عربي
Sunday 20th of September 2020
  333
  0
  0

اليوم الشعوب تتحرك باسم الدين والاسلام وليس باسم الاشتراكية

اشاد سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد «صدر الدين القبانجي» امام جمعة النجف الاشرف بسقوط طاغوت جديدة في المنطقة العربية والاسلامية هو القذافي وقال: اليوم الشعوب تتحرك باسم الدين والاسلام وليس باسم الاشتراكية وغيرها.

وافادت وكالة الانباء القرآنية العالمية(ايكنا) انه اشاد سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد صدر الدين القبانجي امام جمعة النجف الاشرف بسقوط طاغوت جديدة في المنطقة العربية والاسلامية هو القذافي وقال: نشارك ونشاطر الشعب الليبي فرحه بسقوط نظام القذافي ونحن فرحون بنصر الله.

واشار في هذا المحور الى ان حكم القذافي قد دام(42) عاما سلط على شعبه وانه كان حليفا للطاغية صدام اكد ان هذا السقوط له عدة دلالات هي:1. ارادة الشعوب: حيث اشار الى ماقاله الشهيد محمد باقر الصدر (رض) ((ان الشعوب تصبر لكنها لا تستسلم)) وما قاله الامام الخميني (رض) :(هذا العصر هو عصر وعي الشعوب)، واضاف : هذه علامات الصحوة العالمية التي ننتظرها وانتظار يوم تملا الارض قسطا وعدلا بعد ما ملئت ظلما وجورا.

2. الهوية الاسلامية والدينية: حيث اكد امام جمعة النجف بهذا الخصوص ان الشعوب تتحرك اليوم باسم الدين وباسم الاسلام وليس باسم الاشتراكية وغيرها مشيراً الى تحرك المسجد وصلاة الجمعة وشعار (الله اكبر) ، وشدد بقوله : لابد من الدعوة الى وحدة الكلمة والارتباط بالله ولابد من التحذير من الفوضى.

في الصعيد نفسه اكد السيد القبانجي ان الشعب العراقي يقف على راس الهرم في قائمة التغيير وهو رائد لها وهو لم يسقط وعبر الحرب الطائفية وغيرها وقال: نحن نفخران وقفنا في طليعة الشعوب الي ارادت التحرر وبالرغم من اننا نعطي ضريبة التغيير لكننا انتصرنا.

فقد استنكر سماحته تفجيرات هذا الاسبوع في بغداد والفلوجة والبصرة في مجلس حسيني ، واكد ان سقوط الابرياء مفخرة فقد ذهبوا شهداء مقدماً في نفس الوقت تعازيه لذويهم ، مشيراً ان مدلول هذه التفجيرات ان القطار العراقي يسير بشكل صحيح وما استطاعوا ان يلووا ذراعه.

 السيد القبانجی:
الامام الخمينی (رض) دعا الى اسلمة القضية الفلسطينية فالشعب الفلسطينی اليوم يقاتل والشعوب الاسلامية تتحرك بهذا الاتجاه كذلك حركة الشعوب الانسانية الذی هو نجاح لنا وللقضية الفلسطينية

على صعيد ذي صلة اشاد امام جمعة النجف الاشرف بما حصل عليه العراق من عائدات نفطية هذا العام بلغت (84) مليار دولار ، معزياً ما تحدثت به بعض التقارير من وجود نسبة 26% من الشعب العراقي تحت مستوى الفقر الى ان العراق في مرحلة التاسيس فضلاً عن ما خلفه النظام السابق من ركام.

هذا وتناول سماحته محورين اخرين خلال الخطبة هما: الاتفاقية الامنية حيث اشار الى ما يتداول من حديث حول طلب الولايات المتحدة الامريكية بقاء (6) قواعد عسكرية في مقابل مخاللفة بغداد لهذا الامر وقال:نعتقد ان بقاءها هو مخالف للاتفاقية الامنية بين العراق والولايات المتحدة.

يوم القدس العالمي: بهذا الصدد اشار سماحته الى اصل اسرائيل وكيف نشات بان وعد اليهود بعد الحرب العالمية الثانية بوعد سمي يومئذ (وعد بلفور) بتشكيل دولة لهم وبدا نزوحهم من كل العالم بمخطط ثم ذبح الشعب الفلسطيني وقيام دولة سميت بدولة اسرائيل.

اسرائيل في الاصل مشروع للنفوذ في كل المنطقة

كما تطرق الى ما يجري اخيرا من بناء مستوطنات لها رغم ما صدر من قرارت دولية لكن لا تلتزم بها والان مشروع الدولتين المطروح الذي قال عنه سماحته انه بالرغم من انه لايعطي الفلسطينين حقهم الا ان اسرائيل لا تقبل به.

الى ذلك اكد سماحة السيد صدر الدين القبانجي انه رغم استمرار مباحثات السلام لسنين طويلة الا انها لم تعط الشعب الفلسطيني حقه مشيرا ان اسرائيل في الاصل مشروع للنفوذ في كل المنطقة ويراد له ان يمتد في كل المنطقة الاسلامية والهيمنة على المفاصل التجارية والسياسية فيها وخلص الى القول :اليوم الدول التي حكمت بالقوة لاترجعها الا القوة مشيرا ان القضية الفلسطينية لها عدة اتجاهات هي : عربية القضية الفلسطينية وفلسطينية القضية الفلسطينية واسلامية القضية الفلسطينية وانسانية القضية الفلسطينية مؤكدا ان كل هذه الاتجاهات هي القضية الفلسطينية ولا تقاطع بينها.

واضاف: الامام الخميني (رض) دعا الى اسلمة القضية الفلسطينية فالشعب الفلسطيني اليوم يقاتل والشعوب الاسلامية تتحرك بهذا الاتجاه كذلك حركة الشعوب الانسانية الذي هو نجاح لنا وللقضية الفلسطينية.

امام جمعة النجف وبعد ان اشاد بدعوة الامام الخميني(رض) الى يوم القدس العالمي وصف هذا الطرح بانه طرح عالمي في اطار اوسع من الطرح الاقليمي والقومي وقال: نحن مع تحرير فلسطين ومع احياء يوم القدس العالمي والدول العربية يجب ان تتنادى في هذا اليوم مضيفا بقوله: نحن نرحب بكلمة كل الشعوب حين تستجيب لدعوة صالحة مقدسة دينية انسانية قائلة :كلا كلا اسرائيل نعم نعم فلسطين.


source : ایکنا
  333
  0
  0
امتیاز شما به این مطلب ؟

آخر المقالات

5 رمضان.. إنطلاق المسابقة الكبرى لحفظ القرآن بالجامع ...
التسخیری : الغرب یحاول تفریق المسلمین عبر زرع بذور ...
قائد الثوره: اهم مسوولیه تقع على عاتق علماء الامه هی ...
العراقیون یستذکرون الذکرى الثالثه لتفجیر مرقد ...
بیع سجاده "ضریح النبی" فی مزاد بقطر
60 شهيدا و125جريحا بتفجيرين قرب ضريح الامام الكاظم عليه ...
المغرب یصادر الکتب المرتبطه بالفکر الشیعی
اقامة امسيات قرانية خلال شهر رمضان فی مقام السيدة ...
عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: «من ...
التقريب ليس بمعنى التنازل عن المبادئ

 
user comment