عربي
Saturday 26th of September 2020
  425
  0
  0

اهدار دفع المنتهك حرمة المسكن

اتفقت كلمة فقهاء الإمامية والإحناف والحنابلة والشافعية والظاهرية، على جواز دفع الداخل دار غيره بغير اذنه، وإباحة قتله إذا توقف دفعه عليه.
الإمامية:
(إذا دخل داراً فزجروه، ولم يخرج فأدى الزجر والدفع إلى تلفه، أو فوات بعض اعضائه، لم يكن على الدافع ضمان لو راعى في الدفع ما مر).
الحنفية:
( الا ترى أنك لو رأيت رجلاً، ينقب عليك دارك من خارج، أو دخل عليك ليلاً من الثقب بالسيف، وخفت ان أنذرته يضر بك، وكان على أكثر رأيك ذلك، وسعك أن تقتله قبل أن تعلمه، إذا خفت أن يسبقك إن اعلمته).
الحنابلة:
(ولا يضمن بهيمة صالت عليه، ولا من دخل منزله متلصصاً).
(أو أنه دخل منزله يكابره على ماله، فلم يقدر على دفعه الا بقتله، لم يقبل قوله إلا ببينة، ولزمه القصاص).
الشافعية:
(إنه لو دخل شخص داره أو خيمته بغير اذنه فإن له دفعه وإن اتى الدفع على نفسه، ولم يضمنه، ولكن لايجوز قبل انذاره على الاصح).
الظاهرية:
(ان كان على القوم المقطوع عليهم، أو الواحد المقطوع عليه، أو المدخول عليه منزله في المصر ليلاً أو نهاراً في أخذ ماله أو طلب زنى أو غير ذلك مهلة؛ فالمناشدة فعل حسن لقوله تعالى: «أدع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن» فإن لم يكن في الأمر مهلة، ففرض على المظلوم أن يبادر الى كل ما يمكنه الدفاع عن نفسه.
(عن محمد بن سيرين عن عبادة بن الصامت قال:
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم (الدار حرم فمن دخل عليك حرمك فاقتله).
----------------------------------


source : البلاغ
  425
  0
  0
امتیاز شما به این مطلب ؟

آخر المقالات

الغدير في الكتاب العزيز
التعامل مع القرآن بين الواقع والمفروض
دروس من مواقف أبي ذر (رض)
هل لله جسماً
حقوق الإنسان في نظر أهل البيت ( عليهم السلام )
اليوم الرّابع والعِشرون (يوم المباهلة)
اشعار الفرزدق فی حق الامام وین العابدین (علیه السلام) ...
أفأنت تکره الناس
الإيمان بالإمام المهدي (عج)
شهادة حمزه عم النبي صل الله عليه واله

 
user comment