عربي
Tuesday 19th of January 2021
674
0
0%

الحسين (عليه السلام)؛ مدرسة العلوم قرآنية

للقرآن الكريم عدة مصاديق تثبت اعجازه وفي شتى المجالات العلمية او التشريعية او التاريخية وكلها متداخلة مع بعضها واحدى موارد البحث التي يبحثون فيها اصحاب الصنعة هي الفائدة المرجوة من الآيات التاريخية فالتي تتحدث عن حدثا وعلمنا معناه ما فائدة تكرار قرائتها او حتى تكرارها في الذكر الحكيم.

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية العالمية ، أنه للقرآن الكريم عدة مصاديق تثبت اعجازه وفي شتى المجالات العلمية او التشريعية او التاريخية وكلها متداخلة مع بعضها واحدى موارد البحث التي يبحثون فيها اصحاب الصنعة هي الفائدة المرجوة من الايات التاريخية فالتي تتحدث عن حدثا وعلمنا معناه ما فائدة تكرار قرائتها او حتى تكرارها في الذكر الحكيم وهذا لا يخفى على احد ان في ذلك حكمة الهية يفسرها لنا القرآن الناطق الا وهم اهل البيت (عليهم السلام).

ولعظمة نهضة الحسين (عليه السلام) التي هي من صميم القرآن نقدم دراستنا هذه في الايات التي قرأها الحسين عليه السلام مع انطلاق نهضته المباركة حصرا اي منذ خروجه من المدينة وحتى استشهاده.

بعد ان كتب الامام الحسين عليه السلام وصية لأخيه محمّد وختمها بخاتمه ودفعها إليه، ثمّ ودّعه وخرج في جوف الليل يريد مكّة في جميع أهل بيته(ع) وذلك لثلاث ليال مضين من شهر شعبان سنة ستّين، فلزم الطيق الأعظم، فجعل يسير وهو يتلو هذه الآية: «فخرج منها خائفا يترقّب قال ربّ نجّني من القوم الظالمين»، القصص 21.

المعلوم ان الاية تخص موسى عليه السلام فما هي اوجه الشبه مع خروج الحسين عليه السلام من المدينة ؟ لاسيما وان هنالك من يذهب الى تفسير الاية بان موسى خرج خائفا من القتل بعد قتله نفس من غير ذنب، وهذا التفسير غير صحيح

في «عيون اخبار الرضا» جاء فيه، بإسناده إلى «علي بن محمد بن الجهم» قال: حضرت مجلس المأمون و عنده الرضا (عليه السلام) فقال له المأمون: يا ابن رسول الله أ ليس من قولك: إن الأنبياء معصومون؟ قال: بلى، قال: فأخبرني عن قول الله: «فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان» قال الرضا (عليه السلام): إن موسى (عليه السلام) دخل مدينة من مدائن فرعون على حين غفلة من أهلها و ذلك بين المغرب و العشاء فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته و هذا من عدوه فقضى على العدو بحكم الله تعالى ذكره فوكزه فمات.

قال: هذا من عمل الشيطان يعني الاقتتال الذي وقع بين الرجلين لا ما فعله موسى (عليه السلام) من قتله «إنه» يعني الشيطان «عدو مضل مبين». قال المأمون: فما معنى قول موسى: «رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي»؟ قال: يقول: وضعت نفسي غير موضعها بدخول هذه المدينة فاغفر لي أي استرني من أعدائك لئلا يظفروا بي فيقتلوني فغفر له إنه هو الغفور الرحيم،.......هذا ما يخصنا من الحديث

ومن هذه الاية نستفيد ان الحسين عليه السلام ذكرها لانه في موضع غير الموضع الذي يرجوه في هذه الظروف الا وهي المدينة لانهم لم ينصروه فخاف مكائدهم وغدرهم وخرج يترقب.

بقلم الكاتب العراقي «سامي جواد كاظم»


source : ایکنا
674
0
0%
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟

آخر المقالات

إجتماع موسع لأئمة وخطباء المساجد في الامارات
ندوة "محرم والدعاية" بطهران
بیان مجمع أهل‏البیت (ع) حول تصریحات العریفي المشینة
تخرّج 50 حافظة للقرآن الكريم في اليمن
سماحة العلامة الاستاذ انصاریان : هكذا كان رسول الله‏
شهيدان باطلاق نار على مراسم عزاء حسيني في خوزستان
حزب الله ينفى مشاركته بالمواجهات في سورية
قناة الجزيرة للأطفال تنظم مسابقة دولية لتلاوة القرآن ...
أطفال كربلاء يتنافسون في حفظ القرآن
إفتتاح ندوة "المرأة فی تاريخ الاسلام" الدولية فی طهران

 
user comment