عربي
Saturday 26th of September 2020
  455
  0
  0

ضرورة إحياء المخطوطات القرآنية في إطار مشروع النجف عاصمة الثقافة الإسلامية

تضمّ الحوزة العلمية في النجف الأشرف مخطوطات دينية وقرآنية ثمينة إهترأت جزئياً علي مر الزمن وتحتاج إلى الترميم، ولهذا مشروع النجف الأشرف؛ عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2012 ميلادي هناك فرصة مناسبة لإحياء هذه المخطوطات.

قال «عباس العيساوي» المحلل السياسي العراقي ومدير قناة «الفرات» الفضائية، في حوار خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية العالمية  :يجب أن تقدّم للراغبين المخطوطات الدينية والقرآنية العراقية والكتب الثمينة لعلماء هذه المدينة حين إنجاز مشروع النجف؛ مخطوطات نسيت في العقود الأخيرة خاصة في فترة حكم نظام البعث العراقي.

وأشار إلي أن النجف الأشرف مدينة عريقة وتاريخية قائلاً: قد كانت هذه المدينة مركزاً لتربية وإعداد كثير من العلماء و الفقهاء و المجتهدين و الأعلام.

و أشار إلي أن تأسيس حوزة النجف العلمية زاد من أهمية المكانة العلمية لهذه المدينة قائلاً: يعتبر المرقد المطهر لأميرالمؤمنين (ع) من الأماكن الدينية التي مازال يجتذب كثيراً من العلماء، وقد أدّي هذا المرقد إلي أن يختار هؤلاء النجف الأشرف للسكن ويرفعون فيها مكانتهم العلمية عند أساتذة الحوزة العلمية.

وصرّح قائلاً: قد استطاع بعض علماء النجف أن يؤسسوا ثورات شعبية؛ كان الإمام «الخميني (ره)» أحد هذه الشخصيات؛ إستطاع سماحته أن يخلق الثورة الإسلامية الإيرانية التي اصبحت نموذجاً وأسوة لأحرار العالم، كما تشكلت ثورات شعبية في العراق بزعامة علماء النجف؛ ثورات لعبت دوراً هاماً في استقلال هذا البلد.

وأشار إلي إختيار النجف كالعاصمة الثقافية للعالم الإسلامي في سنة 2012 م قائلاً: قامت منظمة «إيسيسكو» الإسلامية بعمل مستحسن وهو إختيار النجف كالعاصمة الثقافية للإسلام لكنه كان ينبغي أن يتم إنجاز هذا المشروع قبل هذا بكثير لأن النجف تملك مكانة علمية ودينية قديمة.

وقال: يتم إنجاز مشروع النجف لعدة أسباب؛ الأولي هي تبجيل مكانة حوزة النجف العلمية و كبار العلماء و الشخصيات المرموقة لهذه المدينة والإعتراف بمقامها الديني و العلمي و الثانية هي إظهار أهمية المرقد المطهر لأميرالمؤمنين (ع) الذي كان شخصية معنوية و تاريخية واستطاع مرقده المطهر أن يحافظ علي المكانة الدينية لهذه المدينة إلي جانب حوزة النجف العلمية.

و تطرّق إلي تقييم دور المؤسسات الدينية و الثقافية في مشروع النجف قائلاً: يعتبر هذا المشروع فرصة مناسبة لتعرّف هذه المؤسسات العالم علي تاريخ علماء النجف وشخصية أميرالمؤمنين (ع) بإعداد مختلف البرامج و لاتقصّر في هذا المجال.

وأشار إلي دور مسؤولي إجراء مشروع النجف خاصة الحكومة العراقية قائلاً: كل هيئة علمية- ثقافية تدخل النجف تدخل في الحقيقة عاصمة ثقافية ومصدراً علمياً وتريد أن ترتوي من هذه العين العلمية و الثقافية العظيمة فعلي المسؤولين بإعداد برامج ليعرّفوا هيئات السنة و الشيعة علي المكانة العلمية و الدينية لأميرالمؤمنين (ع) وحوزة النجف العلمية و يقوموا بشنر أفكار أهل البيت (ع) بينهم.

و قال بشأن دور المنظمات الدولية كمنظمة التعاون الإسلامي في مشروع النجف: علي هذه المنظمة أن تنتهز الفرصة وتثبت للعالم الإسلامي دورها الحاسم والمؤثر في هذا المشروع لأنه يعتبر حلقة إتصال بين شتي المجالات الإسلامية و مختلف الفرق و المذاهب الإسلامية.


source : ایکنا
  455
  0
  0
امتیاز شما به این مطلب ؟

آخر المقالات

المعارك بعيدة جدا عن قاعدة العند / العاقبة هي الفرج ...
تفاصيل أكثر حول اعتقال الارهابي أحمد الأسير
المعرض القرآنی يشكل فضاء مثالی لإنتاج برنامج إذاعی
وقف تركي يرسل 21 ألف مصحف إلى 15 دولة إفريقية
ضابط إسرائيلي كبير يعرب عن قلقه من الخبرة المتراكمة ...
ديفيد بتريوس يقترح لمحاربة داعش الاعتماد على ...
مؤتمر "الأطروحات العلمية في الدراسات القرآنية" ...
قبسات من سيرة الامام الحسن العسكري(ع)
انتاج البرمجيات القرانية فی ايران شهد نموا لافتا
نهائية مسابقات كينيا الدولية لحفظ القرآن الكريم

 
user comment