عربي
Tuesday 22nd of September 2020
  344
  0
  0

الإمام موسى الصدر في خطاب الإمام الخميني (ره) والإمام الخامنئي (دام ظله العالي)

سقوط الطاغية «معمر القذافي» جعل المحبين للإمام موسي الصدر يتسائلون من جديد عن مصير الإمام المغيب كما تم نشر اخبار ومقالات متعدده حول هذا السيد الجليل وفي هذا السياق نقدم جزئين من خطابين للإمام الخميني (ره) والإمام الخامنئي (دام ظله العالي).

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية العالمية   ان الإمام الراحل الخميني الكبير (ره) في لقاءه مع عائلة الإمام موسي الصدر وفي عام 1980 ميلادي قال: ما يسهل الأمور كلها هو اننا وشعبنا وسماحة السيد الإمام موسي الصدر واجهنا مشكلة لأجل الحصول علي مدرسة فكرية والسيد الصدر الذي انا كنت أعرفه منذ زمن بعيد، بل يجب أن أقول أنا ربيته، أعرف فضائله والخدمات التي قام بها بعد ذهابه الي لبنان واعرف ايضاً مدي احتياج لبنان الي هذا الرجل.

وأسأل الله تعالي أن يمنّ علي عائلته بالصبر وأن يقرّ اعينهم برؤيته في المستقبل القريب ان شاء الله وأرجو من الله تعالي أن يرجع الإمام الصدر ويكون موفقاً في خدمة الإسلام والمسلمين ويستفاد الشيعة في لبنان والمسلمون جميعاً من وجوده.(صحيفة الإمام الخميني(ره)؛ المجلد 13، الصفحة رقم 166)

وفي هذا الصعيد قال الإمام خامنئي (دام ظله العالي) في رسالة الي ملتقي تكريم الإمام موسي الصدر في عام 1999 ميلادي ان وحدة اللبنانيين الشيعة واعطاهم الهوية وخلق التعايش والإحترام المتبادل في ما بين اتباع الأديان والطوائف السياسية في لبنان من جهة، والصراحة والوضوح في تعريف الكيان الصهيوني كــ"الشر المطلق" والإعلان عن تحريم التعاون مع هذا الكيان من جهه اخري وبالنهاية التعبير عن المودة والشعور بالنسبة إلي مؤسس نظام الجمهورية الإسلامية في ايران الامام الخميني(ره) في كلا الصعيدين الثقافي وساحة الكتابة والتأليف، والتعاون مع العناصر المناضلة في ايران لمدة طويلة، صنع من هذا العالم الجليل الذي كان قد خرج من بطن الحوزة العلمية وايضا كان خلفاً لأسرة علمية من عالم التشيع شخصية متعددة الابعاد.

ولهذا كان الإمام الراحل (ره) يعبر عن تعلقه بهذا السيد وتكريمه لهذه الشخصية العزيزة من بداية الثورة الإسلامية الي الآن وذلك في اقوال واحاديث متعددة.

ولاشك ان حرمان لبنان من هذه الشخصية ذات قيمة واهمية كبري يعد خسارة كبيرة للبنان في الماضي والمستقبل ومع الأسف الشديد ما قامت حتي الان خطفه برد فعل ذات اهمية كبري من قبل المنظمات الدولية التي تدعي حمايتها لحقوق الإنسان ونتمني ان تجاهل الأخبار المتعلقه بالإمام موسي الصدر تنتهي بمسعي من اصحاب الهمة والمسئولية العالية.


source : ایکنا
  344
  0
  0
امتیاز شما به این مطلب ؟

آخر المقالات

تقدیم الشکر لرجال الإطفاء في لندن بآیة من القرآن
مقرئ ایرانی یحیی لیالي رمضان فی الهند
الاُسقف الأعظم للأرمن: يتمتع أتباع شتى الأديان ...
مقتل 5 أشخاص بسقوط قذيفة شمال سيناء المصرية
الجيش المصري يفتح النار على قافلة سياحية ويقتل 12 شخصا ...
عرض تفسير قرآنی بدون نقط فی مكتبة آية الله المرعشی
ظاهرة الإسلاموفوبیا فی ندوة دولیة
توافد مستمر لمواکب العزاء الى الصحن الحسینی الشریف فی ...
نيبال: إنطلاق مؤتمر المسلمين في جنوب أسيا
أماكن قد يلجأ إليها البغدادي حال فقدانه الموصل والرقة

 
user comment