عربي
Monday 25th of January 2021
330
0
نفر 0
0% این مطلب را پسندیده اند

قم المقدسة عش آل محمد(ص) والحوزة الكبرى تاريخ وعطاء

جاء في الحديث الشريف، وبطرق متعددة عند الفريقين عن النبي الأعظم محمد(ص): «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا، يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه».

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية العالمية  أن الحديث عن الهجرة له انعكاسه المباشر على النهضة العلمية في مدينة قم المقدسة التي نحن بصدد الحديث عنها، وقد كانت الهجرة على نحوين: الفردية والجماعية، كما أنها تنقسم بدورها من جهة أخرى إلى قسمين أيضاً، فهناك الهجرة الاختيارية، وهي مورد الكلام، والهجرة القسرية، وهي التي تُدرج تحت عنوان «التهجير». والمغايرة من حيث المصداق واضحة والهجرة الاختيارية لها أسبابها ومبرراتها، فالاستزادة من طلب العلم، تدفع الإنسان في كثير من الأحيان باتجاه الهجرة، وهو أمر واضح في سيرة الأعلام، من محدثين ورواة وعلماء ومؤرخين.

وهناك هجرة قسرية قد يتعرض لها الأفراد أيضاً، فقد تعرض الكثير من أعلام الأمة وروادها لهذا النوع من الهجرة، حيث ضُيِّق عليهم حتى أنهم لم يجدوا مندوحة من مغادرة المكان الذي هم فيه، فيديرون ظهورهم لأقرب الناس إليهم، كرهاً لا اختياراً، ولهذا النحو من التقسيم مصاديقه المتكثرة إذا ما امتددنا مع التأريخ.

ومن الجدير بالذكر هنا أن القسم الثاني «وهو الهجرة القسرية» ليس بالضرورة أن يكون في الأفراد المميزين، إنما قد يشمل غيرهم تحت طائلة الظنة والتهمة، كما حصل في العهد الأموي الأول، والعهد العباسي، وكثير من العصور التي مرت وأخذت هذا المنحى.

والهجرة الجماعية تشارك القسم الأول «الاختياري» في بعض نواحيه، وتفترق عنه في نواحي أخرى، لتكون النسبة بينهما العموم والخصوص من وجه، كما يقول المناطقة.

فهذه الهجرة «الجماعية» تخضع لعدة عوامل، قسم منها اختياري، كما في الهجرة الفردية، ويكون وليد الرغبة من مجموعة من الناس أن يتموضعوا في موضع جديد، ففي الزمن الأول للعرب، كان البداة يتحركون ضمن هذه الطائلة، فيتنقلون من مكان إلى آخر رغبةً في المكان الخصب ووفرة المياه والمروج الخضراء، وما إلى ذلك. وقد يكون رغبة في تحسين وضع العائلة بما هي عائلة، فيغادرون الموضع في سبيل ذلك.

وقسم آخر من الهجرة الجماعية يكون قسرياً، وهو أشد أنواع الهجرة القسرية، ويسمى بالتهجير، الذي تتعرض له الجماعة في قبال الفرد، فربما يهاجر الفرد وهو في حالة من الخوف من جهة معينة، فيُطوى الملف، ولكن في بعض الأحيان تهجَّر قبيلة بكاملها، وأحياناً شعب بكامله، كما حصل للشعب الفلسطيني في فلسطين، حيث كانت المؤامرة على الشعب كله، ولم يبق في حدود دولة فلسطين إلا القليل.

قصة مدينة قم تبدأ مع النبی الأكرم فی ليلة معراجه إلى السماء، حيث انكشفت للنبی الكثير من المشاهد وهو فی عالم العروج، وكانت مفردة قم حاضرة هناك، وإن دل ذلك على شیء فإنما يدل على خصوصية المكان وعظمته، ولم يكن آنذاك قد تشرف بأنوار السيدة المعصومة التی تنتهی بنسبها إلى النبی الأعظم

وقد تحتم الهجرةَ التبعيةُ للجيش المنتصر، كما حصل في الفتوحات الإسلامية، حيث نزحت قبائل بأكملها لتأخذ وضعاً في جهة معينة، بعد أن يكون الوالي الذي فتح قد تم الإجهاز عليه، ليدفع الناس الناس تبعاً لذلك ضريبةً في الهجرة. وفي ذلك دروس وعبر كثيرة أجد نفسي في غنىً عن الإسهاب فيها.

وهناك سبب آخر للهجرة القسرية، ربما يكون هو الأكثر وضوحاً وبياناً وفرضاً للواقع، ألا وهو جور الحكام، فمنذ أن عرفت البشرية نظام الحكم في جميع صوره، قبل أن يتطور ويصل إلى ما وصل إليه من التقسيمات، والبشرية تحت طائلة السوط والسيف الذي لم يجف يوماً ما من دماء الأبرار والأحرار، وهذا ما يستوجب الخروج من الأوطان والهجرة إلى الموطن الجديد، وهو ما نقرأه في تاريخ الإسلام، وهو تاريخ قريب وليس بعيداً عنا.

أما في قصة الحضارات الأخرى فإننا نجد شعوباً بكاملها استؤصلت لخطيئة صدرت من شخص واحد، فعندما نقرأ في الكتب التي تُعنى في سبر حال الحضارات المتقدمة علينا، نجد أن الخطيئة المرتكبة لا ينبغي أن يراق من أجلها ملء محجمة دم، ولكن تجد أن شعباً يُستأصل من أقصاه إلى أقصاه من أجل خطأ لا يستحق كل ذلك.

ومبادئ الإسلام الذي جاء به نبينا محمد(ص)، ترشد إلى الرحمة والرأفة بالآخر، فقد ورد فيها: لا تجهزوا على جريح، ولا تتبعوا هارباً أو مولياً أو مدبراً، كما ورد فيها مبدأ المفاداة وتقديمه على إقامة الحدود في الإسلام، ولكن عندما انحرفت المدرسة، وأصبحت بيد حكام ظلمة، يسوقون الدين حيثما أرادوا أن يتموضعوا، انقلبت الموازين، فصار يُعفى عمّن حكمه أن يجلد، ويجلد من حكمه أن يعفى عنه، فالحكم ما شرعه الحاكم، لا ما شرعه الله تعالى وجاء به الرسول الأعظم محمد(ص)، وشواهد هذا كثيرة، يمكن أن نستعرضها من صدر الإسلام، مروراً بالدولة الأموية والعباسية والديالمة وبني عثمان، وإلى يومنا هذا، فلا تكاد تجد موضعاً من عالمنا الإسلامي إلا وهو يشخب دماً، لأن موازين الإسلام ودساتيره وقوانينه وآيات القرآن وأحاديث النبي تُقرأ مقلوبةً أو تُعطَّل، حتى وصل الحال بأحد حكام العرب، أن يحاول إعادة نسخ القرآن الكريم من جديد، باعتبار أنه صار قديماً، وفيه مواضع أكل عليها الدهر وشرب، ووضع يده على الآيات التي تندد بالظالم، فحاول تعطيلها، إلا أن الملاحظ أن أول من يدفع الضريبة هو من ينحو هذا المنحى.

أن الهجرة القسرية تعد كارثة إنسانية، إلا أن بعض الأقوام المهاجرين، كانوا من الدرجة العالية في العلم والمعرفة والصبر والتحمل وقراءة المستقبل، بحيث جعلوا من تلك الهجرة وسيلة للوصول إلى أرقى الأهداف وهو السمو بالحضارة الإنسانية، وهذا درس مهم، فكم من البلايا التي تصب علينا في حياتنا الدنيا، يجب علينا أن لا نستسلم لإرهاصاتها، وننبطح تحت طائلتها، إنما يجب أن نقرأها قراءة صحيحة، لنأخذ منها وقوداً في استكمال المسيرة.

لقد جعل هؤلاء من الهجرة وسيلة لصناعة التاريخ الإنساني، فمعظم الحضارات البشرية جاءت بسبب هجرة قام بها جماعة بأحد الموردين اللذين ذكرتهما، وهما الاختيار أو القسر.

وبالمناسبة فإن الهجرة القسرية أكثر إبداعاً من الهجرة الاختيارية، سواء على مستوى الأفراد أم الجماعات، والسبب في ذلك أن المظلوم يشعر أنه ممتهن ومصادر الحقوق، فيبحث دائماً عن الأفضل، وحيث إنه يبحث عنه، ولا يملك من آلية إمكان الوصول إلى ما هو الأفضل، إلا هذه الحالة من الضعف، فعليه أن يصيّر من الضعف قوةً مادية وعلميةً وحضوراً، فتتبلور وتُنسج حضارة، وشواهد ذلك كثيرة.

ومن عوامل نمو الحضارة، تطور الحياة اليومية بين بناة الحضارة على أساس من مورد التهجير، فالبعض مثلاً يرى أن الفراعنة هم أقوى من استطاع أن يضع له بصمة واضحة في الجانب المادي، على المسرح الإنساني فوق هذا الكوكب، وحالهم في الترف معروفة، إذ لم تتقلب أمة من الأمم، ولا جماعة من الجماعات، ولا كوكبة من الحكام والسلاطين، منذ آدم حتى يومنا هذا، كما تقلب الفراعنة في الترف، فكل ما نراه اليوم من ترف وهدر للطاقات لا يصل إلى ما كان عليه الوضع في ذلك الحين.

لقد جعل هؤلاء من الهجرة وسيلة لصناعة التاريخ الإنسانی، فمعظم الحضارات البشرية جاءت بسبب هجرة قام بها جماعة بأحد الموردين اللذين ذكرتهما، وهما الاختيار أو القسر

وفي الجانب العلمي، لم يُعرف عن الفراعنة إلا القليل، ولم تُقرأ صفحتهم في هذا الجانب قراءة تامة، إنما أُخذ منهم الأحجار والنقوش فقط، وهي تدلل على جزء من المشهد، أما مدونات ذلك العهد فهي أمر آخر. وبنظرة بسيطة لمتحف الفراعنة يجد الإنسان نفسه مبهوراً ومشدوداً، أنه لا يمكن أن يصل إلى هذا الوضع، على العكس مما لو دخل مكاناً آخر اليوم من قصور الأباطرة والحكام والرؤساء والأمراء، حيث يرى أن بمقدور الفرد العادي، إذا ما مُدّت له الحياة، وفتح عليه باب الرزق، أن يتحصل على مثل ذلك. ومن باب المثال نرى أن أغنى عشرة رجال على وجه الأرض، ممن يتصدرون قائمة الأغنياء، والحياة المادية مبسوطة بين أيديهم، هم ليسوا من دائرة الحكام والسلاطين وكان لجانب الهجرة في هؤلاء إسهام كبير في حياتهم وواقعهم.

ولكن السؤال والمفارقة هنا: هل قدّم هؤلاء المتقدمون من حيث الأرقام الفلكية، للبشرية ما قدمه أولئك السابقون للبشرية؟ الجواب: كلا.

فمن باب المثال نجد أن أحد أباطرة المال في العالم يكتب وصيته قبل موته أن تصرف التركة في رعاية كلبٍ كان له في حياته! بينما نجد أن بشرية ذلك اليوم، وهي في عداد الجاهلية، قدمت ما قدمت للبشرية من حضارة، أما حضارتنا اليوم فكل ما فيها أنها تسرع الخطى وتتسابق لإيجاد آلية أسرع فتكاً ببني البشر، إما بصمت أو بصوت عالٍ، والضحية دائماً هي الشعوب المستضعفة على وجه الأرض، فتطور الحياة اليومية للفراعنة كان للهجرة فيه أثر كبير، وكذلك كان لتبادل الخبرات أثر كبير، مما أكسب المشهد في بعديه المتقدمين رشداً وارتقاءً، حيث وصلت الإنسانية إلى ما وصلت إليه من أمور.

لم تكن مدينة قم قبل الهجرة إليها من الكوفة سوى قرية صغيرة، يطل عليها جبل من إحدى جهاتها الأربع، وهناك ممر للمياه، ومجموعة من المروج الخضراء، وكان يفد إليها بعض المهاجرين في فصل الربيع ثم يتركونها بنهايته، خصوصاً أنها لا تحظى بمنابع ماء عذب، وفي الأعم الأغلب كانت آبارها مالحة المياه، ومن ثم لم تكن مرغوبة أو ملائمة للسكنى بشكل كبير.

مدينة قم تاريخياً:

لقد اشتد العباسيون على العلويين، وراحوا يطاردونهم وأتباعهم من شيعة آل محمد(ص) تحت كل حجر ومدر، استكمالاً لسيناريو كان قد وضع من قبل الدولة الأموية، فالدولة العباسية اختلفت مع الأمويين في كل شيء، إلا في استئصال أتباع أهل البيت(ع).

وقصة مدينة قم تبدأ مع النبي الأكرم(ص في ليلة معراجه إلى السماء، حيث انكشفت للنبي الكثير من المشاهد وهو في عالم العروج، وكانت مفردة قم حاضرة هناك، وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على خصوصية المكان وعظمته، ولم يكن آنذاك قد تشرف بأنوار السيدة المعصومة التي تنتهي بنسبها إلى النبي الأعظم.

إذن، كانت هناك خصوصية لذلك المكان منذ اليوم الأول الذي أوجد الله تعالى فيه هذا الكوكب، لذا برز بين ناظري النبي واسترعى انتباهه.

أما قم «المدينة» فهي مدينة مستحدثة تحمل صفة إسلامية ولا أثر للأعاجم فيها كما نص على ذلك كثير من المؤرخين، وأول من مصرها هو «طلحة بن الأحوص الأشعري»، وقيل غيره، إلا أن هذا هو الأقرب والأكثر تماسكاً من حيث الدليل، وأصل تسميتها بالفارسية «قمندان» ثم عُربت فأصبحت «قُما» ثم خففت على اللسان فصارت قم.

وقد استوطنها الأشعريون، وهم من بني سعد، وأول من قدم إليها «عبد الله بن سعد الأشعري»، وهو رجل ولد وتربى في الكوفة أول الأمر، ثم انتقل إلى قم ونقل التشيع معه، وقد نص صاحب معجم البلدان، على ذلك بقوله: وكان له ولد قد ربي بالكوفة، فانتقل منها إلى قم، وكان إمامياً، فهو الذي نقل التشيع إلى أهلها فلا يوجد بها سنّي قط.

ولما أخرج المأمون الإمام الرضا من المدينة المنورة سنة 200 هـ بحجة ولاية العهد، بقيت السيدة المعصومة(س) في المدينة، وبعد أن استقر بالإمام الرضا المقام في مرو أرسل إليها أن تلحق به، وهي الشقيقة الوحيدة له، مع أشقاء ثلاثة أيضاً. وقيل في بعض الأخبار أن السيدة المعصومة اشتد بها الشوق لأخيها الإمام الرضا فأرادت أن تلحق به وفي قول ثالث أنها بدا عليها الضعف والمرض جراء ابتعاد الإمام الرضا عن المدينة، فخشيت أن يدركها الموت وهي بعيدة عنه، فخرجت في أثره لتدركه.

وعلى كل حال، خرجت سنة 201 باتجاه مدينة مرو رغبة في الالتحاق بالإمام الرضا وعندما وصلت إلى مقربة من قم، وبالتحديد على بعد عشرة فراسخ مرضت، واشتدت بها العلة، فوصل الخبر إلى سعد الأشعري أن سيدة من بنات الرسول على مقربة من قم، فخرج للتبرك بمحضرها، فصحبها إلى بيته سبعة عشر يوماً، ثم توفيت .

أما مشهدها اليوم فيعدُّ من أعظم الأماكن وأكثرها تماسكاً، وهنالك خطة كبيرة من الدولة الإسلامية لتوسيع هذا المقام والأخذ به إلى مدارج العظمة.

إن صاحب المناسبة اليوم، وهو الإمام الخميني، الذي لم يحدثنا تاريخ البشرية، بعد المعصومين، ومن جاء في حقهم نصوص خاصة كالعباس والسيدة زينب والسيدة المعصومة ومنظومة معينة، عن أحد مثله بَصمَ بصمته البينة، وأحدث التغيير والانقلاب في جميع المجالات، حيث قلب عرش أعتى طاغية عرفته فارس، وهو الشاه المقبور، نجد أنه عند عودته وهو يحمل راية النصر بيده، يقوم بأول عمل له وهو زيارة السيدة المعصومة، وتقبيل عتباتها، قبل الذهاب إلى بيته، فلم هذا التنكر منا للذوات المقدسة؟ ولماذا الغرور الشخصي؟

إننا لسنا بحاجة للقدح بالآخرين بقدر ما نحن بمسيس الحاجة للتعرف على سيرة قادتنا وموروثهم وعطائهم وشفاعتهم، فوالله لا ننجو إلا بهم، طال الزمان أو قصر.

أخيراً أذكّر بصدقة الشهر، لكي لا ننسى الفقراء، وهم كثر، ونسأل الله أن يعينهم على ماهم فيه، ويجعل ذلك في ميزان أعمالكم، وبالقليل يتحقق الكثير.

بقلم الكاتب و الباحث السعودي «محمد رضا سليمان»


source : ایکنا
330
0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

اکنا:"ما هی دلالات اکتشاف مخطوطة القرآن ...
سماحة العلامة انصاریان: المعرفة مقدمة الحب‏
طالبة سورية تحرز المرتبة الثانية في مسابقة القرآن على ...
ماليزيا: توقيف مغني راب بتهمة الإساءة إلى الإسلام
الامارات: تنظيم دورة تدريبية في الدراسات القرآنية ...
سماحة العلامة الاستاذ انصاریان : لا تتقدموا عليهم ولا ...
اصدار ترجمة جديدة للقران الكريم الى اللغة الفارسية
مجمع التقريب يستهدف تحقيق وحدة الامة الاسلامية
مؤتمر دولي للحوار بين أتباع الأديان من أجل السلام في ...
کنیسة سویسریة تنظّم دورة لتعلیم الدیانات الإبراهیمیة

آخر المقالات

اکنا:"ما هی دلالات اکتشاف مخطوطة القرآن ...
سماحة العلامة انصاریان: المعرفة مقدمة الحب‏
طالبة سورية تحرز المرتبة الثانية في مسابقة القرآن على ...
ماليزيا: توقيف مغني راب بتهمة الإساءة إلى الإسلام
الامارات: تنظيم دورة تدريبية في الدراسات القرآنية ...
سماحة العلامة الاستاذ انصاریان : لا تتقدموا عليهم ولا ...
اصدار ترجمة جديدة للقران الكريم الى اللغة الفارسية
مجمع التقريب يستهدف تحقيق وحدة الامة الاسلامية
مؤتمر دولي للحوار بين أتباع الأديان من أجل السلام في ...
کنیسة سویسریة تنظّم دورة لتعلیم الدیانات الإبراهیمیة

 
user comment