رحمة ربك عبده زكريا () إذ نادى ربه نداء خفيا () قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا () وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا () يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا () يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا(35)  [، وهذه الآية إضافة لما سبق ذكره تثبت مدعانا بأن اصطفاء البيوتات وعترة الأنبياء وآلهم أمر معروف بالقرآن لا ينكره إلا غافل جاهل .

 

تنبيهان مهمان

وهنا في ختام هذا الاستعراض للآيات التي تتحدث عن اصطفاء البيوتات ينبغي التنبيه على أمرين :

الأول : إن أي نبي قد ينسب تارة إلى أبيه فيقال أن يوسف عليه السلام هو من آل يعقوب وقد ينسب إلى جده فيقال هو من آل إبراهيم عليه السلام ، و زكريا ينسب إلى جده تارة فيقال إنه من آل يعقوب وتارة أخرى إلى جده الأعلى فيقال هو من آل إبراهيم عليهم السلام .

لذا لا ينبغي الإشكال بعدم ذكر آل محمد ( ص ) في قوله تعالى ] إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين [ لأن كما أن محمدا ( ص ) هو من آل إبراهيم عليهم السلام قال عز وجل ] وابعث فيهم رسولا منهم(36) [ فهو داخل في آل إبراهيم ،كذلك آل محمد هم من آل إبراهيم ، وأما ذكر آل عمران فلأن الحديث عنهم في باقي الآيات .

 

الثاني : إن الاصطفاء الإلهي لا يتعلق بالأنبياء فقط ، بل إن الله عز وجل يختار الأشخاص لمسؤوليات أخرى غير النبوة ، ونجد مثال ذلك في آيتين :

الآية الأولى : عند الحديث عن مريم ابنة عمران حينما يقول عنها     ] وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العاملين(37) [ .

 والمشهور أن المرأة لا تكون نبية .

والآية الثانية : عند الحديث عن طالوت حيث يقول عز وجل ] وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال قال إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم(38) [ . فاختيار الله تعالى لطالوت لم يكن للنبوة بل لمجرد قيادة الجيش وإدارة أمورهم  .

إذاً ، فمحاولة تخصيص الاصطفاء الإلهي بالنبوات فقط أمر خاطئ ترسخ في ذهن البعض من خلال هيمنة الفكر السني سياسيا ، مما أتاح لهم عرض ما شاءوا من أفكار تصطدم بآيات صريحة من القرآن وتناقضها دون إمكانية تعديلها من قبل خصومهم .

إذاً ، يتضح أنه لا تلازم بين ختم النبوة وانتفاء الاصطفاءات الإلهية ، فلا إشكال في ختم النبوة ، ولا مانع من استمرار اصطفاءات لغير النبوة ، وقد مرت الآيات التي صرح فيها القرآن الاصطفاء والاجتباء بعد رسول الله ( ص ) .

 

آل محمد ( ص )
أما آل محمد أشرف الأنبياء ( ص ) ، فإن كل ما سبق مما ذكرناه لم يكن إلا مقدمة لبيان موقعيه آل خاتم الرسل ، إذ أن من أهم الإشكالات التي تطرح على الشيعة هو أن عقيدتهم في إمامة أهل البيت عليهم السلام تقوم على أساس نظام الوراثة ، فيرفضون ذلك مع أن العرض السابق لآيات القرآن تظهر أن انتقال المنصب الإلهي في ذرية الأنبياء من سنن الله في السابقين ، وليس الأمر وراثة لكنه اصطفاء لمجموع من بيت واحد .

 
فقد تبين من خلاله أن اصطفاء آل الأنبياء أمر واضح في القرآن الكريم لا يخفى على أحد ، وإذا كان هناك إشكال في تقبل ذلك فهو إشكال موجه للقرآن قبل أن يُشكَل على عقيدة الشيعة التي تتلاءم وبوضوح مع القرآن ، بل هي مستقاة منه . فكل إجابة يتبناها المسلم لتبرير اصطفاء الله لبيوتات الأنبياء تصلح أيضا ردا للشيعة على المشكلين عليهم . ولكن بشيء من التأمل يلاحظ المتتبع بأن المشكلة الحقيقية هو في الحسد والهوى الذي يسيطر على بعض القلوب فتنكر الحق ، وإن كان هذا هو الداء فلا دواء له عندنا ، قال تعالى ] إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء(39) [ .
ولكي نوضح للقاري بأن القرآن فيه ذكر صريح لآل محمد ( ص ) ، وبمعنى محدد للكلمة نستقرئ حديث القرآن عنهم في القسم الثالث الآتي .

 

 

(1) القصص : 68               

(2) الأنبياء : 23     

(3) الأنعام : 124

(4) الدخان : 32

(5) آل عمران : 33-34                    

(6) صحيح البخاري - ج4 ص199                                

(7) فتح الباري – لابن حجر – ج6 ص469                                  

(8) تفسير ابن أبي حاتم - ج2 ص635

(9) الأنعام : 83-87

(10) آل عمران : 33

(11) النساء : 54     

(12) العنكبوت : 27

(13) الحديد : 26

(14) البقرة : 124

(15) الصافات : 112-113                 

(16) الزخرف : 28              

(17) ابراهيم : 37

(18) المجادلة : 22

(19) العنكبوت : 27

(20) البقرة : 248

(21) طه : 25-36               

(22) الفرقان : 35

(23)  الأعراف : 142

(24)  صحيح مسلم – ج4 ص1870

(25) يوسف : 6                              

(26) مريم : 6                                

(27) سبأ : 13

(28) النمل : 16

(29) الأحقاف : 9

(30) آل عمران : 33-34        

(31) آل عمران : 35             

(32)  بحار الأنوار – ج14 ص202

(33) آل عمران : 37-39

(34) الأنبياء : 89

(35) مريم : 1-7

(36) البقرة : 129

(37) آل عمران : 42

(38) البقرة : 247

(39) القصص : 56

 


source : http://zainealdeen.com
1422
0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:
لینک کوتاه

آخر المقالات

العُجب رؤية قرآنية ـ القسم الثاني
حقیقة العبادة ومقوماتها
حديث المنزلة الأسانيد . . والشبهات
النُبوّةُ الخاصَّة
روايات ( يقال ) تتحول الى راي يتبناه العلما
إثبات الأشاعرة لرؤيته تعالى في الآخرة
من هم آكلة لحم الخنزير وما هو مصيرهم في الكتاب ...
المناظرة الحادية عشر/سماحة الشيخ مصطفى الطائي
القدرة الإِلهية المطلقة
الجبر و التفويض و الأمر بين الأمرين.2

 
user comment