عربي
Monday 23rd of November 2020
  274
  0
  0

السيد علي فضل الله يستنكر الحملة المتصاعدة على المقاومة

أكد السيد «علي فضل الله» أن الساحة العربية لا تزال تعاني التجاذب الداخلي بين شعوب تتوق إلى الحرية، وحكام يخافون من حركة هذه الشعوب، ويقفون في وجهها بكل الوسائل.

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية العالمية  أنه رأى السيد علي فضل الله أن الساحة العربية لا تزال تعاني التجاذب الداخلي بين شعوب تتوق إلى الحرية، وحكام يخافون من حركة هذه الشعوب، ويقفون في وجهها بكل الوسائل، لافتاً الى أنه في ظل هذه الحالة المرشحة للاستمرار لشهور، وربما لسنوات، تسعى الأطراف الدولية العاملة على تعزيز نفوذها في المنطقة، أو تلك التي فقدت نفوذاً تحاول استعادته، إلى توجيه كل نتائج هذا الحراك الشعبي لحساب مصالحها الاستكبارية، وجعله أسير سياساتها.

وفي خطبة الجمعة التي ألقاها من على منبر مسجد الإمامين الحسنين (ع) في حارة حريك، أضاف السيد فضل الله في هذه الأجواء، إذ نحيي إصرار الشعب المصري على طي صفحة النظام القديم، ومحاكمة رموزه، فإن لنا كل الثقة في أن يتابع هذا الشعب مسؤوليته في إيصال هذه الثورة إلى شاطىء الأمان، وتحقيق أحلام الشعب العربي في الحرية من الداخل والخارج، ولا سيما على المستوى الاقتصادي والسياسي، داعين هذا الشعب إلى بقائه مع الشعب الفلسطيني، وإلى إبقاء مصر حاضرة في كل القضايا العربية والإسلامية.

وفي الشأن الليبي، حيث كشفت التطورات الأخيرة عن توزع الأدوار بين الأميركيين والفرنسيين للإمساك بالثروات الليبية وتقاسم النفوذ فيها، دعا السيد فضل الله الشعب الليبي الى ضرورة التحلي بالوعي الكافي لما يحاك لبلدهم من جانب القوى الأطلسية، وإلى تطهير ثورته من كل الفئات المرتهنة لهذه القوى، وتطرّق الى استمرار الجهد الصهيوني لتهديد المسجد الأقصى من خلال الحفريات الجديدة التي قام بها العدو أخيراً أسفل أساساته، والتي قد تهدد بنيانه بالكامل، معتبراً أن ذلك يفرض على الشعوب العربية والإسلامية رفع راية الأقصى الشريف والقدس المحتلة في صلب تحركاتها، والقيام بحركة ميدانية من شأنها التأثير في العدو الذي يعمل لاستغلال الأوضاع الراهنة، خصوصاً في ظل الصمت المطبق وغير الاعتيادي للجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.

ولفت السيد فضل الله الى الحصار على قطاع غزة الذي يستمر ويتواصل على مرأى العالم ومسمعه، لا سيما مع الفيتو الأميركي لتضييق الخناق على أية حركة فلسطينية تطالب بإعلان الدولة من خلال الأمم المتحدة، وإلى تغطية كل الأعمال الوحشية الصهيونية ضد الفلسطينيين، معتبراً أن ذلك يستدعي تحركاً إقليمياً ودولياً فاعلاً على الصعيدين السياسي والإعلامي.

وإذ رأى في المواقف التركية الأخيرة تجاه الكيان الصهيوني، وخصوصاً في ما يتصل بتعليق العلاقات العسكرية معه، خطوة في الاتجاه الصحيح، أكد السيد فضل الله أن هذه الخطوة تبقى صغيرة قياساً بالمسؤولية التي تتحملها تركيا على الصعيد الإسلامي العام، وتجاه القضية الفلسطينية بشكل خاص.

أما على صعيد التطورات المحلية، فقد أشار السيد فضل الله الى أن لبنان خرج من معمعة الكهرباء بحلول نأمل في أن تكون حاسمة، معتبراً أن البلد بحاجة إلى مراجعة الكثير من الحسابات على المستوى الداخلي، بعدما ضاقت الأرض بأهله في كل ما يتصل بالأمور المعيشية والمطلبية، ودعا الى التركيز على إزالة العقبات أمام سير عجلة الاقتصاد الذي يشهد تراجعا حقيقياً، وخصوصاً على مستوى تصريف الإنتاج الزراعي أو الصناعي، على نحو يهدد حياة الآلاف من العائلات اللبنانية، مشدداً على ضرورة إسراع الدولة في بت كل ما يساعد على خروج هذا الملف إلى حيز التطبيق، نظراً إلى آثاره الكبيرة.

وفي الخطبة نفسها، تابع السيد فضل الله أيها المسؤولون، إن لبنان الذي يقف وسط الأعاصير التي تهب عليه من المنطقة، لا بد من أن يسارع مسؤولوه لمعالجة الملفات الدقيقة في الداخل قبل أن تداهمه كل الأعاصير، فنحن لا يمكن أن نواجه هذا الواقع بكل هذا التراشق الإعلامي التي تستخدم فيه كل الأساليب، حتى وصل الأمر إلى إطلاق تسريبات من هنا وهناك، من دون التحقق في ما يتم إطلاقه، ليكون مادة تستخدم في السجال الإعلامي، وختم بالقول بالكلمات الطيبة، وباللغة العقلانية وبالموضوعية، نستطيع أن نمنع الفتن التي يراد لهذا البلد أن يكون ساحتها ومنطلقها.


source : ایکنا
  274
  0
  0
امتیاز شما به این مطلب ؟

آخر المقالات

النيابة العامة الإمارات تحيل جماعة تكفيرية الى القضاء ...
النجف الأشرف تستقبل مئات آلاف الزوار بمناسبة المبعث ...
الجولة الثالثة للحوار بین الإسلام والبوذیة في ...
الجيش اليمني واللجان الشعبية يقومان بعمليات نوعية ...
موجز الاخبار
الاسلام فی السوید ثانی اکثر دیانه انتشاراً بین الناس
الموضوع مع أمريكا وإسرائيل لا يقتصر على النووي فقط ...
بيان المجمع العالمي لأهل البيت(ع) حول المجازر التي ...
مساء اليوم..إنطلاق فعاليات النسخة الـ21 من جائزة دبي ...
العدوان السعودي لن يستطيع أن ينال من إرادة وصمود الشعب ...

 
user comment