عربي
Wednesday 27th of January 2021
290
0
نفر 0
0% این مطلب را پسندیده اند

حرف الحاء المهملة


1- حبة ( بفتح أوله وتشديد الموحدة ) بن جوين أبو قدامة العرني ( بضم العين و فتح الراء ) البجلي المتوفى 76 - 79 * وثقه الحافظ الهيثمي في مجمع الزوايد 9 ص 103 ، وحكى الخطيب في تاريخ 8 ص 276 ثقته عن صالح بن أحمد بن أبيه وذكر انه تابعي ، روى عنه إبن عقدة باسناده في حديث الولاية ، والدولابي في الكنى والاسماء ج 2 ص 88 عن الحسن ابن علي بن عفان قال : حدثنا الحسن بن عطية قال : أنبأ يحي بن سلمة بن كهيل عن حبة العرني عن أبى قلابة (1) قال : نشد الناس علي في الرحبة فقام بضعة عشر رجلا فيهم رجل عليه جبة عليها إزار حضرمية فشهدوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، وروى الحافظ ابن المغازلي في المناقب عنه حديث المناشدة الآتي انشاء الله ، والخطيب الخوارزمي عده في مقتله ممن روى حديث الغدير من الصحابة ، وقال ابن الاثير في اسد الغابة ج 1 ص 367 في ترجمة حبة : ذكره أبوالعباس ابن عقدة في الصحابة وروى عن يعقوب بن يوسف بن زياد واحمد بن الحسين بن عبدالملك قال : أخبرنا نصر بن مزاحم أخبرنا عبدالملك بن مسلم الملائي عن أبيه عن حبة بن جوين العرني البجلي قال . لما كان يوم غدير خم دعا النبى صلى الله عليه وسلم الصلاة جامعة نصف النهار قال : فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس أتعلمون أني أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا نعم ، قال : فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، أللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه . وأخذ بيد علي حنى رفعها حتى نظرت إلى آباطهما وأنا يومئذ مشرك ، أخرجه أبو موسى وروى ابن حجر في الاصابة ج 1ص372 من كتاب الموالاة لابن عقدة الحديث المذكور، والقندوزي في ينابيع المودة ص 34.
    
2- حبشي (بضم المهملة) بن جنادة السلولي نزيل الكوفة * ممن شهد لعلي عليه السلام يوم المناشدة كما في حديث أصبغ الآتي ، رواه ابن عقدة في حديث الولاية ، وابن الاثير في اسد الغابة ج 3 ص 307 وج 5 ص 205 ، ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة ج 2 ص 169 نقلا عن الذهبي ، وروى السيوطي في جمع الجوامع من طريق الطبراني في المعجم الكبير ، والمتقي الهندي في كنز العمال ج 6 ص 154 ، وابن كثير الشامي في البداية والنهاية ج 5 ص 211 عن أبي اسحاق عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم : من كنت مولاه فعلي مولاه ، أللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، ورواه عنه ايضا في ج 7 صحيفة 349 .
        
وروى الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد ج 9 ص 106 قال : حبشي : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم : أللهم من كنت مولاه فعلي مولاه أللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، و انصر من نصره ، وأعن من أعانه ، رواه الطبراني ورجاله وثقوا وبهذا الطريق نقلا عن الطبراني ذكره السيوطي في تاريخ الخلفاء ص 114 وليست فيه كلمة " أللهم " في صدر الحديث ، وروى البدخشي في نزل الابرار ص 20 ومفتاح النجا ، والشيخ ابراهيم الوصابي الشافعي في الاكتفاء في فضل الاربعة الخلفاء من طريق الطبراني عنه بلفظ السيوطي . وعده الجزري في أسني المطالب ص 4 من رواة الحديث .
        
3- حبيب بن بديل بن ورقاء الخزاعي * روى الحديث عنه باسناده ابن عقدة في حديث الولاية ، وابن الاثير في اسد الغابة ج 1 ص 368 من كتاب الموالاة لابن عقدة باسناده عن زر ابن حبيش حديث الركبان المسلمين على على عليه السلام بقولهم : ألسلام عليك يا مولانا .
        
وفيه شهاده حبيب لعلي عليه السلام بحديث الغدير ، وسيأتي في حديث الركبان ، ورواه إبن حجر ملخصا في الاصابة ج 1 ص 304 .
      
4- حذيفة بن اسيد أبو سريحة (بفتح السين) الغفاري من أصحاب الشجرة توفي  40 / 42 * روى عنه حديث الغدير ابن عقدة في كتاب حديث الموالاة كما نقله عن السمهودي عنه صاحب ينابيع المودة ص 38 قال :
    
قال السهمودي : وأخرج ابن عقدة في ( الموالاة ) عن عامر بن ضمرة وحذيفة بن اسيد قالا : قال النبي صلى الله عليه وسلم : أيها الناس ؟ إن الله مولاي وأنا أولى بكم من أنفسكم ألا ومن كنت مولاه فهذا مولاه . وأخذ بيد علي فرفعها حتى عرفه القوم أجمعون ثم قال : أللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، ثم قال : وإني سائلكم حين تردون علي الحوض عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، قالوا : وما الثقلان ؟ قال : الثقل الاكبر كتاب الله سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم ، والاصغر عترتي . ألحديث ، وأخرجه ايضا بطريق آخر ثم قال : أخرجه لطبراني في الكبير والضياء في المختارة .
      
وروى الترمذي في صحيحه ج 2 ص 298 عن سلمة بن كهيل عن أبي الطفيل عن حذيفة أبي سريحة ، وقال : هذا حديث حسن صحيح . وابن الاثير في اسد الغابة بالاسناد عن سلمة بن كهيل عنه من طريق الحفاظ : أبي عمرو وأبي نعيم وأبي موسى ، والحمويني في فرايد السمطين وإبن الصباغ المالكي في الفصول المهمة ص 25 نقلا عن أبي الفتوح أسعد بن أبي الفضايل العجلي في الموجز في فضايل الخلفاء الاربعة يرفعه بسنده إلى حذيفة بن اسيد وعامر بن ليلى بن ضمرة قالا : لما صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ولم يحج غيرها أقبل حتى إذا كان بالجحفة نهى عن سمرات متغاديات (2) بالبطحاء أن لا ينزل تحتهن أحد حتى اذا أخذ القوم منازلهم أرسل فقم ما تحتهن حتى إذا نودي بالصلاة صلاة الظهر عمد إليهن فصلى بالناس تحتهن وذلك يوم غدير خم وبعد فراغه من الصلاة قال : أيها الناس ؟ انه قد نبأني اللطيف الخبير انه لم يعمر نبي إلا نصف عمر النبي الذي كان قبله واني لاظن باني ادعى واجيب واني مسؤول وأنتم مسؤولون هل بلغت ؟ فما أنتم قائلون ؟ قالوا : نقول : قد بلغت ، وجهدت ، ونصحت وجزاك الله خيرا ، قال : ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله ، وان محمدا عبده ورسوله ، وان جنته حق ، وان ناره حق ، والبعث بعد الموت حق ؟ قالوا : أللهم اشهد ، ثم قال : أيها الناس ألا تسمعون ؟ ألا فإن الله مولاي وأنا اولى بكم من انفسكم ، ألا ومن كنت مولاه فعلي مولاه .
   
وأخذ بيد علي فرفعها حتى نظره القوم ، ثم قال : أللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه .
     
ونقله عن كتاب الموجز للحافظ أبي الفتوح ايضا صاحب مناقب الثلاثة المطبوع بمصر ص 19 ، ورواه ابن عساكر في تاريخه عن أبي الطفيل عنه ، وابن كثير في البداية والنهاية ج 5 ص 209 وج 7 ص 348 قال : وقد رواه معروف بن خربوذ عن أبي الطفيل عن حذيفة بن   اسيد قال . لما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع نهى اصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا حولهن ثم بعث اليهن فصلى تحتهن ثم قام فقال : أيها الناس ؟ قد نبأني اللطيف الخبير انه لم يعمر نبي إلا مثل نصف عمر الذى قبله وإني لاظن أن يوشك أن ادعى فاجيب وإني مسؤول وانتم مسؤولون فماذا أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد انك قد بلغت ، و نصحت ، وجهدت ، فجزاك الله خيرا ، قال : ألستم تشهدون أن لا إله إلاالله وان محمدا عبده ورسوله وان جنته حق ، وان ناره حق ، وأن الموت حق ، وان الساعة آتية لا ريب فيها ، وان الله يبعث من في القبور ؟ قالوا : بلى نشهد بذلك ، قال : أللهم اشهد ، ثم قال : يا أيها الناس ان الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وانا أولى بهم من انفسهم ، من كنت مولاه فهذا مولاه أللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه . ثم قال : ايها الناس ؟ إني فرطكم وانكم واردون علي الحوض ، حوض أعرض مما بين بصرى وصنعاء ، فيه آنية عدد النجوم قدحان من فضة ، واني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيها : الثقل الاكبر : كتاب الله سبب طرفه بيد الله وطرف بأيديكم فاستمسكوا به ، لا تضلوا ولا تبدلوا ، والثقل الاصغر : عترتي أهل بيتي فإنه قد نبأني اللطيف الخبير إنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض   رواه ابن عساكر بطوله من طريق معروف .
     
وبهذا اللفظ رواه عنه ابن حجر في الصواعق ص 25 عن الطبراني وغيره بسند صحيح عنده ، والحلبي في السيرة الحلبية ج 3 ص 301 نقلا عن الطبراني . ورواه بهذا اللفظ الحكيم الترمذي في كتابه " نوادر الاصول " والطبراني في الكبير بسند صحيح كما نقل عنهما صاحب ( مفتاح النجا في مناقب آل العبا ) ، وبهذا التفصيل رواه الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد ج 9   ص 165 من طريقي الطبراني وقال : رجال أحد الاسنادين ثقات ، وفي نزل الابرار ص 18 من طريق الترمذي في نوادر الاصول والطبراني في الكبير باسنادهما عن أبي الطفيل عنه والقرماني في أحباز الدول ص 102 عنه عن النبي صلى الله عليه وآله بطريق الترمذي . والسيوطي في تاريخ الخلفاء ص 114 نقلا عن الترمذي ، وعده الخطيب الخوارزمي في مقتله والقاضي في تاريخ آل محمد ص 68 ممن روى حديث الغدير من الصحابة .
    
5- حذيفة من اليمان اليماني المتوفى 36 (3) * روى الحديث بلفظه ابن عقدة في حديث الولاية ، وابوبكر الجعابي في نخبه ، والحاكم الحسكاني في كتابه ( دعاة الهداة إلى أداء) .
         
(حق الموالاة ) وقال بعد ذكر حديثه : قرأت حديثه على أبي بكر محمد بن محمد الصيدلاني فأقر به ، وعده الجزري في أسني المطالب ص 4 من رواة حديث الغدير من الصحابة .
       
6 - حسان بن ثابت * أحد شعراء الغدير في القرن الاول فراجع هناك شعره وترجمته .
   
7- الامام المجتبى الحسن السبط صلوات الله عليه * روى حديثه إبن عقدة باسناده في حديث الولاية ، والجعابي في النخب ، وعده الخوارزمي من رواة حديث الغدير .
      
8- الامام السبط الحسين الشهيد سلام الله عليه * رواه عنه إبن عقدة باسناده في حديث الولاية ، والجعابي في النخب ، وعده الخطيب الخوارزمي في مقتله ممن روى حديث الغدير ، و روى الحافظ العاصمي في زين الفتي عن شيخه أبي بكر الجلاب عن أبي سعيد الرازى عن أبي الحسن علي بن مهرويه القزويني عن داود بن سليمان عن علي بن موسى الرضا عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه عن أبيه علي عن الحسين عن امير المؤمنين ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كنت مولاه فعلي مولاه ، أللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، واخذل من خذله ، وانصر من نصره . ورواه عن شيخه محمد بن أبي زكريا عن أبي الحسن محمد بن علي الهمداني عن  أحمد بن علي بن صدقة الرقي عن أبيه عن علي بن موسى عن أبيه موسى . إلى آخر السند واللفظ المذكورين ، ورواه الحافظ إبن المغازلي في المناقب عن أبي الفضل محمد بن الحسين البرحي الاصبهاني يرفعه إلى الحسين السبط عليه السلام ، والحافظ أبونعيم في حلية الاولياء ج 9 ص 64 بلفظ وسند يأتيان انشاء الله تعالى ، ويأتي احتجاجه عليه السلام بحديث الغدير في محله .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) كذا في النسخ والصحيح : عن حبة العرنى ابى قدامة .
(2) كذا في النسخ ، والصحيح : متقاربات ، كما في ساير المصادر .
(3) قال ابن حجر في التقريب ص 82 : صحابى جليل من السابقين صح في مسلم عنه ان رسول الله أعلمه بما كان وما يكون إلى أن تقوم الساعة . حديث مسلم هذا اخرجه كثير من الحفاظ.


source : http://www.abp-ashura.com
290
0
0% ( نفر 0 )
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

نافذة إلى معرفة الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام )
الجهمیة
زيارة أم البنين عليها السلام
إبراهيم ونصرة المختار
أفضلية الإمام عليّ عليه السّلام على الصحابة
دور علماء الشيعة في بناء علم التفسير و إزدهاره
روّاد التشیّع فى عصر النبیّ صلى الله علیه و آله
شفاء الصدور
عقوبة لا تستحق التاجيل
الجانب العبادي لثورة الحسين عليه السلام

 
user comment