عربي
Sunday 20th of September 2020
  12
  0
  0

نبذة عن حیاة الامام الباقر(ع)

نعزی الامة الاسلامیة بمناسبة ذکری استشهاد الامام الباقر (ع) و نقدم لکم نبذة عن سیرة باقر العلوم؛ الامام الخامس من الائمة الطهار(علیهم السلام).


نبذة عن حیاة الامام الباقر(ع)

 في بيان ولادته واسمه وكنيته ولقبه

ولد الامام الباقر (ع) يوم الاثنين في الثالث من صفر أو غرة رجب سنة (57 هـ) بالمدينة  المنورة وكان (عليه السلام) حاضرا في وقعة الطف وعمره اربع سنين، امه الماجدة فاطمة بنت الإمام الحسن المجتبي (عليه السلام) وقيل لها أ ُم عبدالله، فأصبح (عليه السلام) ابن الخيرتين وعلويا بين العلويين.

روي في دعوات الراوندي عن الامام محمد الباقر (عليه السلام) انه قال: كانت أ ُمي قاعدة عند جدار فتصدع الجدار وسمعنا هدة شديدة فقالت بيدها: لا وحق المصطفى ما أذن الله لك في السقوط، فبقي معلقا حتي جازته، فتصدق عنها أبي (عليه السلام) بمائة دينار.

وذكرها الصادق عليه السلام يوما فقال: كانت صديقة لم يدرك في آل الحسن (عليه السلام) امرأة مثلها.

و روى عن الإمام الصادق (عليه السلام) باسانيد معتبرة انه قال:

«الاوصياء اذا حملت بهم امهاتهم اصابها فترة شبه الغشية، فأقامت في ذلك يومها ذلك... ثم ترى في منامها رجلا يبشرها بغلام، عليم، حليم، فتفرح لذلك، ثم تنتبه من نومها فتسمع من جانبها الايمن في جانب البيت صوتا يقول: حملت بخير وتصيرين إلى خير وجئت بخير، أبشري بغلام حليم عليم.

وتجد خفة في بدنها ثم لم تجد بعد ذلك امتناع من جنبيها وبطنها فاذا كان لتسع من شهرها سمعت في البيت حسا شديدا فاذا كانت الليلة التي تلد فيها ظهر لها في البيت نور تراه لا يراه غيرها إلا أبوه، فاذا ولدته ولدته قاعدا وتفتحت له حتى يخرج متربعا يستدير بعد وقوعه إلى االأرض، فلا يخطىء القبلة حيث كانت بوجهه ثم يعطس ثلاثا يشير باصبعه بالتحميد ويقع مسرورا مختونا ورباعيتاه من فوق واسفل وناباه وضاحكاه، ومن بين يديه مثل سبيكة الذهب نور ويقيم يومه وليلته تسيل يداه ذهبا (نورا أصفرا مثل الذهب)...».

اسمه الشريف محمد، وكنيته أبوجعفر، والقابه الشريفة الباقر والشاكر والهادي، وأشهر القابه الباقر، وقد لقبه رسول الله (عليه السلام) به كما ورد في رواية سفينة عن جابر بن عبدالله انه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يوشك ان تبقى حتى تلقى ولدا لي من الحسين (عليه السلام) يقال له: محمد، يبقر علم الدين بقرا فاذا ليقته فاقرأه مني السلام.

و روى الشيخ الصدوق رحمه الله عن عمرو بن شمر قال: سألت جابر بن يزيد الجعفي فقلت له: ولم سمي الباقر باقرا؟ قال: لانه بقر العلم بقرا أي شقه شقا وأظهره إظهارا.

ولقد حدثني جابر بن عبدالله الانصاري انه سمع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: يا جابر انك ستبقى حتى تلقى ولدي محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المعروف في التوراة بباقر، فاذا لقيته فاقرأه مني السلام، فليقيه جابر بن عبدالله الانصاري في بعض سكك المدينة، فقال له: يا غلام من أنت؟ قال: أنا محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.

قال له جابر: يا بني أقبل فأقبل، ثم قال: أدبر فأدبر، فقال: شمائل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ورب الكعبة، ثم قال: يا بني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقرئك السلام، فقال: على رسول الله السلام ما دامت السماوات والارض وعليك يا جابر بما بلغت السلام، فقال له جابر: يا باقر، يا باقر، انت الباقر حقا أنت الذي تبقر العلم بقرا.

ثم كان جابر يأتيه فيجلس بين يديه فيعلمه، فربما غلط جابر فيما يحدث به عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يرد عليه ويذكره، فيقبل ذلك منه ويرجع إلى قوله، وكان يقول: يا باقر، يا باقر، يا باقر، اشهد بالله إنك قد اوتيت الحكم صبيا.

وفي تذكرة سبط ابن الجوزي: انما سمي الباقر من كثرة سجوده، بقر السجود جبهته، اي فتحها ووسعها، وقيل لغزارة علمه.

وقال ابن حجر الهيثمي في الصواعق المحرقة مع كثرة عناده ونصبه: «أبو جعفر محمد الباقر سمي بذلك من بقر الارض اي شقها وأثار مخباتها ومكامنها فلذلك هو أظهر من مخبئات كنوز المعارف وحقائق الاحكام واللطائف ما لا يخفى إلا علي منطمس البصيرة او فاسد الطوية والسريرة، ومن ثم قيل هو باقر العلم وجامعه وشاهر علمه ورافعه الخ».

وكان نقش خاتمه (العزة لله) أو (العزة لله جميعا) وعلى رواية انه كان يلبس خاتم جده الحسين (عليه السلام) وكان نقشه (ان الله بالغ امره) وروي غير هذا ايضا ولا منافاة بينها لامكان تعدد خواتيمه ولكل نقش مستقل.

 

في مكارم اخلاقه ونبذة من فضائله ومناقبه عليه السلام

لا يخفى على كل متأمل منصف كثرة ما روي عنه عليه السلام من الاخبار والآثار والعلوم والتفسير والفنون والآداب والأحكام بحيث يصعب على العقل احصاؤها، وقد اقتبس الصحابة والوجوه والاعيان والرؤساء والفقهاء من علمه، وكانوا يضربون المثل بكثرة علمه:

يا باقر العلم لاهل التقى

 وخير من لبى على الاجبل

روى الشيخ المفيد مسندا عن عبدالله بن عطاء المكي انه قال: ما رأيت العلماء عند احد قط أصغر منهم عند ابي جعفر محمد بن علي بن الحسين عليه السلام ولقد رأيت الحكم بن عتيبة مع جلالته في القوم بين يديه كانه صبي بين يدي معلمه، وكان جابر بن يزيد الجعفي إذا روى عن محمد بن علي عليه السلام شيئا قال: حدثني وصي الاوصياء ووراث علوم الانبياء محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام.

وروي عن حبابة الوالبية انها قالت: رأيت رجلا بمكة اصيلا (وقت العصر) بالملتزم أو بين الباب والحجر على صعدة من الارض وقد حزم وسطه على المئزر بعمامة خز والغزالة تخال على ذلك الجبل كالعمايم على قمم الرجال وقد صاعد كفه وطرفه نحو السماء ويدعو، فلما انثال الناس عليه يستفتونه عن المعضلات ويستفتحون ابواب المشكلات فلم يرم حتى أفتاهم في الف مسألة.

ثم نهض يريد رحله ومناد ينادي بصوت صهل (عال): ألا انه هذا النور الأبلج المسرج والنسيم الأرج والحق المرج.

وقد اخبرني جدي شهر آشوب والمنتهى ابن كيابكي الحسيني بطرق كثيرة عن سعيد بن المسيب وسليمان الاعمش، وابان بن تغلب، ومحمد بن مسلم، وزرارة بن اعين، وأبي خالد الكابلي: ان جابر بن عبدالله الانصاري كان يقعد في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ينادي: يا باقر: يا باقر العلم، فكان اهل المدينة يقولون: جابر يهجر.

وكان يقول: والله ما اهجر ولكنّي سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: انك ستدرك رجلا من اهل بيتي اسمه اسمي وشمائله شمائلي يبقر العلم بقراً فذاك الذي دعاني الي ما اقول.

وروي أيضاً عن أبي السعادات في فضائل الصحابة ان جابر الانصاري بلـّغ سلام رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الى محمد الباقر، فقال له محمد بن علي: اثبت وصيتك فانك راحل الى ربّك، فبكي جابر فقال له: يا سيدي وما علمك بذلك فهذا عهد عهده اليّ رسول الله، فقال له: والله يا جابر لقد أعطاني الله علم ما كان وما هو كائن الى يوم القيامة، واوصى جابر وصاياه وادركته الوفاة.

روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: إذا فارق الحسين الدنيا، فالقائم بالامر بعده عليّ ابنه وهو الحجة والامام وسيخرج الله من صلب علي ابناً اسمه اسمي وعلمه علمي وحكمه حكمي، وهو اشبه الناس الي وهو الامام والحجة بعد ابيه.

روي صاحب كشف الغمة عن افلح مولى ابي جعفر عليه السلام انه قال: خرخت مع محمد بن علي عليهما السلام حاجاً فلمّا دخل المسجد نظر الى البيت فبكي حتي علا صوته، فقلت: بابي انت وامي ان الناس ينظرون فلو رفقت بصوتك قليلا، قال: ويحك يا افلح ولم لا أبكي لعل الله تعالى ان ينظر الي منه برحمة فأفوز بها عنده غدا.

قال: ثم طاف بالبيت ثم جاء حتى ركع عند المقام فرفع رأسه من سجوده فاذا موضع سجوده مبتل من دموع عينيه.

وكان اذا ضحك قال: اللهم لا تمقتني، وروي عن ولده جعفر عليه السلام قال: كان ابي يقول في جوف الليل في تضرّعه: امرتني فلم أءتمر ونهيتني فلم أنزجر، فها انا ذا عبدك بين يديك ولا أعتذر وكان عليه السلام يتصدق في كل جمعة بدينار ويقول ان الصدقة يوم الجمعة تتضاعف.

روى الشيخ الكليني عن الامام الصادق عليه السلام انه قال: كان أبي إذا أحزنه امر جمع النساء والصبيان ثم دعا وامّنوا.

وروى أيضاً عنه عليه السلام انه قال: كان ابي عليه السلام كثير الذكر، لقد كنت امشي معه وانه ليذكر الله، وآكل معه وانه ليذكر الله ولقد كان يحدث القوم وما يشغله ذلك عن ذكر الله وكنت ارى لسانه لازقاً بحنكه يقول: لا اله الا الله، وكان يجمعنا فيأمرنا بالذكر حتى تطلع الشمس ويأمر بالقراءة من كان يقرأ منا ومن كان لا يقرأ منا أمره بالذكر.

«وكان عليه السلام ظاهر الجود في الخاصة والعامة مشهود الكرم في الكافة معروفاً بالتفضل والاحسان مع كثرة عياله وتوسط حاله».

وروي عن سلمى مولاة ابي جعفر قالت: كان يدخل عليه اخوانه فلا يخروجون من عنده حتي يطعمهم الطعام الطيب ويلبسهم الثياب الحسنة ويهب لهم الدراهم.

وحكي ان الكميت كان عند ابي جعفر عليه السلام يقول:

ذهب الذين يعاش في اكنافهم

 لم يبق الا شامت او حاسد

فقال الكميت بالبداهة:

وبقي على ظهر البسيطة واحد

 فهو المراد وانت ذاك الواحد

و كان احسانه خمسمائة درهم الي ستمائة الف درهم، ولا يمل من صلة اخوانه، والاحسان الى الذين جاؤوا اليه رجاء احسانه[13]، ونقل انه كان لا يسمع من داره يا سائل بورك فيك ولا يا سائل خذ هذا، وكان يقول عليه السلام: سموهم بأحسن أسمائهم.

وفي جنات الخلود عند ذكر اخلاقه الحميدة: انه كان كثير البكاء في اكثر الاوقات خوفا من الله ويعلو صوته بالبكاء، وكان اكثر الناس تواضعا، وله مزارع واملاك ومواشي ومراع وعبيد كثيرون، وكان يذهب الى المزرعة ويعمل فيها حتى في اليوم القائظ فيجيء اليها متكئا على موليين من مواليه، واذا حصل على شيء من ذلك انفقه في سبيل الله فكان اسخى الناس، واذا قيس علم كل عالم الى علمه كان كالقطرة بالنسبة الى البحر فكانت ينابيع الحكم تسيل عنه وقد صغر كل جليل امام جلالته.

قابل ابن حجر السني المتعصب في الصواعق: هو باقر العلم وجامعه وشاهر علمه ورافعه، صفا قلبه، وزكى علمه وعمله، وطهرت نفسه، وشرفت خلقه، وعمرت اوقاته بطاعة الله، وله من الرسوم في مقامات العارفين ما تكلّ عنه ألسنة الواصفين وله كلمات كثيرة في السلوك والمعارف لا تحتملها هذا العجالة.

يقول المؤلف: ارى من المناسب هنا ذكر اخبار في مناقب ومفاخر الامام محمد الباقر (ع) لأزيّن كتابي بها.

 

في عطائه عليه السلام

روي الشيخ المفيد رحمه الله  عن الحسن بن كثير قال: شكوت الي ابي جعفر محمد بن علي عليهم السلام الحاجة وجفاء الاخوان، فقال: بئس الاخ اخ يرعاك غنيا ويقطعك فقيرا ثم امر غلامه فاخرج كيسا فيه سبعمائة درهم وقال: استنفق هذه فاذا نفدت فأعلمني و في رواية: استعن بهذا القوت فاذا فرغت فأعلمني.

 

ذكر معجزة عن الامام عليه السلام

روى القطب الراوندي عن ابي بصير قال: خلت المسجد مع ابي جعفر عليه السلام والناس يدخلون ويخرجون، فقال لي: سل الناس هل يرونني؟ فكل من لقيته قلت له: أرأيت ابا جعفر؟ فيقول: لا ـ وهو واقف ـ حتى دخل ابوهارون المكفوف، فقال: سل هذا، فقلت: هل رأيت ابا جعفر؟ فقال: اليس هو بقائم؟ قلت: وما علمك؟ قال: وكيف لا اعلم وهو نور ساطع.

قال: وسمعته يقول لرجل من اهل افريقيا: ما حال راشد؟ قال: خلفته حيا صالحا يقرؤك السلام، قال: رحمه الله، قال: مات؟ قال: نعم، قال: ومتى؟ بعد خروجك بيومين. قال: والله ما مرض ولا كان به علة، قال: اما من يموت من مرض او علة.

قلت: من الرجل؟ قال: رجل كان لنا مواليا ولنا محباً، ثم قال: لئن ترون انه ليس لنا معكم اعين ناظرة او اسماع سامعة لبئس ما رأيتم، والله لا يخفى علينا شيء من اعمالكم، فأحضرونا جميلا وعوّدوا انفسكم الخير وكونوا من اهله تعرفون به فاني بهذا آمر ولدي وشيعتي.

 

في حلمه وحسن خلقه عليه السلام

روى الشيخ الطوسي عن محمد بن سليمان عن ابيه قال: كان رجل من اهل الشام يختلف الى ابي جعفر عليه السلام وكان مركزه بالمدينة، يختلف الى مجلس ابي جعفر يقول له: يا محمد الا ترى اني انما اغشي مجلسك حياء مني منك ولا اقول ان احدا في الارض ابغض الي منك اهل البيت، واعلم ان طاعة الله وطاعة رسوله وطاعة امير المؤمنين في بغضكم ولكن اراك رجلا فصيحا لك ادب وحسن لفظ، فانما اختلافي اليك لحسن ادبك.

وكان ابوجعفر يقول له خيرا ويقول: لن تخفي على الله خافية فلم يلبث الشامي الا قليلا حتى مرض واشتد وجعه، فلما ثقل دعا وليه وقال له: اذا أنت مددت علي الثوب فأت محمد بن علي عليهما السلام وسله ان يصلي علي واعلمه اني انا الذي امرتك بذلك.

قال: فلما ان كان في نصف الليل ظنوا انه قد برد وسجوه، فلما ان اصبح الناس خرج وليه الي المسجد، فلما ان صلى محمد بن علي عليه السلام و تورك وكان اذا صلى عقب في مجلسه، قال له: يا ابا جعفر ان فلان الشامي قد هلك وهو يسألك ان تصلي عليه.

فقال ابوجعفرعليه السلام: كلا ان بلاد الشام بلا صرد والحجاز بلاد حر لهبا شديد فانطلق فلا تعجلن علي صاحبك حتي اتيكم، ثم قام عليه السلام من مجلسه فأخذ وضوءا ثم عاد فصلى ركعتين ثم مد يده تلقاء وجهه ما شاءالله ثم خر ساجدا حتى طلعت الشمس، ثم نهض فانتهى الى منزل الشامي فدخل عليه فدعاه، فأجابه ثم اجلسه واسنده ودعا له بسويق فسقاه وقال لاهله: املؤوا جوفه وبرّدوا صدره بالطعام البارد.

ثم انصرف عليه السلام فلم يلبث الا قليلا حتى عوف الشامي فأتى ابا جعفر عليه السلام فقال: اخلني فأخلاه، فقال: اشهد انك حجة الله على خلقه وبابه الذي يؤتي منه فمن اتي من غيرك خاب وخسر وضلَّ ضلالا بعيدا، قال له ابوجعفرعليه السلام: ‌وما بدالك؟ قال: اشهد اني عهدت بروحي وعاينت بعيني، فلم يتفاجأني الا ومناد ينادي، اسمعه بأذني ينادي وما انا بالنائم: ردوا عليه روحه فقد سألنا ذلك محمد بن علي، فقال له ابو جعفر: اما علمت ان الله يحب العبد ويبغض عمله، ويبغض العبد ويحب عمله؟ (اي كما انك كنت مبغوضا لدي الله لكن عملك وهو حبنا مطلوبا لله تعالى) قال (الراوي): فصار بعد ذلك من اصحاب ابي جعفرعليه السلام.

 

شهادة الإمام الباقر (عليه السلام):

لقد سقي الإمام باقر العلوم السم واستشهد في السابع من ذي الحجة الحرام عام 114 هجري، وكان عمره عندئذ سبعة وخمسين عاماً وذلك في عصر الحاكم الأموي الجائر ( هشام بن عبدالملك).

وفي ليلة وفاته قال للإمام الصادق (عليه السلام) :

(هذه الليلة سوف ارحل من هذه الدنيا، فقد رأيت والدي وهو يحمل الي شراباً عذبا فتناولته فبشرني بدار الخلود ولقاء الحق)

وفي اليوم التالي ووري الجسد الطاهر لذلك البحر الزاخر بالعلم الآلهي في ثرى البقيع الى جوار قبر الإمام الحسن وقبر الإمام السجاد (عليهم السلام) صلوات الله وسلامه عليه. ( تراجع الكتب التالية في هذا المجال الكافي ج1 ص469 وج5 ص117 بصائر الدرجات ص141 الطبعة الحجرية تواريخ النبي والال للتستري ص40 الانوار البهية للمحدث القمي ـ الطبعة الحجرية ص69).


source : ابنا
  12
  0
  0
امتیاز شما به این مطلب ؟

آخر المقالات

علی الأکبر (علیه السلام)
شهادة السيّدة رقيّة
أم البنين
علي الأكبر ابن الإمام الحسين (ع) (شبيه أهل الكساء عليهم ...
في رثاء سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام
عظمة وشموخ السيدة زينب
سياسة الإمام علي ( عليه السلام ) مع وُلاته وعُمّاله
حتميّة‌ الفتح‌:
علي ( عليه السلام ) مع الحق والحق مع علي ( ع )
دور الأئمّة ( عليهم السلام ) تجاه هذا التسَلسُل

 
user comment