عربي
Wednesday 23rd of September 2020
  299
  0
  0

باب المحرم، من رمى، من قتل

 
باب المحرم يكسر بيض القطاة
   
(689) 1 ـ روى موسى بن القاسم عن صفوان عن منصور بن حازم وابن مسكان عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن محرم وطئ بيض القطاة فشدخه قال: يرسل الفحل في مثل عدة البيض من الغنم كما يرسل الفحل في عدة البيض للنعام من الابل.
   
(690) 2 ـ عنه عن معاوية بن حكيم عن ابن رباط عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن بيض القطاة؟ قال: يصنع فيه في الغنم كما يصنع في بيض النعام من الابل.
    
(691) 3 ـ فأما ما رواه محمد بن يعقوب عن أبي علي الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن عبد الرحمن بن الحجاج عن سليمان بن خالد قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) في كتاب علي (عليه السلام) في بيض القطاة بكارة من الغنم إذا أصابه المحرم مثل ما في بيض النعام بكارة من الابل.
    
(692) 4 ـ وما رواه موسى بن القاسم عن محمد بن أحمد عن عبد الملك عن سليمان بن خالد قال: سألته عن رجل وطئ بيض القطاة فشدخه قال: يرسل الفحل في مثل
عدد البيض من الغنم كما يرسل الفحل في مثل عدة البيض من الابل، ومن أصاب بيضة نعامة فعليه مخاض من الغنم. فلا تنافي بين هذين الخبرين والاخبار الاولة، لانه إنما يلزم مخاض من الغنم على التعيين إذا كان في البيض فرخ كما قلناه في بيض النعام أنه تلزمه البدنة إذا كان فيها فراخ، والذي يدل على أن حكم بيض القطاة حكم بيض النعام:
   
(693) 5 ـ ما رواه موسى بن القاسم عن صفوان عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: في كتاب علي (عليه السلام) في بيض القطاة كفارة مثل ما في بيض النعام.
   
   
باب المحرم يكسر بيض الحمام
   
(694) 1 ـ موسى بن القاسم عن أبي الحسن التميمي عن صفوان عن يزيد بن خليفة قال: سئل أبو عبد الله وأنا عنده فقال له رجل إن غلامي طرح مكتلا في منزلي وفى بيضتان من طير حمام الحرم؟ فقال: عليه قيمة البيضتين يعلف به حمام الحرم.
    
(695) 2 ـ موسى بن القاسم عن محمد بن أحمد عن عبد الكريم عن يزيد بن خليفة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له كان في بيتي مكتل فيه بيض من بيض حمام الحرم فذهب غلامي فكب المكتل وهو لا يعلم أن فيه بيضا فكسره فخرجت فلقيت عبد الله بن الحسن فذكرت ذلك له فقال: تصدق بكفين من دقيق قال: ثم لقيت أبا عبد الله (عليه السلام) فاخبرته فقال: ثمن طيرين تطعم به حمام الحرم فلقيت عبد الله ابن الحسن بعد ذلك فأخبرته قال: صدق فخذ به فانه أخذه عن آبائه (عليهم السلام).
   
(696) 3 ـ فأما ما رواه موسى بن القاسم عن عباس عن أبان عن الحلبي عبيد الله قال:
حرك الغلام مكتلا فكسر بيضتين في الحرم فسألت أبا عبد الله (عليه السلام) فقال: جديين أو حملين. فليس بمناف لما قلناه أولا لان هذا الخبر محمول على أنه إذا كان البيض مما قد تحرك فيه الفرخ فحينئذ يجب عليه فداء حمل أو جدي، ومتى لم يكن تحرك فيه الفرخ لزمته القيمة حسب ما قدمناه، يدل على ذلك:
   
(697) 4 ـ ما رواه موسى بن القاسم عن علي بن جعفر قال: سألت أخي موسى بن جعفر (عليهما السلام) عن رجل كسر بيض الحمام وفي البيض فراخ قد تحرك فقال: عليه أن يتصدق عن كل فرخ قد تحرك فيه بشاة ويتصدق بلحومها إن كان محرما وإن كان الفراخ لم يتحرك تصدق بقيمته ورقا واشترى به علفا يطرحه لحمام الحرم.
   
   
باب من رمى صيدا فكسر يده أو رجله ثم صلح ورعى
    
(698) 1 ـ علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن رجل رمى صيدا فكسر يده أو رجله وتركه فرعى الصيد قال: عليه ربع الفداء.
   
(699) 2 ـ موسى بن القاسم عن صفوان عن عبد الله بن سنان عن أبي بصير قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام) رجل رمى ظبيا وهو محرم فكسر يده أو رجله فذهب الظبي على وجهه فلم يدر ما صنع؟ فقال: عليه فداؤه قلت: فانه رآه بعد ذلك مشى قال: عليه ربع ثمنه.
   
(700) 3 ـ فأما ما رواه موسى بن القاسم عن علي الجرمي عن محمد بن أبي حمزة ودرست عن عبد الله بن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن محرم رمى صيدا فأصاب يده فعرج؟ فقال: إن كان الظبي مشى عليها ورعى وهو ينظر إليه فلا شئ عليه، وإن كان الظبي ذهب على وجهه وهو رافعها فلا يدري ما صنع فعليه فداؤه لانه لا يدري لعله قد هلك. فلا ينافي الخبرين الاولين لانه إنما وجب عليه ربع القيمة إذا كسر يده أو رجله ثم رآه صلح بعد ذلك، وفي الخبر أنه أصابه فعرج ثم مشى ورعى وليس بينهما تناف، لان من هذا حكمه لا يلزمه كفارة بعينها بل يتصدق بما يتمكن منه.
   
   
 باب من رمى صيدا يؤم الحرم
    
(701) 1 ـ أحمد بن محمد بن عيسى عن العباس بن معروف عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال كان يكره أن يرمي الصيد وهو يؤم الحرم.
    
(702) 2 ـ محمد بن أحمد بن يحيى عن الهيثم بن أبي مسروق عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن مسمع عن أبي عبد الله (عليه السلام) في رجل حل رمى صيدا في الحل فتحامل الصيد حتى دخل الحرم فقال: لحمه حرام مثل الميتة.
   
(703) 3 ـ وعنه عن محمد بن الحسين عن ابن فضال عن علي (1) بن عقبة عن أبيه عقبة بن خالد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن رجل قضى حجه ثم أقبل حتى إذا خرج من الحرم فاستقبله صيد قريبا من الحرم والصيد متوجه نحو الحرم فرماه فقتله ما عليه من ذلك شئ؟ فقال: يفديه (2). (704) 4 ـ فأما ما رواه موسى بن القاسم عن ابي الحسين النخعي عن ابن أبي عمير عن
 عبد الرحمن بن الحجاج عن أبي عبد الله (عليه السلام) في الرجل يرمي الصيد وهو يؤم الحرم فتصيبه الرمية فيتحامل بها حتى يدخل الحرم فيموت فيه قال: ليس عليه شئ إنما هو بمنزلة رجل نصب شبكة في الحل فوقع فيه صيد فاضطرب حتى دخل الحرم فمات فيه، قلت هذا عندهم من القياس قال: لا إنما شبهت لك شيئا بشئ. فلا ينافي الاخبار الاولة لان قوله ليس على شئ محمول على أنه ليس عليه شئ من العقاب، لان فعل ذلك مكروه وليس مما يستحق بفعله العقاب كما يستحق إذا فعل ذلك في الحرم، وقد صرح بذلك في الرواية الاولى وإن كان يلزمه مع ذلك الكفارة حسب ما تضمنته الرواية الاخيرة، والذي يدل على أنه يلزمه الكفارة زائدا على ما تقدم:
   
(705) 5 ـ ما رواه موسى بن القاسم عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا كنت محلا في الحل فقتلت صيدا فيما بينك وبين البريد (1) إلى الحرم فان عليك جزؤه، فان فقأت عينه أو كسرت قرنه تصدقت بصدقة.
   
   
باب من قتل جرادة
   
(706) 1 ـ الحسين بن سعيد عن حماد عن حريز عن زرارة عن أبي عبد الله (عليه السلام) في محرم قتل جرادة؟ قال: يطعم تمر وتمرة خير من جرادة.
   
(707) 2 ـ فأما ما رواه محمد بن أحمد بن يحيى عن صالح بن عقبة عن عروة الحناط (2) عن أبي عبد الله (عليه السلام) في رجل أصاب جرادة فأكلها قال: عليه دم.
فالوجه في هذا الخبر أن نحمله على من قتل جرادا كثيرا وإن أطلق عليه لفظ التوحيد لانه أراد الجنس، والذى يدل على ذلك:
   
(708) 3 ـ ما رواه موسى بن القاسم عن عبد الرحمن عن علا عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن محرم قتل جرادا، قال: كف من طعام وإن كان أكثر فعليه دم شاة.
    
(709) 4 ـ فأما ما رواه الحسين بن سعيد عن فضالة عن معاوية قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام) الجراد يكون على ظهر الطريق والقوم يحرمون فكيف يصنعون؟ قال: يتنكبونه (1) ما استطاعوا قلت: فان قتلوا منه شيئا ما عليهم؟ قال: لا شئ عليهم. فالوجه في هذا الخبر ما قد بينه من أنهم يقتلونه على وجه لا يمكنهم التحرز منه فلا يلزمهم كفارة، ويزيد ذلك بيانا:
   
(710) 5 ـ ما رواه موسى بن القاسم عن حماد عن حريز عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: على المحرم أن يتنكب الجراد إذا كان على طريقه فإن لم يجد بدا فقتله فلا بأس.
___________________________________
689 ـ 690 ـ التهذيب ج 1 ص 549.
691 ـ التهذيب ج 1 ص 548 الكافي ج 1 ص 272.
692 ـ التهذيب ج 1 ص 549.
693 ـ 694 ـ التهذيب ج 1 ص 549.
695 ـ 696 ـ التهذيب ج 1 ص 549 واخرج الاول الكليني في الكافي ج 1 ص 230 بسند آخر والصدوق في الفقيه ص 167.
697 ـ التهذيب ج 1 ص 549.
698 ـ 699 ـ التهذيب ج 1 ص 550 واخرج الاخير الصدوق في الفقيه ص 185.
700 ـ التهذيب ج 1 ص 549 الكافي ج 1 ص 271 بتفاوت في حكم الصدر.
(1) هو بضم العين.
(2) (يفديه على نحره) كذا في التهذيب والكافي.
701 ـ 702 ـ التهذيب ج 1 ص 550 واخرج الاخير الكليني في الكافي ج 1 ص 274 وهو جزء من حديث والصدوق في الفقيه ص 185.
703 ـ التهذيب ج 1 ص 550 الكافي ج 1 ص 274.
704 ـ التهذيب ج 1 ص 550 الكافي ج 1 ص 230 والحديث عن الرضا (عليه السلام) بتفاوت يسير.
705 ـ التهذيب ج 1 ص 550 الكافي ج 1 ص 229 الفقيه ص 166 باختلاف يسير.
(1) البريد: اثنا عشر ميلا أو الفرسخان.
(2) في د ونسخة في المطبوعة (الخياط).
706 ـ التهذيب ج 1 ص 551 الكافي ج 1 ص 273.
707 ـ التهذيب ج 1 ص 551 الكافي ج 1 ص 230. (*)
708 ـ 709 ـ 710 ـ التهذيب ج 1 ص 551 واخرج الاول الكليني في الكافي ج 1 ص 73


source : اهل بیت
  299
  0
  0
امتیاز شما به این مطلب ؟

آخر المقالات

رسالة في حديث الوصية بالثقلين (الكتاب والسنة)
تعريف المال عند علماء الشريعة
تأريخ المباهلة عاماً وشهراً ويوماً
شعر الإمام الحسين
احادیث عن الامام الرضا (ع)
سيرة الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام
اعتناق بولس للنصرانية
فى ليلة عاشوراء
الحقوق العامة
قم وأهلها فی روایات أهل البیت (علیهم السلام)

 
user comment