عربي
Monday 21st of September 2020
  379
  0
  0

انظـري الي نفسـك بثقـة

هذه لا يعجبها جسدها .. وتلك تكره شخصيتها .. واخري لا تري اي ايجابية في حياتها , وهكذا نجد الكثيرات منا غير راضيات عن أنفسهن وكل واحدة منهن تتمني ان تكون علي صورة مختلفة عما هي عليه الآن , واذا عدنا بالذاكرة الي اقوال الحكماء القديمة لوجدناهم يقولون : ما من تعيس أكثر من الذي يتوق لأن يكون شخصا آخر مختلفا عن شخصه جسدا او عقلا .

فجسمك أو شخصيتك ما هي الا ذلك الكيان الذي حباك به الله دون سواك , ففكري كم من معاقين جسديا أو عقليا حرموا صحة البدن والعقل او النفس وانت كم من الله عليك من النعم في نفسك وعقلك وصحتك , وكم من الطاقات تمتلكينها .. واسألي نفسك : هل قمت باستغلالها جيدا لتصيغي بها حياتك كما تحبين ام ان كل همك تمني ما تمتلكه الأخريات ممن ترين انهن اكثر منك حظا؟ ..

اذا كنت مازلت مترددة في محاولة اتخاذ خطوات ايجابية في هذا الشأن فاسمعي د . شحاتة محروس استاذ علم النفس التربوي المساعد بجامعة حلوان عندما يقول ان فكرة الانسان عن نفسه تحكم تصرفاته بشكل كبير فاذا كانت فكرتك عن نفسك ايجابية كانت تصرفاتك ايجابية والعكس صحيح .

فتكرار الفكر السلبي عن النفس يجعلك تعيشين في حالة احباط ويأس من اي اصلاح , لذا يجب ان تنظري دائما للجانب الايجابي حتي تجدي داخلك الطاقة التي تدفعك للأمام دائما فكل المطلوب منك كما ينصح د . شحاتة هو ان تقبلي نفسك كما هي وتنسجمي معها من خلال اتباع الخطوات التالية :

ـ إلغاء أي افكار سلبية تطرأ علي نفسك مباشرة و عدم الانسياق وراءها واستبدال الالفاظ السلبية التي تعبرين بها عن نفسك بألفاظ ايجابية مثلا بدلا من أنا سمينة انا ذكية وخفيفة الظل .

ـ تعرفي علي عيوبك ولكن لا تضخميها وتغلبي عليها بالتدريج .

 

 

ـ اشغلي نفسك بتحقيق اهداف ذات قيمة تشعرك بالحماس , خاصة خدمة الآخرين , فذلك يشعرك بسعادة وبفائدتك للآخرين .

ـ لا تخفي شعورك بالضغط او التوتر بل اعترفي بحقيقة مشاعرك وانك قادرة علي مواجهتها واذا شعرت بحاجة للبكاء فلا بأس فالدموع تخفف الضغط النفسي .

ـ تعلمي الرضا بالواقع وأن تكوني واقعية فسواء كنت جميلة او قبيحة , غنية او فقيرة ممتلئة أو نحيفة , فبالتأكيد هناك اشياء تجعلك مميزة , ورددي لنفسك دائما : ماذا لو لم ارض بالواقع؟ .. سأقضي وقتا طويلا في حالة احباط واعيش احلام يقظة وخيال وبعد كل هذا الوقت الضائع سأعود لأجد الواقع لم يتغير فبدلا من ذلك يجب ان احاول تغيير الواقع بالواقع نفسه فلو لم ارض عن نفسي لن اجد من يقبلني او يساعدني علي التغيير .

وتذكري دائما انك الوحيدة القادرة علي تلوين حياتك بالألوان التي تريدينها الوردية أو السوداوية .. فأي الألوان تختارين؟ !


source : www.arabnet5.com
  379
  0
  0
امتیاز شما به این مطلب ؟

آخر المقالات

أهمية دور المؤسّسات الحقوقية والسياسية في الحكومة ...
المهـدوية في الغـرب الإسـلامي بين الرمز الديني ...
المنهج الصوفي أو الباطني للتفسير
شرح خطبة السيدة زينب في مجلس يزيد
عداء الوهابيّة للإمام علي عليه‌السلام
من مناظرات الامام الصادق(عليه السلام)
الإمام الصادق (ع) خازن العلم وحافظ الشريعة
جابر بن عبد الله الانصاری
أدب الصلاة على النبي (ص)
قربان الحسين (عليه السلام)

 
user comment