عربي
Wednesday 20th of January 2021
507
0
0%

باب وقت ركعتي الطواف، السعي، من نسى، حكم من سعى

 
باب وقت ركعتي الطواف
  
(819) 1 ـ موسى بن القاسم عن أبي الفضل الثقفي عن عبد الله بن بكير عن ميسر عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: صل ركعتي طواف الفريضة بعد الفجر كان أو بعد العصر.
  
(820) 2 ـ عنه عن محمد بن سيف بن عميرة عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن ركعتي طواف الفريضة قال: لا تؤخرها ساعة إذا طفت فصل.
  
(821) 3 ـ محمد بن يعقوب عن أبي علي الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن إسحاق بن عمار عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: ما رأيت الناس اخذوا عن الحسن والحسين (عليهما السلام) إلا الصلاة بعد العصر وبعد الغداة في طواف الفريضة.
  
(822) 4 ـ فأما ما رواه موسى بن القاسم عن حماد عن حريز عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن ركعتي طواف الفريضة فقال: وقتهما إذا فرغت من طوافك واكرهه عند اصفرار الشمس وعند طلوعها.
  
(823) 5 ـ عنه عن صفوان عن علا بن رزين عن محمد بن مسلم قال: سئل أحدهما (عليهما السلام) عن الرجل يدخل مكة بعد الغداة أو بعد العصر قال: يطوف ويصلي الركعتين ما لم يكن عند طلوع الشمس أو عند إحمرارها. فالوجه في هذين الخبرين أن نحملهما على ضرب من التقية لان ذلك موافق للعامة وأما الخبر الاخير فانه يجوز أن نحمله على ركعتي طواف النافلة فإن ذلك مكروه في هذين الوقتين على ما يقتضيه أكثر الروايات، والذي يدل على ذلك.
  
(824) 6 ـ ما رواه موسى بن القاسم عن عباس عن حكم بن أبي العلا عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الطواف بعد العصر فقال: طف طوافا وصل ركعتين قبل صلاة المغرب عند غروب الشمس، وإن طفت طوافا آخر فصل الركعتين بعد المغرب، وسألته عن الطواف بعد الفجر فقال: طف حتى إذا طلعت الشمس فاركع الركعات.
  
(825) 7 ـ أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن إسماعيل بن بزيغ قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن صلاة طواف التطوع بعد العصر فقال: لا فذكرت له قول بعض آبائه إن الناس لم يأخذوا عن الحسن والحسين (عليهما السلام) إلا الصلاة بعد العصر بمكة فقال: نعم ولكن إذا رأيت الناس يقبلون على شئ فاجتنبه، فقلت إن هؤلاء يفعلون قال: لستم مثلهم.
  
(826) 8 ـ فأما ما رواه أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن يقطين عن أخيه الحسين عن علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن الذي يطوف بعد الغداة أو بعد العصر وهو في وقت الصلاة أيصلي ركعات الطواف نافلة كانت أو فريضة؟ قال: لا.
فالوجه في هذا الخبر ما تضمنه من أنه كان وقت صلاة فريضة فلم يجز له أن يصلي ركعتي الطواف إلا بعد أن يفرغ من الفريضة الحاضرة.
  
  
باب انه يستحب الاطالة عند الصفا والمروة
  
(827) 1 ـ موسى بن القاسم قال حدثني النخعي أبو الحسين قال حدثني عبيد بن الحارث عن حماد المنقري قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام) إن أردت أن تكثر مالك فأكثر الوقوف في الصفا.
  
(828) 2 ـ فأما ما رواه محمد بن يعقوب عن علي بن محمد عن صالح بن أبي حمزة عن أحمد ابن الجهم الخراز عن محمد بن عمر بن يزيد عن بعض أصحابه قال: كنت في قفاء أبي الحسن موسى (عليه السلام) على الصفا أو على المروة وهو لا يزيد على حرفين (اللهم إني اسئلك حسن الظن بك على كل حال وصدق النية في التوكل عليك). فلا ينافي الخبر الاول لان الاول محمول على الاستحباب والندب وهذا محمول على الجواز ورفع الخطر.
  
  
باب من نسى السعي بين الصفا والمروة حتى يرجع إلى أهله
  
(829) 1 ـ موسى بن القاسم عن النخعي أبي الحسين عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: رجل نسي السعي بين الصفا والمروة فقال: يعيد السعي، قلت فانه يخرج قال: يرجع فيعيد السعي إن هذا ليس كرمي الجمار إن الرمي سنة والسعي بين الصفا والمروة فريضة، وقال في رجل ترك السعي متعمدا قال: لا حج له.
  
(830) 2 ـ فأما ما رواه سعد بن عبد الله عن موسى بن الحسن عن محمد بن عبد الحميد عن أبي جميلة المفضل بن صالح عن زيد الشحام عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال سألته عن رجل نسي السعي بين الصفا والمروة حتى يرجع إلى أهله؟ فقال: يطاف عنه. فالوجه في هذا الخبر أن نحمله على من لا يتمكن من الرجوع إلى مكة فانه يجوز له أن يستنيب غيره في ذلك، ومن تمكن فلا يجوز له غير الرجوع على ما تضمنه الخبر الاول.
  
  
باب حكم من سعى أكثر من سبعة أشواط
   
(831) 1 ـ روى موسى بن القاسم عن صفوان بن يحيى عن عبد الله بن محمد عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: الطواف المفوض إذا زدت عليه مثل الصلاة فإذا زدت عليها فعليك الاعادة وكذلك السعي.
   
(832) 2 ـ فأما ما رواه محمد بن يعقوب عن أبي علي الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن محمد بن عبد الرحمن بن الحجاج عن أبي إبراهيم (عليه السلام) عن رجل سعى بين الصفا والمروة ثمانية أشواط ما عليه؟ فقال: إن كان خطأ طرح واحدا واعتد بسبعة.
  
(833) 3 ـ وعنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن جميل ابن دراج قال حججنا ونحن صرورة فسعينا بين الصفا والمروة أربعة عشر شوطا فسألنا أبا عبد الله (عليه السلام) عن ذلك؟ فقال: لا باس سبعة لك وسبعة تطرح.
  
(834) 4 ـ سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم قال: سعيت بن الصفا والمروة أنا وعبيد الله بن راشد فقلت له تحفظ علي فجعل يعد ذاهبا وجائيا شوطا واحدا فبلغ مثل ذلك (1) فقلت له كيف تعد؟ قال: ذاهبا وجائيا شوطا واحدا فأتممنا أربعة عشر شوطا فذكرنا ذلك لابي عبد الله (عليه السلام) فقال: قد زادوا على ما عليهم ليس عليهم شئ. فالوجه في هذه الاخبار أن نحملها على من فعل ذلك ساهيا أو جاهلا لم يكن عليه الاعادة والخبر الاول محمول على من فعل ذلك متعمدا، وقد بين ذلك في رواية عبد الرحمن بن الحجاج في قوله إن كان أخطأ طرح واحدا فدل على أنه إذا كان متعمدا كان الحكم ما قدمنا.
  
(835) 5 ـ فأما ما رواه موسى بن القاسم عن صفوان عن علا عن محمد بن مسلم عن أحدهما (عليهما السلام) قال: إن في كتاب علي (عليه السلام) إذا طاف الرجل بالبيت ثمانية أشواط الفريضة واستيقن ثمانية أضاف إليها ستا وكذلك إذا استيقن أنه سعى ثمانية أشواط أضاف إليها ستا. فالوجه في هذا الخبر أن نحمله على من فعل ذلك ساهيا على ما قدمناه، ويكون مع ذلك إذا سعى ثمانية يكون عند الصفا، فأما إذا علم أنه سعى ثمانية وهو عند المروة فتجب عليه الاعادة على كل حال لانه يكون بدأ بالمروة ولا يجوز لمن فعل ذلك البناء عليه، والذي يدل على ذلك:
  
(836) 6 ـ ما رواه الحسين بن سعيد عن فضالة وصفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن طاف الرجل بين الصفا والمروة تسعة أشواط فليسع على واحد ويطرح ثمانية، وإن طاف بين الصفا والمروة ثمانية أشواط فليطرحها وليستأنف السعي، وإن بدأ بالمروة فليطرح ما سعى ويبدأ بالصفا.
___________________________________
819 ـ 820 ـ التهذيب ج 1 ص 486.
821 ـ التهذيب ج 1 ص 487 الكافي ج 1 ص 282.
822 ـ التهذيب ج 1 ص 486. (*)
823 ـ التهذيب ج 1 ص 486.
824 ـ 825 ـ 826 ـ التهذيب ج 1 ص 487. (*)
827 ـ 828 ـ التهذيب ج 1 ص 488 واخرج الاخير الكليني في الكافي ج 1 ص 285.
829 ـ التهذيب ج 1 ص 489. (*)
830 ـ 831 ـ التهذيب ج 1 ص 489.
832 ـ التهذيب ج 1 ص 489 الكافي ج 1 ص 286 الفقيه ص 193.
833 ـ 834 ـ التهذيب ج 1 ص 489 واخرج الاول الكليني في الكافي ج 1 ص 286. (*)
(1) في بعض نسخ الاصل التى رآها صاحب الوافى (ره) (فبلغ منا ذلك) وفى آخر (فبلغ بنا ذلك) وعلى التقادير فيه ابهام يفسره ما بعده.
835 ـ التهذيب ج 1 ص 489.
836 ـ التهذيب ج 1 ص 490.


source : اهل بیت
507
0
0%
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟

آخر المقالات

في فضلِ شهر رَمضان وأعمالِه
موسسا ت الشیعه - البحرین -2
ولادة السيدة فاطمة المعصومة بنت الإمام موسى بن جعفر ...
الأسوة فی بیت الزوجیّة
صلاة الحوائج
نشأة نظام الاسلام السياسي
النبي محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم
نبذه عن السیده رقیة (سلام الله عليها)
حد الفقر الذی یجوز معه اخذ الزکاة
الإمام الحسين ( عليه السلام ) ومصلحة الإسلام العليا

 
user comment