عربي
Wednesday 19th of January 2022
489
0
نفر 0

بذکرى ميلاد كريمة اهل البيت فاطمة المعصومة (ع)

بذکرى ميلاد كريمة اهل البيت فاطمة المعصومة (ع)

يصادف الاول من ذي القعدة ذکرى عطرة وهي ذکرى ولادة كريمة اهل البيت السيّدة فاطمة بنت الإمام موسى الكاظم (ع)، المعروفة بالسيّدة المعصومة.
 
 

 


  ورد أنّ أخاها الإمام الرضا(عليه السلام) قد لقّبها بالسيّدة المعصومة، كما ورد أنّ جدّها الإمام الصادق(عليه السلام) لقّبها بكريمة أهل البيت قبل ولادتها.

ولقد ولدت في الاول من ذي القعدة 173هـ، في المدينة المنوّرة. ونشأت(عليها السلام) تحت رعاية أخيها الإمام الرضا(عليه السلام) لأنّ هارون الرشيد أودع أباها عام ولادتها السجن، ثمّ اغتاله بالسمّ عام 183ه، فعاشت مع إخوتها وأخواتها في كنف الإمام الرضا(عليه السلام).

اكتنفت(عليها السلام) ـ ومعها آل أبي طالب ـ حالة من القلق الشديد على مصير الإمام الرضا(عليه السلام) منذ أن استقدمه المأمون إلى خراسان . فقد كانوا في خوفٍ بعدما أخبرهم أخوها الإمام الرضا(عليه السلام) أنّه سيستشهد في سفره هذا إلى طوس، فشدّت الرحال إليه(عليه السلام).

ثم رحلت(عليها السلام) تقتفي أثر أخيها الرضا (عليه السلام)، والأمل يحدوها في لقائه حيّاً، لكن عناء السفر ومتاعبه اللذين لم تعهدهما أقعداها عن السير. فلزمت فراشها مريضة مُدنَفة، ثمّ سألت عن المسافة التي تفصلها عن قم ـ وكانت آنذاك قد نزلت في مدينة ساوة ـ فقيل لها إنّها تبعد عشر فراسخ، أي 70 كم، فأمرت بإيصالها إلى مدينة قم. حُملت(عليها السلام) إلى مدينة قم وهي مريضة، فلمّا وصلت، استقبلها أشراف قم، وتقدّمهم موسى بن خزرج بن سعد الأشعري، فأخذ بزمام ناقتها وقادها إلى منزله، وكانت في داره حتّى تُوفّيت بعد 17 يوماً.

فأمر بتغسيلها وتكفينها، وصلّى عليها، ودفنها في أرضٍ كانت له، وهي الآن روضتها، وبنى عليها سقيفة من البواري، إلى أن بَنَت السيّدة زينب بنت الإمام محمّد الجواد(عليه السلام) عليها قبّة. واما تاريخ رحيلها فهو 10 ربيع الثاني 201هـ، إيران ، قم المقدّسة.

واما عن کرامتها فلقد  ظهرت لها (عليها السلام) كرامات كثيرة، نقل بعضها مؤلّف كتاب (كرامات المعصومة)، ومن تلك الكرامات التي نقلها هي عن أحد المهاجرين العراقيين: حَدَث يوماً أن وُصف لي طبيب حاذق، فاصطحبت والدتي له، فعاينها ووصف لها علاجاً، ثمّ إنّي عُدت بوالدتي إلى البيت، وبدأت بحثي عن الدواء الذي وصفه لها، فما وجدته إلّا بعد عناء ومشقّة عظيمة.

ولمّا كنت في طريقي إلى المنزل، وقع بصري على القبّة المقدّسة للسيّدة المعصومة (عليها السلام)، فألهم قلبي زيارتها والتوسّل بها إلى الله تعالى، فدخلت الحرم المطهّر، وألقيت بالأدوية جانباً، وخاطبت السيّدة بلوعةٍ وحُرقة: يا سيّدتي، لقد كنّا في العراق نلجأ إلى أبيكِ باب الحوائج في كلّ شدّة وعُسر، ونستشفع به إلى الله تعالى في قضاء حوائجنا، فلا نعود إلّا وقد تيسّر لنا عسيرُها، وها نحن لا ملجأ لنا هنا إلّا لكِ، وها أنا سائلك أن تشفعي في شفاء أُمّي ممّا ألمّ بها.

قال: ولقد منّ الله تعالى على والدتي بالشفاء في نفس ذلك اليوم ببركة السيّدة المعصومة، فاستغنينا عن الدواء. واما فضل زيارتها عليها السلام : .

1ـ عن سعد بن سعيد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سألته عن قبر فاطمة بنت موسى بن جعفر(عليهم السلام)، فقال: «من زارها فله الجنّة».

2ـ قال الإمام الجواد (عليه السلام): «من زار قبر عمّتي بقم فله الجنّة».

3ـ عن سعد، عن الإمام الرضا (عليه السلام) قال: «يا سعد، عندكم لنا قبر»، قلت له: جعلت فداك، قبر فاطمة بنت موسى؟ قال: «نعم، من زارها عارفاً بحقّها فله الجنّة».

4ـ قال الإمام الصادق (عليه السلام): «إنّ لله حرماً وهو مكّة، وإنّ للرسول (صلى الله عليه وآله) حرماً وهو المدينة، وإنّ لأمير المؤمنين (عليه السلام) حرماً وهو الكوفة، وإنّ لنا حرماً وهو بلدة قم، وستُدفن فيها امرأة من أولادي تُسمّى فاطمة، فمن زارها وجبت له الجنّة».


source : ابنا
489
0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات


 
user comment